استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-26-2025, 05:23 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 118

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي علة حديث ((الصراط أدق من الشعرة وأحد من السيف))

      

روى الإمام مسلم في صحيحه (183) حديثًا طويلًا في صفة يوم القيامة من طريق حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخُدْري رضي الله عنه مرفوعًا، وفيه ذكر الجسر من غير وصفه بأنه أدقُّ من الشعرة وأحدُّ من السيف، ثم رواه مسلم من طريق سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد الخُدْري، وقال في آخره: قال أبو سعيد: (بلغني أن الجسر أدقُّ من الشعرة، وأَحدُّ من السيف)، وهذا ظاهر أنه ليس عن النبي عليه الصلاة والسلام، وقد رواه الإمام البخاري (7439) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، وليس فيه هذه اللفظة، قال الحافظ البيهقي في شعب الإيمان (1/ 565، 566): "هذا اللفظ من الحديث لم أجده في الروايات الصحيحة، وروي عن زياد النميري، عن أنس مرفوعًا: (الصراط كحد السيف)، وهي رواية ضعيفة، وروي بعض معناه عن عُبيد بن عمير، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وجاء عنه من قوله، وروي عن عبدالله بن مسعود أنه قال: (الصراط في سواء جهنم مدحضة مزلة كحد السيف المرهف)، وروي عن سعيد بن أبي هلال أنه قال: (بلغنا أن الصراط يوم القيامة وهو الجسر يكون على بعض الناس أدق من الشعر، وعلى بعضهم مثل الدار والوادي الواسع)، فيحتمل أن يكون لشدة مروره عليه وسقوطه عنه يُشبَّه بذلك، والله أعلم"؛ انتهى كلام البيهقي رحمه الله.




وفي كلام البيهقي أن الذي قال: (بلغنا أنه أدق من الشعرة وأحد من السيف) هو سعيد بن أبي هلال أحد أتباع التابعين، وليس الصحابي أبا سعيد الخُدْري، والذي في صحيح مسلم: قال أبو سعيد: بلغنا ...، وسعيد بن أبي هلال كنيته أبو العلاء، فلو صحَّ كلام البيهقي فقد وقع تصحيف أو وهم من بعض الرواة في صحيح مسلم، فبدلًا من أن ينسب القول إلى سعيد نسبه إلى أبي سعيد، والأمر محتمل، والله أعلم، وعلى كلا الاحتمالين ليس الحديث مرفوعًا إلى النبي عليه الصلاة والسلام.




وقد جاء ذكر وصف الصراط بأنه كحد السيف في ثلاثة أحاديث مرفوعة عن النبي عليه الصلاة والسلام، وفي ثبوت هذه اللفظة فيها نظر، وبيان ذلك فيما يلي:



الحديث الأول: قال الإمام أحمد في مسنده (24793) حدثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرنا ابن لَهيعة عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم بن محمد، عن عائشة مرفوعًا، في وصف يوم القيامة، وفيه: (ولجهنم جسر أدق من الشعر، وأحد من السيف، عليه كلاليب وحَسَك)، قال الأرناؤوط في تحقيق المسند: "إسناده ضعيف بهذه السياقة"، قلت: ورواه أبو داود (4755) من طريق الحسن البصري عن عائشة مرفوعًا بنحو رواية أحمد، من غير وصف الجسر بأنه أدقُّ من الشعر وأحدُّ من السيف، وضعَّفه الألباني لعدم ثبوت سماع الحسن البصري من عائشة رضي الله عنها، وكذلك رواه ابن أبي شيبة (34406) مختصرًا من طريق الشعبي عن عائشة مرفوعًا من غير وصف الجسر بأنه أدقُّ من الشعر وأحَدُّ من السيف.




الحديث الثاني: رواه الدارقطني في رؤية الله (37) من طريق قريش بن حيان قال: حدثنا بكر بن وائل عن الزُّهْري عن أبي عبدالله الأغَر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا عز وجل؟ قال: ((نعم، هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب؟))، قلنا: لا. قال: ((هل تضارون في القمر ليلة البدر؟))، قلنا: لا ، قال: ((فإنكم ترونه كذلك))، ثم ذكر حديثًا طويلًا في وصف يوم القيامة، وفيه: ((ثم يُضرَب الصراط بين ظهراني جهنم، وهو كحَدِّ السيف))، وهذا الإسناد صحيح؛ لكن ذكر هذه اللفظة فيه شاذ، فالحديث في الصحيحين من حديث الزُّهْري نفسه من غير ذكر هذه اللفظة، رواه البخاري (6573) ومسلم (182)، كلاهما من طريق شُعيب عن الزُّهْري عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد عن أبي هريرة، ورواه البخاري أيضًا من طريق معمر عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، ورواه مسلم أيضًا من طريق إبراهيم بن سعد عن الزُّهْري، عن عطاء، عن أبي هريرة، وليس في جميع هذه الروايات عن الزُّهْري وصف الصراط بأنه أحَدُّ من السيف، فأكثر الرواة وأحفظهم عن الزُّهْري رووا الحديث من غير ذكر هذه اللفظة.




الحديث الثالث: رواه الحاكم في المستدرك (8751) من طريق المنهال بن عمرو، عن أبي عُبيدة، عن مسروق، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا في حديث طويل فيه: (الصِّراطُ كحَدِّ السَّيفِ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ)، قال الذهبي في تلخيص المستدرك للحاكم (4/ 632): "ما أنكره حديثًا على جودة إسناده!"، وذكر الدارقطني في كتاب العِلل (5/ 244) اختلاف الرواة في حديث ابن مسعود، فقد رواه بعضهم مرفوعًا، وبعضهم موقوفًا، وصحح الدارقطني أنه مرفوع، وهو الصواب، فهو بمعنى حديث أبي سعيد وحديث أبي هريرة في وصف يوم القيامة؛ لكن لم يتكلم الدارقطني عن هذه اللفظة، ورواه الطبراني في المعجم الكبير (8992) من طريق عاصم، عن زِرِّ بن حُبَيش، عن ابن مسعود موقوفًا، ورواه الحاكم في المستدرك (3423) من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفًا، ورواه الدارقطني في رؤية الله (160) من طريق كُرْزِ بن وَبَرَةَ، عن نُعَيم بن أبي هند، عن أبي عُبيدة بن عبدالله بن مسعود، عن ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: (ومضى النور بين أيديهم وبقي أثرُه مثل حدِّ السيف دحض مزلة)، ونحوه في المعجم الكبير للطبراني (9763) من طريق أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود، عن مسروق بن الأجدع، عن عبدالله بن مسعود مرفوعًا، فهذه الرواية تبين أن ذكر حد السيف ليس وصفًا للصراط؛ بل لأثر مرور النور، وحديث ابن مسعود أصله في الصحيحين مطولًا ومختصرًا من غير ذكر أنه كحد السيف، يُنظر: صحيح البخاريّ (6571) و (7511)، وصحيح مسلم (186) و (187).


وقد جاء ذكر وصف الصراط بأنه كحد السيف في حديث موقوف على سلمان الفارسي، روى ابن أبي شيبة في المصنف (34195) والآجري في الشريعة (894)، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: (يوضع الصراط وله حَدٌّ كحَدِّ الموسى)، قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (2/ 619): "إسناده صحيح، وله حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال من قبل الرأي"، وقد يقال: يحتمل أن سلمان أخذ ذلك من الإسرائيليات، وأخذه عنه بعض الصحابة والتابعين، والثابت في الحديث الصحيح المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف الصراط بقوله: ((مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ، عَلَيْهِ خَطَاطِيفُ وَكَلاَلِيبُ))؛ رواه البخاري (7439) ومسلم (183)، وكون الصراط دحضًا مزلة يبين أنه ليس كحَدِّ السيف، ولم يثبت في الأحاديث الصحيحة وصف الصراط بأنه كحد السيف كما تقدم في كلام الحافظ البيهقي، والله أعلم، ونسأل الله أن يثبتنا عند المرور على الصراط، فالأمر شديد، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

آيات من القرآن الكريم تدل على المرور على الصراط

1- ﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ﴾ [مريم: 71، 72].

2- ﴿ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ ﴾ [الحديد: 12، 13].

وروى الحاكم في المستدرك (3785)، وصحَّحه ووافقه الذهبي، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال في تفسير هذه اﻵية: "يؤتون نورهم على قدر أعمالهم؛ منهم مَنْ نورُه مثلُ الجبل، وأدناهم نورًا مَنْ نورُه على إبهامه، يُطفأ مرة ويتَّقد أخرى".

3- ﴿ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [التحريم: 8].

4- ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ﴾ [الحديد: 28]، قال المفسرون: "نورًا تمشون به على الصراط"؛ انظر: الوسيط؛ للواحدي (4/ 256)، زاد المسير في علم التفسير؛ لابن الجوزي (4/ 239)، تفسير الجلالين (ص: 724)، فتح القدير؛ للشوكاني (5/ 214).



د. محمد بن علي بن جميل المطري



شبكة الالوكة

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
((الصراط, أدق, من, السيف)), الشعرة, يحدث, غلب, ومدى
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( ويلٌ للمطفِّفين )آية تشمل أدق جوانب حياتنا امانى يسرى محمد ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 09-22-2025 06:08 PM
(واذا الصحف نشرت) مؤمن سراج الدين ملتقى الحوار الإسلامي العام 1 01-03-2017 09:23 PM
غلب النساء بكيده! آمال ملتقى اللغة العربية 10 08-31-2016 06:57 PM
العيب غلب الحرام آمال ملتقى الأسرة المسلمة 4 11-02-2012 11:31 PM
من أحق الناس؟ آمال ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 6 07-18-2012 09:44 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009