عرض مشاركة واحدة
قديم 03-11-2012, 09:57 PM   #10

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 121

أبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبائى وإخوانى وأخواتى فى الله نلتقى مع الجزء الرابع والأخير والمهم من الزواج والحقوق الزوجية وهو يعتبر محصلة الأجزاء الثلاثة السابقة فأسأل الله سبحانه تعالى العون والتوفيق على إتمامه كما يحب هو عز وجل ويرضى فإنه سبحانه من وراء القصد وب : بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ :

3- الحقوق المشتركةللزوجين

وهى حقوق متبادلة ومتماثلة للزوجين يشتركان فىتنفيذهابنفس القدر وإذا تأملنا بنودها سنجد أن البنود من الأول حتى الرابع كلهاواضحة تماما ومحددة وليس فيها أى خلاف فإستمتاع الزوجين ببعضهما بنفس القدر ليس محل خلاف أو غموض كذلك حرمة المصاهرة وثبوت التوارث وثبوت النسب وضحها الكتاب والسنة بما لايدع المجال لأى تفسير أو تفصيل ونذكر فقط بأن ثبوت التوارث لايشترط فيه الدخول ولكن التوارث يثبت بمجرد إبرام عقد النكاح بمعنى أنه بمجرد أن يعقد عقد النكاح بين الرجل والمرأة فإنهما يتوارثا بعضهما إذا توفى أىٍ منهما قبل الدخول . ونبدأ فى شرح البند الخامس الهام جدا وبيان مدى علاقته ببر الوالدين :

التعامل مع أهل الآخر


ومدى علاقته ببر الوالدين

وهو يعنى تعامل الزوج مع أهل زوجته وخاصة والد و والدة الزوجة وكذلك تعامل الزوجة مع أهل الزوج وخاصة والد و والدة الزوج . والموضوع فيه لبس بسيط منشأه الإختلاف فى "أعظم الناس حقا" لدى الزوج والزوجة وهو حديث السيدة عائشة – رضى الله عنها وأرضاها – عن الأعظم حقا لدى الرجل والمرأة وهو موجود بأول الجزء الثالث من المشاركة وسنذكره ثانية لأهميته :
روى الحاكم عن عائشة رضى الله عنها وأرضاها قالت : " سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الناس أعظم حقاً على المرأة .؟ ... قال : زوجها... قالت : فأى الناس أعظم حقاً على الرجل.؟ ... قال : أمه "
فمعنى هذا إن أول شخص سيُسأل عنه الرجل يوم القيامه ليس زوجته ولا والده ولكن أمه فلذا أول شخص يجب أن يبره هو وبنفسه أمه ويختلف الأمرعند الزوجة فأول شخص ستُسأل عنه ليس والدها أو والدتها أو والدة الزوج أو أخواته وإنما هو الزوج وهو مسئوليتها الأساسية فيجب على كلا الزوجين معاملة أهل كليهما بالود والإحترام المتعارف عليه ولايجب أن نغالى فى ذلك إجباراوقصرا وهذا السبب فى الكثير من المشاكل التى تحدث الأن ولنفصل ذلك :
بر الوالدين هذاشىء لانقاش فيه فهو آتى من فوق سبع سموات وهناك آيات كثيرة فى سور كثيرة فى القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة توجبه ولكن السؤال هنا : من يبر من ؟! إجابته الشرعية ستحل كل المشاكل الناتجة عن عدم فهمه وتفسيره الشرعى .
من يبر من ؟ّ! الإجابةالولد – الذكر أو الأنثى - يبر والديه هو وليس زوجته أو زوجها يطلب منهما بالجبرهذا البر إن فعلا هذا من تلقاء نفسهما فهو من كرم أخلاقهما ورغبة منهما للتقرب للآخر , سواء كان زوج أو زوجة ولكن لا يجبرا على ذلك .
وبشكل أوضح :
أنا كرجل مطلوب منى أن أبر أمى مثلا لأنها أول شخص ساؤسأل عنه يوم القيامه اقوم ببرها وأتفانى فى ذلك ولكنى لا أجبر زوجتى على ذلك لأن المطلوب منها برى أنا وليس والدتى وطبعا إن فعلت هى ذلك من تلقاء نفسها فهذا من كرم أخلاقها وستزيد محبتهاومكانتهاعندى ولكن إن لم تفعل ذلك فلا أجبرها ولا أحاسبها عن ذلك طالما زوجتى تعامل أهلى بما يرضى الله وكما هو متعارف عليه لاأكثر ولا أقل وهذا خطأ يقع فيه الكثير من الرجال بسبب فهمهم الخاطىء لمعنى برالوالدين ودور زوجاتهم فيه .

المعاشرة بالمعروف

فلننظر إلى معاملة خير البشر وأعظمهم خُلقا صلى الله عليه وسلم لزوجاته أمهات المؤمنين ولقد تقدم كيف كان يعامل صلى الله عليه وسلم أمنا عائشة وكيف كان يسابقها وكيف كان يأكل ويشرب من موضع فمها وفى هذا إعلاءً لمكانتها وإرضاءً لنفسها فالواجب أن نتمثل بهديه صلى الله عليه وسلم ونحسن معاملة زوجاتنا ونتلطف بهن ودائما نتودد لهن ونلاطفهن ونسترهن فى علاقتنا معهن وأن نفهم الفهم الصحيح للمعنى الذى أوضحناه من قبل وهو تفسير خلق المرأة من ضلع أعوج والذى أخذه البعض من الرجال وكأنه نقيصة فى خلق المرأة وهذا جهل قد يقترب والعياذ بالله من المعصية لأن الخالق هو الله وَحَشَا لله أن يخلق شيئاناقصا"فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ" من آية14المؤمنون
" لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَن ِتَقْوِيمٍ" الآية4سورةالتين
وبهذا نكون قد إنتهينا من إلقاء نظرة تفصيليةسريعة على الزواج وكافة الحقوق الزوجية بأقسامها الثلاثة وهذا هو الزواج وهذه هى الحقوق وهذا هو الشرع وهو معيار كل شىء تعالوا معى أحبائى فى الله لنلقى نظرة على ما يحدث الآن ونحاول أن نقيسه على المعيار الشرعى الذى ذكرناه وأنا هنا لا أهاجم رجلا أو إمرأة ولا أنحاز لرجل على حساب إمرأة ولا لإمرأة على حساب رجل وإنما أحاول جاهدا أن نرى الصورة جميعا معا ونصحح ما أخطأنا فى تطبيقه نتيجة فهم خاطىء وطبعاهذا فى حالة حسن النية بمعنى مثلا أنا رجل – رجل أو إمرأة - سَِوىْ كنت فاهم خطأ ثم فهمت الصواب فعملت به هكذا بكل بساطة لماذا عملت الصواب حين فهمته لأنى رجل َسِوىْ ليس لى أطماع فى مكاسب معنوية إجتماعية أو أدبية أو مكاسب مادية لإستمرارى فى عدم فعل الصواب والناس تتباين طبائعها وطموحاتها وميولها وتدينها ... إلخ بإختصار ما أريد قوله : الناس فيهم الأسوياء الذين فوق إيمانهم بالله يريدون تطبيق هذا الإيمان ويريدون دائما إرضاء الله بالطريق الصحيح وهو قاعدة : "إفعل ولا تفعل" وفيهم غيرالأسوياء الذين هم عكس ذلك وكل كلامى ينطبق وموجه للناس الأسوياء فقط أما الشطرالآخر فلا أملك إلا أن أدعو له " اللهم أهدهم وأَنِرْ بصيرتهم "
ونأتى الآن للحديث عن أهم أسباب المشاكل الزوجية بلا منازع وخاصة فى حياتنا العصرية التى خرجت فيها المرأة إلى العمل خارج البيت على حساب مهمتها الأساسية وهو :

