عرض مشاركة واحدة
قديم 02-21-2026, 12:52 AM   #2

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

رمضان في عيون الأدباء
(محمد صادق عرنوس)

أهلاً بـشهر الإنابَةْ *** والدعوة الـمستجابَهْ

أهـلاً بـخير طبيب *** يشفى النفوسَ المصابه

تـظلُّ مرسى الخطايا *** مـن شـهوة غـلاّبه

ومـن خِـداع وزورٍ *** فـاشٍ وباقي العصابه

حـتى تـراكَ فتلقى *** أوزارهـا فـي غيابهَ

تجري إلى الخير عَدْواً *** والـشرُّ تُـقفل بـابه

بـيتٌ تـخرَّب منها *** هـبَّت تُـلافي خرابه

وأصـبـحت تـتمنَّى *** لـو تـستعيدُ شـبابه

تَـقوَى بمظهر تقوَى *** لـه عـليها الـرقابه

ألـم تـكن قـبل هذا *** نَـمّـامةً مُـغـتابه

إن حـدَّثَتْني حـديثاً *** ظـنـنتُها كـذابـه

أو رُحتُ أبغي هُداها *** رأيـتـها مـرتـابه

حـتى إذا لحت أمسى *** لـها الـصلاحُ مَثابه

تعطى الجزيلَ وكانت *** شـحيحةً بـالصبابه

مـناظرُ البؤس باتت *** تُـلين مـنها الصلابه

***

أهـلاً بـأكرم ضيف *** قـد اسـتطلنا غَيابه

قـد أنـزلَ اللهُ فـيه *** عـلى الـعباد كـتابه

هـدى ونـورا أعادا *** لـذي الجنون صوابه

لــلـه أيّـــةُ آيٍ *** آيــاتـه الـجـذّابه

حـتى تُـخرِّجَ قوما *** على طِراز الصحابه!

أسـرارُهـا نـفحتهم *** بـالـهمة الـوثـابه

مـا بـين يوم ويوم *** وذا مَـثارُ الـغرابه

تـعقبوا الـكفرَ محواً *** بـمـحوهم أربـابه

بـلابلُ الـدين أجلتْ *** غـربـانَه الـنـعَّابه

أقـوى جـنودٍ لديهم *** كـانت جنود المهابه

لـما تـركنا هـداهم *** والـسيفُ قَـدَّ جِرابه

صـرنا الذنابى وكنّا *** فـي العالمين الذؤابه

واحـسـرتاه شـهدنا *** مـن الـزمان انقلابه

***

أهـلاً بـأفضل شهر *** لـسنا نـحدُّ ثـوابه

مـا فيكَ عيب، ولكن *** فـي مُفطِريكَ المعابه

مـا أنتَ جوعٌ ولكن *** عـطفٌ وشبهُ قَرابه

إن جـاع فـيك غنيّ *** أعـطى الفقيرَ طِلابه

فـلـتغنموه جـميعاً *** ولا تَـمـنَّوا ذهـابه

ولـيُحسنِ الـعبدُ فيه *** إلـى الـكريم مَـتابه



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* الوعي والبصيرة بالواقع
* التناصر بين المؤمنين
* الطِيب والعِطر سُنّة نبوية
* أثر الدعاء في النصر على الأعداء
* الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم
* ما جاء في أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه
* فضل المسارعة إلى الصف الأول

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس