القــــرآن حيـــاة القـــلوب
📚🍃 *الشاردون1⃣::*
💭حالات الانحراف عن التدين حالات تذيب القلب مرارةً، وخصوصاً إذا كان
المنحرف صديقاً قريباً عشت معه أيام العلم والإيمان..
🌟 وأنا إلى هذه الساعة على كثرة ما تعاملت مع هذه الحالات لا أعرف علاجاً
أنفع من (تدبر القرآن ) فإن القرآن يجمع نوعي العلاج (الإيماني والعلمي) وهذا
لا يكاد يوجد في غير القرآن.
💭فالقرآن له سر عجيب في صناعة الإخبات في النفس البشرية ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ
أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾[الحج : 54] وإذا
تهيأ المحل بالإيمان لان لقبول الحق والإذعان له كما قال تعالى ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ
الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ
جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾[الزمر : 23].
🌟وفي القرآن من بيان العلم والحق في مثل هذه القضايا المنهجية ما لايوجد
في غيره، ومفتاح الهداية مقارنة هدي القرآن بسلوكيات التيارات الفكرية.
💭 أعني أنه إذا رأى متدبر القرآن تفريق القرآن بين المعترف بتقصيره حيث
جعله قريباً من العفو ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة : 102] وبين تغطية وتبرير التقصير بحيل
التأويل الذي جعله الله سببا للمسخ ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْت
ِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾[البقرة : 65] .
🌟ومجرد المعصية بالصيد في اليوم المحرم لا تستحق المسخ فقد جرى من
بني إسرائيل ما هو أكثر من ذلك ولم يمسخهم الله، ولكن الاحتيال على النص
بالتأويل ضاعف شناعتها عند الله .
الشيخ إبراهيم السكران
|