عرض مشاركة واحدة
قديم 06-01-2026, 10:23 PM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 130

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

أنواعُ كفَّارةِ اليَمينِ

أنواعُ كفَّارةِ اليَمينِ:
إطعامُ عَشَرةِ مَساكِينَ، أو كِسوَتُهم، أو عِتقُ رَقَبةٍ، فإنْ لم يجِدْ مِن هذه الثَّلاثةِ واحِدًا، أجزَأَه صيامُ ثَلاثةِ أيَّامٍ.


الأدِلَّةُ:
أوَّلًا: مِنَ الكتابِ
قال تعالى: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [المائدة: 89]


ثانيًا: مِنَ الإجماعِ
نَقَل الإجماعَ على ذلك: ابنُ المُنذِرِ ، كما نَقَل الإجماعَ على التَّخييرِ بينَ إطعامِ عَشَرةِ مَساكِينَ، أو كِسوَتِهم، أو تحريرِ رَقَبةٍ: الطَّبريُّ ، وابنُ حَزمٍ ، وابنُ قُدامةَ



تُصرَفُ كفَّارةُ اليَمينِ للمَساكينِ المُحتاجِينَ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقهيَّةِ الأربَعةِ: الحَنفيَّةِ ، والمالِكيَّةِ ، والشَّافِعيَّةِ ، والحَنابِلةِ

الدَّليلُ مِنَ الكتابِ:
قال تعالى: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [المائدة: 89]


لا تُجزِئُ كفَّارةُ اليَمينِ لِغَيرِ المُسلِمينَ، وهذا مَذهَبُ الجُمهورِ: المالِكيَّةِ ، والشَّافِعيَّةِ ، والحَنابِلةِ ، وقَولُ أبي يُوسُفَ مِن الحَنفيَّةِ ؛ وذلك قياسًا على الزَّكاةِ


يُشتَرَطُ في المُستَحِقِّ للكفَّارةِ مِن المساكِينِ أن يكونَ حُرًّا، نَصَّ عليه الجُمهورُ: المالِكيَّةُ ، والشَّافِعيَّةُ ، والحَنابِلةُ
الأدِلَّةُ:
أوَّلًا: مِنَ الكتابِ
1- قولُه تعالى: فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ [المائدة: 89]
2- إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة: 60]
وَجهُ الدَّلالةِ:
أنَّ اللهَ تعالى قال: وَالْمَسَاكِينِ، وقال: وَفِي الرِّقَابِ؛ فدَلَّ على أنَّ المساكينَ لا يَدخُلُ فيهم العَبيدُ؛ لِكَونِه عَدَّهما نَوعينِ، فتكونُ آيةُ المائدةِ مَحمولةً على الأحرارِ

ثانيًا: قياسًا على الزَّكاةِ

تُصرَفُ كفَّارةُ اليَمينِ لِمن لا تَلزَمُ المُكَفِّرَ نَفَقتُه، باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقهيَّةِ الأربَعةِ: الحَنفيَّةِ ، والمالِكيَّةِ ، والشَّافِعيَّةِ -على الأصَحِّ- ، والحَنابِلةِ ؛ وذلك لأنَّ الكفَّارةَ حَقُّ مالٍ يَجِبُ لله تعالى؛ فجرى مجرى الزَّكاةِ فيمَن يَدفَعُ إليه من أقارِبِه، ومَن لا يَدفَعُ إليه


الدرر السنية
امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 06-01-2026 الساعة 10:36 PM.

رد مع اقتباس