عرض مشاركة واحدة
قديم 08-24-2025, 08:27 PM   #5
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 83

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

(لولا أن ربطنا على قلبها)

(وربطنا على قلوبهم)

(وليربِط على قلوبكم)

من كان مع الله ربط على قلبه

فألهمه اليقين والثبات

وقوةالصبر في الملمّات

ووهَبهُ سكينة القلب وعزيمة الذات

فلا تنحلّ عُراه

ولا ينتابه ترددٌ ولا اشتباه

ومن بعُد عن الله فقلبه منحلّ الرباط

مترددٌ بين تفريط وإفراط




(وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِين)

التقوى أن تعمل للقائه

وأنك ستقف بين يديه

بكلّ ذرة أحدثها كيانك

من نيّة أونظرة أوكلمة أوخطوة...

فإن(سرّتك حسنتك وساءتك سيئتك)

وصحِبك ندمك واستغفارك فهي علامة الإيمان

فاستشعر البشرى واسأل الله الثبات



(وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)

بإيمانك أشرقت في داخلك الأنوار

فمن يزعم أنه يُنوّرك بما يعارض شرع الله

فهو إنما يُطفئ جانبا من جوانبك



(إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ)

تعديل قانون الجذب:

من بركة الحسنات أنها تجذب إليك الحسنة بعد الحسنة والخير بعد الخير

وتطرد عنك السيئة

ومن شؤم السيئات بغير توبة أنها تجذب إليك السيئة بعد السيئة وتتوالى الشرور



(ما أَصَابَك مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ومَا أَصَابكَ مِن سَيِّئةٍ فمِن نفْسِك)

يامن يعظمون الذات

عقلك بغير الله يقودك لشر العمل

صحتك بغير توفيقه تقودك للبطش والغرور

مالك بغير معونته يقودك للظلم والفسوق

وقتك بغير رعايته يقودك للضياع

فذاتك بغيره في ظلمات

لا تجيد إلا كسب السيئات



(مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ)

يامن يُعظّمون الذات

إنها بغير الله لا تجيد إلا كسب السيئات

أي حسنة

أي خير

أي مكسب طيب

فهو منه وبمحض توفيقه ليس إلا



(وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ)

إياك أنت تخلعه

إلتحفْ به وشُدّه عليك

يقيك أعاصير الحياة وتقلباتها

فأناس خلعوا لباس التقوى

ولبسوا أسمال الجاهلية المعاصرة

فماتت في قلوبهم تعاليم الدين

فاشتملْ به

أنت بدونه كريشة بلا وزن

يصونك إن عصفت بك أعاصير الفتن أن تذهب مع الريح



(فاستقيموا إليه)

الاستقامة ثوبك

ومسحوق التنظيف عملك

فعلى قدر إيمانك وصلاح عملك واستغفارك يكون بياض ثوبك وطُهره

فمن الناس من يمشي بثوب أبيض ناصع صريح

ومنهم من يمشي وكأنه خارج من ورشة تصليح

اعتن بثوبك فهو الذي ستقابل به ملك الملوك



(خذوا زينتكم عند كل مسجد)

(وأقيموا وجوهكم عند كلّ مسجد)

الموفقون

استعدوا بلائق الثياب للمساجد

وتوجهوا لربهم بين راكع وساجد

وآخرون

أخذتهم الأسواق وأغرتهم البضائع

أو زاغت أبصارهم بين الشاشات وسوءالمقاطع

أو انطلقوا هنا وهناك في وقت مُهدرٍ وضائع

فانظر أيهم أنت



الفوز في الآخرة فوزان:

ـ فوز نجاة ورحمة : (من يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ)

ـ وفوز ارتقاء ورفعة : (رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

وكلما ازدادت الطاعة لله العليّ

زاد الفوز والفلاح والرقيّ





  • (بما كسبت قلوبكم)
    (كل نفس بما كسبت رهينَة)
    (فبما كسبت أيديكم)
    كلّ عضوٍ فيك يكسب
    قلبك يكسب بكلّ ما فيه
    لسانك يكسب بأقواله
    جوارحك تكسب بأفعالها
    نفسك تكسب بعزيمتها
    فكن رقيبا على مكاسبك كما تعدّ في مالك الربح والخسارة
    فرُبّ مكسب جرّ على صاحبه الويلات
    وربّ مكسب شرع لصاحبه أبواب الجنات


    (ولقد وصّلنا لهم القول لعلهم يتذكرون)
    وصّل إليك فيه كل مايهمك
    وكل مافيه سعادتك
    وواصله ببعضه لتسير على هداه
    فهل وصل إليك؟
    فعلامةوصوله أن يحركك كدارةمتّصلة وفق نظامه
    فإن وصل إلى قلبك أحياه
    إن وصل إلى روحك زكاها
    وإن وصل إلى سمعك وبصرك وجوارحك طهرها ونقّاها
    انظر هل وصل؟ ففي ذلك فلاحك


    (يا أيّها الذين آمنوا...)
    تأمّل نداءات ربك تجدها تحرّكك
    نحو الطريق الذي يجب أن تسلكه
    والهدف الذي يجب أن تنشده
    والأعمال التي يجب أن تؤديها
    والأخطاء التي يجب أن تتجنبها
    حتى تصل بسلام
    وتنعم في دار السلام


    (ربنا آتنا في الدُّنيا حسنَة وفي الآخرة حسنَة)
    من حسنات الحياة أنها ثروة عظيمة
    لمن أحسن استثمارها لتكون عوائدها امتدادا لحسنة الآخرة
    تذكّر..
    أنها الفرصة الاستثمارية الوحيدة
    وعوائدها حياة أبدية رغيدة
    ومن فاتته فقد خسر والله خسارة أكيدة


    (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض)
    المسارعة تتطلب الوعي واليقظة
    ومعرفة الطريق وتحديد الهدف البعيد
    فمن الناس من حُبس عن المسارعة
    حبسته أهدافه القريبة
    أوخدعته مظاهر زائفة
    أوحاصرته همومه
    أومنعه جهله
    أوغلبت عليه شِقوته
    ولوعلم أن في المسارعةعلاجه من كل ذلك لما توانى


    (أفلايتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
    قل لمن أُغلِق عليه قلبه
    افتح القفل بكلمات من أقفله
    عُد إلى تدبركتابه
    قديكون القفل شديد القوة يعلوه الران والصدأ
    لاتيأس..اسأل الله الهدى واتل كتابه بصدق يتقشع الصدأ شيئافشيئا
    وتنفذأنواره كماينفذ الزيت في الآلةفيليّنها فينفتح لها القلب ويشرق


    (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذَا)
    غمرها طوفان الدنيا فغارت في غِمَارهِ الموّار
    وكلّ شُغلها في محيط ذلك الطوفان دار
    ولم تعد ترى أو تسمع غير ذلك الطوفان من أخبار
    اللهم أيقظنا لتدارك الأعمار ..وأن نعلم أن الدنيا في زوال وإدبار


    (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ * لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ)
    تلك الوجوه
    كم كانت لربها في دجى الليل قائمة
    كم ركعت وسجدت مستغفرة و نادمة
    كم حبست شهوتها لربها صائمة
    كم كدحت لتكون لمرضاته مُلازمة
    ولمَا حرّم عليها مُخاصمة
    دام على الطاعات سعيها .. وجعلها في الجنة الوجوه الراضية الناعمة


    (وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ)
    يقول: لديّ نهمٌ للقراءة أقرأ كل ما يقع بين يدي
    أقول: لا تفعل
    فكما أن من غذاء البدن النافع والضار
    فكذلك غذاء العقل منه ما هو صحيّ
    ومنه مايحتوي
    على السموم والمسرطنات الفكرية والروحية
    فتخيّر من العلم ما ينفعك ولا يضرّك


    (وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ)
    الشكر الذي يرضاه الله:
    ـ ظهور أثر نعمة الله على لسانك ثناء واعترافاً
    ـ وعلى قلبك محبة واستحضاراً
    ـ وعلى جوارحك طاعة وانقياداً
    اللهم اجعلنا من الشاكرين
    #فوائد من ابن القيم


    (ويوم تقوم الساعةيقسم المجرمون مالبثوا غير ساعة)
    زعموا زيفا أن فلان وفلان يسرق طاقتك
    وقلبوا الدنياتحذيرا من سُراق الطاقة
    ماذا لوعلموا أن هناك من يسرق عمرك بأكمله
    يسرقه الشيطان
    ويسرقه الهوى
    وتسرقه الغفلة
    وإذا بالعمر كله قدسُرق..وكأنه ساعة
    فدعك من هراء الطاقة وعليك بسُرّاق الأعمار









    سبحانه (لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِه) كلمات الناس في تذبذب وتبديل فتسبب الارتباك والحيرة وتسبب الخسارة وتسبب ضياع الأوقات والفرص أما كلمات ربك فلا مبدّل لها فقوله الحق لا مبدّل له ووعده ووعيده سننه في الحياة حكمه وقضاؤه فاطمئن وخطط على أساس راسخ ثابت


    سبيل الرشاد المفترى عليه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلاسبيل الرشاد) (وقال الذي آمن يا قوم اتّبعون أهدكم سبيل الرشاد) فسبيل زائف يراه أتباع الشيطان وسبيل حق يراه أهل الإيمان فمن انطمست بصيرته رأى سبيل الغيّ عين الرشاد ومن جلّاها بنور الإيمان فبقدر ذلك يميّز الحقيقة


    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا*يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) تقوى الله + سداد القول وتحري الحق والصواب = التوفيق لصلاح العمل + مغفرة الذنب وموجبات العذاب


    "رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا" عندما ذاقوا طمأنينة الهداية ولذة القرب .. خافوا الزيغ ووحشة الابتعاد ! اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك .


    (لكَيْلا تأسوا على مافاتكم) (لكيلا تحزنوا على مافاتكم ولاما أصابكم) أذهِب بها حزنك وأساك ضمّد بها جراحك واستعد بها قُواك اقطع بها حسراتك واجمع بها شتاتك واعلم أنك مخلوق في كبَد فمرّن بها النفس على الصبر والجَلد وثق بأن من الله العِوض ومنه المدد فكن مطمئن البال حامدا ربك في كل حال


    (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) نفس المؤمن منظومة في سلك شريعة الله فلا يخرج نطق و لا فكر و لا عمل عن ذلك السلك واعلم أن الغفلة واتباع الهوى قواطع فارطة لتلك المنظومة فاحذر وفقني الله وإياك





    (والوزن يومئذ الحق)
    نعَم ..يومئذ هو الحق والعدل
    أما موازينكم اليوم
    فظالم ترفعونه
    ومظلوم تسحقونه
    وباطل تمجدونه
    وحق تبخسونه


    (ورحمة ربك خير مما يجمعون)
    إنهم يجمعون حطام الدنيا
    وأنت يا باغي الخير
    تكتال وتجمع من خزائن رحمته
    (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها)


    في الدعاء المأثور :(وأسألك موجبات رحمتك)
    سلوه موجبات الرحمة فهي موجبات القبول ومقتضياته
    تذكر : (فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر)


    كم من حيارى حولنا ..ومتخبطين ..
    الدعاء بالثبات والاستمساك بالكتاب والسنة على منهج السلف هو حبل النجاة.
    فإذا عرفت فالزم.
    ولذلك فادع واستقم .


    ( ومن يؤمن بالله يهد قلبه)
    على قدر الإيمان والعمل به
    يكون اليقين ويكون التوفيق والسداد والثبات ...
    وتزداد من ربك الهدايات


    (الذي يراك حين تقوم.وتقلبك في الساجدين)
    يخصك من بينهم بنظرَة
    لاتدري كم انصبّ عليك من أثرها رحمات
    وكم بلغتَ من رضوانه وكم اختصك بها من مكرمات


    ما أكثر ماتكررت (وعملوا الصالحات)
    ليجعل المؤمن العمل الصالح سجيّته
    ويترفع عن سفاسف الأمور إلى معاليها
    ففي ذلك صلاح أمره
    وصلاح الدنيا والآخرة


    قال هذا رحمة من ربّي فإذا جاء وعد ربي جعله دكّاءَ وكان وعد ربي حقّا) هذا رحمة من ربي = اعتراف للربّ ونكران للذات فإذا جاء وعد ربي = تفويض وتسليم وكان وعد ربي حقا = ثقة ويقين تكرار (ربي) = شدة التعلق وحسن التوكل وقوة اليقين اللهم إنا نسألك حسن عبادتك والتوكل عليك والوثوق بما عندك





    • (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ)
      لا يكون الأبناء والأزواج قرة أعين إلا إذا كان نجاحهم في الدنيا مصحوبا برؤيتهم مع ربهم على طاعة ومع آبائهم على بر ومع الناس على حسن خلق


      (ومن كان في هذه أعمى)
      مُحال أن تبصرالهدى ونورالحق إلا من كتاب الله وسنةرسوله فهمانور البصيرة ولايصحّ النظر إلا بهما بهما تُمنح منظار الآخرةالبعيدالمدى فترى به الدنيا..حقيقتهاوحجمهاوموقعها على خارطةالحياةالكاملة ومن عميَ عنهما هام على وجهه بلا نور وظلّ في عماه في بقعة(الدنيا)يدور


      (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىظ°)
      أربعة ..اشتغل عليها تلقى ربك طاهرا من الذنب ـ تب عن كل ما يُسخِط الرحمن ـ وجدد في قلبك الإيمان ـ ووجّه جوارحك نحو الصلاح والبر ـ وعلى طريق الهداية اثبت واستمر تجد ربك الغفّار يعفو ويغفر


      (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة)
      حياء من عظمة الرب
      خوفا من شوائب الذنب
      تقصيرا مع رؤية النعم من كل صوب
      ثم قدموه في قالب من الرجاء والحب




      (إن إلى ربك الرجعى)
      ارجع إليه عد
      يا من زاد في البعد
      لا تتجاوز الحد
      فإنك راجع إليه يومئذ ولابد
      ارجع باختيارك الآن
      تقابله باطمئنان



      قالوا نبيك يطلب منك الصلاة عليه!
      وكأنه بحاجة
      بل كمال وتشريف
      نحن المحتاجون
      الله الذي أمربالصلاةعليه (صلواعليه..)
      فطلبه من تبيلغ رسالته
      في كثرة الصلاة على النبي
      على ما فيها من فضائل
      اعتراف بمكانته
      وتذكير بنبوته
      انتماء لرسالته
      وتمسك بهديه
      وحماية من الزيغ عن نهجه
      وتعزيز لليقين بما
      جاءبه


      (فلا تظلموا فيهن أنفسكم)
      بانتهاك الحرمات
      بالتهاون في الطاعات
      بالتعدّي والعداوات
      فلنجدد النية
      ولنجعل النفوس صافية نقية



      (وإلى ربك فارغب)
      يقولون:
      إلى نفسك
      إلى العملاق في داخلك
      إلى طاقتك الإيجابية
      إلى قوتك الذاتية
      إلى إلى إلى
      الحقيقة:
      إلى ربك في جميع أحوالك
      وكفى



      (وتوكل على العزيز الرحيم)ا
      بقدر حسن توكلك عليه فهو العزيز يدبّر مصاعبك ومشكلاتك بعزّته وهو الرحيم يهوّنها وييسرها لك بخصوص رحمته





امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس