عرض مشاركة واحدة
قديم 11-10-2012, 08:17 AM   #3

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 66

حافظة القرآن has a spectacular aura aboutحافظة القرآن has a spectacular aura about

متابعة

      


بسم الله الرحمن الرحيم
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ ۗ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195) لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ (198) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً ۗ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)


الآية : 195
القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبّهُمْ أَنّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مّنْكُمْ مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ بَعْضُكُم مّن بَعْضٍ فَالّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لاُكَفّرَنّ عَنْهُمْ سَيّئَاتِهِمْ وَلاُدْخِلَنّهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ ثَوَاباً مّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثّوَابِ }.
يعنـي تعالـى ذكره: فأجاب هؤلاء الداعين بـما وصف الله عنهم أنهم دعوا به ربهم, بأنـي لا أضيع عمل عامل منكم عمل خيرا ذكرا كان العامل أو أنثى, وذكر أنه قـيـل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بـال الرجال يذكرون ولا تذكر النساء فـي الهجرة؟ فأنزل الله تبـارك وتعالـى فـي ذلك هذه الاَية.
6789ـ حدثنا مـحمد بن بشار, قال: حدثنا مؤمل, قال: حدثنا سفـيان, عن ابن أبـي نـجيح عن مـجاهد, قال: قالت أم سلـمة: يا رسول الله, تذكر الرجال فـي الهجرة ولا نذكر؟ فنزلت: {أنـي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أوْ أُنْثَى}... الاَية.
6790ـ حدثنا الـحسن بن يحيـى, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا ابن عيـينة, عن عمرو بن دينار, قال: سمعت رجلاً من ولد أم سلـمة زوج النبـي صلى الله عليه وسلم, يقول: قالت أم سلـمة: يا رسول الله لا أسمع الله يذكر النساء فـي الهجرة بشيء! فأنزل الله تبـارك وتعالـى: {فـاسْتَـجابَ لَهُمْ رَبّهُمْ أنـي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أوْ أُنْثَى}.
6791ـ حدثنا الربـيع بن سلـيـمان, قال: حدثنا أسد بن موسى, قال: حدثنا سفـيان, عن عمرو بن دينار, عن رجل من ولد أم سلـمة, عن أم سلـمة أنها قالت: يا رسول الله لا أسمع الله ذكر النساء فـي الهجرة بشيء! فأنزل الله تعالـى: {فـاسْتَـجابَ لَهُمْ رَبّهُمْ أنـي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}.
وقـيـل: فـاستـجاب لهم, بـمعنى: فأجابهم, كما قال الشاعر:
وَدَاعٍ دَعا يا مَنْ يُجِيبُ إلـى النّدَىفَلَـمْ يَسْتَـجِبْهُ عِنْدَ ذَاكَ مُـجِيبُ
بـمعنى: فلـم يجبه عند ذاك مـجيب.
وأدخـلت «من» فـي قوله: {مِنْ ذَكَرٍ أوْ أُنْثَى} علـى الترجمة والتفسير عن قوله «منكم», بـمعنى: لا أضيع عمل عامل منكم من الذكور والإناث ولـيست «من» هذه بـالتـي يجوز إسقاطها وحذفها من الكلام فـي الـجحد, لأنها دخـلت بـمعنى لا يصلـح الكلام إلا به. وزعم بعض نـحويـي البصرة أنها دخـلت فـي هذا الـموضع, كما تدخـل فـي قولهم: «قد كان من حديث» قال: «ومن» ههنا أحسن, لأن النهي قد دخـل فـي قوله: لا أضيع. وأنكر ذلك بعض نـحويـي الكوفة وقال: لا تدخـل «من» وتـخرج إلا فـي موضع الـجحد¹ وقال: قوله: {لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ} لـم يدركه الـجحد, لأنك لا تقول: لا أضرب غلام رجل فـي الدار ولا فـي البـيت فـيدخـل, ولا لأنه لـم ينله الـجحد, ولكن «مِنْ» مفسرة.
وأما قوله: {بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} فإنه يعنـي: بعضكم أيها الـمؤمنون الذين يذكرون الله قـياما وقعودا وعلـى جنوبهم, مِنْ بعض, فـي النصرة والـمسألة والدين, وحكم جميعكم فـيـما أنا بكم فـاعل علـى حكم أحدكم فـي أنـي لا أضيع عمل ذكر منكم ولا أنثى.
القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {فـالّذِينَ هاجَرُوا وأُخْرِجوا مِنْ دِيارِهِمْ وأُوذُوا فِـي سَبِـيـلـي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا ولأُكَفّرَنّ عَنْهُمْ سَيّئاتِهِمْ وَلأُدْخِـلَنّهُمْ جَنّاتٍ تَـجْرِي مِنْ تَـحْتِها الأنهَارُ ثَوَابـا مِنْ عِنْدِ اللّهِ وَاللّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثّوَابِ}.
يعنـي بقوله جل ثناؤه: فـالذين هاجروا قومهم من أهل الكفر وعشيرتهم فـي الله, إلـى إخوانهم من أهل الإيـمان بـالله, والتصديق برسوله, وأخرجوا من ديارهم, وهم الـمهاجرون الذين أخرجهم مشركو قريش من ديارهم بـمكة, وأوذوا فـي سبـيـلـي, يعنـي: وأوذوا فـي طاعتهم ربهم, وعبـادتهم إياه, مخـلصين له الدين, وذلك هو سبـيـل الله التـي آذى فـيها الـمشركون من أهل مكة الـمؤمنـين برسول الله صلى الله عليه وسلم من أهلها¹ وقتلوا, يعنـي: وقتلوا فـي سبـيـل الله وقاتلوا فـيها, لأكفرن عنهم سيئاتهم, يعنـي: لأمـحونها عنهم, ولأتفضلن علـيهم بعفوي ورحمتـي, ولأغفرنها لهم, ولأدخـلنهم جنات تـجري من تـحتها الأنهار, ثوابها, يعنـي: جزاء لهم علـى ما عملوا وأبلوا فـي الله وفـي سبـيـله¹ من عند الله: يعنـي: من قِبَل الله لهم¹ والله عنده حسن الثواب, يعنـي: أن الله عنده من جزاء أعمالهم جميع صنوفه, وذلك ما لا يبلغه وصف واصف, لأنه مـما لا عين رأت ولا أذن سمعت, ولا خطر علـى قلب بشر. كما:
6792ـ حدثنا عبد الرحمن بن وهب, قال: حدثنا عمي عبد الله بن وهب, قال: ثنـي عمرو بن الـحارث: أن أبـا عشانة الـمعافري, حدثه أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم, يقول: «إن أول ثلة تدخـل الـجنة لفقراء الـمهاجرين, الذين تتقـى بهم الـمكاره, إذا أمروا سمعوا وأطاعوا وإن كانت لرجل منهم حاجة إلـى السلطان لـم تقض حتـى يـموت وهي فـي صدره, وإن الله يدعو يوم القـيامة الـجنة, فتأتـي بزخرفها وزينتها, فـيقول: أين عبـادي الذين قاتلوا فـي سبـيـلـي وقتلوا, وأوذوا فـي سبـيـلـي, وجاهدوا فـي سبـيـلـي, ادخـلوا الـجنة, فـيدخـلونها بغير عذاب, ولا حساب, وتأتـي الـملائكة فـيسجدون ويقولون: ربنا نـحن نسبح لك اللـيـل والنهار, ونقدّس لك من هؤلاء الذين آثرتهم علـينا, فـيقول الرب جل ثناؤه: هؤلاء عبـادي الذين قاتلوا فـي سبـيـلـي, وأوذوا فـي سبـيـلـي, فتدخـل الـملائكة علـيهم من كل بـاب: {سَلامٌ عَلَـيْكُمْ بـما صَبَرْتُـمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ}».
واختلفت القراء فـي قراءة قوله: {وَقاتَلُوا وَقُتِلُو} فقرأه بعضهم: «وَقَتَلُوا وَقُتِلُوا» بـالتـخفـيف, بـمعنى أنهم قتلوا من قتلوا من الـمشركين وقرأ ذلك آخرون: «وَقاتَلُوا وَقُتّلُوا» بتشديد قتّلوا, بـمعنى: أنهم قاتلوا الـمشركين, وقتلهم الـمشركون بعضا بعد بعض وقتلاً بعد قتل. وقرأ ذلك عامة قراء الـمدينة وبعض الكوفـيـين: «وَقاتَلُوا وَقَتَلُوا» بـالتـخفـيف, بـمعنى أنهم قاتلوا الـمشركين وقتلوا. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفـيـين: {وَقُتِلُو} بـالتـخفـيف {وَقاتَلُو} بـمعنى: أن بعضهم قُتل, وقاتل من بقـي منهم.
والقراءة التـي لا أستـجيز أن أعدوها إحدى هاتـين القراءتـين, وهي: «وَقاتَلُوا وقَتَلُوا» بـالتـخفـيف, أو {وقُتِلُو} بـالتـخفـيف {وَقاتَلُو} لأنها القراءة الـمنقولة نقل وراثة, وما عداهما فشاذ. وبأي هاتـين القراءتـين التـي ذكرت أنـي لا أستـجيز أن أعدوهما قرأ قارىء فمصيب فـي ذلك الصواب من القراءة, لاستفـاضة القراءة بكل واحدة منهما فـي قراء الإسلام مع اتفـاق معنـيـيهما.
الآية : 196-197
القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {لاَ يَغُرّنّكَ تَقَلّبُ الّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمّ مَأْوَاهُمْ جَهَنّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ }.
يعنـي بذلك جل ثناؤه: ولا يغرنك يا مـحمد تقلب الذين كفروا فـي البلاد, يعنـي: تصرفهم فـي الأرض وضربهم فـيها. كما:
6793ـ حدثنـي مـحمد بن الـحسين, قال: حدثنا أحمد, قال: حدثنا أسبـاط, عن السدي: {لا يَغُرّنّكَ تَقَلّبُ الّذِينَ كَفَرُوا فِـي البِلادَ} يقول: ضربهم فـي البلاد.
فنهى الله تعالـى ذكره نبـيه صلى الله عليه وسلم عن الاغترار بضربهم فـي البِلاد, وإمهال الله إياهم مع شركهم وجحودهم نعمه, وعبـادتهم غيره. وخرج الـخطاب بذلك للنبـي صلى الله عليه وسلم, والـمعنـيّ به غيره من أتبـاعه وأصحابه, كما قد بـينا فـيـما مضى قبل من أمر الله, ولكن كان بأمر الله صادعا, وإلـى الـحق داعيا.
وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال قتادة.
6794ـ حدثنا بشر, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا سعيد, عن قتادة, قوله: {لا يَغُرّنّكَ تَقَلّبُ الّذِينَ كَفَرُوا فِـي البِلادَ} والله ما غروا نبـي الله, ولا وكل إلـيهم شيئا من أمر الله, حتـى قبضه الله علـى ذلك.
وأما قوله: {مَتاعٌ قَلِـيـلٌ} فإنه يعنـي: أن تقلبهم فـي البلاد وتصرفهم فـيها متعة يـمتعون بها قلـيلاً, حتـى يبلغوا آجالهم, فتـخترمهم منـياتهم, ثم مأواهم جهنـم بعد مـماتهم, والـمأوى: الـمصير الذي يأوون إلـيه يوم القـيامة, فـيصيرون فـيه. ويعنـي بقوله: {وَبِئْسَ الـمِهادُ} وبئس الفراش والـمضجع جهنـم.
الآية : 198
القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {لَكِنِ الّذِينَ اتّقَوْاْ رَبّهُمْ لَهُمْ جَنّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاٍ مّنْ عِندِ اللّهِ وَمَا عِندَ اللّهِ خَيْرٌ لّلأبْرَارِ }.
