عرض مشاركة واحدة
قديم 09-15-2025, 12:45 PM   #12
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 82

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

  • فرح وفرح ـ كل فرح بما يُشغلك عن الآخرة (بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق) فهو فرح مقلوب إلى ندم وحسرة
    ـ وكل فرح بما يوصلك للعمل لها (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) فهو فرح في زيادة وكثرة
    فالموفق من قاده فرحه لمزيد شكر و طاعة و قرب والمخذول من قاده فرحه لمزيد ذنب إلى ذنب

    (يا ليتني قدمت لحياتي)
    أنت لم تصل لحياتك بعد أنت في الطريق إليها أنت هنا لمُهمة فاجتهد في أدائها وفي رحلة أوشكت على النهاية فلا تستهلك كل مواردك هنا ثم تبقى مفلسا هناك حياتك قادمة ماذا قدّمت لها؟ اقتطع لها من مالك من وقتك من صحتك من علمك لتعمرها فكل ماأنت فيه ذاهب إلاما خصصته لها

    (لمن شاء منكم أن يستقيم*وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين)
    فلتكن مشيئتك وإرادتك الاستقامة..واصدق الله تجدها لاتقل قد يشاء الله غير ذلك فمشيئة الله لاتتعارض مع ما أوجب على نفسه ولا تتعارض مع وعوده جل وعلا فقد وعد المؤمن بالولاية وزيادة المهتدي هداية ومن اعتصم بحبله بالحماية

    (يا أيها الذين آمنوا لاتخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم)
    إنها أمانات..وسنُسأل عنها لاتخونوا الله بترك فرائضه لاتخونوا النبي بهجرسنته لا تخونوا غيركم في حقوقه وودائعه لاتخونوا أنفسكم بوضع ماأنعم الله عليكم في غيرموضعه وسبب أغلب الخيانات حب المال والتعلق بالشهوات

    (ربنا عليك توكلنا)
    أيقظ في قلبك عبادةالتوكل فهي الثقةبالله وإظهارالعجزإلابعونه فالنصروالرزق والشفاءمع التوكل والثبات على الدين مع التوكل والوصول لدارالسعادةمع التوكل ولايغرك أن غيرالمتوكل في سعةوصحة فالخلق كلهم عيال الله ولكنه حرمان هدايةوتوفيق واختصاص ومحبة وبالتوكل تُرزق وتُثاب

    (وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُون)
    العمل الصالح.. مهّد به أيامك وما بقي من العمر مهد به فراشك في وحشة القبر مهد به وقوفك في يوم الحشر مهّد به عبورك يومئذ على الجسر مهّد به حياتك عند الخلود أبد الدهر فهو نعم المهاد ..إن أردت لنفسك الخير


    (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)
    إيمانك وهدْي ربك يقودك وهوشعلتك ووقودك فاملأ به فؤادك..دعه يحرّكك يمشي بك بين الناس يضيئ لك الطريق كسراج ونبراس يخرجك من بين صرعى الضلال وسكارى الانحلال إلى الحياة المُثلى..إلى حُسن المآل




    (قدأفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون)
    خاشعون.. إذا خشع القلب ائتمّت به الجوارح فقف وأنت منفرد واستجمع بقلبك كل كيانك وذرات جوارحك استشعر إمامتك وأمانتك عليهم هاهم يأتمّون بك خُشّع بخشوعك..شهودٌ عليك أيقظهم من سهوهم بحسن ترتيلك هاهي (آمين) تتردد في داخلك فإن أفلحوا أفلحت





    (اللَّه وَلِيّ الّذين آمَنوا يُخرِجُهُم منَ الظُّلمَاتِ إِلى النُّور)
    بقدرما في قلب العبد من الإيمان بالله وعقله من معرفته وجوارحه من العمل بشريعته وحاله من اقتفاء سنة نبيه يكون خروجه من ركام الظلمات ووُلوجُه أنوار التوفيق ووضوح الرؤية ونفاذ البصيرة وصدق الاتباع والهداية للصواب





    (فلنقصّن عليهم بعلمٍ وما كنا غائبين)
    قصة حياتك بفصولها ومشاهدها سوف تُعرض عليك فهل أنت راض عنها؟ لا عليك..لا زال في الأمر متسع امسح فصول الذنوب بالاستغفار واجعلها بالطاعات مشرقة بالأنوار طيّبها بكثرة التسبيح والأذكار اجعلها أجمل قصة..لتسعد بسماعها وتقرّ عينك بنتيجتها في تلك الدار





    (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد)
    ما امتلئوا كراهية إلا أن دينهم يدعو إلى
    الإيمان بالله لا إلى الشرك والجحود
    إلى الأمانة لا الخيانة
    إلى الوفاء لا الغدر
    إلى الصدق لا الكذب
    إلى العفة لا الفجور
    إلى الإيثار لا الأثرة
    إلى السلام ومحاسن الأخلاق


    (أولئك هم الوارثون * الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون)
    يقال لصاحب الغِنى والثراء المتوارث
    مولود وفي فمه ملعقة من ذهب
    فهل تعلم من أنت أيها المؤمن؟
    أنت وارثٌ لثروة أخروية طائلة
    مكتوبة لك قبل أن تولد ..بل قبل أن تُخلق
    فاعلم أن إيمانك كنز سترث به الفردوس
    فأبشر..واحرص عليه من الضياع




    (يوم تجد كل نفس ماعملت من خير محضرا
    وماعملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا)
    عملك مقترن بك ولا فكاك
    ستحضِره الملائكة الشهود
    ستتمنى لو أكثرت من عمل الخير
    ولو استطعت الهروب من عمل السوء(بعيدا)لسارعت
    فتدارك بكل خير
    وقل اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب




    (وهو الفتّاح العليم)
    (مايفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها)
    الله (الفتاح)
    هو من فتح لك أبواب النجاح
    وفتح لك أبواب النعم بالغدو والرواح
    وفتح لك أبواب الرحمة والمغفرة والفلاح
    ويفتح عاجلا أوآجلا بالعدل فيرفع الظلم عنك وينبلج الصباح
    فتعرّض لنفحاته بكثرة الطاعات تتوالى عليك الفتوحات




    (قل هَٰذه سَبيلي)
    تأمل..
    وانظر إلى سبيلك الذي شرّفك الله بسلوكه
    سبيل مشرق بالنور بين سبل الظلمات
    سبيل حياة طيبة بين سبل الخبائث
    سبيل تجني به الحسنات بين سبل السيئات
    سبيل ممتدّ إلى عليين بين سبل الأسفلين
    سبيل تصل به إلى الجِنان بين سبل النيران






امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس