عرض مشاركة واحدة
قديم 06-23-2026, 11:36 PM   #4

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      



مراجعات ابن كثير ونقده لمتون مرويات السيرة النبوية في كتابه البداية والنهاية
عبدالرحمن بن علي السنيدي




ما أهمل ابن كثير نقده من متون:





بذل ابن كثير جهداً ملحوظاً في جمع مرويات السيرة من مصادر شتى كما بذل جهداً مماثلاً في نقد أسانيدها ومتونها، كما مر بنا ومع ذلك لابد من القول بأن هناك روايات ساقها ابن كثير دون مراجعة ونظر لم ينقد متونها ولم يوضح لنا رأيه فيها. مع أنه ينبه أحياناً إلى عيوب الإسناد وأحوال رجاله. والمتأمل في المرويات التي يسوقها ابن كثير يلمس حاجتها إلى وقفات نقدية استناداً إلى حقائق تاريخية وعقلية وأسلوبية.

ومن ذلك ظاهرة الأشعار التي يرويها ابن إسحاق في السيرة في مرحلة ما قبل المبعث وفي مرحلة الدعوة بمكة وأبرزها قصيدة أبي طالب اللامية وقد أورد منها ما يزيد على (90) بيتاً وقال عنها: هذه قصيدة عظيمة بليغة جداً لا يستطيع أن يقولها إلا من نسبت إليه وهي أفحل من المعلقات السبع وأبلغ في تأدية المعنى منها جميعاً[175]، والذي نفهمه من هذا الكلام أن ابن كثير يؤيد نسبتها إلى أبي طالب لكنه لم يذكر قرائن أسلوبية ولغوية جلية تؤيد نسبتها إلى عصر السيرة المكية ولم يورد طرقاً أخرى للقصيدة مع أنه ذكر أن الأموي أوردها في مغازيه مطولة لكن هل رواها عن ابن إسحاق أم عن غيره[176].

وهناك أشعار يرويها ابن إسحاق عن عبدالمطلب[177] وورقة بن نوفل[178] وأمية بن أبي الصلت[179] وهي في أمس الحاجة إلى قراءة نقدية من جانب ابن كثير ومعلوم أن ظاهرة الأشعار في السيرة من الظواهر التي استأثرت باهتمام قدماء النقاد اللغويين كابن سلام الجمحي (ت213هـ): الذي يذكر أن ابن إسحاق هجن الشعر وأفسده وحمله كلُ غثاء – وكان من علماء الناس بالسير فنقل الناس عنه الأشعار وكان يعتذر منها ويقول: لا علم لي بالشعر إنما أوتي به فأحمله. وانتقد بشكل خاص الشعر القديم المحمول عن عاد وثمود وأشعار الرجال الذين لم يقولوا شعراً قط.

وفي موضع آخر يذكر أن قصيدة أبي طالب اللامية زيد فيها وطولت[180]، ويقول: ابن هشام مهذب سيرة ابن إسحاق... بعدما أورد القصيدة اللامية لأبي طالب هذا ما صح لي من القصيدة، وبعض أهل العلم ينكر أكثرها[181]، وكأن ابن سلام وابن هشام قد فتحا بذلك باب النقاش حول تلك القصيدة الطويلة وهو نقاش كان الأولى بكتاب السيرة المتأخرين كابن كثير الإسهام فيه. ويلحظ أن بعض الأشعار التي يوردها ابن كثير تتناقض مع وقائع تاريخية كالشعر المنسوب إلى العباس بن مرداس السلمي – رضي الله عنه – في باب هواتف الجان، حيث ينقل ابن كثير عن أبي نعيم خبر العباس وصنمه ضمار، حيث يذكر أنه سمع هاتفاً من جوف الصنم ثم سمع هاتفاً وهو في إبله بطرف العقيق، وذلك بعد رجوع الناس من الأحزاب وفي القصيدة:



ووجهت وجهي نحو مكة قاصداً أبايع نبي الأكرمين المباركا[182]






فكيف يذهب العباس بن مرداس إلى مكة ليبايع النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأحزاب كما جاء في هذا الخبر المزعوم المتناقض؟


وثمة ظاهرة أخرى في كتب السيرة تأصلت قبل ابن كثير وأصبحت أساسية في كتب السيرة والدلائل وهي هواتف الجان المبشرة برسول الله وقد ألف فيها محمد بن جعفر الخرائطي (ت327هـ) وابن أبي الدنيا (ت281هـ)[183] وقد ورد عند ابن كثير أخبار أسطورية في هذا الباب، كرواية الخرائطي عن شيخه عبدالله بن محمد البلوي في قصة جارية دوس وغلامها اللذين أخبرا بخروج خير الأنبياء ومنع خبر السماء، وخبر ثلاثة نفر من قريش مع صنم لهم[184] وهي أخبار أسطورية يرويها وضاعون أمثال عبدالله البلوي وعمارة بن زيد[185] وخبر تنبؤ الكاهن سطيح لأربعة من قريش منهم هاشم بن عبد مناف بما يكون بعدهم وقد تنبأ بخروج فتى يدعو إلى الرشد ومن يلي بعده من الخلفاء[186] في عبارات مسجوعة متكلفة يظهر فيها أثر الوضع وعنصر الخيال، وأسلوب الأسطورة والحكاية الخرافية.

والحق أنّ ابن كثير نبه إلى ما يلابس بعض الروايات من ضعف أو وضع ونكارة لكن يبدو أن الولع بالغريب واحتذاء الآخرين ومضامين بعض الأخبار المحتوية على فتن وملاحم قادمة، وطبيعية الاتجاه الجمعي الذي من أبرز مظاهره حشد أكبر قدر من الروايات ولو جاء ذلك على حساب التجويد المنهجي وتطبيق المعايير المعتبرة في الصناعة الحديثية كل هذه عوامل جرت ابن كثير إلى سياق بعض الأخبار الأسطورية وتضمينها كتابه فهو يقول بعد ذكره لإحدى حكايات سطيح: "هذا أثر غريب كتبناه لغرابته وما تضمن من الملاحم"[187]. ويقول في خبر قدوم هامة بن هيم حفيد إبليس المزعوم وهو خبرٌ موضوع"[188] حديث غريب جداً بل منكر أو موضوع لكن مخرجه عزيز أحببنا أن نورده كما أورده (يعني البيهقي)[189].

ويقول عن حديث مخاطبة الحمار للنبي صلى الله عليه وسلم أنكره غير واحد من أئمة الحفاظ الكبار ثم يسوق الحديث[190] وهو خبر موضوع نبه إلى نكارته في موضوع سابق عند الحديث عن أفراس النبي صلى الله عليه وسلم ومراكيبه[191].

كذلك ساق ابن كثير روايات هي بأمس الحاجة إلى نقد متونها... ففي موضوع المولد يورد ما رواه ابن إسحاق عن المرأة التي تعرضت لعبدالله والد النبي صلى الله عليه وسلم. كذلك يأتي برواية مشابهة عن تعرض امرأة أخرى من خثعم لعبدالله والد النبي صلى الله عليه وسلم[192] وهي حكايات نسجها وضاعون ثم إنها منكرة سنداً ومتناً ومن يقرأ رواياتها المختلفة يدرك مدى الاختلاف والاضطراب في سوقها ومثل ذلك الاضطراب والاختلاف ينبغي أن يطرح من دراسات السيرة الجادة[193].

وفي المولد النبوي ذاته أورد ابن كثير (حديثاً غريباً مطولاً) ومما جاء فيه أنه لما حمل برسول الله صلى الله عليه وسلم، نطقت كل دابة كانت لقريش تلك الليلة: قد حمل برسول الله ورب الكعبة ومما جاء فيه أن الله فتح لمولده أبواب السماء وجناته في حديث طويل[194] أورده ابن كثير على ما فيه في نهاية سيرته معللاً ذلك بقوله (ليكون الختام نظير الافتتاح) فهل جاء اختفاء المقاييس النقدية لصالح اعتبارات تتعلق بمسألة التناسب بين الفصول والأبواب والرغبة في التماثل بين الافتتاح والختام؟

وثمة أخبار أخرى كان مطلوباً تفعيل قواعد النقد الحديثي إزاءها وتجاوز صناعة النقل والجمع لتكون سيرة ابن كثير معبرة عن قواعد المنهج النقدي المشار إليه بشكل دقيق وصارم.

إن تلك الأخبار يدفع بها الرواة والنقلة بغية شد انتباه العامة بهذه المواد القصصية الأسطورية وهو اتجاه فاسد، يؤدي إلى إفراغ السيرة النبوية من دلالاتها وقد نبه غير واحد من أئمة المسلمين إلى خطورة تلك الموضوعات، يذكر البيهقي أنّ الاعتماد على الآثار الصحيحة، وتمييز الصحيح من غيره مما يقطع الطريق على أهل البدع أن يجدوا مغمزاً فيما يعتمد عليه أهل السنة[195] كما مر بنا تساؤل الذهبي عندما يقول فلماذا يا قوم نتشبع بالموضوعات فيتطرق إلينا مقال ذوي الغل والحسد ولكن من لا يعلم معذور؟ كما يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم غنيٌّ بمدحه التنزيل والأحاديث المتواترة والآحاد النظيفة[196] وابن كثير نفسه يذكر أن هناك أخباراً في موضوع وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فيها نكارة وغرابة شديدة ولا سيما ما يورده القصاص المتأخرون وغيرهم فكثير منها موضوع لا محالة وفي الأحاديث الصحيحة والحسنة المروية في الكتب المشهورة غنية عن الأكاذيب وما لا يعرف سنده[197].


الخاتمة:


تناول البحث مراجعات ابن كثير ونقده لمتون مرويات السيرة النبوية من خلال استقراء ودراسة سيرته المضمنة في كتاب البداية والنهاية.

وقد اتضح لنا أنَّ ابن كثير راجع متوناً كثيرة في مجال السيرة النبوية آخذاً بعين الاعتبار الخطوات التي كان العلماء يقومون بها وهم ينقدون النصوص والمرويات، ومما برز عند ابن كثير من معايير في باب نقد المتن استدعاء تاريخ التشريعات وزمن نزول الأحكام والمحاكمة العقلية للمتون.

ومع أن البحث أبرز حقيقة وجود جهد لابن كثير في نقد المتون، إلا أنه ساق بعض الأخبار والروايات التي تساهل المؤلفون قبله في إيرادها ونقلها دون أن ينقد متنها وأن يرجع معطياتها.

ـــــــــــــــــــــــــ

[1] صلاح الدين المنجد: معجم ما ألف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. بيروت، دار الكتاب الجديد، ط1، 1402هـ، ص125، 143.

[2] البداية والنهاية. تحقيق عبدالله التركي بالتعاون مع مؤسسة البحوث والدراسات العربية والإسلامية بدار هجر. القاهرة، ط1، 1420هـ، ج9، ص308.

[3] ابن كثير: المصدر السابق، ج18، ص372-373.

[4] الصفدي: صلاح الدين خليل بن أيبك (ت764هـ): أعيان العصر وأعوان النصر، تحقيق: علي أبو زيد، دمشق: دار الفكر، ط1، 1418هـ، 5/653.

[5] ج10، ص8-23.

[6] انظر على سبيل المثال، 1/191، 199، 302/205.

[7] المنجد: معجم ما ألف عن رسول الله، ص128، وعبدالغني هو عبدالغني بن عبدالواحد الجماعيلي، الإمام الحافظ (ت600هـ)، الذهبي: سير أعلام النبلاء، ج21، ص443، 448.

[8] ابن رجب: زين الدين بن رجب الحنبلي (ت795هـ): الذيل على طبقات الحنابلة، بيروت، دار المعرفة، ج2، ص438.

[9] محمد محمود حمدان، مقدمة تحقيق المغازي من تاريخ الإسلام للحافظ الذهبي، القاهرة، دار الكتاب العربي، ط1، 1405هـ، ص35، عبدالسلام تدمري، مقدمة تحقيق (السيرة النبوية) من تاريخ الإسلام، بيروت، 1407هـ، 2/581.

[10] تاريخ الإسلام (السيرة النبوية) تحقيق، عبدالسلام تدمري، ص206.

[11] عبدالرحمن بن غزوان، أبو نوح حَدَّث عنه أحمد له مناكير، توفي سنة (207هـ) ببغداد، الذهبي: ميزان الاعتدال في نقد الرجال، تحقيق علي البجاوي، بيروت، دار المعرفة، ج2، ص581.

[12] تاريخ الإسلام، السيرة النبوية، تحقيق عمر عبدالسلام تدمري، بيروت، 1407هـ، ص57.

[13] بشار عواد معروف: الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام، القاهرة، مطبعة عيسى البابي الحلبي، ط1، القاهرة، ص456-457.

[14] 3/254.

[15] سير أعلام النبلاء، ج1، تحقيق شعيب الأرنؤوط، بيروت، 1414هـ، ص556.

[16] سير أعلام النبلاء، ج2، تحقيق شعيب الأرنؤوط ومحمد نعيم عرقسوسي، ص216، بيروت، 1417هـ.

[17] سير أعلام النبلاء، ج8، تحقيق شعيب الأرنؤوط ونذير حمدان، بيروت، 1417هـ، ص520.

[18] البداية والنهاية، ص18، ص523، ويلاحظ أنه (ابن كثير) وصفه في الترجمة له بـ(صاحبنا الإمام).

[19] بكر عبدالله أبو زيد: ابن قيم الجوزية حياته وآثاره، ص108، وانظر الندوي، الإمام ابن كثير سيرته ومؤلفاته ومنهجه في كتابة التاريخ، دمشق، دار ابن كثير، ط1، 1420هـ، ص57.

[20] ابن كثير: البداية والنهاية، ص354.

[21] فاروق حمادة: مصادر السيرة النبوية وتقويمها، الدار البيضاء، دار الثقافة، ط1، 1401هـ، ص108.

[22] زاد المعاد، في هدي خير العباد تحقيق شعيب الأرنؤوط وعبدالقادر الأرنؤوط، 3/642.

[23] زاد المعاد، 3/385.

[24] زاد المعاد، 1/110.

[25] المصدر نفسه، 3/390.

[26] ومنهم: إسماعيل سالم عبدالعال: ابن كثير ومنهجه في التفسير، القاهرة... ط4، 1984م، ص39-84، مسعود الرحمن خان الندوي: الإمام ابن كثير سيرته ومؤلفاته ومنهجه في كتابة التاريخ، ص13-38، مصطفى عبدالواحد: مقدمة تحقيق السيرة النبوية لابن كثير، بيروت، دار المعرفة 1396هـ، 1/3-12.

[27] البداية والنهاية، 18/42، ابن حجر، أحمد بن علي العسقلاني، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، تحقيق محمد سيد جاد الحق، القاهرة، دار الكتب الحديثة، 1/399-400.

[28] ابن كثير: البداية والنهاية 9/308.

[29] ابن كثير: البداية والنهاية 8/316.

[30] ابن كثير: المصدر نفسه، 18/427 وشمس الدين الداوردي: طبقات المفسرين. بيروت. دار الكتب العلمية، ط1، 1403هـ، 1/112.

[31] ابن حجر: الدرر الكامنة 1/399-400.

[32] ابن حجر العسقلاني: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، 1/399-400، ابن كثير: البداية والنهاية 18/428.

[33] أبو بكر بن شهبة (851هـ): طبقات الشافعية، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1408هـ، 2/238.

[34] البداية والنهاية، 18/23، 26/51، 53، 64، 95، مثلاً.

[35] ابن شهبة: طبقات الشافعية 2/238.

[36] البداية والنهاية 18/523.

[37] طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق عبدالفتاح الحلو ومحمود محمد الطناحي، القاهرة، 1385هـ، 10/400.

[38] البداية والنهاية، 18/759، 699، 719، الداوردي: طبقات المفسرين 1/112.

[39] إسماعيل سالم عبدالعال: ابن كثير ومنهجه في التفسير، ص123.

[40] ابن حجر: أحمد بن علي العسقلاني: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: تحقيق محمد سيد جاد الحق، القاهرة، جـ1، ص399-400.

[41] الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: تحقيق محمد الخطراوي ومحيي الدين مستو، دمشق، دار الكلم الطيب، ط9، 1420هـ. ص79.

[42] وهذه الطبعة هي التي سوف نعتمد عليها في دراستنا هذه وقد حققها، عبدالله بن عبدالمحسن التركي، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية بدار هجر، القاهرة ط1، 1417هـ، وفي تقدير الباحث فإن هذه الطبعة قد عنيت بالكتاب خاصة قسم السيرة تحقيقاً وتخريجاً بشكل لم يتوفر في سابقاتها، ومن طبعات الكتاب السابقة طبعة دار السعادة بالقاهرة، 1348هـ، في (14) جزءاً كما ظهرت طبعات أخرى للكتاب في بيروت... ومنها طبعة دار المعرفة بتحقيق، عبدالرحمن اللادقي ومحمد غازي بيضون، ط1، 1416هـ. وطبعة المكتبة العصرية، بتحقيق عبدالحميد هنداوي، ط1، 1421هـ، للمزيد انظر: طبعات كتاب البداية والنهاية، في مقدمة تحقيق البداية والنهاية بدار هجر، ص34-39.

[43] 3/353.

[44] 3/495.

[45] 4/5.

[46] 4/165.

[47] 4/371.

[48] 4/443.

[49] 4/510.

[50] 5/5.

[51] 7/232.

[52] 7/404.

[53] 8/61.

[54] 9/201.

[55] 8/301، 321.

[56] 8/361.

[57] البيهقي: دلائل النبوة 2/56، ابن كثير، البداية والنهاية 3/466، مثلاً.

[58] انظر مثلاً: 6/495.

[59] 8/534.

[60] 8/385.

[61] 8/539.

[62] 8/549.

[63] 8/549-557.

[64] 8/558.

[65] 8/589.

[66] 8/604.

[67] 9/144.

[68] انظر: دلائل النبوة: لأبي نعيم الأصبهاني، فصل ذكر موازنة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا ومقابلة ما أوتوا من الآيات، ج2، ص587، وابن كثير: البداية والنهاية (باب التنبيه على ذكر معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم مماثلة لمعجزات جماعة من الأنبياء قبله) 9/305.


[69] يصفه ابن كثير بأنه كتاب جليل حافل مشتمل على فوائد نفيسة اقتبس منه ابن كثير في أبواب الدلائل في عدة مواضع منها على سبيل المثال، 9/20، 309، 321، 338، 340، 355.

[70] 9/411.

[71] الفصول في سيرة الرسول، ص79-80.

[72] مقدمة تحقيق السيرة النبوية لابن كثير، ص12-13.

[73] ابن كثير ومنهجه في التفسير، ص52.

[74] تفسير القرآن العظيم، القاهرة، دار الحديث، 1415هـ، ج3، ص460.

[75] تفسير القرآن العظيم، تحقيق: سامي محمد السلامة، الرياض: دار طيبة، 1420هـ، 6/398.

[76] بالإضافة إلى الطبعتين المشار إليها في الهامشين السابقتين، طبعة بتحقيق محمد أنس الخن، بيروت، 1421هـ، مؤسسة الرسالة، ص1053.

[77] 3/298، 9/329، 385، 405.

[78] طبع في القاهرة 1967م.

[79] طبع في الرياض نشرته مكتبة العبيكان، ط1، 1422هـ.

[80] من هؤلاء: كنعان: محمد بن أحمد: السيرة النبوية والمعجزات والمغازي النبوية، بيروت، مؤسسة المعارف، 1417هـ، الهلاوي، محمد عبدالعزيز: معجزات النبي للحافظ ابن كثير، القاهرة، 1419هـ، عبدالشافي: أحمد: السيرة النبوية، بيروت، دار الكتب العلمية (د،ت)، هذا بالإضافة إلى مستخرجات أخرى من كتاب البداية والنهاية.

[81] انظر: مصطفى عبدالواحد، مقدمة تحقيق السيرة النبوية، 1/41.

[82] من أبرزها دلائل النبوة للبيهقي، انظر 3/282، 301 مثلاً، وانظر كذلك فهارس البداية والنهاية، ص737-738-1244.

[83] مثل كتاب هواتف الجان، لأبي بكر الخرائطي، البداية والنهاية 3/570.

[84] ومنها كتابه نعيم بن حماد الخزاعي: الفتن والملاحم (9/172، 184، 210).

[85] عصام البشير: أصول منهج النقد عند أهل الحديث، مؤسسة الريان، بيروت، ط2، 1412هـ، ص89.

[86] الخطيب البغدادي (ت463هـ): الكفاية في علم الرواية، بيروت، دار الكتاب العربي، 1405هـ، ص191-192.

[87] 4/103.

[88] 4/13، 14، 19.

[89] 8/443-445.

[90] ابن هشام: سيرة النبي صلى الله عليه وسلم 3/356.

[91] ابن كثير: البداية والنهاية 6/224.

[92] المتن هو غاية ما ينتهي إليه السند من الكلام وهو النص المروي. راجع السيوطي: جلال الدين السيوطي (ت911هـ): تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي تحقيق: عزت علي عطية وموسى محمد علي، القاهرة، دار الكتب الحديث، (د.ت) 1/44.

[93] قال ابن كثير عنه منكراً إسناداً ومتناً 4/72.

[94] 4/79، 80.

[95] 4/172-174.

[96] 4/562.

[97] 4/559، 560.

[98] 5/557.

[99] 7/419-420.

[100] 8/566-570.

[101] 4/431-432.

[102] 6/145.

[103] 4/41، ويعني فتور الوحي هنا انقطاعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[104] 4/192، وهنا لابد من الإشارة إلى أن ابن كثير أخطأ عندما ذكر أن بطليموس علمٌ على من يملك الهند (6/491).

[105] 4/197.

[106] 6/377.

[107] 9/338-339.

[108] 6/162.

[109] 5/337.

[110] 8/383.

[111] 7/666.

[112] 8/356.

[113] 4/275 وشريك بن عبدالله بن أبي نمر تابعي صدوق قال ابن معين: لا بأس به، ووهاه ابن حزم لأجل حديثه في الإسراء، الذهبي: ميزان الاعتدال، 2/269-270.

[114] 7/90/91، راجع مسلم. الجامع الصحيح، المكتبة الإسلامية، تركيا (د،ت)، 2/736، حديث رقم (1059) وهناك رواية أخرى عن مسلم تناقض رواية المعتمر بن سليمان عن أبيه عن السميط عن أنس وفيها أنهم كانوا عشرة آلاف ومعهم الطلقاء، مسلم، الجامع الصحيح 2/736، كتاب الزكاة.

[115] 1/32.

[116] مسلم الجامع الصحيح، 4/2149، كتاب صفات المنافقين رقم الحديث (2789).

[117] 1/33، وراجع: ابن تيمية: مجموع الفتاوى 8/18، 19.

[118] الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث، الرياض، دار الهدى (د.ت). ص17.

[119] 7/226.

[120] 4/275، انظر مسلم: الجامع الصحيح، كتاب الإيمان، باب الإسراء 1/181، قال الخطابي (ت:388هـ): ليس في هذا الكتاب (صحيح البخاري) حديث أشنع ظاهراً ولا أشنع مذاقاً من هذا الفصل يعني عبارة (ثم دنا الجبار رب العزة فتدلى) فإنه يقتضي تحديد المسافة بين أحد المذكورين وبين الآخر وتمييز مكان كل واحد منهما هذا إلى ما في التدلي من التشبيه والتمثيل بالشيء الذي له تعلق من فوق إلى أسفل، ابن حجر العسقلاني فتح الباري بشرح صحيح البخاري، 13/483.

[121] 4/278.

[122] ومما جاء فيه: (فرجعت مهموماً فلم أستفق إلا بقرن الثعالب، وهذا هو موضع الدلالة) ابن كثير، البداية والنهاية، 4/282.

[123] مسلم: الجامع الصحيح، 4/1954 كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي سفيان.

[124] شرح النووي على صحيح مسلم، بيروت، دار الفكر، 16/63، 64.

[125] 60/149.

[126] الخطيب البغدادي: الكفاية في علم الرواية، ص170، عثمان موافي: منهج النقد التاريخي الإسلامي والمنهج الأوربي، الإسكندرية، 1984م، ص47-49.

[127] الاقتراح في بيان الاصطلاح، تحقيق عامر حسن صبري، بيروت: دار البشائر، ط1، 1417هـ، ص228.

[128] انظر: نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول، تحقيق: حسن سماحي سويدان، بيروت، دار القادري، ط1، 1411هـ، وهذا الكتاب لابن القيم هو المشهور بالمنار المنيف في الصحيح والضعيف، انظر بكر أبو زيد: ابن القيم حياته وآثاره، الرياض، مكتبة المعارف، ط2، 1405هـ، ص194.

[129] ط1، 1404، ص117، 164، 183، 195، 207، 221.

[130] نشرته مؤسسة الريان، بيروت، ط2، 1412هـ، ص80.

[131] نشرته مؤسسات عبدالكريم، تونس، ص456-457.

[132] نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول، تحقيق حسن السماحي سويدان، ص12.

[133] 4/309.

[134] 4/310، 311.

[135] 4/174، 176-177.

[136] 4/41.

[137] 5/445.

[138] العمري: محمد علي قاسم: دراسات في منهج النقد عند المحدثين، الأردن: دار النفائس، 1420هـ، ص30.

[139] العَلَلُ: الشربة الثانية أو الشرب بعد الشرب تباعاً، الفيروزأبادي: مجد الدين محمد بن يعقوب (ت817هـ): القاموس المحيط، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط2، 1407هـ، ص1338.

[140] ابن كثير: البداية والنهاية 4/253-254.

[141] 5/553-557.

[142] ابن هشام: سيرة النبي صلى الله عليه وسلم – 3/214.

[143] المغازي، 2/560.

[144] 5/560.

[145] 5/206.

[146] الفصول في سيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم -، ص183.

[147] ابن كثير، البداية والنهاية، 4/576.

[148] انظر: إبراهيم العلي: صحيح السيرة النبوية، ص150، ابن حجر، فتح الباري، ج2، ص77، 78.

[149] البزار: إسحاق بن عبدالله الكوفي له المسند (ت307هـ)، ابن كثير، البداية والنهاية، 14/813.

[150] 7/419-420.

[151] 7/479.

[152] 4/314-315.

[153] الجامع الصحيح، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة بدر، حديث (1779)، 3/1403-1404.

[154] 5/227.

[155] 8/322.

[156] 7/90-91.

[157] 9/207.

[158] 6/355-356، راجع أيضاً: ابن القيم: نقد المنقول، ص90-92.

[159] 4/66.

[160] 4/538.

[161] 6/54.

[162] 8/569.

[163] 8/570.

[164] القاسم بن الفضل الحداني روى عنه ابن مهدي وأبو داود الطيالسي مات سنة 167هـ صدوق وثقه ابن مهدي والقطان وأحمد وابن معين، ابن حجر: تهذيب التهذيب 8/330، الذهبي: ميزان الاعتدال 3/377.

[165] 9/271.

[166] 9/271-273، هذا الحديث صحح إسناده الحاكم في مستدركه وقال الذهبي في تلخيص المستدرك (المطبوع بهامشه) روى عن يوسف، نوح بن قيس وما علمت أن أحداً تكلم فيه، والقاسم وثقوه رواه عنه أبو داود والتبوكي وما أدري آفته من أين؟ المستدرك، 3/171، ويقول الألباني في ضعيف سنن الترمذي عن هذا الحديث: ضعيف الإسناد مضطرب، ومتنه منكر، ضعيف سنن الترمذي، دمشق، نشر المكتب الإسلامي، ط1، 1411هـ/1991م، ص436، ح (366).

[167] 5/338 وعير: جبل يشرف على المدينة من الجنوب وهو حد حرم المدينة من الجنوب (محمد محمد شُراب: المعالم الأثيرة في السنة والسيرة، دمشق: دار القلم، ط1، 1411هـ، ص203-204).

[168] 8/154.

[169] 8/340.

[170] انظر: عبدالرحمن الفرايوائي: شيخ الإسلام ابن تيمية وجهوده في الحديث وعلومه، الرياض: دار العاصمة، ط1، 1416هـ، 2/510.

[171] 8/383.

[172] الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص259.

[173] 8/584.

[174] 9/367.

[175] 4/143 وقد استغرقت قصيدة أبي طالب تلك الصفحات (135-143).

[176] ورد في الحديث الصحيح عن ابن عمر: من أبيات قصيدة أبي طالب بيتٌ واحدٌ هو قوله:



وأبيض يستسقى الغَمامُ بوجهه ثمالُ اليتامى عصمةٌ للأرامل





البخاري: الجامع الصحيح، كتاب الاستسقاء، 2/15.

[177] 3/386.

[178] 3/470-471.

[179] 3/285، 296.

[180] طبقات الشعراء، بيروت، دار الكتب العلمية، ط2، 1408هـ، ص13، 95.

[181] ابن هشام: سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، 1/298.

[182] 3/583.

[183] انظر: المنجد: معجم ما ألف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ص61.

[184] 3/575-577، 579.

[185] الذهبي: ميزان الاعتدال، 3/491، 3/77.

[186] 3/615-621.

[187] 3/620.

[188] ابن الجوزي: الموضوعات، تحقيق توفيق حمدان، بيروت، 1415هـ، 1/149، الذهبي: ميزان الاعتدال 1/186-188، الشوكاني: الفوائد المجموعة، ص125.

[189] ج7، ص273.

[190] 9/47، انظر: الذهبي: ميزان الاعتدال 4/34، قال ابن الجوزي: لعن الله واضعه فإنه لم يقصد إلا القدح في دين الإسلام، ابن الجوزي: الموضوعات 1/293-294.

[191] 8/383.

[192] ابن كثير: 3/390.

[193] أكرم العُمري: السيرة النبوية الصحيحة. المدينة: مكتبة العلوم والحكم، 1412هـ، 1/95.

[194] 9/408-410.

[195] دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة 1/74.

[196] سير أعلام النبلاء، ج2، ص276.

[197] البداية والنهاية، ج8، ص78.


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* سِيَر أعلام المفسّرين من الصحابة والتابعين
* حادثة الإفك
* من دروس الإسراء والمعراج.. تكريم النبي صلى الله عليه وسلم وأمته
* بشائر النصر على طريق الهجرة
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* قصة الخلافة العباسية ابتداء من نشأة الدولة حتى السقوط
* مصر والحضارة الإسلامية

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس