عرض مشاركة واحدة
قديم 05-01-2026, 10:53 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي (أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا)

      

(أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا)


قال تعالى: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا}
مع أنّ هذه الآية نزلت فـي الكفار؛ فإن الصالحيـن يخافون منها؛ أتُي عبدالرحمن بن عوف بطعام وهو صائم فتذكر مصعب بن عمير وأنه مات فقيرًا؛ وقال: أخشى أن تكون حسناتنا عجلت لنا؛ فبكى حتى ترك الطعام.
ومن حرصهم فلا يستعجلون طيباتهم كلها فـي الدنيا ويدخرونها ليوم القيامة؛ ذُكر أن عمر بن الخطاب كان يقول: لو شئت كنت أطيبكم طعاما، وألينكم لباسا، ولكني أستبقي طيباتي.
ولا يقيسون حب الله لعبده بالعطاء الدنيوي، فقد يُحرم العبد الصالح من الدنيا ليدخر الله له الجزاء كاملًا وافرًا يوم القيامة..
والذي يسير على هذا النهج لا يطلب بكل حسناته الدنيا فقط، وإنما يرفع يديه إلى الله بأن يؤتيه في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، والله يختار، وعليه التسليم والرضا..
_________________________________________
الكاتب: د. مرضي بن مشوح العنزي




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مفهوم اليقين في القرآن الكريم
* تحريم اتخاذ شفعاء ووسطاء ليقربونا إلى الله زلفًا
* من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (الحق، المبين)
* قولُ القلب وعملُهُ
* كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)
* العمل الصالح في عشر ذي الحجة
* لماذا ندرس الأدب؟

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس