الموضوع
:
أحكام شرعية تختص بها النساء
عرض مشاركة واحدة
03-25-2012, 04:06 PM
#
6
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على التوضيح، ولطالما تعلمت منك الكثيييييييييييير.
ردا فقط على مقولتك شيخنا الكريم :
"فلا اعلم اختنا الفاضلة هل اعتراضك على السرد أم الأعتراض على خروج المرأة من بيتها مع ان الأحاديث واضحة
فعندما نذكر "وبيوتهن خير لهن"
وفي المقابل يكون خارج بيوتهن لاخير فيه
ثم نذكر "قد أذن أن تخرجن في حاجتكن"
معنى هذا يكون الخروج للحاجة فقط
ثم نذكر " إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب
ما تكون من وجه ربها في قعر بيتها
"
يدل على أن الشيطان يزينها للرجال فالأقرب والأنفع لها ان تقر في البيت ..
"
مثلما وضحت أخى آنفا وذكرت أننى فقط أستفسر (وليس أعترض) ،عن السرد ، وليس نصوص الأحاديث، نعم دائما أحب أن أتأكد من سند وتخريج الأحاديث،
ولكنى أخى من أنا كى أعترض على نصوص لأحاديث حبيبنا ونبينا صلى الله عليه وسلم؟؟ ، بل بالعكس أتحرى الأحاديث التى يتقولها الناس عليه،
وحضرتك أعلم بانتشار الأحاديث الموضوعة والمكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لكنى فقط أحببت أسأل ما دور ذكركم لحديث النبى صلى الله عليه وسلم
"قد أذن أن تخرجن في حاجتكن"
، قال هشام : يعنى البَراز
علما بأن هذا الحديث ذكره البخارى فى باب الوضوء أخى ، وكان له سببه أخى ،
ومحصله :
أن
سودة
خرجت بعدما ضرب الحجاب لحاجتها - وكانت عظيمة الجسم - فرآها
عمر بن الخطاب
فقال . يا
سودة
، أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين .
فرجعت فشكت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يت
عشى ، فأوحي إليه ، فقال : إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن .
قال
ابن بطال
:
فقه هذا الحديث أنه
يجوز للنساء التصرف فيما لهن الحاجة إليه من مصالحهن ،
وفيه مراجعة الأدنى للأ
على فيما يتبين له أنه الصواب وحيث لا يقصد التعنت ،
وفيه منقبة
لعمر
، وفيه
جواز
كلام الرجال مع النساء في الطرق
للضرورة
، وجواز الإغلاظ في القول لمن يقصد الخير ،
وفيه
جواز
وعظ الرجل أمه في الدين
لأن
سودة
من أمهات المؤمنين ،
وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينتظر الوحي في الأمور الشرعية ; لأن
ه لم يأمرهن بالحجاب مع وضوح الحاجة إليه حتى نزلت الآية ،
وكذا في إذنه لهن بالخروج . والله أعلم .
أخى مثلما قلت وأوضحت بارك الله فيك، تخرج المرأة ولكن بضوابط شرعية مثلما تفضلت مشكورا بالتنويه.
ولكن سامحنى أعتقد على قد عقلى الصغييييييييييير جدا والنااااااااااااقص جدا جدا ، أن أقول لك تستطيع المرأة أن تدخل فى مجااااااااااالت كثيرة غير الإدارية والفنية،
وغير خياطة الثياب، وممكن إضافة العلمية أيضا، فلا ننكر وجود عالمات فضليات مسلمات، نعم التاريخ أهملهم لكن ما نقلوه لنا إن شاء الله باقى،
ولا يقتصر دورها فى تعلم النساء فقط ، بل أيضا تعلم الرجال أخى ،
و
قد ترجم الحافظ ابن حجر في كتابه «الإصابة في تمييز الصحابة»، لثلاث وأربعين وخمسمائة وألف امرأة، منهن الفقيهات والمحدثات والأديبات.
وذكر كل من الإمام النووي في كتابه «تهذيب الأسماء واللغات»، والخطيب البغدادي في كتابه «تاريخ بغداد»،
والسخاوي في كتابه «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»، وعمر رضا كحالة في «معجم أعلام النساء»، وغيرهم ممن صنف كتب الطبقات والتراجم،
تراجم مستفيضة لنساء عالمات في الحديث والفقه والتفسير وأديبات وشاعرات
.
وإليك أمثلة كثييرة على سبيل المثال لا الحصر :
- فأمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها،
كانت من أعلم الناس بالقرآن والفرائض والشعر وأيام العرب (التاريخ).
