مكانة الرسول وفضله
مكانة الرسول وفضله
وصف الله -عزّ وجلّ- نبيّه بأنّه رحمةً للعالمين،
فقال -سبحانه-: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)،كما جعله خاتم الأنبياء والمرسلين،
فقال -تعالى-: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ)،
وقد أرسله الله -تعالى- لعالم الجنّ والإنس، واعتبره مِنّةً منه وفضلاً كبيراً على عباده المؤمنين،
وعَصَمه وأبعد عنه كل مُستهزئٍ لا يؤمن بالله، ونَصَره وأعلى كلمته وأتمّ نوره، وجعل هذه الدعوة مستمرةً إلى يوم القيامة،
ومن آذاه وتعرّض له بسوء عجّل الله عقابه في الدنيا قبل الآخرة،
فقال -سبحانه-: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا).
ونحن نحبّه حُبّاً عظيماً؛ لأنّ الله -تعالى- أرسله ليُخرج الناس من الظلمات وعبادة الأصنام إلى نور الإيمان بالله -تعالى- وحده،
وقد بذل جهده -عليه الصلاة والسلام- في سبيل هذه الدعوة وتَحمّل مشاقّها،
ومن أعظم ما يدلّ على رحمة رسول الله بأمّته أن ادّخر دعوته ليوم القيامة لتكون شفاعةً لأمّته عند الله،
وقد جاء ليعرّف الناس بربّهم، وينجّيهم من عذاب النار.
إنّ فضل ومكانة النبي عظيمة؛ فهو رحمة للعالمين، وخاتم الأنبياء،
وقد جعل الله رسالته ممتدة إلى يوم القيامة،
وقد ادخر النبي -صلى الله عليه وسلم- دعوته لأمته بالشفاعة يوم القيامة.
( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )
صلى عليك الله يا علم الهدى *** واستبشرت بقدومك الأيامُ
هتفت لك الأرواح من أشواقها *** وازينــت بحديثك الأقلامُ
┅━❀🍃🌺🍃❀━┅┉
|