بارك الله فيك أخي المجاهد على الطرح القيم
فعلاَ كثير من القراء المعاصرين يبالغون في استخدام المقامات والموسيقى وهو أمر منهى عنه قولا واحداً
فلا يجوز للمؤمن أن يقرأ القرآن بألحان الغناء وطريقة المُغنيين بل يجب أن يقرأه كما قرأه سلفنا الصالح من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان،
فيقرأه مُرتلاً, مُتحزناً, مُتخشعاً حتى يؤثر في القلوب التي تسمعه وحتى يتأثر هو بذلك. أما أن يقرأه على صفة المغنيين وعلى طريقتهم فهذا لا يجوز
روي عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:
"اقرأوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الكبائر والفسق،
فإنه سيجيئ من بعدي أقوام يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية، والنوح لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم، وقلوب الذين يعجبهم شأنهم"
أخرجه الطبراني في الكبير، ومال ابن القيم إلى الاحتجاج به
ووجه الدلالة منه:
أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقراءة القرآن الكريم، وفقاً لطريقة العرب في تحسين أصواتهم به،
وحذر من اتباع أهل الفسق في طرائقهم المتبعة في قراءته، من مراعاة الأنغام والتطريب المستفاد من الموسيقا،
وذلك لحرمة إخضاع ألفاظ القرآن الكريم للنغمات الموسيقية وإيقاعاتها.
روي عن عبس الغفاري:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أشراط الساعة، وذكر أشياء، منها: أن يتخذ القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم إلا ليغنيهم غناء" أخرجه الطبراني في الأوسط
ووجه الدلالة منه:
لقد عدّ النبي صلى الله عليه وسلم الافتتان بالتطريب بالقرآن والتغني به على أوزان الألحان من علامات الساعة, وهذا غاية في الإنكار
فلا يجوز للمؤمن أن يقرأ القرآن بألحان الغناء وطريقة المُغنيين بل يجب أن يقرأه كما قرأه سلفنا الصالح من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان،
فيقرأه مُرتلاً, مُتحزناً, مُتخشعاً حتى يؤثر في القلوب التي تسمعه وحتى يتأثر هو بذلك. أما أن يقرأه على صفة المغنيين وعلى طريقتهم فهذا لا يجوز
.