📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((ما نقُصتْ صدقةٌ من مالٍ وما زاد اللهُ عبدًا بعفوٍ إلَّا عزًّا ، وما تواضَع أحدٌ للهِ إلَّا رفعه اللهُ)).
#الراوي :أبو هريرة
#المصدر :صحيح مسلم
📝 #شـرح_الـحـديـث ✏️
▪️يُبَيِّنُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ أنَّه ما نَقَصَتْ صَدقةٌ مِن مال ، أي : ما نَقَصَتْ صدقةٌ مالًا أو بعضَ مالٍ أو شيئًا مِن مالٍ ، بَلْ تَزيدُ أضعافَ ما يُعطَى منه بأنْ يَنجَبِرَ بِالبركةِ الخفيَّةِ ، أوْ بِالعطِيَّةِ الجليَّةِ ، أو باِلمثُوبةِ العلِيَّةِ.
▪️وأنَّه ما زادَ اللهُ عبدًا بِعفو ، أي : بِسببِ عَفوِه عَنْ شيءٍ مَعَ قدرتَهِ على الانتقامِ إلَّا عِزًّا وسيادةً وعَظمةً في القلوبِ.
▪️وأنَّه ما تَواضَعَ أحدٌ لِلَّهِ بأنْ أَنزَلَ نْفسَه عَنْ مَرتبةٍ يَستحقُّها ؛ لِرجاءِ التَّقرُّبِ إلى اللهِ دُونَ غَرَضٍ غَيرِه ، إلَّا رفَعَه اللهُ تعالى ؛ إمَّا رَفَعَه في الدُّنْيا أوْ رَفَعَه في الآخِرةِ أو في الاثنينَ.
#في_الحديث :
1⃣ أنَّ الصَّدقةَ لا تَنقُصُ المال ، بَل تَزيدُه ؛ لِمَا تدفَعُه عَنْه الصَّدقةُ مِنَ الآفات ، وتَنزلُ بِسببِها البركاتُ.
2⃣ وفيه : أنَّ مَن عُرِفَ بِالعفوِ والصَّفحِ سادَ وعَظُمَ في قلوبِ النَّاسِ ، وأنَّ مَن تَواضَعَ للهِ تعالى رَفَعَه اللهُ في الدُّنْيَا والآخرةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
|