قال هشام بن عروة يروي عن أبيه: «ما رأيت أحداً أعلم بفقهٍ ولا بطبٍّ ولا بشعرٍ من عائشة»،
- والسيدة فاطمة بنت الحسين بن علي رضى الله عنهم،
كانت من أنبغ نساء عصرها وأكثرهن علماً وورعاً، وقد اعتمد على روايتها كل من ابن اسحاق وابن هشام في تدوين السيرة النبوية
- والسيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي رضى الله عنهم، ك
انت تحضر مجلس الإمام مالك بن أنس في المدينة المنورة، واشتهرت بعلمها وصلاحها، وبعد انتقالها إلى مصر، أقامت مجلساً علمياً كان يحضره أشهر علماء عصرها،
وفي مقدمتهم الإمام الشافعي الذي كان يزورها ويتدارس معها مسائل الفقه وأصول الدين، ولم ينقطع عن زيارتها والاستزادة من علمها حتى توفاه الله.
- وزينب بنت عباس البغدادية،
كانت من أهل الفقه والعلم، وكانت تحضر مجالس شيخ الإسلام ابن تيمية.
- وشهدة بنت الأبري الكاتب، كانت من المبرزين في علوم الحديث، وقد تتلمذ على يديها عدد كبير من العلماء، منهم ابن الجوزي وابن قدامة المقدسي.
- وأم حبيبة الأصبهانية كانت من شيوخ الحافظ المنذري الذي ذكر انه حصل على اجازة منها.
- وفاطمة بنت علاء الدين السمرقندي كانت فقيهة جليلة، وكانت ترد على زوجها الشيخ علاء الكاساني صاحب البدائع خطأه في الفقه إذا أخطأ.
-
وفي الغرب الإسلامي، كانت فاطمة الفهرية أم البنين،
التي بنت جامع القرويين في فاس في القرن الثالث الهجري، الذي صار بعد فترة وجيزة من بنائه، جامعة إسلامية هي الأولى من نوعها في العالم الإسلامي،
بل في العالم كله، كانت عالمة فاضلة محسنة،
كما كانت أختُها مريم، التي بنت جامع الأندلس في فاس أيضا.
- ومن أشهر المحدّثات في الأندلس، أم الحسن بنت سليمان،
ذكر انها روت عن محدث الأندلس بقي بن مخلد سماعاً منه وقراءة عليه، وقد حجت والتقت بعلماء الحجاز، وسمعت منهم الحديث والفقه،
وعادت إلى الأندلس ثم حجت مرة ثانية، وتوفيت في مكة المكرمة.
- ومن المحدثات الفقيهات
- في الغرب الإسلامي ايضا، اسماء بنت اسد بن الفرات،
التي تعلمت على يد أبيها صاحب الإمامين الكبيرين أبي حنيفة ومالك بن أنس، واشتهرت برواية الحديث والفقه على مذهب أبي حنيفة.
- وفي العصر السعدي بالمغرب ايضا، اشتهرت نساء عالمات، منهن مسعودة الوزكتية التي اعتنت بإصلاح السبل، وبنت القناطر والجسور والمدارس.
والكثيييييييييييييييييييرات أخى اللاتى خرجن من بيوتهن فى تحصيل العلم والتعلم ونقل هذا العلم ، نعم المرأة أولا لبيتها، وإذا كانت هذه الأمور تعيقها،
وإذا كانت حقا مصدر للفتنة،فبيتها خير لها، ويجب أن تضع هذا نصب عينيها إرضاءا لربها.
لكن أخى فى زمننا هذا كثرت الفتن ، وتخرج المرأة غراب أسود لا يُرى منها شىء، وبالرغم من هذا تكون مصدر فتنة للرجال،
سبحانك ربى ، فهل نقول لها اجلسى فى البيت؟؟، ممنوع الخروج نهائيا حتى الموت،؟؟ أنت مصدر فتنة ، ؟؟
أم نوجه كلامنا للرجال بقوله تعالى :
" وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم".
أخى المرأة لا تستطيع أن تأمن الفتنة على طول الخط ، وإلا فما دور الشيطان؟؟
بمعنى ، هل إذا خرجت المرأة غراب أسود، هل بمعنى هذا أمنت الفتنة ؟؟
هل لن يدخل الشيطان للرجل فى حب التطلع إلى هذه المرأة ومشاهدة مفاتنها؟؟
هل منا أحد لا يأمن الفتنة ؟؟
أخيرا إذا أخطأت فمن نفسى ومن الشيطان، وأرجوكم رد خطأى والنفع بعلمكم ، جزاكم الله عنا خيرا.
وأعتذر جدااااااااااا أخى على الإطالة ، بارك الله فيك
التعديل الأخير تم بواسطة خديجة ; 03-25-2012 الساعة
04:13 PM
.
خديجة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى خديجة
البحث عن كل مشاركات خديجة