القــــرآن حيـــاة القـــلوب
📝 *القرآن والحياة 2⃣*
🌟في القرآن بيان حق الوالد على ولده وحق الولد على والده
وحق الحاكم على المحكومين وحق المحكومين على الحاكم
فيه بيان حق الفرد على المجتمع وحق المجتمع على الأفراد
فيه بيان حق الزوجة على زوجها وحق الزوج على زوجته
فيه بيان حق الأخ على أخيه وحق أولى القربى وحق الجار
على جاره،
👈🏻وفوق ذلك كله فيه بيان حق الله على عباده، فهل يا ترى تكون
الحياة شيئاً آخر غير ما ذكر؟
💭لقد أنزل الله كتابه الكريم لنبيه _صلى الله عليه وسلم_ من أجل
غاية وهدف هو إصلاح الدنيا وتحقيق سعادة الآخرة، وذلك الهدف
قد حوى القرآن في ثناياه ما هو كفيل بتحقيقه من الأحكام والشرائع
والعظات والعبر،
🌟قال الله تعالى: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل
ْ لَهُ عِوَجَا، قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُون
َ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً" (الكهف:1،2)
👈🏻 قال القرطبي: "أي مستقيم الحكمة لا خطأ فيه ولا فساد ولا تناقض"
💭وقد فصل الله تعالى فيه كل ما يحتاجه العباد قال الله تعالى:" وَكُل
َّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً"(الإسراء: من الآية12)،ولقد أنزل الله الكتب السابقة
على أنبيائه لهذا الهدف وتلكم الغاية،فلم ينزلها الله تعالى من أجل التذهيب
والتقبيل ونحو ذلك بل أنزلها ليحي العباد على هديها
●قال الله تعالى:"لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَان
َ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ" (الحديد: من الآية25)،
●وقال الله تعالى:"وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْن
َ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاه الْإنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ
مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ" (المائدة:46)،
●وقال الله تعالى : "كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِين
َ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا
فِيهِ" (البقرة: من الآية213).
|