لاشك ان من مهام الفرد ان ينتقل من الجزء الى الكل طوعا لاينتظر من يرفده بالنقلات وكانه بيدق شطرنج فكاما كانت نيته خاصة لله وابعد عنه ماهو من المحتمل ان ينحيه عما هو عليه من عبادات او معاملات فمن المؤكد انه سيتقرب الى الله بحظور قلب مفعم بالايمان فسيحضى بتجليات الله عليه من فتح او عون وتوفيق وتسديدوهذه على تفصيل لانها محرزة للمفامات والدرجات التي يتبؤها بعون من الله والله لايضيع اجر عامل قط سدد الله خطى الجميع لما فيه الخير والصلاح والاصلاح
|