📚🍃 *كيف ننتفع بالقرآن 2
👈🏻هذه بعض الوسائل العملية التي من شأنها أن تُدخلنا – بإذن الله – إلى عالم القرآن، وتفتح لنا أبواب الانتفاع به، فعلينا أن نستخدمها عند تلاوتنا اليومية للقرآن.
🔖 *خامسًا :* الفهم الإجمالي للآيات من خلال إعمال العقل في تفهُّم الخطاب، وهذا يستلزم منَّا التركيز التام مع القراءة.
وليس معنى إعمال العقل في تفهم الخطاب أن نقف عند كل كلمة ونتكلف في معرفة معناها وما وراءها، بل يكفي المعنى الإجمالي الذي تدل عليه الآية حتى يتسنَّى لنا الاسترسال في القراءة،ومن ثَمَّ التصاعد التدريجي لحركة المشاعر فتصل إلى التأثر والانفعال في أسرع وقت.
🔖 *سادسًا :* الاجتهاد في التعامل مع القرآن كأنه أُنزل عليك وكأنك المُخاطَب به، والتفاعل مع هذا الخطاب من خلال الرد على الأسئلة التي تطرحها الآيات، والتأمين عند مواضع الدعاء، والاستغفار في مواضع طلب الاستغفار ... وهكذا .
🔖 *سابعًا :* تكرار وترديد الآية أو الآيات التي يحدث معها تجاوب وتأثر مشاعري حتى يتسنى للقلب الاستزادة من النور الذي يدخل عن طريقها، والإيمان الذي ينشأ في هذه اللحظات . ويستمر ترديد الآية أو الآيات حتى يزول التأثر والانفعال .
🔖 *ثامنًا :* إعادة قراءة الآيات التي يشرد عنها العقل ويتركها ويسبح في أودية الدنيا،أما الآيات التي لم نتأثر بها فليس علينا أن نُعيد قراءتها، لأن التأثر حالة قلبية لا نملك استدعاءها، وهي في الغالب تأتي – بإذن الله – بعد الاسترسال في القراءة بترتيل وصوت حزين وفهم إجمالي، والله الموفق .