استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-06-2025, 07:17 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 83

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي سلسلة أجمع جمهور المفسرين / جمع وإعداد الشيخ صالح بن عبدالله التركي

      





سلسلة أجمع جمهور المفسرين
جمع وإعداد : الشيخ صالح بن عبدالله التركي


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وصلى الله على نبينا محمد


قوله تعالى : { ... وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ... (125) [البقرة]
والمقام - مفعل من القيام ـ يراد به المكان أي مكان قيامه وهو الحجر الذي ارتفع عليه إبراهيم عليه السلام حين ضعف من رفع الحجارة التي كان ولده إسماعيل يناوله إياها في بناء البيت كما ‎أجمع جمهور المفسرين

‏قوله تعالى : {
أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ (34) ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ (35)} [القيامة]
‎أجمع جمهور المفسرين إلى أَنّه للتّهديد وإنّما كرّرها لأنّ المعنى: أولى لك الموت، فأَولى لك العذاب فى القبر ثمّ أَولى أَهوال القيامة، فأَولى لك عذاب النّار

قوله تعالى : {
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)} [الواقعة]
‎أجمع جمهور المفسرين أن الكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ، واللوح المحفوظ هو السجل العام الذي كتب الله فيه في الأزل كل ما كان وكل ما يكون

‏قوله تعالى: {
الَّذِينَ كَفَرُواْ }
المراد بهم كل من خالف دين الإسلام من مشركٍ، أو كتابي إذا لم يكن صاحب عهد ولا ذمة، فيدخل فيه كلّ الكفار بدون استثناء وهو ظاهر الآية، كما ‎أجمع جمهور المفسرين

‏قوله تعالى : {
الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ ... (26)} [النور]
‎أجمع جمهور المفسّرين إلى أن معنى الآية:
الكلمات الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال. والخبيثون من الناس للخبيثات من القول، والكلمات الطيبات من القول للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات




قوله تعالى : { الْمُشْرِكِينَ }
أجمع جمهور المفسرين إلى أن لفظ المشركين خاص بعبّاد الأوثان والأصنام، لأن لفظ المشرك يتناول من اتخذ مع الله إلهاً آخر

‏قوله تعالى: { ...
وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ... (5)} [المائدة]
أجمع جمهور المفسرين إلى أن المراد بالطعام هو ذبائح أهل الكتاب

‏قوله تعالى : { ...
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ... (7)} [الفاتحة]ْ
هم النبيّون والصدّيقون والشهداء والصالحون ‎كما أجمع جمهور المفسّرين وانتزعوا ذلك من قوله تعالى:
{ وَمَن يُطِعِ الله والرسول فأولئك مَعَ الذين أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النبيين والصديقين والشهدآء والصالحين وَحَسُنَ أولئك رَفِيقاً (69)} [النساء]

‏قوله تعالى : { ...
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} [الفاتحة]
‎ أجمع جمهور المفسّرين أن المغضوب عليهم اليهود، والضالين النصارى، وجاء ذلك مفسّراً عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في حديث (عديّ بن حاتم) وقصة إسلامه



قوله تعالى : { ... قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (165)} [الأعراف]
‎أجمع جمهورِ المفسّرين في أَن المسخ كان مسخاً حقيقيّاً، بحيث حوَّلهم اللهُ من بشر آدميّين إلى قرود، عقاباً لهم على عدوانِهم في السبت والراجحُ أَنُ هؤلاء القُرودَ لم يُعَمِّروا طويلاً، وإِنما تُوُفُّوا بعدَ المسخِ مباشرة



قوله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ (4)} [الصف]
‎أجمع جمهور المفسرين على أن صدر هذه السورة نزل حينما اشتاق المسلمون إلى معرفة أحب الأعمال إلى الله



قوله تعالى : { ...
فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (190)} [الأعراف]
في مشركي العرب خاصّة، وهو منقطع عن قصّة آدم وحواء عليهما السلام ‎كما أجمع جمهور المفسرين

‏قوله تعالى : { ...
سَكَرًا وَرَزقًا حَسَنًا ... (67)} [النحل]
‎أجمع جمهور المفسرين أن المراد بالسُّكْر ما يُسْكِر من الخمر، وبالرزق ما يؤكل من هاتين الشجرتين كالتمر والزبيب


قوله تعالى : { لِلَذِيْنَ أحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ... (26} [يونس]
‎أجمع جمهور المفسرين على أن الزيادة هي رؤية الله تعالى في الجنة

‏قوله تعالى : {
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)} [العلق]
‎أجمع جمهور المفسرين على أن أول ما نزل من الوحي خمس آيات من أول سورة العلق

‏قوله تعالى: {
أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)} [البقرة]
مشار به إلى أقرب الطائفتين في الذكر، وهم المنافقون كما ‎أجمع جمهور المفسرين على ذلك

‏قوله تعالى : { ...
إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)} [الإسراء]
أي تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار كما ‎أجمع جمهور المفسرين على ذلك

‏قوله تعالى : { ...
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ... (29)} [الفتح]
‎أجمع جمهور المفسرين على أنهم يبغون الفضل والرزق والأرباح في التجارة، ويبتغون- مع ذلك- رضوان الله






قوله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ... (58)} [النساء]
‎أجمع جمهور المفسرين على أن الخطاب يشمل جميع الناس في جميع الأمانات
وأجمعوا على أن الأمانات مردودة إلى أربابها: الأبرار منهم والفجار

‏قوله تعالى {
إنْطَلِقُوا إلَى ظِلٍ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ (30)} [المُرسلات]
{ إِلى ظِلٍّ } هو ظل دخان جهنم كما ‎أجمع جمهور المفسرين

‏ قوله تعالى : {
أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ... (78)} [الإسراء]
أجمع جمهور المفسرين أن دلوك الشمس وقت الظهر

‏قوله تعالى : {
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72)} [الحِجر]
{ لَعَمْرُكَ } قسم من الله تعالى بعمر نبينا صلى الله عليه وسلم كما ‎أجمع جمهور المفسرين على ذلك

قوله تعالى : { ...
وَاتَّخَذْتُمُو هُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا ... (92)} [هود]
أجمع جمهور المفسرين على أن ضمير { اتَّخَذْتُمُوهُ } عائد إلى الله تعالى

قوله تعالى: { إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ... (271)} [البقرة]
‎أجمع جمهور المفسّرين على أنها صدقات التطوّع

‏قوله تعالى: {
لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ (111)} [آل عمران]
‎أجمع جمهور المفسّرين على : معنى الكلام: لن يضّروكم ضرا باقيا في جسد (أو مال) إنّما هو شيء يسير سريع الزّوال، وتثابون عليه

‏قوله تعالى : {
بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81)} [البقرة]
‎أجمع جمهور المفسّرين على أنّ المراد بالسّيّئة الشّرك

‏قوله تعالى: {
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ... (180)} [آل عمران]
‎أجمع جمهورالْمفسّرين على أَنّها نزلت في مانعي الزّكاة
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

المصدر
المنتدى العربى للدفاع والتسليح


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مجمع, المفسرين, التركي, الشيخ, بن, جمع, جمهور, سلسلة, صالح, عبدالله, وإعداد
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة (نزلت في) / جمع وإعداد الشيخ صالح التركي امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 11-06-2025 05:59 AM
سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ رحمه الله ... السليماني قسم التراجم والأعلام 2 10-15-2025 08:21 AM
الشيخ عبدالله بن صالح القصير رحمه الله ... السليماني قسم التراجم والأعلام 4 07-21-2024 06:38 PM
حدر و ترتيل 2 مصحف جمع القراءات العشر الصغرى كرسي الشيخ يوسف مقسم ارباع كامل 240 ربع الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 12-05-2022 08:19 AM
حكم جمع صلاة العصر مع الجمعة. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله أسامة خضر ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 2 10-21-2018 04:55 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009