لما مات العبد الصالح الجنيد بن محمد رآه بعض الناس في المنام فقال له: مافعل الله بك ؟!
فقال : طاحت تلك الاشارات وغابت تلك العبارات!
وفنيت تلك العلوم، ونفدت تلك الرسوم!
وما نفعنا الإ ركيعات نركعها في الأسحــار
إذا ما الليل أظلم كابدوه فيسفر عنهم وهم ركوع
أطار الخوف نومهم فقاموا وأهل الأمن في الدنيا هجوع
لهم تحت الظلام وهم سجود أنين منه تنفرج الضلوع
جزاك الله خيرا وبارك فيك
|