أخي، جاوز الظالمون الــمـدى ..... فحــــقَّ الجهـــادُ، وحقَّ الفـدى
أنتركهُمْ يغصبونَ العُــــروبــــةَ...... مجـــد الأبــــوَّةِ والـســـــؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوف ...... يُجيـبونَ صوتًا لنا أو صـدىِ
فجــرِّدْ حـــسامَكَ من غـــمــدِهِ ..... فليس لهُ بـــعـــدُ أن يُغـــمـدا
أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ أرى...... اليوم موعـــدنا لا الــــغــــدا