عرض مشاركة واحدة
قديم 11-07-2025, 12:35 AM   #4
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 84

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

كل تحرر من أمر الله هو عبودية لأمر الشيطان،
الإنسان خُلق ليُطيع فليختر سيده

الرجاء والخوف هما معيارا العبودية،
والناس عبيد لمن خافوا ورَجوا

(الظهور) هو أن ترفع الحق على أكتافك ليظهر،
لا أن ترتفع على أكتاف الحق لتظهر.


قد يهدي الله عبده للحق ولا ينصره،لأنه توكل عليه بالاهتداء فقط
(وكفى بربك هاديا ونصيرا)
فتوكل على الله في طلب الهداية للحق وفي العمل به تنتصر


إذا كنت تريد معرفة قدر الله في قلبك فانظر إلى من تلجأ عند نزول البلاء بك،
فإن الإنسان لا يلجأ إلا إلى أعظم نصير في قلبه

إن رَفَعْت النفسَ فوق حقها تكبرت وازدرت الحق،
وإن وضعتها تحت حقها ذلّت للباطل

من علامات المنافق حميّته لليهود أكثر من حميّته للإسلام وأهله
(الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ)


كلما زاد نفاق النفس زاد ترقبها للنقد وقلقها منه،
الواثق من رأيه مما يقلق وليس لديه شيء يُخفيه
(يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ)


لا يخاف من النقد إلا من لديه شر يُخفيه، أو لديه خير يُبديه،
فالأول منافق والآخر غير واثق
..
يقيسون صحة سلامة حُكم الله على سلامة دنياهم تبعاً
(إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ
وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ)
وهنا يخلط المنافقون !

ينظرون إلى المصلح أنّـه غارق بآراء الوهم مندفع لها
{يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غرّ هؤلاء دينهم
ومن يتوكل على الله فإنّ الله عزيز حكيم}




عدم اقتناع الناس بقولك يجب أن لا يزيل إيمانك به فبعض الرفض عناد،
ولن تكون أقوى حجة من الأنبياء
{فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ} .

الحوار ليس سبيلاً موصلاً للانقياد دوماً
{ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى}
كل الحجج لا تثني العقول المتكبرة عن غيّها فلا بد من الجهاد لبعضها.

تحميل قول المتحدث ما لايحتمل تشويها فعله المشركون فقد حرم النبي الربا فصاحوا
(حرم علينا البيع) فأنزل الله مفرّقاً (أحل الله البيع وحرم الربا)

يربطون الفكر بالأفراد فيتشوه لديهم الحق تبعاً لما صنعوه من تشويه لأهل الحق
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء)

لا تُنكر الخطأ الهيّن وتترك المنكر البيّن ..
لأجل أحدٍ يريد منك ذلك، أو مسايرة لمن فقد الموازين.
لله ميزانٌ، انصبه بينك وبين الناس واحكم به


ليس كل صادق في قوله صادق من قلبه
والابتلاء يميز من يتحدث بعاطفة عمن يتحدث بعقيدة
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نعلم الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ )


المنتكسون عن الحق يرجعون غالباً إلى ما كانوا يفعلونه في السر ..
فقوّي صلتك بالله في السر يحفظك عليها في العلانية

في بيان الحق لا تفر من خصومة أحد،
وتقع في خصومة الله.

كثيراً مايتشابه كلام القائلين ولكن أثره في النفوس يختلف
لأن العبرة ليست بالعبارة وإنما بمشتريها هل هو الخالق أم المخلوق..
فلا بد لها من ثمن.

كل من أسخطتَ الله لترضيه، فلا بد أن يُسخطك ليُرضي غيرك،
فاترك رضاه لله قبل أن يترك رضاك لغير الله .

كلُّ بناءٍ بني على عجل فهو هش، وكل فكر سطع بلا تدرّج فهو إلى أُفول،
وكل شخص ساد بلا أطوار فهو إلى اندثار ..
فالشُهب الساقطة أسطع من الثابتة




الحق لا يكون دقيقاً ومعه ذرة طمع للدنيا،
لأنه ينحرف بمقدار الطمع المخالف له،
ويزداد بغياً بمقدار الطمع الموافق له .
وهذه تجارة الحق الخفيّة.

يهتمون بلغة الأرقام فجعلوا المرأة (نصف المجتمع) والمجتمع لا يقسّم لأنه (كُلٌّ) المرأة والرجل فيه يتكاملان إذا أنجز أحدهما مهمة كفى الآخر .

في الرئاسة يقدم من جمع قوة العلم والجسم
(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ
بقدر اختلالهما تختل السياسة

يرمي الإنسان بالسهم في ظلمة الليل فلا يبصر مواقع نبله،
ويرمي العقلُ بالرأي في ظلمات الغيب ويدعي أنه أصاب الحق ولو خالف أمر الله!


كل زمن يظهر فيه صوت الباطل على الحق ينسل فيه بعض أهل الحق منه ليقفوا في المنتصف بين الحق والباطل وذلك لوهن أو نفاق.. ثم إذا هبط الباطل رجعوا


توفي النبي صلّ الله عليه وسلم
فارتد آلاف لأن هناك من يقف هيبة للداعي لا هيبة للدعوة..
وهكذا كل رمز له أتباع يقفون معه كالظل
فإذا سقط سقط ظله


الكفر كله يتحقق بفعل واحد،
والإيمان كله لايتحقق إلا بشعب الإيمان وينقص بنقصانها،
كتمام الموت يتحقق بفعل واحد وتمام الحياة لايتحقق إلا بأفعال

الوسطية رسم معالمها الوحي وليست لكل من نزل بين فكرين أن يجعلها وسطية فيشد رحله يتتبع منازل المختلفين ليتوسطهم فتلك وسطيته لا وسطية الإسلام

المنتكس عن الحق أول ما تضعف منه العبادة
ثم يتبعها انتكاسة العلم.
الانتكاسة سقوط ولا يسقط من عُضِد من جهتيه بعلم وعمل


من نظر في تاريخ الإسلام وجد أنه لا تنتشر الأقوال الشاذة وتظهر الفرق المنحرفة إلا في زمن وَهَن السلطان وضعف دولته

أكثر المكذبين للحق لم يُعطوا العقل وقتا للتأمل،
يستعجلون بالتكذيب فيصعب عليهم الرجوع كبرا
(بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ )

الدنيا ملئت فتناً ونُذراً تستوجب على الحُكام والأنظمة والشعوب
الفرار إلى الله وليس مزيد فرارٍ منه
(فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ )

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس