![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
1- قال ابن تيمية : إذا كان الإمام يرى استحباب شيء والمأمومون لا يستحبونه فتركه لأجل الاتفاق والائتلاف أحسن . [ فتاوى ابن اتيمية: ٢٢-٣٣٤ ]. 2- إذا قام المأموم ليقضي صلاته فجاء رجل ودخل معه ليكون مأموماً معه فهل يصح ذلك ؟ نعم يصح عند أكثر العلماء . [ فتاوى ابن تيمية: ٢٢-٢٥٧ ] . 3- التعصب لواحد من الأئمة كالتعصب لواحد من الصحابة كما فعلت الرافضة مع علي رضي الله تعالى عنه . [ فتاوى ابن تيمية: ٢٢-٢٤٥ ] . 4- من عجيب شأن النية . قال ابن تيمية : النية المجردة عن العمل يثاب عليها ، والعمل المجرد عن النية لا يثاب عليه . [ فتاوى ابن تيمية:٢٢-٢٤٣ ] . 5- إذا انكشف شيء يسير من شعر المرأة في الصلاة فلا حرج عليها ، وإن كان كثير أعادت الصلاة في الوقت عند عامة العلماء . [ فتاوى ابن تيمية: ٢٢-١٣٤]. 6- رجل فاتته العصر ، ودخل المسجد والمغرب قد أقيمت فهذا يصلي المغرب باتفاق العلماء ثم يصلي العصر . [ فتاوى ابن تيمية: ٢٢-١٠٦ ] . 7- الجهل بوجوب الصلاة . قال ابن تيمية : وقد ثبت عندي أن في النساء والرجال البوادي وغير البوادي من يبلغ ولا يعلم أن الصلاة واجبة عليه . [ فتاوى ابن تيمية: ٢٢-٩٨ ] . 8- أكثر السلف على أن بول وروث ما يؤكل لحمه طاهر. ولم يذهب لتنجيسه أحد من الصحابة ، والرسول عليه الصلاة والسلام صلى في مرابض الغنم وطاف على بعير . [ فتاوى ابن تيمية ٢١-٦١٣ ] . 9- أصح الأقوال في الكلب أن شعره طاهر ، وريقه نجس . [ فتاوى ابن تيمية: ٢١-٥٢٩ ] . 10- إذا استيقظ الجنب قبل طلوع الشمس هل يتيمم ليدرك الوقت أو يغتسل حتى لو خرج الوقت؟. الجواب : يغتسل ولو خرج الوقت . [ فتاوى ابن تيمية ٢١-٤٦٨]. 11- الصحيح أن الطهارة لا تجب للطواف ، وقد حج مع الرسول صلى الله عليه وسلم خلقٌ كثير ولم يأمرهم بذلك ومجرد أنه توضأ وطاف لا يدل على الوجوب . [ فتاوى ابن تيمية:٢١-٢٦٨ ] . 12- أي ممسوح لا يسن فيه التكرار ، ومثال ذلك : مسح الرأس في الوضوء، التيمم، المسح على الخفين . [ فتاوى ابن تيمية: ٢١- ١٢٢ ] . 13- لا تكرار في ممسوح، كمسح الرأس والخفين والجبيرة، إلا ممسوح واحد وهو الاستجمار بالأحجار . 14- بيان النبي صلى الله عليه وسلم للمجملات التي في القرآن يكون بالقول تارة وبالفعل تارة وبهما تارة أخرى. 15- المباح إذا كان وسيلة للطاعة كان طاعة، يقول الإمام أحمد: إن استطعت أن لا تفعل فعلاً إلا ولك به نية صالحة فافعل . 16- كان بعض العلماء الزهاد يختم الدروس بدرس رقائق يفيد به الحاضرين لتطهير الباطن ونحو ذلك من عظة ورقة وزهد وصبر. 17- كتابة آيات في إناء ثم يغسل ويسقيه المريض؟ المسألة فيها خلاف ويرى ابن عباس وابن تيمية الجواز، وفعله أحمد، وقرره ابن باز رحمهم الله . 18- ذكر ابن القيم أن كلمة " لا حول ولا قوة إلا بالله " لها تأثير عجيب في معاناة الأشغال الصعبة وتحمل المشاق. [ الوابل الصيب: 165 ] . 19- قال عبد الله بن الإمام أحمد: رأيت أبي غير مرة يشرب من ماء زمزم يستشفي به ويمسح به يديه ووجهه. [ سير النبلاء: 11/212 ] . 20- بعض الأئمة يقرأ في الصلوات الجهرية القرآن متتابعاً بقصد الختمة ، والأولى ترك ذلك؛ لأنه لم ينقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته فعل ذلك . ابن باز رحمه الله تعالى. 21- من فاتته الجماعة وصلى مع زوجته جماعة فلابأس ويرجى لهما فضل الجماعة إذا كان معذوراً وهي تصلي خلفه لابجانبه . ابن باز رحمه الله تعالى . 22- في قوله تعالى: ( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ) دليل على وجوب الصلاة في الجماعة لقوله " مع الراكعين ". ابن باز رحمه الله تعالى. 23- صلاة الاستخارة سنة ، والدعاء يكون فيها بعد السلام ، والأفضل أن يرفع يديه بالدعاء؛ لأن الرفع من أسباب الاستجابة . ابن باز رحمه الله تعالى . 24- سجود التلاوة لا تشترط له الطهارة وليس فيه تسليم ويكبر عند السجود فقط ولا يكبر إذا رفع منه . ابن باز رحمه الله تعالى . 25- السنن الرواتب تسقط إذا فات وقتها إلا ركعتي الفجر، فإنها تقضى بعد الصلاة أو بعد طلوع الشمس . ابن باز رحمه الله تعالى . 1 - من الصلوات المهجورة ، صلاة ركعتين بعد الوضوء . قال ﷺ : ( من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غُفِر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري ومسلم ، وعند مسلم من حديث عقبة بن عامر ( إلا وجبت له الجنة ) . 2 - من فتاوى ابن باز رحمه الله تعالى . س : ما حكم الخروج للنزهة يوم الجمعة ؟ الجواب : إن فعله بعض الأحيان فلا بأس ، وإن داوم عليه فأقل أحواله الكراهة ؛ يفوته خير كثير . المسائل لابن مانع ص ٨٧ 3 - لا بأس بالموعظة المختصرة في المقبرة ،والدليل : حديث علي قال : كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا النبي - ﷺ - فقعد وقعدنا حوله فقال: ما منكم من أحد إلا كتب مكانها من الجنة أو النار .. " أخرجه البخاري . أما كون الإنسان يقوم خطيباً وواعظاً فهذا لم يفعله ﷺ ولا الصحابة . 4 - من العجيب ما يحصل عند القبور من التحدث بأمور الدنيا كالبيع والشراء والسفر والنزهة وغيرها ، وهذا كله مصادم للحكمة التي من أجلها شرعت زيارة المقابر وإتباع الجنائز وهي تذكر الآخرة وأن يكون الإنسان في هذه الفترة متعلق بالآخرة . 5 - طلاب العلم أصناف : ١- من يُعلّم الناس بأسلوب مناسب ويراعي مستوياتهم وأفهامهم . ٢- من يمتنع عن تعليم الناس بحجة التواضع . ٣- من يمتنع بحجة وجود العلماء . ٤- من يلبس الحق بالباطل ويدخل الشبهات على الناس . قال بعض العلماء : عالمٌ عاملٌ معلّمٌ يُدعى كبيراً في ملكوت السماء . 6 - بعض الدعاة وطلاب العلم يركز على نقاط الاختلاف معك ، ولايهتم بنقاط الاتفاق معك ، مع أن القضايا التي تتفق معه كثيرة . مثال ؛ تجده يختلف معك في وسيلة دعوية ، ويضخمها جداً ، مع أنك تتفق معه في أصول الدين والأخلاق ، وربما وصل الخلاف إلى التحذير منك بسبب تلك المسألة . 7 - ﴿ وَاستَمِع يَومَ يُنادِ المُنادِ مِن مَكانٍ قَريبٍ ﴾ . قال قتادة : قال كعب الأحبار : يأمر الله تعالى ملكا أن ينادي على صخرة بيت المقدس : أيتها العظام البالية ، والأوصال المتقطعة ، إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء ، ما أعظمه من يوم ، وما أشد غفلتنا عنه . 8 - مَن أكثر مِن قراءة القرآن وحفظه يجد فيه سروراً عظيماً . وقد يملّ من مجرد ثوانٍ ينظر فيها في تلك التطبيقات التي فيها الغث والسمين . مسكين من كان أُنسهُ في غير القرآن . 9 - حديث " إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطيء أو المسيء ، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها ، وإلا كُتبت واحدة " رواه الطبراني بسند ضعيف ، والصحيح أن الملائكة تكتب الحسنات والسيئات مباشرة بعد العمل لحديث " فإن عملها فاكتبوها " رواه مسلم . 10- قال ﷺ : سيكون في أمتي دجالون كذّابون يحدثونكم ببدع من الحديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم لا يفتنونكم . رواه أحمد بسند صحيح . يدل الحديث على وجود من ينشر الحديث المكذوب على النبي ﷺ ، فلنحذر منهم ، ونتثبت من كل حديث نسمعه . 11- ماحكم قول " جمعة مباركة " ؟ الجواب : لاشك أن يوم الجمعة يوم مبارك وهو عيد الأسبوع ، ولكن تخصيصه بالتهنئة لايشرع ، ولم يكن النبي ﷺ ولا الصحابة يفعلون ذلك مع حرصهم على الخير ، وهذا اختيار الشيخ صالح الفوزان غفر الله له . 12- بعض الناس يقبّل يد الوالد أو الشيخ ثم يضع يده على جبهته ، فما حكم ذلك ؟ الجواب : تقبيل اليد لابأس به ، ولكن وضع يده على الجبهة مع الانحناء له لايجوز ، وهذه تُسمّى عند أهل العلم بالسجدة الصغرى . وهذا اختيار الشيخ ابن باز والألباني عليهم رحمة الله . 13- الداعية ، لابد أن يقرأ في السيرة ولكن بفقه الدعوة ، وهذا يعني أن يدرس السيرة وكأنه يعيش المراحل الدعوية ، مع الاستنباط الدعوي ، وفقه التعامل مع الأحداث ، وفنون التعامل مع المدعوين ، كل ذلك من خلال سيرة النبي ﷺ الذي هو قدوة لكل داعية . 14- أوصيك أن لاتستعجل في فهمك لمواقف الناس وأقوالهم ، وخاصة إذا نقلها أحد لك سواء مباشرة أو عبر رسالة واتس ، لأن الناقل قد يفهم الموضوع خطأ ، وقد يسرع بنقل الخبر إليك . فتأن ، واهدأ ، ولاتهاجم الآخرين قبل أن تتأكد من الشخص نفسه وتسمع منه كل التفاصيل . 15- أسماء سور القرآن متفاوتة بعضها لها اسم ، وبعضها اسمين ، وبعضها عشرين اسم كالفاتحة ، وبعضها اسم لسورتين كالزهراوتين " البقرة وآل عمران " و " المعوذتين " الفلق والناس . وبعضها على اسم أول حرف مثل " ق ، ص " وبعضها توقيفي من الرسول عليه الصلاة والسلام وبعضها من الصحابة . 16- العدوى الإيجابية . حينما تتعود على التفاؤل وتفسير المواقف بشكل إيجابي ثم تكون هذه عادتك غالباً ، فإنك سوف تؤثر في أسرتك وتنتقل لهم هذه العدوى تدريجياً ، ثم لصديقك القريب ، وهكذا سنجد أن الناس ستغلب عليهم العادات الإيجابية حينما نبدأ بتطبيقها على أنفسنا . 17- حينما تعطي وجهة نظرك في قضية دعوية أو تربوية ، فأنتَ تعرضها لا تفرضها على الغير ، وإنك لتتعجب من بعض الناس يقف في وجهك وكأنك خالفتَ الكتاب والسنّة وإجماع الأمة ، مهلاً يامحب ، إنها مجرد فكرة ، وأنا لا ألزمك بفكرتي ، رفقاً بأحبتك حينما تختلف معهم . 18- في بعض المواقف ليس شرطاً أن تتعصب لرأيك ، بل تنازل عنه ، حفاظاً على قلوب الزملاء ، لأن كسب القلوب أهم من كسب رأيك والانتصار له ، ولن يقدر على ذلك إلا من سمت نفسه للعلا ، وامتلأ قلبه بالتقوى . 19- بعض خطباء الجمعة يختصر جداً في الخطبة الثانية ويجعل أكثرها دعاء ، مما يحرمُ الناس من الاستفادة من خطبة الجمعة ، والأفضل أن تكون الخطبة الثانية قريبة من زمن الخطبة الأولى ، وبعض الناس ليس له أي مصدر للتعلم إلا من خلال الخطبة ، فيجب على الخطيب أن يتنبه لذلك . 20- يتحدث الكثير عن قراءة القرآن وحفظه وتدبره ، وهذا مهم ، ولكن القليل من يتحدث عن قراءة الحديث النبوي وحفظه ومعرفة معانيه ، وقد ترى الرجل يختم القرآن كل شهر ، ولكنه لم يطالع أي كتاب في أحاديث النبي ﷺ ، ولاشك أن هذا تفريط واضح . 1- قال ﷺ : اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن . رواه الترمذي . فقه الحديث : - راقب الله في كل تصرفاتك . - إذا أذنبت فبادر للتوبة . - الناس يحبون منك الأخلاق الحسنة . 2- قال ﷺ : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ؛ فإن الصدق طمأنينة ، والكذب ريبة . رواه الترمذي . فقه الحديث : - الحذر من الشبهات في الأموال وسائر الأفعال . - قلب المؤمن الصادق يرفض المحرمات ويتوقف عند الشبهات . - الشيطان قد يزين لك المحرم بحجج واهية . 3- قال ﷺ : ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة . رواه الترمذي . فقه الحديث : - كثرة البلاء قد تكون خيراً لك لأنها تمحو خطاياك . - تخيل أن تأتي يوم القيامة وليس عليك ذنب ، هذا يعني بأنك من أهل الجنة بإذن الله . 4- قال ﷺ : من همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمئة ضعف إلى أضعاف كثيرة . متفق عليه . فقه الحديث : - النية الصالحة تثاب عليها حتى لو لم تعمل . - مضاعفة الحسنات تدل على محبة الله لها ، ولأهلها . 5- قال ﷺ : والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه ، يقولون : اللهم ارحمه ، اللهم اغفر له ، ما لم يؤذ فيه ، ما لم يحدث فيه . متفق عليه . فقه الحديث : - فضل التبكير للمساجد حيث أن الملائكة تدعو لمن ينتظر الصلاة . - محبة الملائكة للصالحين حيث إنها تدعو لهم . 6- قال ﷺ : إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ، ولا إلى صوركم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم . رواه مسلم . فقه الحديث : - العناية بسلامة القلب من الآفات كالحسد ، لأن الله ينظر لقلبك . - أنت تتميز عند الله بأعمالك فاجتهد فيها . - اعتن بمظهرك في حدود الاعتدال . 7- في قوله تعالى : ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض ) . قال أبو العالية : يعني : لا تعصوا في الأرض ، وكان فسادهم ذلك معصية الله ، لأن من عصى الله في الأرض أو أمر بمعصية الله فقد أفسد في الأرض ، لأن صلاح الأرض والسماء بالطاعة . 8- في قوله تعالى ﴿ ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ﴾ . الأفضل أن تقف عند " سمعهم " وبهذا تكون الجملة تامة ، ثم تبدأ " وعلى أبصارهم غشاوة " ، لأن الغشاوة هي الغطاء وهي لاتكون إلا على البصر . قاله ابن كثير رحمه الله تعالى . 9- في بداية سورة البقرة، قال تعالى " ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين ". حينما تقرأ فالأفضل أن تقف على " لاريب فيه " ، ثم تبدأ " هدى للمتقين " ، وبهذا يكون القرآن هدى للمتقين ، وأما لو بدأت " فيه هدى للمتقين " لكان المعنى فيه هدى ، والمعنى الأول أكمل ، قاله ابن كثير رحمه الله تعالى . 10- " ووجدك ضالاً فهدى " . قد يفهم بعض الناس الآية خطأ ، والصواب أن الضلال هنا له معاني : - أي لاتدري عن الوحي ، فهداك الله للوحي . - أي وجدك في قوم ضُلاّل فهداك الله لإرشادهم . وليس معنى ضالاً أي منحرفاً أو غير ذلك مما لايليق بمقام نبينا ﷺ . 11- ( ألم يجدك يتيماً فآوى ) . توفي والد النبي ﷺ وهو حملٌ في بطن أمه ، ثم توفيت والدته آمنة وله من العمر ست سنين ، ثم بقي ﷺ في كفالة جده عبد المطلب ، إلى أن توفي وله من العمر ثمان سنين ، ثم كفله عمه أبو طالب حتى مات قبل الهجرة إلى المدينة بقليل . 12- ( وللآخرةُ خيرٌ لك من الأولى ) . أي : والدار الآخرة خير لك من هذه الدار ، ولهذا كان رسول الله ﷺ أزهد الناس في الدنيا ، وأعظمهم لها إطراحاً ، كما هو معلوم من سيرته . 13- قال بعض العلماء : اعلم أن سوء الخاتمة لا تكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه ، ولم نسمع بهذا أبداً، وإنما تكون لمن له فساد في المعتقد ، أو إصرار على الكبائر، فربما غلبت عليه ذنوبه عند موته ، فمات على سوء الخاتمة . 14- الخوف من سوء الخاتمة . بكى سفيان الثوري ، فقيل له : كل هذا خوفا من الذنوب ؟ فأخذ تبنة من الأرض ، وقال: الذنوب أهون من هذا ، وإنما أبكي من خوف سوء الخاتمة. قال ابن القيم : وهذا من أعظم الفقه : أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت ، فتحول بينه وبين الخاتمة الحسنى. 15- إن العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال ، فيجدُ لسانه قد هدمها بكلامه الباطل كالغيبة ونحوها ، ويأتي بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله وغيره من حسنات اللسان . 1- " لما أخذ الحسن من تمر الصدقة ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : كخ كخ أما شعرت أنا لانأكل الصدقة " . رواه البخاري.فيه : تأديب الأطفال ومنعهم من تناول المحرمات . [الفتح ٣ - ٤١٦] . 2- قال البخاري باب الاغتسال عند دخول مكة ، وكان ابن عمر يفعل ذلك وينسبه للرسول صلى الله عليه وسلم . قال ابن المنذر : الاغتسال عند دخول مكة مستحب عند جميع العلماء . 3- قالت عائشة كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض الصيام وكان يوما تُستر فيه الكعبة " رواه البخاري . قلت : هذا أصل تاريخي لتغيير كسوة الكعبة كل عام. 4- في حديث " لولا أن قومك حديثوا عهد بكفر لنقضت البيت " رواه البخاري . فيه : حديث الرجل مع أهله في الأمور العامة . [فتح الباري ٣ - ٥٢٤] . 5- حديث " استعمل الرسول رجلاً على الصدقات يدعى ابن اللتبية فلما جاء حاسبة ". رواه البخاري . قالوا : هذا أصل في محاسبة المؤتمن . [فتح الباري ٣-٤٢٨] . 6- حديث " دعوة المظلوم مستجابة ، وإن كان فاجراً ففجوره على نفسه ". رواه أحمد عن أبي هريرة وإسناده حسن . [ فتح الباري ٣ - ٤٢٢ ] . 7- قال ابن بطال : أجمع العلماء على أن المديون لايجوز له أن يتصدق بماله ويترك قضاء الدين . [ فتح الباري ٣ - ٣٤٦ ] . 8- قال إبراهيم بن محمد: رأيت ابن خزيمة في النوم ، فقلت: جزاك الله عن الإسلام خيراً، فقال: كذا قال لي جبريل في السماء. تذكرة الحفاظ . 9- قالوا عن أبي جعفر الطبري: حسبنا منذ أن احتلم إلى أن مات فكانت الكتب لكل يوم أربع عشرة ورقة. [ تذكرة الحفاظ: 2/ 712 ]. 10- حديث " من صلى على جنازة ثم تبعها حتى تدفن فله قيراطان ". في ذلك عظيم فضل الله في تكثير الثواب لمن يتولى أمر المسلم بعد موته. [ فتح الباري ٣-٢٣٦ ] . 11- إذا طُلّقت الزوجة طلاقاً رجعياً وانقضت عدتها ثم مات زوجها فإنه لا تلزمها عدة الوفاة ولا ترث منه؛ لأنها قد بانت من زوجها بانقضاء عدتها. 12- إذا طلقها طلاقاً رجعياً أي بعد الأولى أو الثانية فعليها العدة ، فإن مات في هذه الفترة فترثه وتنتقل مباشرة من عدة الطلاق لعدة الوفاة. 13- إذا طلق الرجل زوجته وهو لم يدخل عليها فليس عليها عدة بالإجماع . إذا عقد عليها ومات قبل الدخول فعليها العدة وترث منه . 14- قال مجاهد : اتباع الجنازة أفضل النوافل ، وعند عبدالرزاق قال مجاهد : اتباع الجنازة أفضل من صلاة التطوع . [ فتح الباري ٣-٢٣٠ ] . 15- صلاة الجنازة لم يكن فيها ركوع ولاسجود لئلا يتوهم بعض الجهلة أنها عبادة للميت فيضل بذلك . [ فتح الباري ٣- ٢٢٨ ] . 16- معنى كلمة " فليس منا ". قيل فيها : ليس من أهل سنتنا ، وقيل : لانخوض فيها لتكون أبلغ لزجر صاحبها ، ولكنها لا تدل على التكفير . [ فتح الباري ٣-١٩٥ ]. 17- في البخاري " إنما الصبر عند الصدمة الاولى " أي : إذا وقع الثبات عند أول ورود المصيبة فذلك هو الصبر الذي يترتب عليه الأجر . [ فتح الباري ٣-١٧٩ ] . 18- قال ابن حجر : وقد كان صدراً من الصحابة ومن تبعهم يواظبون على السنن مواظبتهم على الفرائض ولايفرقون بينهما في اغتنام الثواب . [ فتح الباري ٣-٣١٢ ] . 19- في غسل الميت " ابدأن يميامنها ومواضع الوضوء منها " . الحكمة في الوضوء : تجديد أثر سمة المؤمنين في ظهور أثر الغرة والتحجيل . [ فتح الباري ٣-١٥٦ ] . 20- الحكمة من الكافور في غسل الميت : تطييب رائحته ، وفيه قوة نفاذ وخاصية في تصليب الميت وطرد الهوام ومنع إسراع الفساد إليه . [ فتح الباري ٣-١٥٤ ] . 21- قال الذهلي فيما حكاه الحاكم في تاريخه : ليس فيمن غسل ميتاً فليغتسل حديث ثابت . [ فتح الباري ٣-١٥٢ ] . 22- في قول الرسول للمرأة الجالسة عند القبر " اتقي الله واصبري " . جواز مخاطبة الرجال النساء بالأمر بالمعروف أو النهي عن منكر . [ فتح الباري ٣-١٥٠ ] . 23- بعض طلاب العلم يتشاغل بالقراءة ويترك الكتابة وهذا حرمان كبير ، فجاهد نفسك على الكتابة والتلخيص والبحث في العلم وبهذا تحصل خيراً كثيراً . 24- طالب العلم يجب أن يكون له مشروع علمي كل سنة سواءً كان مقروءاً أو محفوظاً أو مسموعاً ، وحينما يتجاهل هذا طالب العلم فسوف تجري السنوات بلا أهداف . 25- طالب العلم لابد أن يطالع كثيراً في شروحات الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى فهي مليئة بقواعد التأصيل والتقريب للعلوم . 26- في البخاري ، قال ابن سيرين : استقبلنا أنساً حين قدم من الشام فلقيناه بعين التمر . قال الحافظ رحمه الله تعالى : : وفيه تلقي المسافر . 27- التثبت عن العلماء، قال ابن القيم : وما أكثر ما ينقل الناس المذاهب الباطلة عن العلماء بالأفهام القاصرة. [ مدارج السالكين 2 –449 ] . 28- امتازت صلاة الكسوف بزيادة الركوع، والعيد بزيادة التكبيرات، والجنازة بترك الركوع والسجود، والخوف بزيادة الافعال الكثيرة . [ فتح الباري ٢-٦١٦ ] . 29- في البخاري في حديث الاستسقاء وأنه أمطرت أسبوعاً . قال الراوي : فلم يجيء أحد من ناحيةٍ إلا حدث بالجود. قلت : هذا أصل لتناقل أخبار المطر . 30- في الحديث : غفار غفر الله لها . فيه الدعاء بما يشتق من الاسم كأن يقول لأحمد : أحمد الله عاقبتك، ولعي : أعلاك الله . [ فتح الباري ٢-٥٧٣ ] . 1- قالت عائشة : طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طاف على نسائه . رواه البخاري، قال أهل العلم : هذا أصل لاستخدام الطيب قبل جماع الرجل لزوجته . 2- قال البراء : كنا في سفر فصلى بنا الرسول صلى الله عليه وسلم فقرأ في إحدى ركعتي العشاء بالتين والزيتون . رواه البخاري، ويستفاد منه : تخفيف الإمام صلاته في السفر . 3- في مرض الرسول صلى الله عليه وسلم قال :( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) رواه البخاري . قال العلماء : ارتضاه الرسول صلى الله عليه وسلم للإمامة الصغرى فمن باب أولى الإمامة الكبرى . 4- في الحديث : ( أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى ) رواه البخاري، قلت : فليصبر من كان بعيداً وليحتسب خطواته ذهاباً وإياباً . 5- كان الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته في غزو فقالوا : لو عرست بنا، أي لو نمنا، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أخاف أن تناموا عن الصلاة. رواه البخاري، قلت : انظر لحرص الرسول صلى الله عليه وسلم على الصلاة . 6- قال الرسول صلى الله عليه وسلم:( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر) . رواه البخاري. قلت : هل عرفت قدر الصلاتين ؟. 7- قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله ) . رواه البخاري. أي : كأنه فقد أهله وماله ، فانظر لمنزلة العصر التي ينام عنها البعض. 8- الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في منزل أحدهم وصلى خلفه بعضهم . رواه البخاري. فيه : جواز صلاة النافلة جماعة، واشترط بعضهم عدم الاتفاق على ذلك، وأن لاتكون عادة . 9- استأذنت زينب زوجة ابن مسعود أن تدفع زكاتها لزوجها فأذن لها الرسول صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري، يستفاد منه : جواز دفع الزكاة للزوج . 10- مسّ المرأة بشهوة أو بدون شهوة لا ينقض الوضوء إلا إن خرج من أحدهما شيء بسبب ذلك فينتقض الوضوء حينئذٍ ، ورجحه ابن باز . 11- يجوز للمحدث حدثاً أصغر قراءة القرآن بدون مس. ولايجوز له مس المصحف بلا طهارة عند جمهور العلماء ، ويجوز للحائض القراءة بدون مس. 12- أقوال لا أصل لها تقال بعد إقامة الصلاة : اللهم أحسن وقوفنا بين يديك، استوينا لله، أقامها الله وأدامها . 13- أخطاء في الركوع : عدم الانحناء الكافي، الاستعجال في الرفع قبل الطمأنينة، الدعاء في الركوع. 14- أخطاء في السجود : رفع القدمين أو إحداهما عن الأرض، افتراش الذراع، الاستعجال في السجود، التفريط في الدعاء . 15- يجوز المسح على الخف المخرَّق من غير تحديد لحجم الخرق ، فما دام أنه يُمشى به ويطلق عليه اسم الخف فيجوز المسح عليه، وهو قول شيخ الإسلام . 16- يجوز للمرأة أن تمسح على خمارها الذي يشق نزعه ، لأن أم سلمة رضي الله عنها كانت تمسح على خمارها، وتمسحه كله، لأنه بدل عن مسح الرأس . 17- القول الصحيح أن خلع الخف لا ينقض الوضوء ، واختاره ابن تيمية وابن عثيمين . 18- اختلف أهل العلم في عدد المسحات على الخفين، والراجح منها أنه يكتفى بمسحة واحدة ، لأنه لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم إلا ذلك. 19- صفة المسح على الخفين ؛ يبدأ بالرجل اليمنى قبل اليسرى ، لأن المسح بدل عن الغسل، ولو مسحهما سوياً مثل مسحه للأذنين فلا بأس . 20- كتابة الآيات على الكفن ، تدور عبارات الفقهاء بين التحريم والكراهة في ذلك ، صيانة لكلام الله . 21- كتابة الآيات على الجدران والمحاريب ، ذهب الجمهور إلى الكراهة وقيل بالتحريم . 22- وضع المصحف في البيت أو في السيارة لدفع العين ، لا يجوز لأنه سبب غير شرعي لذلك ، ولا يجوز الاتكاء على كتب العلم لما في ذلك من الامتهان. 23- الدعاء في صلاة الاستخارة يكون بعد الفراغ منها وهو اختيار جمهور العلماء ووافقهم ابن باز وابن عثيمين لظاهر النص " فليصل ركعتين ثم ليقل ". 24- في قوله تعالى ( أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ) أي الذي لا شيء له حتى كأنه قد لصق بالتراب من الفقر . 25- مكث ابن عبد البر في تأليف التمهيد ٣٠ سنة ، والشوكاني في السيل الجرار ٢٠ سنة والزركلي في الأعلام ٦٠ سنة . قلت: يا طالب العلم تأن في إخراج كتبك . 26- مكث البخاري في تصنيف الصحيح ١٦ سنة ، ومسلم في صحيحة ١٥ سنة ، ومالك في موطأه ٤٠ سنة ، وابن حجر في الفتح ٢٥ سنة . فماذا صنعتَ يا مسكين ؟ 27- قيل في كتاب الأذكار للنووي " بع الدار واشتر الأذكار " وذلك لجلالة الفوائد التي فيه . 28- من فنون التأليف : شيء لم يُسبق له فيؤلف ، أو شيء سبق ولكنه ناقص فيكمل ، أو خطأ فيصحح ، أو مُشكل فيشرح، أو مُطول فيختصر . أو مفترق فيجمع . 29- الإمام لا بأس أن يأمر المصلين بالانتقال للجانب الأيسر إذا كان أكثرهم في اليمين وأنا أفعل ذلك . ابن عثيمين . 30- من رأى منفرداً خلف الصف وفي الصف فرجة فالأحسن أن يصلي مع المنفرد. ابن عثيمين رحمه الله . 1- الإخلاص لله في تحسين الصوت بالقرآن . قال الآجري : ينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن أن يعلم أن الله قد خصّه بخير عظيم فليعرف قدر ما خصّه الله به ، وليقرأ لله لا للمخلوقين . أخلاق حملة القرآن ص ٧٦ 2- مِن فِقه الدعاء ، أن تدعو الله بأسلوبك البسيط بقلب خاشع . قال بعضهم : ادع الله بلسان الذِّلَّة والافتقار ، لا بلسان الفصاحة والانطلاق . الفتوحات الربانية ٧ / ٢٤٨ 3- القارئ الذي يجعلك تبكي . كان أبو بكر البصري قد أوتي الحزن وحسن الصوت ، وقراءته تقع على القلب، وكان يأتي إلى الليث بن سعد فيقرأ عنده ويبكي الليث وأصحابه ، ويقول الليث : لقد جعل الله لقراءته سلطاناً على الأعين . الحوادث والبدع ص ٨٨ 4- التنحنح قبل الأذان لا أصل له . عن ابن وضاح قال: إن المؤذن تنحنح في المنارة عند طلوع الفجر ، فأرسل إليه الإمام مالك فقال له : ما هذا الذي تفعل ؟ قال: أردتُ أن يعرف الناس طلوع الفجر ، فقال له : ألم أنهك ألا تُحدِث عندنا ما لم يكن ؟ الاعتصام ٢ / ٥٥٥ 5- البسملة آية للفصل بين السور . قال ابن عباس : كان ﷺ لايعرف فصل السورة حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم . رواه أبو داود . قال ابن تيمية : وهو قول عبدالله بن المبارك ، وهو أوسط الأقوال وأعدلها . القواعد النورانية ص ١٨ 6- مع فضيلة يوم الجمعة إلا أنه جاء النهي عن تخصيصه بصيام ، ومن العِلل في ذلك أن لايُزاد في الدين ماليس منه ، كما قاله ابن القيم . وفي هذا رد على من يصوم يوم ختمة القرآن ، أو آخر يوم في السنة ، أو غير ذلك مما يستحسنه البعض بلا دليل . 7- كلام التابعي في التفسير مقبول عند أهل العلم ، وكتب التفسير مليئة بالمئات من أقوالهم ، وأما فعل التابعي والاحتجاج به في الأحكام فليس بحجة على الإطلاق ، ولايذكره العلماء في كتب الأصول في كلامهم عن أدلة الأحكام الشرعية . 