استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-11-2026, 11:40 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي ﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾

      

﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾


عِبَادَ اللَّهِ : اعْلَمُوا أَنَّكُمْ فِي أَعْظَمِ أَيَّامِ رَمَضَانَ وَأَشْرَفِ لَيَالِيهِ، وَهِيَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ فِيهَا لَيْلَةً خَيْرًا مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}
عِبَادَ اللَّهِ: فِي هَذِهِ اللَّيَالِي عَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّتَهُ دُعَاءً عَظِيمًا، وَهُوَ مِنْ أَجْمَعِ الأَدْعِيَةِ وَأَعْظَمِهَا.
فَقَدْ سَأَلَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟
فَقَالَ ﷺ:
«قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي».
عِبَادَ اللَّهِ: تَأَمَّلُوا هَذَا الدُّعَاءَ الْعَظِيمَ.
لَمْ يُعَلِّمْهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَسْأَلَ الدُّنْيَا، وَلَا الْمَالَ، وَلَا الْمَنَاصِبَ.
وَلَكِنْ عَلَّمَهَا أَنْ تَسْأَلَ الْعَفْوَ.
لِأَنَّ الْعَبْدَ لَوْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا.
فَالْعَفْوُ هُوَ مَحْوُ الذُّنُوبِ وَإِزَالَتُهَا، حَتَّى كَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ.
عِبَادَ اللَّهِ: مَا أَحْوَجَنَا إِلَى عَفْوِ اللَّهِ!
فَكَمْ مِنْ ذَنْبٍ ارْتَكَبْنَاهُ، وَكَمْ مِنْ تَقْصِيرٍ فِي الصَّلَاةِ وَالطَّاعَةِ.
فَإِذَا جَاءَتْ هَذِهِ اللَّيَالِي الْمُبَارَكَةُ فَهِيَ فُرْصَةٌ عَظِيمَةٌ لِمَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ وَمَحْوِ السَّيِّئَاتِ.
فَأَكْثِرُوا فِي هَذِهِ اللَّيَالِي مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ:

فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ اسْمَ اللَّهِ العَفُوُّ مِنْ أَجَلِّ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَأَعْظَمِهَا.
فَاللَّهُ سُبْحَانَهُ يَعْفُو عَنْ الذُّنُوبِ وَيَمْحُو السَّيِّئَاتِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}
وَقَالَ سُبْحَانَهُ: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا}
عِبَادَ اللَّهِ: إِذَا كَانَ اللَّهُ يُحِبُّ العَفْوَ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ يَعْفُو بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}
فَمَنْ أَرَادَ عَفْوَ اللَّهِ فَلْيَعْفُ عَنِ النَّاسِ.
وَمَنْ أَرَادَ مَغْفِرَةَ اللَّهِ فَلْيَصْفَحْ عَمَّنْ ظَلَمَهُ.
عِبَادَ اللَّهِ: إِنَّ هَذِهِ اللَّيَالِي قَلِيلَةٌ، وَرَمَضَانَ سَرِيعُ الرَّحِيلِ.
فَاجْتَهِدُوا فِيهَا بِالصَّلَاةِ وَالْقُرْآنِ وَالدُّعَاءِ.
وَأَكْثِرُوا مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ الْعَظِيمِ:
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا.
اللَّهُمَّ اعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَاجْعَلْنَا فِيهَا مِنَ الْمَقْبُولِينَ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ.
________________________________________________
الكاتب: يوسف العوض









اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* فقــه التــدرج
* طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة التوبة
* الإعداد للنهاية باليقين
* الطمع أعمى القلوب والجشع لن يشبع البطون
* الحث على التبكير بالاستعداد لرمضان
* أفكار للتربية السليمة للطفل
* الفرح بقدوم شهر رمضان المبارك

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
﴿وَيَعْفُو, عَنْ, كَثِيرٍ﴾
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
﴿ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ﴾ ابو الوليد المسلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 03-08-2026 05:07 PM
﴿وَتَذَرونَ الآخِرَةَ﴾ ابو الوليد المسلم ملتقى فيض القلم 0 02-09-2026 12:12 PM
تفسير: ﴿ولا تقربوا الزنا﴾ ابو الوليد المسلم قسم تفسير القرآن الكريم 0 01-02-2026 05:53 PM
﴿ أتستبدلون الذي أدنى بالذي هو خير ﴾ امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 09-27-2025 08:37 PM
﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 1 09-26-2025 08:04 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009