![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
يا من ظلم عبدًا في قول أو مال أو أيّ شيء كان=تحلّل منه اليوم، قبل أنْ تستجاب له دعوة تقصم ظهرك في الدنيا أو تُكِّبّ وجهك في جهنّم يوم القيامة.
إنْ بُليت بمعصية فلا تسخر ممن وُفِّق لتركها، فتجمع بين معصيتين قد تكون السخرية أعظمهما. وإنْ خذلتك نفسُك عن طاعة فلا تزدرِ أهلها، فتكون مصيبتك بالازدراء أعظم من خذلان نفسِك لك بالطاعة. وافرح بطاعة المطيع ولو لم تكن مطيعًا، واحزن لمعصية العاصي ولو كنت مثله عاصيًا. أكثروا من سؤال الله العافية وحسن العاقبة؛ فإن المرء لا يعلم كيف يكون عند البلاء، ولا يدري على أيّ حال يكون عند الخاتمة. الحاقد لذّته في الهدم لا في البناء. ومسارعته للتشفّي لا للعزاء. يفرح بفشل محسوده أكثر من فرحه بنجاح عشرة من أصدقائه. إذا حسد صاحب نعمة اتّهمَه على كل حال، فإن كان صاحب مال قال محتال، وإن كان صاحب علم قال متعالم، وإن كان صاحب طاعة قال مُرائي. الناس يعيشون في هناء وهو يعيش في عناء. بعض الردود لا تأتي بكثرة علم ولا ذكاء عقل، أحيانًا فتحٌ من الله ونصر قريب. -قيل لأحد العارفين بالله: إنْ كنت متوكّلًا على الله، فألقِ بنفسك من هذا الحائط، فلن يصيبك إلا ما كتب الله لك! فقال: إنما خَلَقَ الله الخلق ليختبرهم لا ليختبروه. لا تجعل أيّ شيءٍ في حياتك هو كل شيء؛ لأنك إن فشلت في هذا الشيء فسترى أنك قد فشلت في كل شيء، وخسرت كل شيء، ولم يبقَ لك شيءٌ في هذه الحياة يستحق العيش من أجله. كالذي يرى أن الدراسة-مثلًا-كل شيء فإذا فشل فيها شعر بأنه حياته قد انتهت وأن دنياه قد أظلمت. أنزلوا الأشياء منازلها. الظلم ليس محصورًا بأخذ مال، ولا ضَربِ بَدن، ولا سَلْبِ حقٍّ ظاهر، بل قد يكون في استفزاز عبدٍ أو تكدير خاطره لأجل التكدير؛ فعندما تسلبه حقّ راحته بغير وجه حقّ، أو تُعكّر عليه صَفْوَه بغير منفعةٍ تعود عليه فقد ظلمته. خاف على رزقنا بقدر ضعف توكلنا. قال رسول الله ﷺ:"لَوْ أَنّكُمْ تَتَوَكّلُونَ عَلَى اللهِ حَقّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا " تغدو خماصًا: أي تذهب أول النهار وبطونها فارغة. وتروح بطانًا: أي ترجع آخر النهار وبطونها ممتلئة. ما أعظمه من خُسران=أن يدخل الناس الجنة بقولك، وتدخل أنت النار بعملك. لو أنك تصلح دينك كما تصلح دنياك=لأصلح الله لك دينك ودنياك وخاتمتك وأُخراك، وكفاك ما أهمّك، وأمّنك مما تخاف، وأراك ما يسرّك. يا من أقرّ بذنبه لمولاه: أبشر بفضله وعطاياه. اعترف آدم بذنبه فاجتباه. وأقرّ موسى لربه فكلّمه وأدناه. واعترف ذو النون ببطن الحوت فأنجاه. وأقرّ سليمان فتاب عليه، ومِن المُلك آتاه. فإذا أذنبت فنادِ يا الله؛ فإنه يبسط يده بالليل ليتوب مُسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. قال رسول اللهﷺ:"أكْثِروا ذِكْرَ هاذِم اللذّات" رواه الإمام أحمد بإسناد حسن. يظنّ بعضهم أنّ ذِكر الموت يجلب الهمّ والكآبة، لا والله، بل يجلب للمؤمن الطمأنينة، والقناعة، والحرص على عمل الآخرة أكثر من عمل الدنيا، وإنْ عمِل للدنيا لم يتعلّق بها تعلُّق من إذا فاتته مات جزعًا وحسرة. الحياة الطيبة ليست بكثرة الأموال والأولاد، ولا في السياحة والأسفار، ولا بالجلوس بين الخُضرة والأنهار. الحياة الطيبة، والله=حياة المؤمن، عرف حقيقة الدنيا فزهد بها. وعلِم أنها دار زرع، والحصاد في الآخرة فزرع واطمأن. وأنها وقت انتظار، واللقاء بالله في الآخرة فعمل له فهو يشتاق وينتظر يجوز لمن أُهدِي له شاة أو تُصدِّق عليه بها=أن يُضحي بها، وكذلك من أُعطي مالًا هدية كانت أو صدقة أن يشتري به أضحية. ومن لا مال عنده يوم العيد وأيام التشريق فلا أضحية عليه، ويجوز له أن يقترض مالًا أو يستدين أضحية، إن كان يعلم من نفسه وفاءً لدينه، فإن كان لا يعلم فالأفضل ألا يستدين. قال رسول الله ﷺ «دعوة ذي النُّون إذْ دعا وهو في بطن الحوت: (لا إلٰه إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين) فإنّه لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطّ إلّا استجاب الله له» رواه الترمذي. اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تأملات قرآنية د. بندر الشراري ,,,متجددة | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 4 | 02-09-2026 10:48 PM |
| تغريدات د. إياد_قنيبي | امانى يسرى محمد | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 1 | 11-30-2025 10:20 PM |
| تغريدات منوعة (سلطان عبدالله العمري) | امانى يسرى محمد | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 8 | 10-29-2025 08:00 PM |
| من كتاب [برد الطمأنينة - د. بندر الشراري] | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 10-01-2025 06:01 PM |
| ابو حمزة الشراري مصحف 1 سورة جودة رهيبة تلاوات برابط 1 و مزيد | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 10-26-2017 04:56 PM |
|
|