عمل الزوجة

كما قلنا من قبل أن الشرع قسم الأدوارالأساسيةالفطرية بين الزوجين فدور الزوج خارج البيت لكسب الرزق وإحضار نفقات البيت ودورالزوجة داخل البيت تهيئة البيت وخدمته وملئه بالدفء العاطفى والحنان وتربية الأولاد ونتيجة للظروف الإقتصادية الصعبة وإرتفاع الأسعار المعيشية فى بعض الدول وعدم إستطاعة الزوج الوفاء بنفقات المعيشة كانت هذه أكثرالأسباب شيوعا لعمل الزوجة والذى ألقى بظلاله على الحياة الزوجية وأدى إلى تغيرات فى الأدوار الفطرية الأساسية فلم يصبح الزوج هو مصدر النفقات الوحيد للأسرة بل شاركته الزوجة التى قد يفوق دخلهادخله وبالتالى دخلت على الأسرة تغيرات كثيرة:
1- تغير معطيات القوامة داخل الأسرة .
2- لم تعد الزوجة معتمدة إعتماد أساسى ووحيد على دخل الزوج وأصبح لها دخلها الخاص .
3- من الطبيعى أن يؤدى عمل الزوجة إلى الإخلال بواجباتها نحو زوجهاوأولادها الذين تُركوا
للخادمات والمربيات والتليفزيون لأن البيت أصبح خاليا من الزوج والزوجة وقت طويل كل يوم.
4- تفاقم المشاكل الماليةبين الزوجين وصعوبةتحديدالمساهمة المالية لكل منهما وعلى أى أساس تتم
وما هى البنود التى تتم فيهاالمساهمة.
5- زيادة العبء على الزوجة بإضافة وظيفة إضافية لها خارج البيت .
كل بند من هذه البنود بمفرده أصبح السبب فى مشاكل كثيرة بين الزوجين وأدى فى أحوال كثيرة إلى هدم البيت والأسرة ولكننى أرى إنه إذا لم تكن هناك ضرورة مادية لعمل الزوجة فالأفيد لها ولبيتها ولزوجها ولأولادها وبالتالى لدينها أن تمكث فى بيتهاوتوفر على نفسها عناء المواصلات والتناحر مع الرجال الأجانب عنها فى عملها وعودتها لبيتها وهى منهكة تماما من العمل ومطلوب منها أن تطهو الطعام لزوجها وأولادها وإعداده فى مواقيته المختلفة ليوافق عمل الزوج ومدارس الأولاد ثم بعد ذلك ترفع الطعام وتنظف المائدة ثم تغسل الأوانى التى أعدت فيها الطعام وتعد لطعام الغد وتغسل ملابس الأولاد والزوج وتنظف المنزل كاكل ولن أقول مساعدة الأولاد فى دروسهم ثم بعد ذلك نطلب منها أن تتزين لزوجهاوتعامله برقة ولطف وحب وهى أحوج ماتكون للحظة راحة وياحبذا بعد هذا كله يأتى الزوج من عمله ثائرا لأمرٍ ما فى عمله ويكيل لها سنقول الصياح فقط على أى شىء تافه فى المنزل فقولوا لى بالله عليكم كيف تستقيم الأسرة فى وضعٍ كهذا . وكيف نجد الوقت لإعطاء أولادنا مفاهيم التربية السليمة فلذلك أقول أنه إذا لم تكن هناك ضرورة ملحةلعمل الزوجة فالأفضل لكل الأطراف ألا تعمل وعلى الزوج فى هذه الحالة أن يقدر ذلك فلا يتركها كم مهمل فى البيت ويخرج هو مع أصدقائه وسهراته كما يفعل كثير من الأزواج وإنما يصحبها معه فى نزهاته ويعا ملها بالحسنى ويلاطفها فكما هو جنتها ونارها فهى سعده وشقائه .
ونصل للسؤال الصعب :
"أدرى الناس بالخلق خالقها عز وجل فهو سبحانه تعالى الذى شرع لنا الزواج وذكر لنا فى كتابه الكريم وسنة رسولنا الحبيب صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته وأتباعه إلى يوم الدين كل الحقوق والوجبات للزوجين وللنسل ولم يترك شىء فكل شىء واضح تماما ومحدد وليس هناك أى إلتباس أو غموض فى بيان هذه الحقوق والواجبات فإذا كان الأمر كذلك وكل شىء واضح تماما فلما كل هذه المشاكل والقضايا الشرعية التى تمتلىء بها اروقة المحاكم الشرعية فى كل بلد؟!"
وقلنا أن سبب ذلك : طمع النفس البشرية - الفهم الخاطىء لتعاليم الدين – الفهم الخاطىء لمعنى القوامة عند الرجال والنساء – الفهم الخاطىء لمعنى المشاركة المعيشية للرجال والنساء – تغير المعطيات العصرية وتبديل الأدوار بين الرجال والنساء داخل الأسرة – ضعف الإيمان .
فطمع النفس البشرية ونضيف عليها غير السوية والتى لاتفرق بين حقها وغير حقها ولكن كل ماتستطيع أخذه تأخذه بدون النظر لأحقيتها فى أخذه وما أكثر هؤلاء بين الرجال والنساء وهى فئة ندعوالله لهم أن يهديهم وينير بصيرتهم .
أما إخواننا وأخوتنا أصحاب الفئة الثانيه والذين يفهمون تعاليم الدين فهما خاطئا فهم أخف وطأة من سابقتهم فهؤلاء يجب عليهم السؤال وما أيسر سبل الفهم فى عصرنا هذا فى عصر الكمبيوتر والإنترنت والإعلام المرئى والمسموع والمكتوب ليعلموا ما عليهم من واجبات وما لهم من حقوق .
أماالقوامة عند الرجال فليس معناها السيطرة المطلقة والتحكم والتسلط والتعالى والكبرياء ولاهى العصيان والنفور والنقد الجارح وفرض الرأى بقوة النكد الأسرى عندالنساء إنما هى التشاور والإقناع بصالح الأسرة أين ؟ بهدوء ورويه وبحجة دون إهانات أوصياح من جانب الرجال أو نكد وبكاء من جانب النساء أما المشكلة فعلا فأغلبها فى تغيرالمعطيات العصرية والمشاركة المعيشية للرجال والنساء لماذا ؟ لأن نواحى الحياةكثيرة ومتشعبة فكيف نفصل بين الذى تشارك فيه الزوجة من نفقات وما الذى لاتشارك فيه؟ بالإضافة إلى أن الزوجة أصبح لها ذمة مالية منفصلة وخاصة بها نتيجة خروجها للعمل فكيف يتعامل الزوج مع هذا المعطى الجديد ؟ وهذا المعطى يختلف تماما عمن لوكانت الزوجة غنية أصلا كأن يكون لها مورد مالى من ميراث مثلا . ووجه الإختلاف أن الزوجةالعاملة زوجها يضحى بجزء من راحته وخدمته فى البيت وخدمة أولادة فى مقابل عمل زوجته لمساعدته فى نفقات الأسرة ؟ ومن هنا يشعر أن مشاركة الزوجة فى تكاليف المعيشة واجبة وهنا يتم الإختلاف على مقدار مشاركة الزوجة فى التكاليف ولاسيما أن الزوجة فى هذه الحالة تحتاج لمصاريف شخصية للمواصلات والمظهر ...إلخ يتطلبها تواجدها فى العمل . أما الزوجة الغنية فهى لاتعمل وبالتالى وقتها لبيتها وزوجها فلا يوجد أى تضحيات يقوم بها الزوج .
ومن هنا أقول :
الزوجة الغنية ذات ذمة مالية منفصلة تماماعن الزوج ولا يحق بأى حال من الأحوال أن يأخذ الزوج من مالها إجبارا أو حياءً أوخديعةً ولكن بقبولها ورضاها دون أى نوع من أنواع الضغط أو القهر .
الزوجةالعاملة بيتم الإتفاق قبل الزواج بين الزوج والزوجة على هذه المشاركة ويجب على الزوج ألا يكلف زوجته بما لاتطيق فهنا قاعدة عامة فى الزواج وهى القبول والرضا دون إجبار بكافة أنواعه بالإضافة إلى شىء هام وهو إن الزوجة فى هذه الحالة تيذل جهداأكبر من الرجل بكثير حيث أنها تعمل خارج وداخل البيت فيجب على الزوج أن يراعى ذلك فى مطالبه ويساعدها فى البيت حتى يخفف عنها وهذا سيشعرها بحبه لها وتقديره لدورها وأن يبعد تماما عن نموذج " سى السيد " المشهور فلا مجال له فى هذه الحالة وبصراحة ولا مجال له فى أى حالة أخرى . وطالما هنا حب وود وإحترام بين الزوجين فسيهون كل شىء يقابلهما وطالما هناك حسن خلق ومخافة من الله عز وجل من الزوجين فلن توجد مشاكل زوجية .

كلمة للأزواج : إتقوا الله فى نسائكم وأولادكم وتلمسوا هدى رسول الله صلى الله عليه سلم فى معاملة زوجاته
" خيركم خيركم لأهله , وأنا خيركم لأهله "
كلمة للزوجات : إتقوا الله فى أزواجكن وأولادكن وتلمسوا هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعاليمه فى معاملةأزواجكن
" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت "
أحبائى فى الله :
بهذا إنتهى موضوع الزواج والحقوق الزوجية وأسأل الله سبحانه تعالى أن يحفظ بيوت المسلمين وأسر المسلمين وأولاد المسلمين من كل سوءٍ أو ضرر وأن يعز الإسلام والمسلمين فى كل مكان وأن يغفرلى برحمته ماقصرت فيه فى هذا الموضوع بدون قصد منى سواء كان فى مرجع تقاعست عن البحث فيه أو معلومة جانبنى الصواب فيها أو رأىٍ شططت فيه إنه هو الغفور الرحيم .

وإلى لقاء قريب فى موضوع جديد

أترككم فى رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* لماذا أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هى خير الأمم
* حول فاتحة الكتاب
* عداء اليهود الشديد للعرب والإسلام بصفة عامة وللمصريين بصفة خاصة
* موسوعة الفتاوى المعاصرة للطلاق
* سيريال أو كراك لبرنامج AVG PC TuneUp
* الصحابة الأربعةالذين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتعلم منهم القرآن الكريم
* الزواج والحقوق الزوجية

أبو أحمدعصام غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أحمدعصام ; 03-13-2012 الساعة 03:15 PM.

رد مع اقتباس