ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   ملتقى الحوار الإسلامي العام (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=26)
-   -   راقــــــــــت لـــــــــى (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=17380)

ام هُمام 12-11-2016 09:34 PM

راقــــــــــت لـــــــــى
 
:1:


راقــــــــــت لـــــــــى

▁● ➲بــركـة القــــرآن➲● ▁

📚قال تعالى: { كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ}[ ص: 29 ]

📩لايشعر ببركة القرآن إلا من عاش معه أناء الليل وأطراف النهر ، يتأمل آياته ويتدبّرها ،
❥● وكلما زاد فتأملك وتدبرك للقرآن زاد فهمك
❥● وكلما زاد عقلك زاد تدبرك للقرآن

📌وهذا من بركته ، فتأملوها جيداً يامن حُرمتم تدبر القرآن.

📌من بركة القرآن والعيش مع آياته ،رفعة صاحبه في الدنيا والآخرة

📌وأهل القرآن يمتلكون قدرات عقلية يندر أن تجدها في غيرهم،فمن بركة القرآن أن الله يبارك في عقل قارئه وحافظه

💭●فعن عبد الملك بن عمير :
( كان يقال أن أبقى الناس عقولا قراء القرآن )

💭●وفي رواية :
( أنقى الناس عقولا قراء القرآن )

💭●قال القرطبي :
من قرأ القرآن مُتّع بعقله وإن بلغ مائة .

💭●أوصى الإمام إبراهيم المقدسي تلميذه عباس بن عبد الدايم :
( أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ)

💭●قال شيخ الإسلام :
( ما رأيت شيئا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى ).
"كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته"

💭●كان بعض المفسرين يقول:
( اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا)



:2:

ام هُمام 12-11-2016 09:37 PM

راقــــــــــت لـــــــــى


⛅️كيف نقرأ القرآن؟

💭🍃يقول المحاسبي:

👈🏻وفهم كلام الله يكون بإحضار عقلك، فبذلك تفهم وتذكر، ألم تسمعه عز وجل يقول: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37]..

📚قال مجاهد: {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ}: لا يحدث نفسه بغير ما يسمع. {وَهُوَ شَهِيدٌ}: قال: شاهد القلب.

📝فإن قلت: فكيف أحضر عقلي حتى يكون شاهدًا لا يغيب عن فهم كلام ربي عز وجل؟
⬅️أقول: بأن تجمع فهمك حتى لا يكون فهمك متفرقًا في شيء غير طلب الفهم لكلام مولاك.
فإن قلت: وكيف أجمع عقلي؟
⬅️أقول:
🔖بأن لا تشغل جوارحك بما لا يشتغل به عقلك
🔖وأن تستعمل كل جارحة بما يعينك على الفهم
❍كنظرك في مصحف
❍واستماعك إلى تلاوتك أو تلاوة غيرك
🔖وتمنع عقلك من فكر وذكر لا يقوى طلب فهم كلام مولاك

👈🏻لأنك إذا لم تشغل جوارحك بشيء غير ذلك، ومُنع عقلك عن النظر والفكر في غير ذلك اجتمع همك وحضر، وإذا حضر عقلك زكا ذهنك، وإذا زكا ذهنك قويت على طلب الفهم .

ام هُمام 12-12-2016 10:29 PM


راقــــــــــت لـــــــــى

🌼●من بركة القرآن الكريم..●🌼

{وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ}بركة القرآن لا تنتهي، فهو مبارك من كل وجه، وعلى أي حال ومن هذه البركات ↘️

📚فمجرد قراءته متعبدٌ بها التي لا تكلف شيئاً، وبكل حرف عشر حسنات، إذا قرئ القرآن يحصل للقارئ على كل حرف في مقابل كل حرف عشر حسنات، هذا أقل تقدير، والله يضاعف لمن يشاء، فأقل ما يحصل للقارئ في الختمة الواحدة قراءة القرآن مرة واحدة على أكثر من ثلاثة ملايين حسنة،فهذه من بركاته.

📝من بركاته أنه شفاء لأمراض القلوب، ولأمراض الأبدان، فمن قرئت عليه الفاتحة برئ من اللدغة كأنما نشط من عقال، كأنه ما أصيب؛؛؛؛؛؛؛

🔖فالبركة فيه من كل وجه، من تدبره ورتله، وقرأه على الوجه المأمور به، هداه الله،
🍃من يريد ويروم الهدى فإنه هنا في قراءة القرآن على الوجه المأمور به
🍃من يريد زيادة الإيمان والطمأنينة وانشراح الصدر فعليه بقراءة القرآن
🍃من يريد النور التام في الدنيا والآخرة فعليه أن يتمسك بالقرآن.

💭وفي كل يومٍ يُطّلع على سر من أسرار القرآن التي يثبت الله بها عباده الذين آمنوا، لكن لو قرأنا القرآن على الوجه المأمور به عرفنا هذا، {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ}مع الأسف أن أكثر المسلمين، وهم يقرؤون القرآن لا يعلمون وجوه هذا التثبيت، لا يعلمه إلا من عاناه ممن قرأه على وجهه المأمور به وهو القراءة بتدبر.

➰قال أحد السلف : ( كلما زاد حزبي من القرآن زادت البركة في وقتي ، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء ) البركة في الوقت بفضل القرآن .

👈🏻وقال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيًا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم : ( أكثِر من قراءة القرآن ولا تتركه ؛ فإنه يتيسّر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ )فتيسير الأمور بسبب بركة القرآن .

📩قال الضياء : ( فرأيتُ ذلك وجرّبتهُ كثيرًا.. فكنتُ إذا قرأت كثيرًا تيسّر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي ! ) فهنا زيادة فى العلم والفهم والحفظ بفضل القرآن .

ام هُمام 12-13-2016 10:03 PM

راقــــــــــت لـــــــــى

📚كيفية العيش مع القرآن.....،،،،

💭🍃سألتني قائلة: هل ممكن تخبريني بالتفصيل كيف يمكنني العيش مع القرآن وبالقرآن بعيدا عن الدنيا ومن فيها وما هو القدر اليومي الذي أقضيه معه؟

👈🏻الجواب:الله المستعان

📩حتى تعيشي مع القرآن فلابد أن يكون القلب طاهرا نقيا ليتقبله ويعيش معه
ولابد ان يكون القرآن صديقك المقرب الذي لا تقبلي بقرب أحد أكثر منه
والقراءة وحدها لا تكفي لذلك بل تحتاجي لتأمل كلماته وتدبر معانيه والاطلاع على تفسيره مع تطبيق كل ما فيه أوامر والابتعاد عن كل ما فيه من نواهي.

🎌تحتاجي للمداومة على الاستغفار لتطهير قلبك مع الاهتمام بذكر الله فكلما أكثرت من ذكر الله وتذكره كلما تقربت له سبحانه مع البعد عن الشهوات

💐🍃تحتاجي ان يكون لك اكثر من لقاء في اليوم مع القرآن حتى تستطيعي العيش معه فلقاء واحد باليوم لا يغني من جوع وستنسي أثره مع انشغالات الحياة باقي اليوم
اما حين تلتقي بصفحاته اكثر من مرة يوميا، فستنهلي منه وتعيشي معه وستشتاقي إليه أكثر وأكثر حتى لو كان اللقاء الواحد لا يتعدى 10 دقائق.

📮تحتاجي للاطلاع على تفسيره يوميا حتى لو كان لقراءة نصف صفحة تفسير باليوم

*تحتاجي للتفاعل مع آياته
*فحين تمري بآية تسبيح، تسبحي الله
*وحين تمري بآية عذاب، تستعيذي بالله منها
*وحين تمري بآية رحمة، تسألي الله من فضله
وهكذا

💨تحتاجي لتطبيق ما تتعلميه من القرآن، فالله عز وجل لم ينزل القرآن لنقرأه ونتدبره فقط، بل أرسله لنعمل به ونعيش به في حياتنا ونقتدي برسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم حين قالت عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: كان خلقه القرآن
.
👈🏻إذا فعلتي كل ذلك، فحينها تستطيعي القول بأنك وضعت قدمك على أول السلم لتعيشي مع القرآن وبالقرآن
.
أم عبد الرحمن بنت مصطفى

Abujebreel 12-14-2016 10:24 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكي الله خيرا اختنا الكريمة

ام هُمام 12-14-2016 10:44 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
واياكم شيخنا الفاضل احسن الله اليكم

ام هُمام 12-14-2016 11:25 PM

راقــــــــــت لـــــــــى

💭🍃ماالفرق بين فهم الآية وتدبرها؟!
قد يظن ظان أن فهم الآية = تدبرها .
مع أن الفرق كبير بينهما ..

🌴فهم الآية أن تقول مثلاً:
﴿وَمَنْ يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾
معنى هذه الآية: أن الذي يطيع الله ورسوله حقق نجاحاً كبيراً في الدنيا والآخرة، ( هذا فهم الآية ) .

💥أما تدبر الآية: أن تسأل نفسك:
* أين أنا من هذه الآية؟
* هل أنا مطيع لله عز وجل؟
* وإذا كنت كذلك هل شعرت بالفوز؟
* هل أعيش هذه الآية؟.
* هل ألتزم الامر الذي أمرت به ؟
* هل انتهي عن الامر الذي نهت عنه ؟

💫•°•فمحاسبة النفس في أثناء تلاوة القرآن هو التدبر،
لذلك قال تعالى:﴿أَفَلَا يَتَدَبّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾

ام هُمام 12-15-2016 10:53 PM

راقــــــــــت لـــــــــى


📝لماذا ندم شيخ الإسلام فى اخر حياته ؟؟؟

نقَل الإمام ابنُ رجب - رحمه الله - في "ذيل طبقات الحنابلة": أنَّ شيخ الإسلام ابن تيمية صرَّح بندمه في آخرِ حياته، فلماذا؟لماذا؟! فمِثلُه لا يندم إلا على أمرٍ عظيم.

🔖لماذا ندم، وهو الذي أمْضى حياته دعوةً وتعليمًا، وجهادًا، وأمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر؟!
❗️يندم وهو الذي شَرَعَ في الجمْع والتصنيف من دون العشرين، ولم يزلْ في علوٍّ وازدياد من العلم والقدر إلى آخرِ عمره - كما ذكر ذلك ابن رجب نفسه، رحمه الله!

👈🏻وقال عنه الإمام المؤرِّخ الذهبي - رحمه الله -: "فريد العصر علمًا ومعرفة، وشجاعةً وذكاءً، وتنويرًا إلهيًّا، وكرمًا ونصحًا للأمَّة، وأمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر".

❗️يندم وقد كان في حياته - رحمه الله - محافظًا على الصلاة والصوم، معظِّمًا للشرائع ظاهرًا وباطنًا، لا يُؤتَى من سوء فهْم، فإنَّ له من الذكاء المفرط، ولا مِن قلَّة العمل فإنَّه بحر زخَّار"؛ قاله الذهبي.

❗️💭مع هذا وغيرِه يندم في آخِر حياته!!

📮أتدري لماذا؟ تأمَّل:
في آخرِ أيَّامه في سجن القلعة الذي مات فيه يقول شيخ الإسلام: "وندمتُ على تضييع أوقاتي في غيرِ معاني القرآن"؛ "ذيل طبقات الحنابلة"، ابن رجب، (2/402).

هذا وهو الذي برَع في تفسير القرآن، وغاصَ في دقيق معانيه بطبْع سيَّال، وخاطر إلى مواقع الإشكال ميَّال، واستنبط منه أشياءَ لم يُسبق إليها - كما قال الإمام الذهبي. وقال: "وأمَّا التفسير فمُسلَّم إليه، وله مِن استحضار الآيات من القرآن وقتَ إقامة الدليل بها على المسألة قوةٌ عجيبة".

إنَّها دعوةٌ من شيخ الإسلام للعلماء قبلَ الطلاَّب، وللدعاة قبل المدعوين، ولأهل الفِكر والثقافة قبلَ العوامِّ أن يقفوا عند معاني القرآن، ويكشفوا كنوزَه، ويُسطِّروا عجائبَه التي لا تنقضي، وأن يعيشوا مع القرآن، ويُعيدوا النظر في تعاملهم معه، إنَّها دعوةٌ للحياة بالقرآن، وبذل الجهْد في تدبُّر معانيه، والوقوف عند آياته.

📩لله دَرُّ شيخ الإسلام يندم وقد قدَّم ما قدَّم، ولم يغترَّ ويفخر، ولم يكتفِ بتلك السِّيرة والمسيرة التي تَنقَّل فيها بين بساتين الدعوة والجِهاد والعلم.

💭🍃ونسأل الله أن يجعلَ القرآن ربيعَ قلوبنا، ونورَ صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذَهابَ همومنا وغمومنا.

ام هُمام 12-16-2016 02:33 PM

راقــــــــــت لـــــــــى


🌻🍃تدبر القرآن طريق النجاح:

📝تدبُّر القرآن الكريم فهمه، والنظر فيه بروية وتفكر؛ {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ} [المؤمنون:68]؛ أي: ألَم يَتَفَهَّمُوا ما خُوطِبُوا به في القُرْآنِ؟ وقول الله – تعالى -: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد:24]، وقال – تعالى -: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص:29].

🌴ولو رُزِقَ العبد منا حسن التدبر في القرآن الكريم، عن طريق الترتيل المتكرر، وحسن القراءة وخاصَّة في الأوقات الفاضلة، وأعظمها أثناء الصلاة، سيعيش حياته متنعِّمًا بالقرآن الكريم طَوال عُمره، ينشر الخير أينما حلَّ أو ارتحل.

📩ولا يستطيع العبد منا الوقوف على جميع معاني القرآن الكريم، إنما هي فتوحات ربانيَّة يَهبها الله لمن صدقت نيَّته وحسن إيمانه وألحَّ في الطلب، وفي هذا يَقول سهل بن عبد الله التُسْتَري: " لو أُعطي العبد بكل حرف من القرآن ألف فهم، لم يبلغ نهاية ما أَودع الله في آية من كتابه؛ لأنه كلام الله، وكلامه صفته، وكما أنه ليس لله نهاية، فكذلك لا نهاية لفهم كلامه، وإنما يفهم كلٌ بمقدار ما يفتح الله على قلبه، وكلام الله غير مخلوق، ولا يبلغ إلى نهاية فهمه فهوم محدثة مخلوقة" .

💬ويؤكِّد ما قلنا سلفًا قول ثابت البناني: "كابدتُ القرآن عشرين سنة ثم تنعَّمت به عشرين سنة".

📗🍃و بهذا يصل المؤمن الصادق إلى نتيجة عجيبة وجميلة، ذكرها القرآن الكريم في عدة مواطن، منها: قول الله – تعالى -: {فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [النساء: 175]، وفي هذا بِشارة طيبة لكلِّ من سار على درب بِشر بن عبَّاد - رضي الله عنه - نموذج المحبِّ المتدبِّر.

💭🍃لنعش في ختام الأمر مع هذا الصحابي الجليل - رضي الله عنه - وهو في اتصال عجيب مع القرآن الكريم؛ لندرك عظمة وقيمة حُبِّ القرآن الكريم وتدبره، وفي هذا يقول أصحاب السير: "بعد أن فرغ رسول الله والمسلمين من غزوة ذات الرقاع، نزلوا مكانًا يبيتون فيه، واختار الرسول للحراسة نفرًا من الصحابة يتناوبونها، وكان منهم: عمَّار بن ياسر وعبَّاد بن بشر في نوبة واحدة، ورأى عباد صاحبه عمارًا مُجهدًا، فطلب منه أن ينامَ أوَّل الليل على أن يقوم هو بالحراسة حتى يأخذَ صاحبه من الراحة حظًّا يمكِّنه من استئناف الحراسة بعد أن يصحو، ورأى عباد أن المكان من حوله آمن، فلم لا يملأ وقته إذن بالصلاة، فيذهب بمثوبتها مع مثوبة الحراسة؟! وقام يصلي، وإذ هو قائم يقرأ بعد فاتحة الكتاب سورًا من القرآن، احتدم عضده سهم، فنزعه واستمر في صلاته.

👈🏻ثم رماه المهاجم في ظلام الليل بسهم ثانٍ نزعه وأنهى تلاوته، ثم ركع، وسجد، وكانت قواه قد بددها الإعياء والألم، فمدَّ يمينه وهو ساجد الى صاحبه النائم جواره، وظلَّ يهزُّه حتى استيقظ، ثم قام من سجوده، وتلا التَّشهد، وأتمَّ صلاته، وصحا عمَّار على كلماته المتهدجة المتعبة تقول له: قم للحراسة مكاني؛ فقد أُصبت، ووثب عمار مُحدِثًا ضجَّة وهرولة أخافت المتسللين، ففرُّوا ثم التفت إلى عباد، وقال له: سبحان الله، هلاَّ أيقظتني أوّل ما رُميتَ! فأجابه عباد: كنت أتلو في صلاتي آيات من القرآن ملأت نفسي روعة فلم أُحِب أن أقطعها، ووالله، لولا أن أضيِّعَ ثغرًا أمرني الرسول بحفظه، لآثرت الموت على أن أقطعَ تلك الآيات التي كنت أتلوها".

ام هُمام 12-17-2016 07:31 AM

راقــــــــــت لـــــــــى

📚🍃الفَهْمُ والتَّدَبُرُ للقرآن يُوْرِثُ العِلمَ والإيمان::::
َ
💭🍃فإنَّهُ بينَ أيدينا كتابٌ عزيز، يهدي للتي هيَ أقوم، ويحملُ مِنَ البُشريات - لمنْ أخذَ به - ما يُحَرِّضُ على التزامِ الأوامر، وما يُعينُ على اجتنابِ النواهي، فقدْ حَدَّثنا عن الفوزِ الكبير، والفوزِ العظيم، والفوزِ المٌبين؛ لعلهم يَتَّقونَ، أو يُحْدِثَ لهم ذِكْرا.

💞وإنَّ الفاهمَ لنصوص القرآن الكريم، والمتدَّبرَ في معانيه؛ يَظْهَرُ لهُ مِنْ مقاصدِ الآيات ما يعملُ على إصلاح نفسه وتزكيتها، وتقويمِ سلوكِ ذاتهِ، وتصحيحِ ما اعوَّجَ منها؛ ذلكَ أنَّهُ مطالبٌ بالتزامِ ما فَهِمْ، وتطبيقِ ما عَقِلْ، بالإضافة إلى التأدبِ بما ظهرَ لهُ من الآداب، والتهذُّبِ بما لاحَ لهُ مِنَ الأخلاق.

📩ويجبُ التذكيرُ أنَّ العملَ بهذا القرآنِ فريضةٌ وواجب، وأنَّ الالتزامَ بما فيهِ ضرورةٌ لا تستقيمُ الحياة إلَّا بها، قال تعالى ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65]، كما أنَّ السعادةَ التي نرجو لنْ تتحقق إلا في ظِلاله؛ فإنه مِنْ عند الحكيمِ الخبير،وأخبرنا أنَّ الحياةَ الحقيقية إنما تكونُ في معايشة القرآن، وأَخْذِهِ بقوة، واستلهام دروسه، واكتشافِ حِكَمِه وأسراره، قال تعالى: ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ﴾ [الأنعام: 122].

📝ولذا، فإنَّ الفهمَ يُعينُ على العمل، ذلكَ أنَّ عبادة الله تعالى على علمٍ ودرايةٍ بمقاصدها، تُعينُ؛ بل تُسهمُ في المسارعةِ إلى التزامها، كما أنَّ هذا أدعى لحصولِ الخشية، ووقوعِ الإشفاق، أنْ تحبطَ أعمالكم وأنتمْ لا تشعرون، فتصيرَ حياةُ المؤمنِ مترددةً بين الرجاء والخوفٍ، رجاءَ رحمة الله تعالى، والخوفِ مِنْ عذابهِ وغضبه.

📚إنَّ التحررَ مِنْ قيودِ النفس الأمارة بالسوء، والخلوصَ مِنْ تزيينِ إبليسَ الخروجَ عنِ المعروف، مرتهنانِ بفهمنا لهذا القرآنِ العظيم، وهذا لا يتحصَّلُ إلا بمعايشته فكراً وتأملاً، وبحثاً وتدَّبراً، فيسمو الإنسانُ إلى معاني الربانية، تلكَ التي لا تبقى بجانبها أيُّ ارتباطٍ بالشيطان أو ما يُزينهُ لنا من خُبْثِ الفِعل، وفُحشِ القول.

👈غيرَ أنَّ مَنْ لمْ يُحصِّلْ فهماً، ولمْ يَسْتَفِدْ عِلْمَاً، ولمْ يُدرك مقاصداً؛ كيفَ لهُ أنْ يُصلحَ نفسه، أو أنْ يُؤدبها، فضلاً عَنْ أنْ يُحررها مِنْ وحلِ العبودية والانقياد للنفسِ والشيطان!!

💭🍃إنَّ هذا النموذج هو ممن أساء الأدبَ مع الله تعالى، ذلكَ أنَّهُ لمْ يستجب لأمره، ولمْ يُسارع إلى مرضاته، فلمْ يُتعب قدمه في العِلم والتعلم، ولمْ يُكلفْ نفسهُ عَنَاءَ الارتقاء إلى العلياء في المداومة على الارتحال بعد الحِلِّ والقرار.

👈ولذا فالمطلوبُ منَّا أنْ نعملَ جاهدين على استلهامِ أسرار القرآن وحِكمه، وأنْ نُجاهد أنفسنا على التزامِ ذلك، وأنْ نعضَّ عليه بالنواجذْ؛ فإنَّ هذا هو سبيلُ النجاة، وهو طوقُ الأمان المُفضي إلى جناتٍ ونَهَر في مقعد صِدقٍ عندَ مليكٍ مُقتدرْ.

❉ ══■خِتاماً■══ ❉

أيُّها الأحبة؛ إنَّ قراءةَ الكتابِ كما أُنزل طريقُ الفَهْمِ لما أُحْكم، وإنَّ فهمَ الآياتِ، وإصابةَ مقاصدها، منوطٌ بالتعلُّقِ بها وتدَّبُرِها، وإنَّ الفهمَ والتدَّبُر يُورثَانِ العملَ والتحررْ.

واللهُ مِنْ وراء القصدْ، وإليه التَوَجُه وبتوفيقهِ الخُلوص، وبمعيته وإعانته يتحقق المقصود

ام هُمام 12-18-2016 10:27 PM

راقــــــــــت لـــــــــى


🌻🍃لا يفرط به إلا محروم:

💭❣إذا عرفنا منزلة القرآن علينا أن نهتم به، وأن نديم النظر في كتاب الله، وأن نليه عناية تامة، فإذا كان عموم المسلمين ينظرون في الصحف والمجلات الساعات الطوال، وليس لكتاب الله نصيب، هذا مسخ للقلوب، نسأل الله العافية.

💭❣ فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، الأمر ليس بسهل، فلا بد من إدامة النظر في كتاب الله، وحفظ ما يمكن حفظه منه، {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} [(49) سورة العنكبوت] .

💭❣ القلب الذي ليس فيه شيء من القرآن كالبيت الخرب، فعلينا أن نعتني بحفظ القرآن، وإدامة النظر فيه، وملازمة تلاوته، وأن نجعل لنا حزب يومي، لا تغيب شمس اليوم إلا بعد قراءته، وعلينا أيضاً أن نقرأ مع الفهم والتدبر؛ لأنه كلام الله، وكلام موجه إليك، افعل أو اترك، فكيف تفعل أو تترك وأنت لا تفهم؟ والعلوم كلها تحت تدبر القرآن، يقول ابن القيم -رحمه الله تعالى-:

فتدبر القرآن إن رمت الهدى*** فالعلم تحت تدبر القرآنِ

💭❣ الآن لو جاء نظام موجه إلي عموم الموظفين لتطبيقه، تجد أول ما يرد هذا النظام مدير الدائرة ووكلاؤه ورؤساء الأقسام، يحتجبون عن الناس لمدارسة هذا النظام وفهمه، وهو نظام بشر، لكن تمر عليهم الآيات والكلمات التي تحتاج إلى فهم، تحتاج إلى توضيح واستيضاح من أهل العلم، أو بالرجوع إلى الكتب تمر كأنها لا تعني القارئ، أو لا تعني السامع.

👈فعلى كل إنسان أن يحفظ من القرآن ما يتيسر له حفظه، ما لا يعجز عنه يحفظه، وإذا عرفنا فضل القرآن، وفضل تلاوته القرآن، له في كل حرف عشر حسنات، يعني لو تقرأ جرايد الدنيا وش لك من الحسنات؟ كتب الدنيا كلها ما فيها أجر مرتب على حروفها إلا هذا الكتاب، حتى السنة ليس فيها مثل هذا الأجر، نعم من قرأ السنة ليتفقه ويتعلم يرجى له ما يرجى لأهل العلم، ويرجى له ما يرجى لمن سلك طريق يلتمس فيه علماً، لكن كل حرف عشر حسنات! الختمة الواحدة ثلاثة ملايين حسنة بل أكثر، هذا شيء عظيم، ولا يفرط به إلا محروم، لكن الذي لا يستطيع لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، شخص يعالج نفسه الأيام والشهور والأعوام ليحفظ القرآن ما أستطاع، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها؛ لكن عليه أن يحفظ ما يستطيع.

ام هُمام 12-19-2016 10:14 PM

راقــــــــــت لـــــــــى


📚حبّ القرآن الكريم غاية إيمانية:

⬅️لنغرس في نفوسنا حُبَّ القرآن الكريم، ونسأل الله التوفيق، لابدَّ لنا من وسائل تُعيننا في ذلك، وكيف تكون حياة الإنسان إذا وفَّقه الله أن يَغرسَ القرآن الكريم في قلبه؟ والله إنها حياة طيبة ولحظة سعيدة، فمن هنا سنحاول في هذا المقال توضيح بعض الوسائل التي تعيننا على غرسه في أعماقنا؛ لنشعر بالسعادة والطمأنينة.

💬أسرار قيام الليل: لكي تكون نفوسنا مُهيَّئة لاستقبال حُبِّ القرآن الكريم بكل طواعية وراحة، واستعداد نفسي وروحي، نبدأ بقيام الليل، ففيه جلاء للنفوس، وصَقْلٌ للقلوب حتى تطهر من الشوائب الزائدة و الملتزقة بها، وفي هذا قال – تعالى -: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا * إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا * إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا} [المزمل:1-7].

🌴عن جُبير بن مُطعم - رضي الله عنه - قال: ((كُنا مع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالجحفة، فخرج علينا، فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وأن القرآن جاء من عند الله؟)) قلنا: نعم، قال: ((فأبشروا، فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به ولا تهلكوا بعده أبدًا))؛ "المعجم الكبير" (2/ 126)، جاء سعد بن هشام بن عامر إلى عائشة - رضي الله عنها - يسألها عن قيام النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: (( أَنْبِئِينِي عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَقَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ حَوْلاً، وَأَمْسَكَ اللَّهُ خَاتِمَتَهَا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا فِي السَّمَاءِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ التَّخْفِيفَ، فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ فَرِيضَةٍ))، فقيام الليل على هذا عامل أساسٌ في تحسين العلاقة بين الإنسان والقرآن الكريم، إنه لا صلاح لهذه الأرض، ولا راحة لهذه البشرية، ولا طمأنينة لهذا الإنسان، ولا رِفعة ولا بركة ولا طهارة، ولا تناسق مع سُنن الكون وفطرة الحياة إلا بالرجوع إلى كتاب الله – تعالى – تدبرًا، وحُبًّا، وقراءة، وتطبيقًا.

📝والرجوع إلى كتاب الله له صورة واحدة، وطريق واحد، واحد لا سواه، إنه العودة بالحياة كلِّها إلى منهج الله الذي رسمه للبشرية في كتابه الكريم، إنه تحكيم هذا الكتاب وحدَه في حياتها، والتحاكم إليه وحدَه في شؤونها، وإلا فهو الفساد في الأرض، والشقاوة للناس، والارتكاس في الحمأة، والجاهلية التي تعبد الهوى من دون الله؛ {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [القصص:50]".

ام هُمام 12-22-2016 06:05 AM

راقــــــــــت لـــــــــى

📚🍃حب القرآن غاية إيمانية2 :::::


📗فإنَّ الحياة في ظلال القرآن نعمة، نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها، نعمة ترفع العُمر وتباركه وتزكيه.

📑نجدُ في سيرة الصحابة و السلف صفحات نيِّرة ومُشرقة، صنعتها صلتهم القوية بكتاب الله – تعالى - تدبُّرًا وتلاوةً وقراءةً متأنِّيةً واعيةً، ترمي إلى الكشف عن الرسائل التي يتضمنها النص الشريف في سياقاته المتعددة والمتنوعة، والمزهرة بالخير والبركة والنماء لكل البشرية

📔وفي هذا يقول عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه -: "ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليلِه إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مُفطرون، وبحزنه إذا الناس فرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون، وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيًا مَحزونًا حليمًا حكيمًا سكيتًا، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافيًا ولا غافلاً، ولا سخَّابًا ولا صيَّاحًا ولا حديدًا"؛ وصايا غالية ثمينة ذهبية.

📘🍃عبد الله بن مسعود و حب القرآن الكريم:

👈نجح ابن مسعود - رضي الله عنه - بتوفيق من الله وتبيين من قِبل النبي الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - في حُبِّ القرآن الكريم؛ ولهذا كان أول من جهر بالقرآن بعد رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بمكة، إذ اجتمع يومًا أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقالوا: والله ما سمعت قريش مثل هذا القرآن يُجهر لها به قط، فمَن رجل يُسْمِعهموه؟ فقال عبدالله بن مسعود: أنا، قالوا: إنا نخشاهم عليك، إنما نريد رجلاً له عشيرته يمنعونه من القوم إن أرادوه، قال: دعوني، فإنَّ الله سيمنعني، فغدا ابن مسعود حتى أتى المقام في الضحى، وقريش في أنديتها، فقام عند المقام، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم - رافعًا صوته – {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ} [الرحمن:1- 2]، ثم استقبلهم يقرؤها، فتأملوه قائلين: ما يقول ابن أمِّ عبد؟ إنه ليتلو بعض ما جاء به محمد، فقاموا إليه وجعلوا يضربون وجهه، وهو ماضٍ في قراءته حتى بلغ منها ما شاء الله أن يبلغَ، ثم عاد إلى أصحابه مُصابًا في وجهه وجسده، فقالوا له: هذا الذي خشينا عليك، فقال: ما كان أعداء الله أهون عليَّ منهم الآن، ولئن شئتم لأغادينَّهم بمثلها غدًا، قالوا: حسبك، فقد أسمعتهم ما يكرهون[.

ام هُمام 12-23-2016 04:38 PM

راقــــــــــت لـــــــــى


💭🍃الانشغال عن القرآن

🌴يقول المصنف((ولا يَدع القرآن رغبةً إلى غيرِهِ)) مع الأسف أنَّ كثيراً من المُسلمين انشغلُوا عن القرآن بالقِيلِ والقال والصُّحُف والمجلَّات، والقَنَواتْ، تَجِدْ بعض طُلَّاب العلم عِنْدَهُ استعداد يفلي الجرايد كلها! أو المُسلم المُوَظَّف بعد ما يطلع من وَظِيفتِهِ إلى أنْ ينام وهو يقلب الجرائد! علشان إيش؟! ماذا تستفيد من هذهِ الجرائد؟! هذا خبرٌ سَيِّء، وهذا تهكُّم بالدِّينْ، وهذا استهزاء بالمُتديِّنين، وهذه صُورة عارية، وهذا خبر، وش الكلام هذا! ومع ذلك هذا ديدن كثير من النَّاس، ويَمُر عليهِ اليُوم واليُومين والأُسْبُوع والشَّهر وهو ما فتح المُصحف! إنْ تَيَسَّرْ لُهُ أنْ يَحْضُر إلى الصَّلاة قبل الإقامة بدقيقتين، ثلاث، خمس قَرَأ قِراءة الله وأعلمُ بها! قرأ لهُ ورقة ورقتين وعَيَّا! وبعض النَّاس ما يعرفُون القرآن إلَّا في رمضان! هذهِ مُشكلة.

ولِذا يقول: ((ولا يَدع القرآن رغبةً إلى غيرِهِ)) نعم هناك عُلُوم يعني لا يشمل هذا الكلام، النَّظر في السُّنَّة مثلاً، أو في العُلُوم المُسَانِدَة التِّي تُعين على فهم القرآن، كُلّها من العِناية بالقرآن؛

📑لأنَّ السُّنَّة تُفَسِّر القرآن، تُوَضِّحُ القرآن، العُلُومُ التِّي تُعين على فَهْم القرآن، والإفادة من القرآن، والاسْتِنْبَاط من القرآن كُلّها داخِلَة في تَعَلُّمِ القُرآن ((إنَّهُ لا خير في عِبادة لا عِلْمَ فيها)) عِبَادة على الجَهْل لا خيرَ فيها، قد يرتكب هذا العَابِد مُبْطِل لهذِهِ العِبَادة،وهو لا يشعر!

👈🏻((ولا خير في علمٍ لا فِقْهَ فيه)) يعني تَجِدْ بعض النَّاس مَنْهُوم بقراءة الكتب؛ لكنْ لا يَفْهَم ولا يُريد أنْ يَفْهَم! مُجَرَّدْ سَرْد، لا يقف عند المسائل، ولا يُحرِّر المسائل، ولا يُحقِّق المسائل ((لا خير في علمٍ لا فِقْهَ فيه، ولا خير في قراءة لا تَدَبُّرَ معها)) يعني الخير المُرَتَّب على التَّدَبُّر؛ لا يأتي إلاَّ بالتَّدَبُّرْ، نعم، وأمَّا قِراءة الحُرُوف فَتتمّ مع غير التَّدَبُّر، وفَضْلُ اللهِ واسع، واللهُ المُستعان.

ام هُمام 12-24-2016 04:47 PM

راقــــــــــت لـــــــــى

📚◆دواء وعلاج لأمراض القلوب والأبدان:


📩قال صلى الله عليه وسلم ((وقد تركتُ فيكم ما لم تَضلُّوا بعدهُ إنْ اعْتَصَمْتُم به كتاب الله)) ترك النبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- كتاب الله، وهو مصُون، محفُوظ من التَّحريف والتَّغيير والزِّيادة والنُّقصان {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحِجر:9]، فهو كما تركهُ إلى أنْ يُرفع في آخر الزَّمان، والاعتصامُ بِهِ هو المخرج من الفِتَن، وهو حلٌّ للمُشكلات والمُعْضِلات، وهو دواءٌ وعِلاج لأمراض القلوب والأبدان، فمن تمسَّك بكتاب الله واعتصم بِهِ لنْ يضِل في الدُّنيا ولا في الآخرة، ولا يشقى في الآخرة، والكلام عن القُرآن والعِناية بِهِ أمرٌ جاءت بِهِ النُّصُوص، فجاء الحثُّ على قراءة القرآن، وعلى فَهم القُرآن، وعلى إقراءِ القرآن، وعلى تدبُّر القرآن.

📚قراءة القرآن بالنِّسبة للمُسلم أمرٌ مطلُوب جاء التَّرغيبُ فيه بكلِّ حرف عشر حسنات، وعلى طالب العلم على وجه الخُصُوص من يُعْنَى بالعلم الشَّرعي آكد، ومن المُؤسف أنَّ بعض من ينتسب إلى العلم مُهمل للقُرآن، يهُمُّهُ ما يشتملُ بزعمِهِ على الأحكام العمليَّة، تَجِدُهُ من حلقة إلى حلقة يتَتَبَّع دُرُوس الحديث والفِقه، وهو هاجرٌ لكتاب الله! والعِلم والنُّور كُلُّهُ في كتاب الله، وزيادةُ الإيمان واليقين إنَّما تنشأُ عن تدبُّرُ القرآن.

فتدبَّر القرآن إنْ رُمتَ الهُدى *** والعلم تحت تدبُّرِ القرآنِ

🌴قال تعالى {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24]، والأمر بالتَّدبُّر في أربع آيات، وجاءَ الأمرُ بالتَّرتيل، وعلى كُلِّ حال وضعُ طُلاَّب العلم بالنِّسبة للقُرآن غير مَرضي، كثيرٌ منهم لا أقول كُلُّهم، يُوجد – ولله الحمد – من لهُ وِرْد يومي من القرآن لا يُخلُّ بِهِ سفراً ولا حضراً هذا موجُود؛ لكنْ علينا أنْ نُعنى بالقرآن.

💭شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمهُ الله تعالى– يقول: "من قرأ القرآن على الوجه المأمُور بِهِ -يعني بالتَّرتيل والتَّدبُّر والتَّفهُّم والتَّغنِّي وتحسين الصَّوت-، يُورثُ القلب من الإيمان واليقين والطَّمأنينة ما لا يُدْرِكُهُ إلاّ من فَعلهُ"، هذا شيء ذَكَرهُ شيخ الإسلام وأكَّد عليهِ هو وابنُ القيِّم وكُتُبهم مملُوءة من هذا، وغيرُهُم مِمَّن يُعنى بِأدْوِيَة القُلُوب، ولِذا تجِد من يَتَتَبَّع الأحكام في الظَّاهر ويَغْفُل عن هذا الجانب المُهم، والعِلاج النَّاجع لأدْوِيَة القُلُوب تَجِدُهُ في غَفْلة.

كثيرٌ من النَّاس يشكُو قَسْوة القلب، عامَّةُ النَّاس يَشْكُو الغفلة وعدم الخُشُوع في الصَّلاة، سَببُ هذا ومرَدُّهُ هجرُ القرآن، هجراً حقيقيًّا أو حُكْمِيًّا؟ على كُلِّ حال القُرآن والعِنايةُ بِهِ أمرٌ مُستفيضٌ في النُّصُوص الشَّرعيَّة، وأهلُ العلم أفَاضُوا في هذا وبيَّنُوا ولم يبقَ إلاَّ العمل.

ام هُمام 12-25-2016 02:21 PM

راقــــــــــت لـــــــــى

💭🔹تدبر القرآن والاتعاظ به🔹💭


فأين القلوب التي تعي كلام الله، وتتدبر آياته؟!

أين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم، وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً؟!

📚العجب كل العجب! أن تكون مضغٌ مكونة من لحمٍ ودم أقسى من الجبال الرواسي والحجارة القاسية! ألم يقل الله سبحانه: لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ [الحشر:21] فما بال القلوب -يا عباد الله- لا تلين ولا تخشع عند سماع آيات كتاب الله؟! إنها دعوة إلى المسلمين جميعاً، ولا سيما حملة كتاب الله، أن يتدبروا كتاب الله، وأن يستلهموا ما فيه من العبر والعظات، وأن يقفوا عند عجائبه ويحركوا به القلوب.

يجب أن تربى الأجيال وتنشأ الأسر على هذا المنهاج السليم، تأسياً بسلف هذه الأمة رضي الله عنهم بإخلاصٍ واحتساب دون تصنعٍ وتكلفٍ واحتراف، وليتق الله من هضم حق كتاب الله، فساواه بغيره، ولاكه بلسانه، هذراً وهرذمة، دون تدبرٍ وتفكر.

🌂يا إخوة الإسلام: أعيدوا لكتاب الله حقه، لقد كان بعض السلف يقوم الليل كله بآية واحدة من كتاب الله يكررها ويبكي من خشية الله حتى الصباح، فأين نحن من هذا المنهج السديد؟!

👈🏻أما الشاردون عن القرآن، الغافلون عنه فليتقوا الله وليعودوا إليه، ليرتووا من معينه، وينهلوا من نميره، فهو علاج أمراض القلوب، وجلاء صدئها بإذن الله، وليعمل الجميع قدر جهدهم على أن يكون لكتاب الله النصيب الأكبر والحظ الأوفر من الأوقات، وفي ذلك الخير العظيم في الدنيا والآخرة.

💭اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، اللهم ذكرنا منه ما نسينا، وعلمنا منه ما جهلنا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا.
اللهم بارك لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.


ام هُمام 12-26-2016 05:24 PM

راقــــــــــت لـــــــــى

💭

★ قال ابن عجيبة:::::

☜ اعلم أن القلب تحجبه عن تدبر كلام الله والتمتع بحلاوته أربعةُ حُجُب:


1⃣✭ الأول: حجاب الكفر والشرك ويندفع بالإيمان والإسلام.

2⃣✭ الثاني: حجاب المعاصي والذنوب، وينخرق بالتوبة والانقلاع.

3⃣✭ الثالث: حجاب الانهماك في الحظوظ والشهوات واتباع الهوى، وينخرق بالزهد والورع والتعفف ونوع من الرياضة(الرياضة يعني التدريب).

4⃣✭ والرابع: حجاب الغفلة والخوض فيما لا يعني، والاشتغال بالبطالة، وينخرق

باليقظةوالتوجه إلى الحق، والانقطاع إلى الله بكليته.


🎌فإذا انخرقت هذه الحجب عن القلب، تمتع بحلاوة القرآن ومناجاة الحق على نعت القرب والمراقبة.

🔖" نسأل الله ان يرزقنا وإياكم تدبرالقران والعمل به "🔖

ام هُمام 12-28-2016 05:00 PM

راقــــــــــت لـــــــــى


📚●•°•كتابٌ عظيم لا تَنْقضِي عَجائِبُه:•°•●

ابن القيم يقول: "أهل القرآن هم العالمون به، العاملون بما فيه وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب-، وأما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم" هذا الموضوع يحتاج إلى بسط، يحتاج إلى وقفة طويلة، ويحتاج إلى مزيد من العناية؛ لأنه يلاحظ على كثير من طلاب العلم هجر القرآن، هجر القرآن، كثير من الإخوان نعم، قد تجده حافظ حرص في أول عمره على حفظ القرآن ثم ضمن الحفظ وترك القرآن يكفي هذا؟ لا يكفي.

🔖بعض الناس لا يفتح المصحف إلا إذا قُدر أنه حضر قبل الإقامة بدقائق بدل ما يضيِّع الوقت يقرأ القرآن، فالقرآن كأنه عنده فضلة على الفرغة،
🔖وبعض الناس من رمضان إلى رمضان؛ لكن الإنسان إذا التزم ورداً معيناً لا يفرط فيه سفراً ولا حضراً

👈🏻كتاب عظيم لا تنقضي عجائبه، فيه حلول لجميع المشاكل، فيه عصمة من الفتن، والناس أحوج ما يكونون في هذه الظروف إلى الرجوع إلى كتاب الله -جل وعلا-.

📩على كل حال بعض الناس يشق عليه جداً أن يرتل وتعود الهذ هذا يهذ ما في بأس؛ لكن على ألا يهمل التدبر، لأن بعض الناس إذا عرف النتيجة والمحصلة التي قرأها في هذا اليوم خمسة أجزاء، ستة، عشرة، نشط؛ لكن إذا رتل وتدبر في النهاية جزء هذا يكسل.

📌نقول: هذا لا بأس هذّ، وحصّل أجر الحروف، وخلّي لك ختمة تدبر، ولو كانت في السنة مرة، اقرأ في هذا اليوم ورقة واحدة بالتدبر، وامش على طريقك.

📚الحافظ ابن كثير -رحمه الله تعالى- ترجم لشخص يقرأ القرآن في ثلاث، ديدنه عمره كله، وله ختمة تدبر أمضى فيها عشرين سنة، وبقي عليه أقل من جزء من القرآن، توفي ولما يكملها، فلا هذا ولا ذاك، يعني المسألة تحصيل الحروف والنشاط لقراءة القرآن يحصل بالهذ بلا شك، لاسيما من تعود عليه، والتدبر يجعل له وقت ولو يقرأ في كل يوم ورقة واحدة بالترتيل والتدبر والتفكر والاستنباط، ويتفهم كلام الله، ويراجع على هذه الورقة ما يعينه على فهم كتاب الله -جل وعلا-، نعم في حديث: ((لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)) حمله أهل العلم على من كان ديدنه ذلك، وأما من استغل الأوقات الفاضلة، والأماكن الفاضلة في أوقات المضاعفات مثل هذا لا يتناوله مثل هذا الحديث.

ام هُمام 12-29-2016 11:20 PM

راقــــــــــت لـــــــــى


|📝|●القرآن أصل العلم:::

جاء في تفسير الطبري:
﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114].

📚﴿ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ﴾ يقول - جل ثناؤه - لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -: ولا تعجل يا محمد بالقرآن، فتُقرِئه أصحابَك، أو تقرأه عليهم، من قبل أن يوحى إليك بيان معانيه، فعُوتِب على إكتابه وإملائه ما كان الله يُنْزِله عليه من كتابه من كان يكتبه ذلك، من قبل أن يبين له معانيه، وقيل: لا تتلُه على أحد، ولا تملِه عليه حتى نبيِّنه لك.

🔖عن ابن عباس قوله: ﴿ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ﴾؛ يعنى: لا تعجل حتى نبيِّنه لك.

وقوله: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114]، يقول - تعالى ذكره -: وقل يا محمد: ربِّ زدني علمًا إلى ما علمتني أمره بمسألته من فوائد العلم ما لا يعلم.

📖ولهذا جاء في الحديث: "إن الله تابع الوحي على رسوله، حتى كان الوحي أكثر ما كان يوم تُوفِّيَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم".

📝وروى ابن ماجه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اللهم انفعني بما علَّمتني، وعلِّمني ما ينفعني، وزدني علمًا، والحمد لله على كل حال)).

🌴جاء في تفسير البغوي:
﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾؛ يعني: بالقرآن ومعانيه، وقيل: علمًا إلى ما علمت.
وكان ابن مسعود إذا قرأ هذه الآية قال: اللهم ربِّ زدني علمًا وإيمانًا ويقينًا.


ام هُمام 12-31-2016 02:28 PM

راقــــــــــت لـــــــــى

💭🍃القرآن وصلاح القلوب

👈🏻قال شيخ الإسلام رحمه الله

والقرآن شفاء لما في الصدور ومن في قلبه أمراض الشبهات والشهوات .

🌴ففيه من البينات ما يزيل الحق من الباطل، فيزيل أمراض الشبهة المفسدة للعلم والتصور والإدراك، بحيث يرى الأشياء على ما هي عليه.

📇وفيه من الحكمة والموعظة الحسنة بالترغيب والترهيب والقصص التي فيها عبرة ، ما يوجب صلاح القلب، فيرغب القلب فيما ينفعه ، ويرغب عما يضره، فيبقى القلب محبا للرشاد، مبغضا للغي، بعد أن كان مريدا للغي، مبغضا للرشاد.

📩فالقرآن مزيل للأمراض الموجبة للإرادات الفاسدة حتى يصلح القلب فتصلح إرادته ، ويعود إلى فطرته التي فطر عليها كما يعود البدن إلى الحال الطبيعي، ويغتذي القلب من الإيمان والقرآن بما يزكيه ويؤيده كما يغتذي البدن بما ينميه ويقومه) .

نشأتية 12-31-2016 08:35 PM

جزاك الله خيرا غاليتي

ام هُمام 12-31-2016 10:41 PM

واياك اختي الغالية نشأتية اسعد الله قلبك

..تزهر الأرض بطيب قلوبكم,,
وتصفوا الحياة بصفاء نفوسكم,, وتحلو الصحبة بجميل اخلاقكم..
دعواتي لكم من صميم قلبي
ان يحفظكم الله اينما كنتم ويحقق احلامكم وطموحاتكم ويسعدكم في الدنيا والاخره ...ويغفرلكم ولوالديكم

نشأتية 01-01-2017 01:17 AM

بارك الله فيك غاليتي الله إشتقت لك كثير إن شاء الله نتواصل عما قريب
رد الله دعاء مضاعفا وجزاك خيرا مواضيعك قيمة جدا

ام هُمام 01-01-2017 04:52 PM

راقـــــت لـــــى


📚🍃التكرار يورث الاعتبار:

📝عن إبراهيم بن الأشعث قال: "سمعتُ فضيلا يقول ذات ليلة وهو يقرأ سورة محمد، وهو يبكي ويردد هذه الآية:{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد:31] وجعل يقول: ونبلو أخباركم، ويردد وتبلو أخبارنا، إن بلوت أخبارنا فضحتنا وهتكت أستارنا، إنك إن بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا، ويبكي".

🌴وكانت هذه عادة السلف يُردِّد أحدهم الآية إلى الصبح، فيقرأ القرآن بتفكُّر حتى إذا مرَّ بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه، كررها ولو مائة مرة، بل ولو استغرق الأمر معك الصلاة كلها، فقراءة آية بتفكُّر وتفهم خير من ختم القرآن كله بغير ذلك، وهذه القراءة أنفع للقلب وأرجى لزوال الداء وحدوث الشفاء، وبالتالي أدعى إلى بلوغ ذروة الإيمان وتذوق حلاوة القرآن.

🐚وتسألني: لماذا التكرار؟!

📌وأقول: لأنك لا تدري متى يُفتح الباب، ومتى ينشرح الصدر والفؤاد، ولعل ساعة رضاه عنك في متناول يدك وأنت لا تشعر، ولعل دموع خشيتك محبوسة تنتظر آية منك تُتلى في خشوع لتنهمر، أو خلوة في وجل لتتفجر، وتسألني متى؟ وأقول: {عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا} [الإسراء من الآية:51]، وتطلب مني الرد: في أي ليلة هذا؟ فأقول: {عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ} [طه من الآية:52]، وتُلِحُّ في السؤال: من المُوَفَّق؟ لذلك فأقول: {اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ} [الشورى من الآية:13].

👈🏻فهم هذا جيدا أبو سليمان الداراني فأوصاني وأوصاك قائلًا:‏ "فإذا وجدت قلبك في القيام فلا تركع، وإذا وجدته في الركوع فلا ترفع"‏.

ام هُمام 01-02-2017 05:29 PM

راقـــــت لـــــى


💭🍃العناية بالعمل التَّطبيقي للقُرآن:


🔖ومن جوانب العناية بالقُرآن الكريم في حياة قارئ القرآن: العناية بالعمل به وتطْبيق أحكامه كما قال - سبحانه -: ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [الجاثية: 18]، ومهْما اتبع الناس هذا الكتاب فإنَّهم وقْتذاك على الطَّريق الأهدى والأقوم والأرْحم والأحْكم والأعْلى؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9].

📚وقال - سبحانه -: ﴿ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ [المائدة: 15، 16].

🍃كما أنَّه ليس للإنسان إذا أراد الحق إلاَّ هذا الطريق، ولن يكون مستقيمًا أو على صراط مستقيم إلاَّ بهذا القرآن: ﴿ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ ﴾ [يونس: 32]. ولا يعرض عن القرآن، ولا يتنكَّب طريقه وسبيله، ولا يَجحد به إلاَّ جاهل؛ إذ هو العلم الَّذي لا جهل معه: ﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 49].

👈🏻وقد نبَّهنا الله في كتابه أنَّه أنزل وحيًا وكتبًا على أممٍ قبلَنا، وحذَّرنا أن نقع فيما وقعوا فيه من إثمٍ أو تقصير، أو تحريفٍ أو انحراف، أو تهاوُن أو تواطُؤ أو تباطؤ، أو كُفر أو ضَلال، وبيَّن - سبحانه - لنا أنَّ كتاب الله أُنْزل ليَحْكم: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ﴾ [النساء: 105].

✏﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللهَ ﴾ [الحجرات: 1]، هكذا وبكلّ ذلك يكون العمل بالقُرآن حياة واقعيَّة يبَيِّنها ذلك الكتاب، ويقوم منهاجها، ويصحّح مسارها، عندئذ نكون عاملين حقًّا بالقُرآن، منفِّذين فعلاً لأحكامه، مسلمين حقًّا لله.

ام هُمام 01-03-2017 05:09 PM

راقـــــت لـــــى

🎌يقول الإمام الغزالي:

فإن أكثر الناس مُنعُوا عن فهم معاني القرآن لأسباب وحُجُب أسدلها الشيطان على قلوبهم فعميت عليهم عجائب أسرار القرآن.

👈🏻و الحجب أربعة:

🔖➊ أولها: أن يكون الهم مُنصرفا إلى تحقيق الحروف بإخراجها من مخارجها، و هذا يتولى حِفظه شيطان وكل بالقُراء ليصرفهم عن فهم معاني كلام الله عز و جل. فيكون تأمله مقصوراً على مخارج الحروف.

🔖➋ ثانيها: أن يكون مقلداًَ لمذهب سمعه بالتقليد و جمد عليه و ثبت في نفسه التعصب له بمجرد الاتباع للمسموع من غير وصول إليه ببصيرة و مشاهدة.

🔖➌ ثالثها: أن يكون مصراً على ذنب أو متصفاً بكبر أو مبتلى في الجملة بهوى في الدنيا مطاع فذلك سبب ظلمة القلب و هو أعظم حجاب للقلب.

🔖➍رابعها:أن يكون قد قرأ تفسيراً ظاهرا و اعتقد أنه معنى لكلمات القرآن إلا ما تناوله النقل عن ابن عباس و مجاهد و غيرهما و أن ما وراء ذلك تفسير بالرأي، و أن من فسر القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار.

ام هُمام 01-04-2017 05:48 PM

راقـــــت لـــــى

《◆ثمرات التدبر و آثاره◆》

1⃣على قلب المسلم:

*طهارة القلب .
*زيادة الإيمان .
*الخشوع في التلاوة.

2⃣على النفس:

¤تزكية النفس.
¤التواضع .
¤الاستشفاء من العلل النفسية ( الكبر، العجب، الغرور، الرياء، الحسد، حب الظهور…).

3⃣على خلق المسلم:

كان خلقه القرآن.

4⃣على وعي المسلم و إدراكه:

■اليقين بأن القرآن كلام الله تعالى.
■تزويد المسلم برؤية معرفية كونية شاملة.

5⃣على واقع حياة المسلم:

○شحذ إرادة المسلم و همته إلى الاجتهاد في العمل الصالح.
○حل المشكلات الواقعية .
○فتح أبوب الرزق و الخير.
○تحقيق الأمن من الخوف و الحفظ الإلهي.

6⃣على مصير المسلم في الآخرة:

●الجنة.
●الدرجات في الجنة حسب عدد الآيات لمن قرأها بتدبر .
●القرآن شافع مشفع لمن قرأه بتدبر و عمل به.

ام هُمام 01-05-2017 05:20 PM

راقـــــت لـــــى

📚🍃كيف نقرأ القرآن؟

👈🏻يقول المحاسبي:

وفهم كلام الله يكون بإحضار عقلك، فبذلك تفهم وتذكر، ألم تسمعه عز وجل يقول: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37].. قال مجاهد: {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ}: لا يحدث نفسه بغير ما يسمع. {وَهُوَ شَهِيدٌ}: قال: شاهد القلب.

🎌فإن قلت: فكيف أحضر عقلي حتى يكون شاهدًا لا يغيب عن فهم كلام ربي عز وجل؟
أقول: بأن تجمع فهمك حتى لا يكون فهمك متفرقًا في شيء غير طلب الفهم لكلام مولاك.

🎌فإن قلت: وكيف أجمع عقلي؟

أقول: بأن لا تشغل جوارحك بما لا يشتغل به عقلك

📚وأن تستعمل كل جارحة بما يعينك على الفهم، كنظرك في مصحف، واستماعك إلى تلاوتك أو تلاوة غيرك

📚وتمنع عقلك من فكر وذكر لا يقوى طلب فهم كلام مولاك، لأنك إذا لم تشغل جوارحك بشيء غير ذلك، ومُنع عقلك عن النظر والفكر في غير ذلك اجتمع همك وحضر

👈🏻وإذا حضر عقلك زكا ذهنك، وإذا زكا ذهنك قويت على طلب الفهم .

ام هُمام 01-06-2017 01:47 PM

راقـــــت لـــــى

📚🍃بركات القرآن
فمن بركاته على الروح والنفس لقوله تعالى :

( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين، قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) يونس 57

🗯قال بعض المحققين :
إن في ذلك إشارة إلى أن للنفس الإنسانية مراتب كمال، من تمسك بالقرآن فاز بها:

☄●أحدها:
تهذيب الظاهر عن فعل ما لا ينبغي فعله ، و الإشارة فى الآية بالموعظةً هنا تدل على الزجر عن المعاصي.

☄●ثانيها:
تهذيب الباطن عن العقائد الفاسدة و الملكات الرديئة و الأخلاق الذميمة و إليه الإشارة بشفاء لما في الصدور .

☄●ثالثها:
تحلي النفس بالعقائد الحقة و الأخلاق الفاضلة و لا يحصل ذلك إلا بالهدى كما ورد فى الآية .

☄●رابعها:
تجلي أنوار الرحمة الإلهية لما حصل لتلك النفوس من الكمال الظاهر والباطن .
فعن أبي سعيد في قوله تعالى ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا)
قال: بفضل الله القرآن وبرحمته أن جعلكم من أهله.

ام هُمام 01-07-2017 02:47 PM

راقـــــت لـــــى

💭🍃علاقة حب القرآن بالتدبر::

💫معلوم أن القلب إذا احب شيئاً تعلق به واشتاق اليه وشغف به وانقطع عمّا سواه , والقلب إذا أحب القرآن تلذذ بقراءته واجتمع على فهمه ووعيه فيحصل بذلك التدبر المكين والفهم العميق , وبالعكس .
👈🏻فتحصيل حب القرآن من أنفع الأسباب لحصول أقوى وأعلى مستويات التدبر .

💭◆علامات حب القلب للقرآن◆:::

➊ الفرح بلقائه .

➋ الجلوس معه أوقاتاً طويله دون ملل.

➌ الشوق إليه متى بعد عنه العهد.

➍ كثرة مشاورته والثقة بتوجيهاته والرجوع إليه فيما يشكل من أمور الحياة .

➎ طاعته , أمراً ونهياً.

📮فمتى وجدت هذا العلامات فإن الحب موجود , ومتى فقدت فحبه مفقود .
فإنه ينبغي لكل مسلم أن يسأل نفسه هذا السؤال :
هل أنا أحب القرآن ؟

📩قال أبو عبيد " لا يسأل عبد عن نفسه إلا بالقرآن فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله".

💭🍃•وسائل تحقيق هذه المحبة• :::

1•❀• التوكل على الله والاستعانة به .. وسؤاله سبحانه أن يرزقك ( حب القرآن ) ويكرر ذلك ويتحرى مواطن الاجابة ويجتهد في السؤال بتضرع وإلحاح وحرص شديد أن يجاب وأن يعطى .

2•❀• فعل الأسباب : وخير الاسباب في هذا المقام ( العلم) ووسيلته : القراءة .. أي القراءة عن عظمة القرآن مما ورد في القرآن والسنة وأقول السلف في تعظيمهم وحبهم للقرآن .

ام هُمام 01-08-2017 02:15 PM

راقـــــت لـــــى

" إن التلذذ بالقرآن لمن فتحت له أبوابه لايعادله أي لذة أو متعة في هذه الحياة ... ولكن أكثر الناس لا يعلمــون "

◽••معنى التدبر::

التدبر يعني التفكر والتأمل لآيات القرآن من أجل فهمه , وإدراك معانيه , وحكمه , والمراد منه .

◽••علامات التدبر :::

➀ ❁ اجتماع القلب والفكر حين القراءة ودليلة التوقف تعجباً وتعظيما.

➁ ❁ البكاء من خشية الله .

➂ ❁ زيادة الخشوع .

➃ ❁ زيادة الإيمان ودليله التكرار العفوي للآيات.

➄ ❁ الفرح والاستبشار .

➅ ❁ القشعريرة خوفاً من الله تعالى ثم غلبة الرجاء والسكينة.

➆ ❁ السجود تعظيماً لله فى مواضع السجود.

فمن وجد واحدة من هذه الصفات أو أكثر فقد وصل إلى حالة التدبر والتفكر , أما من لم يحصل أياً منها فهذا هو المحروم .

ام هُمام 01-09-2017 05:19 PM

راقـــــت لـــــى


💭❁• نزل القرآن للعمل به وليس للتزين أصواتنا بتلاوته وأخذه مصدر رزق أو غيره
إذا كان اتقان الحفظ أمر مهم فالتدبر أهم وأولي

🔖والنظر في حديث الصديقة بنت الصديق عائشه أم المؤمنين حينما وصفت خلق النبي المختار قالت ( كان خلقُه القرآنَ)صححه الألباني (قرآن يمشي علي الأرض )

💭❁• هذا ما نريده منكً أيها المحب لكتاب الله

👈🏻 العمل بالقرآن وتدبر معانيه
❁ كن في صلاتكَ كما قال القرآن
❁ كن في تعاملك كما قال القرآن
❁ كن في أخلاقكَ كما قال القرآن

📩ووالله إني لأشتاق متي نراكَ متخلق بخلق القرآن؟؟
متي نقول فلان قرآن يمشي علي الأرض؟؟

❓إلي متي تقرأ ولا تعمل ؟؟
إلي متي تحفظ ولا تتدبر ؟؟
إلي متي تقرأ وتختم ولا تتفكر ؟؟
أسأل الله أن يطهر قلوبنا ويجعل القرآن ربيع قلوبنا

ام هُمام 01-10-2017 07:37 PM

راقـــــت لـــــى

🖌أسبابُ الشهقة التي تحدث عند سماع القرآن أو تلاوته:

❢🗯❢ قال ابن القيم رحمه الله::::

① ❢ أحدُها: أن يَلُوح له عند السماع درجةٌ ليست له، فيرتاح إليها، فتَحدُث له الشهقةُ، فهذه شهقة شوق.

② ❢ وثانيها: أن يَلُوح له ذنبٌ ارتكبه، فيشهَق خوفًا وحزنًا على نفسه، وهذه شهقة خشية.

③ ❢ وثالثها: أن يلوح له نقصٌ فيه لا يَقدِرُ على دفعه عنه، فيُحدِث له ذلك حزنًا، فيشهَق شهقة حزن.

④ ❢ ورابعها: أن يلوح له كمال محبوبه، ويرى الطريق إليه مسدودة عنه، فيحدث ذلك شهقة أسفٍ وحزنٍ.

⑤ ❢ وخامسها: أن يكون قد توارى عنه محبوبُهُ، واشتغل بغيره، فذكَّره السماعُ محبوبَه، فلاح له جماله، ورأى الباب مفتوحًا والطريق ظاهرةً، فشهق فرحًا وسرورًا بما لاح له.

🖌وبكل حالٍ فسبب الشهقة قوةُ الوارد وضعف المحل عن الاحتمال، والقوة أن يعمل ذلك الوارد عمله داخلاً ولا يظهر عليه، وذلك أقوى له وأدوم، فإنه إذا أظهره ضعُفَ أثره وأوشك انقطاعه.

👈🏻هذا حكم الشهقة من الصادق، فإن الشاهق إما صادقٌ وإما سارقٌ وإما منافقٌ.

ام هُمام 01-11-2017 05:21 PM

راقـــــت لـــــى


📚 يقول الشيخ د/ ناصر العمر :

🕯 وجدتُ أنَّ سرَّ السعادة الحقيقية هو في (القــرآن الكريم) ..
ومفتاحه (التدبــر) ..

👈🏻تأمَّل معي أيُّها المبارك قوله تعالى :

( طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) ) ..

فهل وقفتَ عندها متدبِّرًا ؟..

🖌 وخلاصةُ فهمي لها :
أنه لن يشقَى مَن معه القرآن، وفي آخر السورة ما يؤكِّد ذلك ويبّين سرّ السعادة والشقاوة ..

قال تعالى :

(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى) طه .

ام هُمام 01-12-2017 05:50 PM

راقـــــت لـــــى

✸📚✸ ﺗﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻻ‌ﻳﻬﺘﺰّ ﻗﻠﺒﻚ !”

ولا شي يهتز بداخلك ، ﻳﻠﻬﺞُ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﺑﺎﻟﻮﺣﻲ، ﻭﻗﻠﺒﻚ ﻳﺘﺴﻜﹽﻊ ﻓﻲ ﺃﺯﻗﹽﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ !!

☄✸ ﺗﻘﺮﺃ ( ﺇﻥَّ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺷﺘﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ )، ﻭﻗﻠﺒﻚ ﻫﻨﺎﻙ.. ﻓﻲ ﺍﻟﺴﹽﻮﻕ، ﻳﺒﻴﻊ ﻭﻳﺸﺘﺮﻱ، ﻻ‌ ﻳﻠﺘﻔﺖُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﹹﺮﺑﺤﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺮﺅﻫﺎ !!

☄✸ ﺗﻘﺮﺃ ( ﻭﺟﻮﻩٌ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻧﺎﺿﹻﺮﺓ * ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻬﺎ ﻧﺎﻇﺮﺓ )
ﻭﻋﻴﻨﺎﻙ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺗﺎﻥ ﺗﺤﺪّﻗﺎﻥ ﻓﻲ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ. ﺗﺼﻠﻚ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻓﺘﻔﺘﺤﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌﹱﺎ، ( ﻭﺟﻮﻩٌ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻧﺎﺿـ .. ) !! ﻭﺗﻘﻒ ﺷﻔﺘﺎﻙ ﻋﻦ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻵ‌ﻳﺔ ﻟﺘﻘﺮﺃ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ !! ﻭﻏﻴﺮﻙ ﻳﻘﺮﺅﻫﺎ ﻓﻴﺒﻜﻲ ﺃﻳﺎﻣﹱﺎ !!

☄✸ ﺗﻘﺮﺃ ( ﻓﺈﺫﺍ ﻧﹹﻘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﻗﻮﺭ ) ﻭﻻ‌ ﻳﺮﺝّ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻗﻠﺒﹷﻚ ﺃﻭ “ﻳﻨﻘﺮﻩ”
ﺣﺘﻰ !!

☄✸ ﺗﻘﺮﺃ ( ﺇﻥّ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﻧﻜﺎﻟﹱﺎ ﻭﺟﺤﻴﻤﹱﺎ * ﻭﻃﻌﺎﻣﹱﺎ ﺫﺍ ﻏﹹﺼﹽﺔ ﻭﻋﺬﺍﺑﹱﺎ ﺃﻟﻴﻤﹱﺎ ) ﻭﺃﻧﺖَ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻭﺗﻀﺤﻚ. ﻭﺑﻌﺾُ ﺍﻟﺴﹽﻠﻒ ﻟﻤﺎ ﻗﹹﺮﺋﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻜﺚ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻻ‌ ﻳﺄﻛﻞ !!

☄✸ ﺗﻘﺮﺃ ( ﺇﻥَّ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻨﺎ ) ﻭﺗﺴﺘﻮﺣﹻﺶ !!

☄✸ ﺗﻘﺮﺃ ( ﻭﻣﻦ ﻳﺘﻮﻛﹽﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﺣﹷﺴﺒﻪ ) ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻦ ﻟﺒﹷﺸﺮ !!

☄✸ ﺗﻘﺮﺃ ( ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﹷﻞ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﹽﻬﺎﺭ ﺧﹻﻠﻔﺔ ) ﻭﺗﻀﻴﹽﻊ ﻭﻗﺘﻚ !!

☄✸ ﺗﻘﺮﺃ ( ﻳﻮﻡ ﻻ‌ ﻳﻨﻔﻊ ﻣﺎﻝٌ ﻭﻻ‌ ﺑﻨﻮﻥ * ﺇﻻ‌ ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻠﺐٍ ﺳﻠﻴﻢ ) ﻭﻗﻠﺒﻚ ﺧﺮااﺍﺏ، ﻣﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﻳﻮﻣﹱﺎ ﻭﻻ‌ ﻃﺒﹽﺒﺘﻪ !!

☄✸ ﺗﻘﺮﺃ ( ﺇﻥَّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﻬﺪﻱ ﻟﻠﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﻗﻮَﻡ ) ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻘﺮﺃﻩ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ، ﺗﺨﺘﻢ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ، ﻭﻻ‌ ﻫﺪﺍﻙَ ﻭﻻ‌ ﻛﻔﺎﻙ ! ﻷ‌ﻧﻚ ﻛﻨﺖَ ﺗﹹﺠﺮﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﺇﺟﺮﺍﺀً !!

☄✸ ﺗﻘﺮﺃ ( ﺇﻥ ﻫﻮَ ﺇﻻ‌ ﺫﻛﺮٌ ﻭﻗﺮﺁﻥ ﻣﺒﻴﻦ * ﻟﻴﹹﻨﺬﺭ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺣﻴﹱﺎ )
ﻭﺃﻧﺖَ ﺗﻘﺮﺅﻩ ﻭﻻ‌ ﻳﻨﺬﺭﻙ، ﺛﻢ ﻻ‌ ﺗﺨﺎﻑُ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﻠﺒﻚ ﻣﻴﺘﹱﺎ !!

👈🏻ﺗﹹﻘﺎﺑﻞ ﺣﺎﻓﻈﹱﺎ ﻓﻤﺎ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﺣﺎﻓﻆ ﺇﻻ‌ ﺇﺫﺍ ﻗﹻﻴﻞ ﻟﻚ، ﻷ‌نه ﻻ‌ ﺷﻲﺀ فيه ﻳﻮﺣﻲ ﺑﺬﻟﻚ !!

🎌ﺗﺪﺧﻞ ﻣﺪﺭﺳﺔ “تحفيظ” ﻓﻤﺎ ﺗﺠﺪُ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻴﺌﹱﺎ ﻣﻦ ﺁﺩﺍﺏ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ، وﺗﹹﺠﺎﻟﺲ ﺣﻔﻈﺔ ﻓﺘﺠﺪ ﻣﻌﻈﻢ ﺣﺪﻳﺜﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻛﺬﺍ، ﻭﻗﺼﹽﺔ ﻛﺬﺍ، ﻭﺃﻏﻨﻴﺔ ﻛﺬﺍ، ﻭﺭﻭﺍﻳﺔ ﻛﺬﺍ !!
أين ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻛﻢ ؟!!!

📮ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺗﻜﻤﹹﻦ ﻓﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻌﺰِﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ؛ ﻓﻼ‌ ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻤﻞ ﺑﻤﺎ أُﻧﺰﻝ ﻟﻪ، ﻭﻻ‌ ﻧﺄﺗﻤﺮ ﻭﻧﻨﺘﻬﻲ ﺑﻪ. ﺛﻢ ﻧﺴﺄﻝ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ‌ ﻧﻬﺘﺪﻱ ﺑﻬﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ؟!!⁉
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋنّا ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺪﻳﻦُ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻧﻘﺮﺃ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ؟!!!!⁉

ام هُمام 01-13-2017 02:14 PM

راقـــــت لـــــى
🎌يقول الإمام الغزالي:

فإن أكثر الناس مُنعُوا عن فهم معاني القرآن لأسباب وحُجُب أسدلها الشيطان على قلوبهم فعميت عليهم عجائب أسرار القرآن.

👈🏻📩و الحجب أربعة:

💭➊ أولها: أن يكون الهم مُنصرفا إلى تحقيق الحروف بإخراجها من مخارجها، و هذا يتولى حِفظه شيطان وكل بالقُراء ليصرفهم عن فهم معاني كلام الله عز و جل. فيكون تأمله مقصوراً على مخارج الحروف.

💭➋ ثانيها: أن يكون مقلداًَ لمذهب سمعه بالتقليد و جمد عليه و ثبت في نفسه التعصب له بمجرد الاتباع للمسموع من غير وصول إليه ببصيرة و مشاهدة.

💭➌ ثالثها: أن يكون مصراً على ذنب أو متصفاً بكبر أو مبتلى في الجملة بهوى في الدنيا مطاع فذلك سبب ظلمة القلب و هو أعظم حجاب للقلب.

💭➍ رابعها: أن يكون قد قرأ تفسيراً ظاهرا و اعتقد أنه معنى لكلمات القرآن إلا ما تناوله النقل عن ابن عباس و مجاهد و غيرهما و أن ما وراء ذلك تفسير بالرأي، و أن من فسر القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار.

ام هُمام 01-14-2017 04:31 PM

راقـــــت لـــــى

📩::::رسالة إلى قراء القرآن ::::📩

🗯و مما يزيد الأمر صعوبة أن الكثيرين يعتبرون أن الاهتمام بالقرآن يعني الإكثار من قراءته بفهم أو بدون فهم، و يعني كذلك تخريج أكبر قدر من حُفَّاظ ألفاظه في أقل وقت ممكن..

✶ فازداد القرآن يُتما، و أصبح حاضرًا و غائبًا.. موجودًا و مهجورًا..

✶ صار حاضرًا بلفظه على ألسنة الُقَّراء و الحفاظ،
لكنه غائب بروحه و أنواره عن القلوب، و أثره الإيجابي في السلوك..

✶ صار موجودا بشكله من خلال المطابع و الإذاعات و المدارس و الكليات و المسابقات، لكنه مهجور في حقيقته و تأثيره على القلوب، و تغييره للأخلاق والسلوك.

👈🏻مساكين هم من تركوا القرآن و أجهدوا أنفسهم في البحث عن طريق آخر يوصلهم إلى الله.. يا حسرتهم عندما يجدون أن ما كانوا يبحثون عنه كان في متناول أيديهم.

(حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)[سورة النمل 84]

د.مجدي الهلالي

(اللهم ارزقنا العلم والعمل بكتابك )

ام هُمام 01-15-2017 12:31 PM

راقـــــت لـــــى

💭🍃كل ما يتعلق بالقرآن جميل!حتى عندماتصغي الى صوتاً فان من المستحب أن تصغى الى صوتاً يجلو قلبك و يحدوك الى ربك تبارك اسمه،،يسقيك سقاية الآيات
سقاية رائعة بصوت ندي شجي يبعث قلبك من غفلته ويدخلك على ربك تبارك اسمه و تعالى جده،،حتى ان النبي صل الله عليه و سلم قال😩ليس منا من لم يتغن بالقرآن))

💭🍃يتغن بالقرآن:

➊يحسن صوته و يقرؤه حدراً الشافعي
➋ بعضهم قالوا يُحزن صوته،،والحزن هنا:تحضر قلبك في مشهد الخشوع و الجلال
قيل عن قراءة الفضيل بن عياض:حزينة شهية بطيئة مترسلة كأنه يخاطب إنسانا

👈🏻وفي تحسين الصوت بالقراءة معاني رقيقة منها:

➀ ●الفرح بسماع الرب لك،ربك يسمعك سبحانه و بحمده هو السميع العليم لا تخفى عليه خافية

➁●الفرح بسماع الملائكة لك((. إذا قام يصلي دنا المَلَكُ منه فيستمع القرآن فما يزال يدنو حتى يضع فاه على فيه))!حباً للقرآن فان قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها البشر ولم تعط للملائكة!

➂●تستشعر الفرح بنعمة رب العالمين ان يسر للسانك تلاوة كتابه فتحسن و تحدو القلوب الى علام الغيوب!

👈🏻واعظم ما تحسن به صوتك ان يكون لسانك نابع من قلبك!وان يكون المعنى هو الذى يقودك لتقرأه قراءة تدبر

🌱كنت أتسأل عن الصحابة،،ما حال انسان يجلس فيسمع القرآن من النبي؟وما حال النبي و هو يسمعه من جبريل؟وما حال جبريل و هو يسمعه من الله تعالى؟هذا السماع الذي هو فوق العبارة!حسن صوتك،جمل روحك!أجعل هذه الانفاس العطرة تدور فتذهب منها أدخان الشهوات والشبهات

أ/وجدان العلي

ام هُمام 01-16-2017 01:57 PM

راقـــــت لـــــى

📝••مفاهيم وممارسات ساهمت في عدم الانتفاع بالقرآن:

💫هناك العديد من الأسباب التي لها دور كبير في انزواء قيمة القرآن في الأذهان، وضعف الثقة فيه، وقصر دوره على التبرك وافتتاح الحفلات والمناسبات، والقراءة في المآتم، وغير ذلك من صور الاهتمام الشكلي بالقرآن.

●فعندما يغيب الهدف من نزول القرآن ..
●وعندما تتوارث الأجيال المتتابعة التقديس الشكلي للقرآن ..
●وعندما لا يرى الناس أثرًا إيجابيًا في سلوك غالبية المنشغلين بالقرآن.
●وعندما تكون معركة الشيطان الأولى مع المسلمين هي إبعادهم عن الانتفاع بالقرآن ..

○فماذا ننتظر أن تكون ثمرة هذا كله؟!
○للأسف ثمار كثيرة ولكنها مريرة ..
○فقد غاب القرآن عن قيادة الحياة ..
○ولم تقر الأعين بظهور الجيل القرآني الرباني ..
○وأصبحت الأمة في الأذلين ..
هذا بصفة عامة.

🔖أما على مستوى الأفراد فقد أثمرت هذه الأمور العديد من المفاهيم والممارسات التي أدت إلى إضعاف قيمة القرآن الحقيقية في النفوس أكثر وأكثر.

🔖هذه المفاهيم والممارسات - التي تحتاج إلى تصحيح - ما كانت لتظهر بهذا الشكل لو تم التعامل مع القرآن على أنه قد نزل من السماء لمهمة عظيمة ألا وهي هدايتنا إلى الله، والأخذ بنا إلى صراطه المستقيم.

🔖فعندما نُسى الهدف، تم التعامل مع الوسائل المعينة على الوصول إليه على أنها أهداف في ذاتها.

ام هُمام 01-17-2017 06:49 PM

راقـــــت لـــــى

📚🍃ما هي ثمرات تدبر القرآن الكريم؟

➊ رسوخ اليقين في القلب, قال تعالى{ هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ }الجاثية فكلما زاد تمعنك وعرض قلبك على آيات ربك…ازددت يقيناً, وثباتاً وعلواً.

➋ زيادة الإيمان، قال تعالى{ وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} ففهمك لما تقرأين واستشعار عظمة الخطاب الموجه إليك, يزيد من إيمانك بربك,ويجعلك مستبشرة بعظيم فضله ومنته, بعكس المنافق المعرض صاحب القلب المريض إذ لا تزيدهم إلا شكاً ومرضاً وإعراضاً.

➌ وفي التدبر الامتثال لأمر الله سبحانه وتعالى فلقد أمرنا بذلك فقال{أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} النساء.

➍ بالتدبر تنشرح الصدور ، وتستنير القلوب, قال تعالى{ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين*قل بفضل اله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} يونس

➎ به تنالين العلم الصحيح النافع المثمر, ففيه هدايتك وبصيرتك, قال تعالى: { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ }سورة فصلت

➏ يزيد من زهدك في الدنيا لأنك عرفت حقيقتها, ويتعلق قلبك بالحياة السرمدية المقبلة… قال الحسن :“ يا ابن آدم: والله إن قرأت القرآن ثم آمنت به ليطولن في الدنيا حُزْنُك، وليشتدَّنَّ في الدنيا خوفُك، وليكثُرَنَّ في الدنيا بكاؤك”.

➐ يزيد من همتك ونشاطك في التزود من الطاعات والبعد عن السيئات, وهذا نتيجة طبيعية لزيادة الإيمان الحاصلة بسبب التدبر.


الساعة الآن 08:03 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009