يعنـي بذلك جل ثناؤه: {لَكِنِ الّذِينَ اتّقَوْا رَبّهُمْ}: لكن الذين اتقوا الله بطاعته, واتبـاع مرضاته, فـي العمل بـما أمرهم به, واجتناب ما نهاههم عنه. {لَهُمْ جَنّاتٌ} يعنـي: بساتـين, {تَـجْرِي مِنْ تَـحْتِها الأنهَارُ خالِدِينَ فِـيه} يقول: بـاقـين فـيها أبدا, {نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللّهِ} يعنـي: إنزالاً من الله إياهم فـيها أنزلهموها¹ ونصب «نُزُلاً» علـى التفسير, من قوله: لهم جنات تـجري من تـحتها الأنهار, كما يقال: لك عند الله جّنات تـجري من تـحتها الأنهار ثوابـا, وكما يقال: هو لك صدقة, وهو لك هبة. وقوله: {مِنْ عِنْدِ اللّهِ} يعنـي: من قبل الله, ومن كرامة الله إياهم, وعطاياه لهم. وقوله: {وَما عِنْدَ اللّهِ خيْر للأَبْرَارِ} يقول: وما عند الله من الـحياة والكرامة, وحسن الـمآب خير للأبرار, مـما يتقلب فـيه الذين كفروا فإن الذي يتقلبون فـيه زائل فـان, وهو قلـيـل من الـمتاع خسيس, وما عند الله خير من كرامته للأبرار, وهم أهل طاعته, بـاق غير فـانٍ ولا زائل.
6795ـ حدثنـي يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: سمعت ابن زيد يقول فـي قوله: {وَما عِنْدَ اللّهِ خَيْرٌ للأَبْرَارِ} قال: لـمن يطيع الله.
6796ـ حدثنا الـحسن بن يحيـى, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا الثوري, عن الأعمش, عن خيثمة عن الأسود, عن عبد الله, قال: ما من نفس برّة ولا فـاجرة إلا والـموت خير لها. ثم قرأ عبد الله: {وَما عِنْدَ اللّهِ خَيْرٌ للأَبْرَارِ} وقرأ هذه الاَية: {وَلا يَحْسَبنّ الّذِينَ كَفَرُوا أنّـمَا نُـمْلِـي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسَهِمْ}.
6797ـ حدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا ابن أبـي جعفر, عن فرج بن فضالة, عن لقمان, عن أبـي الدرداء أنه كان يقول: ما من مؤمن إلا والـموت خير له, وما من كافر إلا والـموت خير له. ومن لـم يصدقنـي, فإن الله يقول: {وَما عِنْدَ اللّهِ خَيْرٌ للأَبْرَارِ} ويقول: {وَلا يَحْسَبنّ الّذِينَ كَفَرُوا أنّـمَا نُـمْلِـي لَهُمْ خَيْرٌ لأنْفُسِهِمْ إنّـمَا نُـمْلِـي لَهُمْ لِـيَزْدَادُوا إثْم}.

التوقيع:
اللهم انا امتك ابنة عبدك ابنة امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك
اسألك بكل اسم هولك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احد من خلقك او استأثرت به في علم الغيب
ان تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء احزاني وذهاب همومي
اللهم ات نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولها
اللهم اني اعوذ بك من علم لاينفع ومن قلب لايخشع ومن نفس لاتشبع ومن دعوة لايستجاب لها
اللهم اني اعوذ بك من نفحة الكبرياءِ
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات
type="text/"> new TypingText(document.getElementById("930869")); TypingText.runAll();

من مواضيعي في الملتقى

* حياة ابي بكر الصديق
* من أبطال الهجرة.. أبو بكر الصديق
* قصة الصحابي سراقه مع الرسول سيد ولد ادم
* الألماس في الفضاء
* عالج نفسك بالتمر
* لمــاذا لعن الله النامصة ؟؟
* البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب"

حافظة القرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس