عرض مشاركة واحدة
قديم 03-11-2026, 11:44 AM   #2

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

(1) نسخة المكتبة الوطنية بتونس ورقمها 15728 (وقد ذكرها السيد الداودي بهذا الرقم في الصفحة 47 وأعطاها رقما آخر في الصفحة 46 وهو 15729) وقال عنها :((و هي النسخة الثانية في العالم في قدم تاريخها فإنها قد كتبت سنة 400هـ ))


لقد سرنا كلامه - إلى حين - لا من حيث منطلق إقليمي انتمائي ولكن لأننا نعتقد أن النسخة التونسية المشار إليها هي بحق من أفضل الفن وأنفسها.


(2) نسخة الأسكوريال (601هـ).


(3) نسخة مكتبة الفاتح بتركيا (572هـ).


(4) نسخة المكتبة الفرنسية بدمشق (1319هـ).


(5) نسخة المدينة المنورة (618هـ).


لم يبين السيد الداودي لقارئيه سبب هذا الاختيار ولا سبب هذا الترتيب باستثناء الملاحظة التي أبداها في شأن النسخة التونسية


وكنا ننتظر أن تكون أقدم نسخة للغريب المصنف وهي نسخة أمبروزيانا بميلانو (384) معتمده الأول أو الثاني مثلما فعلنا في تحقيقنا ولكنه لم يعتمدها


وزعم في الصفحة 46 أنه كان على علم بوجود هذه النسخة كما زعم أنه على اطلاع على النسخة التونسية الثانية من كتاب الغريب المصنف


وأعطاها الرقم 15385 ص (47) والصحيح أنها تحمل الرقم 15365 .


ويبلغ السيل الزبى حينما يعلن (( المحقق )) منهجه ( والحق أنه لا منهج له ) في التحقيق فيقول بالحرف الواحد :

( من المعلوم أن الغاية من التحقيق هي تقديم المخطوط صحيحاً كما وضعه مؤلفه لذا حرصنا كل الحرص على تقديم نص هذا الكتاب صحيحاً ولم نعتمد الطريقة التي تتخذ فيها نسخة فتجعل أماً نظراً لوجود زيادات متعددة في كل نسخة على البواقي بل اعتمدنا على طريق التلفيق والتجميع بين النسخ ) !!! ( ص67)


فما تراه يعني بالتلفيق والجمع بين النسخ ؟؟


أليس في هذا الكلام استبلاه للقارئ وتمويه عليه زيادة على جهل (( المحقق )) لمنهج التحقيق العلمي الرصين ؟؟


وإذا ما كان الأمر على النحو الذي ذكره أفلا يكون الكتاب المحقق هو الآخر ضرباً من (( التلفيق )) لما جاد به النساخ علينا من القرن الرابع الهجري ( النسخة التونسية ) إلى القرن الرابع عشر الهجري ( النسخة الظاهرية بدمشق ) ؟
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* هم الدعوة المفقود ...
* الغريب المصنف لأبي عبيد القاسم بن سلام بين تحقيق الدكتور العبيدي والدكتور صفوان....
* أهمية أعمال القلوب ...
* القواعد الحسان لتفسير القرآن ...الشيخ السعدي
* فوائد من شرح رسالة العبودية لابن تيمية ... من شرح الشيخ الغفيص
* كتاب المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها المعاصرة ...د. فوز كردي
* فوائد من شرح الطحاوية... للشيخ الدكتور يوسف الغفيص وفقه الله

السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس