عرض مشاركة واحدة
قديم 08-24-2025, 08:35 PM   #6
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 81

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


ميثاق الله:
ـ اليهود نقضوه فكانت نتيجتهم (فبمانقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية) ـ ومن زعموا أنهم نصارى نسوا وتركوا (ومن الذين قالوا إنانصارى أخذناميثاقهم فنسوا حظامما ذكروا به فأغرينابينهم العداوةوالبغضاء) ـ فاعتبري أمةالإسلام (واذكروانعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به)

(لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذنٌ واعية)
من وفقه الله وأحبّه وهبه ((الأذن الواعية)) إذنٌ وعت عن الله مراده وانتفعت به ونفعت غيرها فمن الناس من أذُنُه كالقُمع تمرّ من خلالها المعلومة فلا تنتفع بها (ويلٌ لأقماع القول)صحيح الجامع ومنهم مَن أذُنه أصمّها الوقر فلاتسمع شيئا(في آذانهم وقر)

(كُونُوا قَوَّامِينَ بِالقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّه) (كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهدَاءَ بِالقِسْط)
(قوّامين)اجعلوه سجيّتكم لاتكفي المرة والمرات قوامين بالعدل لا جور فيه قوامين به لأجل الله وحده شهداء شهادة استحضار لعظمته ورقابته شهداء شهادة عدل لا يُحابى فيها أحد

(وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا)
أنت أيها المؤمن مجموعة عهود وحقوق منظومة مغزولة مع ربك مع نفسك مع غيرك حافظ على غزلك المُحكم لا يفككه ضعف أو تفرُطه شهوة أو تنقضه فتنة أو ينكثه غدر إبليس

(لينذر من كان حيا)
حيّ القلب
حيّ الضمير
حيّ البصيرة
حيّ الشعور
حيّ العقل
حيّ السمع والبصر
يقبل الحق ويستجيب للإنذار


يتحدثون عن صناعة المستقبل
فأول خطوات بناء قريبه وبعيده تنطلق من هنا:
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد )


(عاملة ناصبة...)
ليس الطريق الصعب هو الصحيح دائما
وليس كل تعب ونصب بمحمود العاقبة
وليس كل عامل فائز
اتبع الدليل
وتحقق من الطريق
تصل وتنجح

التائب أحد أربعة
تائب مللا من الذنب
وتائب عجزا عن الذنب
وتائب خوفا من الناس
وتائب خوفا من الرب
فالتائب خوفا من الرب هو التائب

المعصية مع الخوف والتوجس
أخف ذنباً من المعصية في جُرأة وفرح
فتلك معصية واحدة
والأخرى معاص بعضها فوق بعض
#فوائد المدارج

(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)
ذكر أهل العلم:
ليست الشأن في طلب الهداية فقط
بل الشأن في الثبات عليها

(فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته)
وكذلك في كل زمان
إن ضاقت الأرض بالفتن
فكهف الاعتزال حصن حصين
فيه سعة الرحمة والعصمة للدين

(قالوا إنما نحن مصلحون)
هذه النظرة المقلوبة
كم أفسدت على مرالعصور
مطالبات
ادعاءات
سياسات
ممارسات
سلوكيات
لا تراها صلاحا
إلاعين إبليس ومن معه


(وأنا أول المؤمنين)
(وأنا أول المسلمين)
أعظم الخير أوليّة السبق إليه
(ولاتكونوا أول كافربه)
أعظم الشر أوليّة السبق إليه
فاحذر أن تسبق لمعصية


(مالكم لا ترجون لله وقارا)
نساؤنا يرقصن في الافراح
على أغنية مطلعها
يامستجيب للداعي
جيب دعوتي باسراع
بل وأكثرهن كاسيات عاريات
ألانعظم الله


(وإنا فوقهم قاهرون)
قالها فرعون ويرددها فراعنة كل زمان ومكان
هكذا العبد
حينما يتجاوز قدره
ويعدو حده
يجهل أن الله جل وعلا
(هو القاهر فوق عباده)







«مثل المؤمن مثل النحلة لا تأكل إلا طيبا ولا تضع إلا طيبا»
صحيح الجامع
(ولا تضع إلا طيبا)
المؤمن ينتقي الطيّب
وينشر الطيّب
انتبه لإصبعك ماذا يضع ماذا يقص ويلصق

(والموفون بعهدهم إذاعاهدوا)
(ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها)
أنت مجموعة من الوعود والعهود
مع ربك ونفسك وغيرك
فاحرص بجدٍ والتزام
لا تجعلها مجرد هذر وكلام
فالتراجع والتغافل والتساهل
نقضٌ وفرْط بعد التماسك والإبرام


(إن الحسنات يذهبن السيئات)
اتخذها قاعدتك الأولى في التنميه البشرية
لاستدراك الفشل
لرأب الصدع
وسرعة النهوض بعد الكبوة
والإنتاج بعد الهدر
والسعي للأفضل
وتحسين المستوى
على أبعد خطة زمنية


- بتوفيقه وحفظه وهدايته وتثبيته - معك
(مع المؤمنين)
(مع الصابرين)
( مع الذين اتقوا
والذين هم محسنون )
وبقدر يقينك بالمعية تجدها
(إن معي ربي سيهدين)
اجعل صداها في داخلك يتردد
وفي فؤادك باليقين تتجدد
وابذل الأسباب كي توفّق وتُسدّد


(إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها)
قمة الضلال
من يناضل عن الباطل
ويصبر من أجله الصبر القبيح
ويشيد بصبره وإنجازه
وكأنه يحمد (إبليس) على ما تفضل به عليه
فقد كاد أن يفقد ضلاله من بين يديه
كاد يَضل عن ضلاله!!


(فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرأون كتابهم)
اقرأ اليوم كتاب ربك
قراءة تعبّدٍ به
قراءة عملٍ بما فيه
قراءة واثقٍ بموعوده
تقرأ كتابك غدا
قراءة فرحٍ واستبشار
قراءة ثقةٍ وافتخار
قراءة فوز ونجاح وانتصار
إنها قراءة السابقين والأبرار

(لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)
استشعر ما خصّك الله به وأكثر الحمد
وامض في حياتك
طور ذاتك
حسن قدراتك
ولا تتجاوز الحد
كن نعم الإنسان ولربك نعم العبد
يكن النجاح حليفك في اليوم والغد


(إلى ربك المنتهى)
كلنا سننتهي إليه فلنجعل النهاية سعيدة لننتهي إلى حلول رضوانه لننتهي إلى جنانه لننتهي إلى مُتعة النظر إلى وجهه ولن يُنتهى إلى ذلك إلا بطاعته واتباع أمره فاعمل لهذه النهاية


(ومن يقترف حسنة نزد له فيها حُسناً إن الله غفورٌ شكور)
حسناتك تزداد حسناً بين مغفرته وشكره (غفور) يزيدها حسنا بجبر نقصها ومحوها السيئة (شكور) يزيدها حسناً بثوابها ومضاعفتها بنورها في الدارين بطيب ريحها يوم القيامة ولا تسل عن حسنها إذا نظر إليها الشكور جل جلاله وتقبلها بقبول حسن


(وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّه عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ)
(حكيم) في تدبير أمر عباده فأعمالهم عنده مقدّرة ومحسوبة (توّاب) يمحو لمن تاب منهم آثامه وذنوبه (وبرحمته) يُمهله ويستر عليه ولا يعاجله بالعقوبة (وبفضله) يوفّقه ويسدّده لما يُرضيه و ما يزيد له المثوبة


(ومِنْهُمْ سَابقٌ بِالخَيْرَاتِ بإذنِ الله)
اجعل الخيرات سابقة في جميع أمرك اسبق بفرض صلاتك على أي عمل اسبق بواجبات دينك على كل واجب اسبق بما يحب ربك على محابك وسابق بوقتك ومالك وجهدك في كل خير كن ممن اختاره الله وأذن له فالسباق إليه شرف لا يأذن الله فيه لكل أحد اللهم اجعلنا منهم


امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس