عرض مشاركة واحدة
قديم 11-25-2025, 04:58 PM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 104

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

من ظن أن نصرة الإسلام تتحقق وهو ملتحف بالراحة، سالم من المنصات؛ فليعد تلاوة آيات الابتلاء في مطلع العنكبوت، والبقرة وآل عمران والتوبة.
تأمل قول الله في العنكبوت (أحسب الناس أن يتركوا..)
وفي التوبة (أم حسبتم أن تتركوا..)
وفي البقرة وآل عمران (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة..)


قال ابن تيمية في القواعد النورانية
(التناقض واقع من كل عالم غير النبيين)
قلت:ومما يدل عليه
( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا )




المسائل العسكرية ليست مفتوحة للنقاش العام، بل ترد للأكابر
( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ)


حذرنا الله صراحة من انقسام الصف الإسلامي في التعامل مع المنافقين،
والمطلوب توحيد الموقف تجاههم، قال الله:
(فما لكم في المنافقين فئتين).




هل يستهدف الإسلام الهيمنة على العالم؟
قال الله في 3 مواضع،في التوبة والفتح والصف:
(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ).


يقول الليبرالي: الدين قوي في ذاته ليس بحاجة أن نمنع الباطل حسنا..الله ليس بحاجة لنصرتنا ويقول الله (ياأيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله)


يقول الليبرالي: دع الحرية للحق والباطل يعملان سويا والله يقول:
(بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق)


عبادة تغيظ الشيطان
(إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول:ياويلتا، أمر بالسجود فسجد فله الجنة،وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار)مسلم
نق نفسك قبل أن تنقى

(إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة فيتقاصون مظالم بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا، أذن لهم بدخول الجنة) البخاري
جرت سنة الله أن من آثر رضى الخلق:أن يُسخِط عليه من آثر رضاه،ويخذله من جهته،ويجعل محنته على يديه، فلا مقصوده حصل،ولا ثواب ربه وصل) ابن القيم

كم كلمة تدور على الألسن جاء القرآن بأحسن منها كقولهم
"من أعان ظالما سلطه الله عليه"
في قول الله(كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ) ابن الجوزي



يقدر الله البأساء لتتعلق القلوب به(فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا) ومن عجائب ذلة زماننا أن تتعلق القلوب بالعدو المحارب وينفح طرف الهدايا والصلات



إلى الأم التي فجعت ببعض ولدها في البخاري(أيما امرأة مات لها ثلاثة من الولد،كانوا لها حجابا من النار) فقالت امرأة: واثنان؟ فقال النبي(واثنان)
تمسك بالعالم الذي ينفع ذهنك وقلبك
قال ابن الجوزي(لقيت مشايخ تتفاوت مقاديرهم في العلم،وكان أنفعهم لي العامل منهم بعلمه،وإن كان غيره أعلم منه)



لم الانقسام تجاه المنافقين؟ ..
بسبب مبالغة البعض بكسبهم وهدايتهم
(فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ )


انتصارنا على العدو من الله
(وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ)
وتسلط العدو علينا من الله
(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ)
فقلب المجاهد معلق بالله.


يتصور البعض أن (الدعوة للتبرعات) عمل ثانوي ومجاني،
وأن القيمة الحقيقية للمتبرع نفسه، وهذا غير دقيق
(لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ).



هل يسوغ أن ننسب لليهود والنصارى ماصنع آباؤهم؟
(يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً).


جهز نفسك لثقل رسالة القرآن
(إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا )
وفي البخاري (ورأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديدالبرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا).


مطالبات المصلحين تحفظ الدول
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)
وفسادالطبقة المخملية يسقطها
(وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلكَ قَرْيَةً آمَرْنَا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فيها).

  • (ذلك وَمَنْ يُعَظَّمْ حُرُماتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ)
    لايكفي ترك المعصية سلوكا،بل يجب تعظيم شأنها قلبيا
    فإذا حصل وعصينا فلنحتفظ بتعظيم الحرمات قلبياعلى الأقل


    لما ذكر الله شعائر المسجد الحرام ذكر المناسك بوصف واحد(الطواف)
    وذكر الصلاة بأحوال ثلاثة تشريفا لها
    (وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)


  • في أمور الدنيا الجديد أفضل،
    لكن في أمور الدين فالقديم الذي كان عليه رسول الله هو الأشرف،
    وقد شرف الله بيته بوصف القدم
    (وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)

  • الشيطان،الكائن الخفي، يريد الحضور بكل أحوال الإنسان:
    ولادة، طعام، نكاح الخ، فما الحل؟
    (وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ)


    بالله عليك ألا تمر سريعا بذاكرتك خطاياك، ومعاص استخفيت بها،
    فيملؤك القلق وأنت تقرأ قول الله
    (وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ)
    إنه ينطق.. رباه عفوك

    كلما رأيت هذا الشحن القبائلي عبر الإعلام النبطي فتذكر قول الله
    (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ)

  • الداعية يستلهم الطريق من الله، ويستنزل النصر على هذا الطريق من الله
    (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا)
    فمنهجه من الله وبالله

  • من أدلة مشروعية التدرج في الدعوة والإصلاح
    (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ)
    فانظر تأثير التدرج الزمني


    من يتوهم إمكانية خطاب دعوي (بلا أعداء) فهو حالم وواهم، قال الله
    (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا)
    (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ)

  • علاقة الأنبياء مع أممهم فتنة وابتلاء، قال الله عن هذه العلاقة
    (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ)
    وفي صحيح مسلم (إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك)

  • مفهوم (المرور الكريم) مفهوم أخاذ،
    أشعر أنه من أرقى اللحظات الأخلاقية للنفس البشرية
    (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا)
    المرور الكريم فيه ترفع وشهامة
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 11-25-2025 الساعة 05:01 PM.

رد مع اقتباس