عرض مشاركة واحدة
قديم 07-23-2026, 02:56 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 120

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي وقفات تدبريه مع د.عمر المقبل

      




المؤمن لا يتوقف همّه عند: كم قرأت؟
بل كيف قرأت؟ وماذا صنع القرآن في قلبي؟
وهل لقراءتي أثر في قولي وفعلي وسلوكي؟
اللهم انفعنا بكتابك.

كم من إنسان ارتفع عند الله درجات، لا بعملِ جوارحه،
بل بصبره على بلاء عظيـــم أصابه.
وفي البخاري: "من يرد الله به خيرا يصب منه".

التذكير بالصلاة على النبي حسنٌ،وأحسن منه أن نتفقد حالنا مع سنته،ومدى تمسكنا بها(ظاهرا وباطنا).
س/لو لقيك الآن؟
كم مخالفة عندك سينبهك عليها؟

إذا اجتمع القرآن مع قيام الليل ، فثمة الرفعة !!
{ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً} 

{ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ}!
هكذا بكوا لفوات قربة من القربات التي كانوا معذورين فيها لفقرهم!
فكم بكينا لفوات قربات ..لسنا معذورين فيها؟!
بل فتش فستجد في الناس من يبكي ..لفوات شهوة ..أو معصية ..أو هزيمة ناديه المفضل !!



راق لك منظر الربيع على الأرض
فثق أن ربيع القرآن في قلوب المؤمنين لا يشبهه في الحُسن شئ .

ما استعان العبد على صلاح ذريته بمثل أمرين:
- إصلاحه لنفسه: (وكان أبوهما صالحا). -
الإلحاح بالدعاء: (وأصلح لي في ذريتي).




إذا فتح الله لك باب رزق، فلا تعجبن بذكائك، أو تظن أنك رزقت بحذقك،
بل تذكر أن ذلك من فضل الله عليك.تأمل:

{وابتغوا من فضل الله}

أُمرنا بالدخول في الدين كله، (ادخلوا في السلِّمِ كآفة) [البقرة: 208]

بعضهم يريد الترغيب دون الترهيب، وآخرون بالعكس!
أو يغلو في نصوص الوعد، وآخرون في نصوص الوعيد!

إذا تدبرت وصف الله لكتابه بأنه نور، فثق يقينا بأن كل قلبٍ خلا منه فهو مظلم.
ووالله لن تتبدد ظلمات القلوب والصدور إلا بنور القرآن.

انظر من هو قدوتك قبل فوات الأوان؟
فإن ربك يقول:
{ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ }
اللهم اجعلنا ممن اقتدى بنبيك ظاهرا وباطنا

إذا كانت غيبة الأحياء بلاءٌ وهدرٌ الحسنات،
فكيف يصنع من ابتلي بغيبة الأموات وسبهم، وافتراء الكذب عليهم؟!
ماذا يصنع بخصومتهم يوم الدين؟
نعوذ بالله من الخذلان.






اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 07-23-2026 الساعة 03:01 PM.

رد مع اقتباس