عرض مشاركة واحدة
قديم 02-15-2026, 12:56 PM   #11
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 84

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

قيمة المرء بأخلاقه.
وأنفس أخلاق الرجال=الكرم والمروءة.
وأنفس أخلاق النساء=الحشمة والحياء.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أبا ذر، إذا طبخت مرقةً، فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك"
اليوم نُكثر أنواع الطبخ، ونتعاهد جيراننا بالصور.



لا تبخل على مهموم بكلمات تواسيه وتُسلّيه، حتى بالكلمات التي تعلم أن عنده مثلها أو أفضل منها. المهموم-أحيانًا-يحبُّ أن يسمع تلك الكلمات من غيره، يحبُّ أن يسمعها من الخارج لا من الداخل



إذا رأيت الرجل يتحرّى العدل في المقالات والأشخاص، ويتأنى في الرأي والأحكام=فاعرِف له قَدْرَه، وخُصّهُ من الصالحات بدعوة، وإن كان صاحبًا فلا تُفرّط في صحبته؛ فإنك لن تُعدَم الخير بمُرافقته في زمنٍ قلّ فيه الإنصاف.

ما أعظم أن توفّق لثلاث ساعات استجابة:
سفر ومطر وآخر ساعة من الجمعة،

من تعامل مع الواسع الحكيم بصدق فلن تضيق به الحياة.

النوم=نعمة في الدنيا.
وعدمه=نعمة في الجنة،وعقوبة في النار.
نعمة في الدنيا لأنه راحة من التعب.
وعدمه=نعمة في الجنة لأنه لا تعب فيها ولأنه يقطع المؤمن عن النعيم المتجدد فيها لحظة نومه،والنوم أخو الموت والجنة خلود فلا موت.
وأما النار فعدمه فيها لأن أهلها لا يخفف عنهم العذاب ولو لحظة


من مروءة الرجل إذا زاره صاحبه في مناسبة=أن يبادله الزيارة في مناسبةٍ مثلها، ولا يكون كمن يظن أنه محور الكون يُزار ولا يزور.

يا من بينه وبين أخيه هجر، أو بينه وبين رحمه قطيعة
تذكّر قول رسول الله ﷺ: "وخيرهما الذي يبدأ بالسلام"
انتصر على نفسك والشيطان، واسبُق إلى تلك الخيرية وفُز بها.

من تدبر قصص القرآن استبان له:
أن القوي=من كان الحق معه.
وأن العاقبة للمتقين.
وأن الدنيا لا تستحق أن يكابر المرء فيها.
وأن الدنيا قصيرة، بل حقيرة.
وأن النصر مع الصبر.
وأن الباطل وإن كثُر أهله فهو إلى قلّة.
وأن الحقّ مهما قلّ أهله فهو إلى كثرة.
وأن الجنة لا تنال إلا بشيء من البلاء.

لقد عُلِّمْنا أنّ (ما كان لله يبقى، وما كان لغيره يفنى.)
فعِشنا وخالطنا، فرأينا ذلك عين اليقين وحقّ اليقين.
(فكم من عمل قليل عظّمَتْهُ النّيّة وكم من عملٍ عظيم حقّرَتْه النّيّة)

هناك أمور، إن لم يمنعك منها مثقال ذرّة من إيمان ولا قيد أنملة من مروءة=فلا خير فيك.منها: أن تهجر من بينك وبينه صُحبة؛ لأنك سمعت عنه، وأنت بإمكانك أن تسمع منه.

نعمةٌ تستحق الشكر أكثر=أن تكون معطي الزكاة، لا آخذها.

من يبحث عن الزلّة سيجدها، ولو في أعماق الصواب.

إذا مَرِضت الأمُّ مَرض كلُّ مَن في البيت.

الإنسانية التي يُنادى بها، قد جاء في شرعنا ما هو أعظم منها وأشدّ ترغيبًا فيها، وأبلغ من العبارات التي تُسطّر فيها، قال الرسولﷺ:"مَن أحبّ أن يُزَحزَح عن النار، ويُدخل الجنة، فلْتَأتِهِ مَنيّتُه وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ولْيأتِ إلى الناس الذي يُحبُّ أن يُؤتَىٰ إليه"
رواه مسلم.

من تأمّل في شأن الصلاة وأنّها الفرض الوحيد الذي فُرِض فوق السماء السابعة، وأنّ المؤمن أقرب ما يكون إلى ربّه وهو ساجد=عرف حينئذٍ أنّ الصلاة هي الطريق الأقرب الذي يُوصل إلى الله ويختصر تلك المسافة بين السموات والأرض، ولذلك قال الرسولﷺ:"إنّ أحدكم إذا قام في صلاته فإنّه يُناجي ربّه"
امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 02-15-2026 الساعة 12:59 PM.

رد مع اقتباس