القــــرآن حيـــاة القـــلوب
📝 *كيفية التأثر بالقرآن الكريم 2⃣::*
*(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ )*
هذا أول شيء التدبر، ثم بعد ذلك *(وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) [ص:29]*
🌟 *فهناك ثلاث مراحل:*
⊙اقرأ القرآن،
⊙وأثناء القراءة تدبر،
⊙ثم بعد التدبر يأتيك أثر يسمى الذكرى
🗯فإذا جاءت الذكرى جاء لها أثر ثالث وهو العمل الصالح سواء كان قولاً
أو فعلاً،
🌟خذ سورة من القرآن اقرأها، ثم قف مع الكلمة الأولى والثانية، والسطر
الأول والثاني موقف المتأمل المتدبر،سرعان ما تمضي لحظات يسيرة تلامس
فيها هذه الآيات القليلة شغاف قلبك، وتلامس هذه الحروف والكلمات فؤادك
وروحك، وإذا بك بعد هذا التدبر تحس أنك وجدت أثراً.
🌟ولذلك تجد بعض الأخيار الصالحين إذا تلا القرآن أو الآية أحياناً لايستطيع
أن يكملها، يقف فيتأثر فما يستطيع أن يكمل،وبعضهم تغرورق عينه من الدمع،
وبعضهم يبكي ويجهش بالبكاء، هذا من أثر التدبر.
🗯والتدبر يكون أثناء القراءة أو السماع
قال تعالى: *(وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ )*
ثم قال تعالى: *(مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَق)ِّ* [المائدة:83] (من) سببية كقوله تعالى:
*(مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ )*[نوح:25] أي:بسبب خطيئاتهم،فقوله تعالى:(مِمَّا عَرَفُوا مِن
َ الْحَق) معناها: أن إفاضة العين بالدمع كانت بسبب معرفة الحق.
|