عرض مشاركة واحدة
قديم 11-25-2016, 05:11 PM   #50
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 672

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

فى ريـــــاض التـد بــــــر
📚🍃انه لتذكرة للمتقين 2::

🗯و قصَّة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - من مِسطَح بن أُثاثَة ببعيدة عنك؛ فقد كان مِسطَح بن أثاثة - وهو مِن فُقراء المهاجرين ومِن أقارب أبي بكر - ممَّن خاضوا في حديث الإفك، وكان أبو بكر - رضي الله عنه - يُنفِق عليه، فآلى على نفسه لا يَنفَع مِسطَحًا بنافِعة أبدًا، فأنزل الله هذه هذه الآيات: ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النور: 22]، فإذا الصدِّيق يُلبِّي داعي الله في طُمأنينة وصدْق، ويَقول: بلى والله، إني لأُحبُّ أن يَغفِر الله لي، ويُعيد إلى مِسطَح النفَقة التي كان يُنفِق عليه، ويَحلِف: والله لا أنزعها منه أبدًا، وهكذا طبَّق الصدّيق - رضي الله عنه - قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [الحاقة: 48].


🔖موقِف آخَر لعُمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: لما قَدِم عُيَينة بن حِصْن الفَزاريُّ المدينةَ ودخَل على الفاروق، قال: هيه يا بْن الخطَّاب، فوالله ما تُعطينا الجزْل، ولا تَحكُم فينا بالعدْل، فغَضِب عُمر حتى همَّ أن يُوقِع به، فقال له الحُرُّ بن قَيس - وكان مِن جُلَساء الفاروق ومُستشاريه -: يا أمير المؤمنين، لقد قال الله تعالى لرسوله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ [الأعراف: 199]، وهذا مِن الجاهِلين، فوالله ما جاوَزها عُمر حين تلاها عليه - أي: سكَنَ وخضَع - وكان وقَّافًا عِند كتاب الله، وهذا تَطبيق آخَر لقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [الحاقة: 48]، والأمثلة كثيرة.

✨إذًا المطلوب هو أن نتلقَّى القرآن على أنه توجيهات عمليَّة، نَستحضِرها دائمًا في ما يُواجِهُنا في حياتِنا مِن مَواقِفَ وشدائدَ وصعوباتٍ، وهكذا يتحوَّل القرآن إلى مَنهَج حياة في كل صغيرة وكبيرة مِن أمورنا، وليس مُجرَّد كتاب نتبرَّك بتلاوته دون استِشعار مَعانيه ومَواعِظه، نَعُدُّ حسنات، ونُحصي خيرات، مَواعِظ تُتلى، وعِبَرٌ تُسمع، وسورةٌ تُقرأ، ولكنها تَدخُل مِن اليُمنى وتَخرج مِن اليُسرى.

📩كم تمنَّيت يومًا لو أن أحد المُتخصِّصين في هذا المجال قدَّم لنا توجيهًا واحدًا - على الأقلِّ - لكل آية مِن آيات القرآن البالغِ عددُها(6236)؛ لتكون لنا بمثابة البوصلة التي تُرشِد الحائرين - وما أكثرَهم! - في سفينة الحياة.

للدكتور /هاني درغام
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس