باب في بقاع الأرض
د. خالد النجار
• يُروى عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال: إذا مات العبد الصالح، بكى عليه مُصلاه من الأرض، ومَصْعَد عمله من السماء، ثم قرأ: ﴿ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ ﴾ [الدخان: 29].
• وقال ابن عباس: تبكي عليه الأرض أربعين صباحًا.
• وقال عطاء الخراساني: ما مِن عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض، إلا شهِدت له بها يوم القيامة، وبكت عليه يوم يموت.
• وقال أنس بن مالك: ما من بقعة يُذكَر الله عز وجل عليها بصلاة أو بذكرٍ، إلا افتخرت على مَن حولها من البقاع، واستبشَرت بذكر الله عز وجل إلى منتهاها من سبع أرَضين، وما من عبدٍ يقوم يصلي إلا تزخرَفت له الأرض.
• ويقال: ما مِن مَنزلٍ ينزل فيه قومٌ، إلا أصبح ذلك المنزل يصلي عليهم أو يَلعنهم.
• ويروى: أنه لم تكن في الأرض شجرة يأتيها بنو آدم إلا أصابوا منها منفعة، أو كانت لهم فيها منفعة، فلم تزل الشجرة كذلك حتى تكلَّم فَجَرةُ بني آدم بتلك الكلمة العظيمة، قولهم: ﴿ اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا ﴾ [مريم: 88]، فلما قالوا هذا، اقشعرَّت الأرض وشاك الشجر.