ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   قسم تفسير القرآن الكريم (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=78)
-   -   سورة القدر (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=9529)

ام هُمام 01-02-2013 10:41 PM

سورة القدر
 
سورة القدر
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ(2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3)تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ : أي القرآن ,أنزل جملة واحدة في ليلة القدر إلى سماء الدنيا من اللوح المحفوظ , وكان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم نجوماً على حسب الحاجة , في (23) سنة , وليلة القدر من ليالي العشر الاخيرة من شهر رمضان الذي أنزل فيها القرآن , واختلف الأحاديث في تعيينها .

وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ : قيل :سميت ليلة القدر لأن الله سبحانه يقدر فيها ما شاء من أمره إلى السنة القابلة , وقيل : سميت بذلك لعظيم قدرها وشرفها .

لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ : أي :العمل فيها , وهي ليلة واحدة ,خير من العمل في ألف شهر .

تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم : تهبط من السماوات إلى الأرض , والروح : هو جبريل (مِّن كُلِّ أَمْرٍ) : أي : بكل أمر .

سَلامٌ هِيَ : أي : ما هي إلا سلامة و خير كلها لا شر فيها , لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءاً ولا أذى (حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) : أي : حتى وقت طلوعه , لا ينقطع تنزلهم فوجا ً بعد فوج إلى طلوع الفجر .

:2:

آمال 01-03-2013 01:06 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختي العزيزة ام همام على التواصل في شرح السور القصار
وجعلها في ميزان حسناتك
ورزقنا الله علم القران وحفظه
جعلنا الله واياك من اهل الجنة غاليتي
http://hamsmasry.com/up//uploads/ima...30057f9aab.gif

نمارق 01-03-2013 09:37 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وجعلة في ميزان حسنتكم

طالب العلم 01-03-2013 04:57 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جازاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

ام هُمام 01-03-2013 08:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال (المشاركة 54874)
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختي العزيزة ام همام على التواصل في شرح السور القصار
وجعلها في ميزان حسناتك
ورزقنا الله علم القران وحفظه
جعلنا الله واياك من اهل الجنة غاليتي
http://hamsmasry.com/up//uploads/ima...30057f9aab.gif

بارك الله في عمرك وصحتك وعافيك غاليتي

ام هُمام 01-03-2013 08:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمارق (المشاركة 54894)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وجعلة في ميزان حسنتكم

وبارك في عملكم واحسن اليكم

ام هُمام 01-03-2013 08:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب العلم (المشاركة 54908)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جازاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

وجزاكم ربي جنة الرحمن

Abdulmohsin 01-22-2013 05:22 PM

الله يعطيك العافية .. وأود أن أضيف :
قوله تعالى: «تنزل الملائكة و الروح فيها بإذن ربهم من كل أمر» تنزل أصله تتنزل، و الظاهر من الروح هو الروح الذي من الأمر قال تعالى: «قل الروح من أمر ربي»: إسراء: 85 و الإذن في الشيء الرخصة فيه و هو إعلام عدم المانع منه.
و «من» في قوله: «من كل أمر» قيل: بمعنى الباء و قيل: لابتداء الغاية و تفيد السببية أي بسبب كل أمر إلهي، و قيل: للتعليل بالغاية أي لأجل تدبير كل أمر من الأمور و الحق أن المراد بالأمر إن كان هو الأمر الإلهي المفسر بقوله «إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن»: يس: 82 فمن للابتلاء و تفيد السببية و المعنى تتنزل الملائكة و الروح في ليلة القدر بإذن ربهم مبتدأ تنزلهم و صادرا من كل أمر إلهي.
و إن كان هو الأمر من الأمور الكونية و الحوادث الواقعة فمن بمعنى اللام التعليلية و المعنى تتنزل الملائكة و الروح في الليلة بإذن ربهم لأجل تدبير كل أمر من الأمور الكونية.

ام هُمام 01-23-2013 12:00 AM

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله الف خير على الاضافة

ام هُمام 10-28-2024 05:36 PM

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجِّل اللهُ تعالى لصاحبه العقوبةَ في الدنيا ، مع ما يدِّخر له في الآخرةِ مثل البغيِ وقطيعةِ الرحمِ)).

#الراوي : نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة

#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود

خلاصة حكم المحدث : #صحيح

📔 #شـرح_الـحـديـث 🖊

حَذَّرَ اللهُ سُبحانه وتَعالى منَ الظُّلمِ في كتابِه العزيزِ في أكْثَرَ من موْضِعٍ ، وأكَّد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على هذا التَّحذيرِ في أحاديثَ كثيرةٍ ، وكذلك حَذَّرَ من قَطيعَةِ الرَّحِمِ وأمَرَ بالعدْلِ والقِسْطِ والصِّلَةِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :

● "ما مِن ذَنبٍ أجْدَرُ أن يُعجِّلَ اللهُ تعالى لصاحبِه العُقوبةَ في الدُّنيا" ، أي : ليس هناك منَ الذُّنوبِ ذنبًا أوْلى بتَعجيلِ العُقوبةِ لصاحِبِ الذَّنبِ في الدُّنيا.

● "مع ما يُدَّخَرُ له في الآخِرَةِ" ، أي : مع ما يكونُ له مِن عُقوبةٍ في الآخِرَةِ على هذا الذَّنبِ ، والمرادُ : أنَّ عُقوبةَ الدُّنيا لا تَرْفَعُ عنه عُقوبةَ الآخِرَةِ ، بل هي مِن بابِ مَزيدِ العذابِ والوعيدِ لصاحبِه.

● "مِثلُ البَغْيِ" ، أي : مِثلُ ذَنبِ البَغي وهو الظُّلمُ والجَوْرُ.

● "وقَطيعَةِ الرَّحِمِ" ، أي : وكذلك ذنْبُ قَـطيعةِ الرَّحِم ، والرَّحِمُ هي الصِّلةُ التي تكونُ بين الشَّخْصِ وغيرِه ، والمرادُ بها هنا : الأَقارِبُ ، ويُطلَق عليهم : أُولُو الأرحامِ.

#وفي_الحديث :

1⃣ التَّحذيرُ منَ الظُّلْمِ وقـطْعِ الرَّحِمِ.

2⃣ وفيه : الحَثُّ على العَدْلِ وصِلَةِ الرَّحِمِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية


الساعة الآن 07:54 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009