8- ضبط قراءة القرآن . قال السيوطي : ولاشك أن الأمة كما هم متعبّدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده ، هم متعبّدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القرّاء . الإتقان ١ / ٣١٤ 9- من الخطأ تخصيص ليلة الجمعة بقراءة سورة الجمعة لعدم الدليل ، ولأن التزام ذلك داخل في البدع ، وبعضهم قد يقرأ شيء من سورة الكهف ليُذّكر الناس بها ، وكل ذلك لا أصل له . 10- من الخطأ ، قراءة سورة فيها سجدة تلاوة في فجر الجمعة غير سورة السجدة ، لأن العبرة ليست بالسجدة وإنما بموضوع سورتي السجدة والإنسان لما فيها من التذكير بيوم القيامة ومبدأ الخلق ، وممن أنكر ذلك ابن تيمية وابن القيم . 11- بعض خطباء الجمعة يلتزم بقراءة " إن الله يأمر بالعدل والإحسان " في نهاية الخطبة ، وهذا لا أصل له لعدم الدليل . والغريب أن العامة تعودوا على ذلك فيعرفون نهاية الخطبة بذلك ، ويجب على الخطيب أن يحذر من الالتزام بأشياء لادليل عليها حتى لايظن العامة أنها من السُنن . 12- ختم الخطبة الثانية بالاستغفار منهج نبوي . جاء في مرسل الزهري قوله " بلغنا أنه ﷺ كان يبدأ خطبة الجمعة ..ثم جلس ثم قام فخطب الخطبة الثانية حتى إذا قضاها استغفر ثم نزل فصلى " . رواه أبو داود بسند صحيح ، واختاره مالك وابن القيم . 13- بعض الخطباء يلتزم بختم الخطبة الثانية بقراءة " إن الله وملائكته يصلون على النبي " ، وهذا لا أصل له لعدم الدليل ، وفيه مفسدة أن يعتقد العوام مشروعية ذلك ، ويرى الشيخ الفوزان أن أمرَ الخطيب الناس بالصلاة على النبي ﷺ في نهاية الخطبة جهل وابتداع . 14- القراءة في صلاة الاستخارة . قيل يقرأ " الكافرون والإخلاص " وقيل " وربك يخلق مايشاء ويختار " . و في الثانية " وماكان لمؤمن ولامؤمنة " ولكن لم يصح شيء من ذلك ، قال العراقي : لم أجد في شيء من طرق أحاديث الاستخارة تعيين ما يقرأ فيهما . قلت : والصواب : اقرأ بماشئت . 15- ليس هناك ذِكر ولا دعاء بعد الإقامة وقبل التكبير . نص عليه أحمد والمرداوي وابن قدامة وابن القيم ، ومنهم يتلفظ بالنية ، والبعض يقرأ سورة الناس لطرد الوسواس ، ومنهم من يقول : أقامها الله وأدامها ، ومنهم من يقول : استوينا لله طائعين ، وكل ذلك لا أصل له . 16- الداعية الذي لايشتغل بالعلم ، في الغالب أنه يتخبط في حياته ، وفي ترتيب أولوياته ، وفي قراراته ، وفي مواجهة المشكلات . والبعض منهم يقع في الشبهات المالية ، وقد يُفتن في باب النساء بحجة البرامج الدعوية ، ولهذا فإن طلب العلم مهم لأنه يبصرك بكل شيء في علاقتك بالله وفي علاقتك بالحياة . 17- بعض الناس يتساهل في الطعن في العلماء والشيوخ ، ويظن أن هذا من باب التحذير منهم ، ولعله لايعرف صفة الوضوء أو نواقض الإسلام . نعم ، نحن لانقول بالعصمة لأحد إلا للرسول ﷺ ، ولكن أعراض العلماء لها قدرٌ كبير لعلمهم وعملهم ودعوتهم ، فاتق الله ، واحذر من عقوبة الله التي قد تنزل بك . 18- اعلم أن هناك فرق بين نقد القول وبين نقد القائل . فنقد القول لابأس به ، ولكن بالعلم والأدب ، وأما الطعن في ذات الشيخ ووصفه بالبدعة والضلال فهذا لايجوز إلا في أحوال نادرة . 19- تأكد أن الله لن يسألك يوم القيامة ؛ لماذا لم تتكلم في فلان وفلان . ولكن سيحاسبك إن كنتَ ظلمت غيرك بكلام لا أصل له ، أو تجاوزت حدودك في الكلام في الغير ، ولهذا أنصحك ؛ بأن تنتقد نفسك وتحاسبها بدل أن تقضي وقتك في الطعن في الصالحين . 20- الفتوى لاتكون في باب الخصومات . يعني إذا سألك أحد عن خصومة مالية مثلاً مع شخص ، فهنا لاتجيب لأنك بحاجة للسماع من الآخر ، والخصومات إنما تكون عند القاضي لأن فيها أدلة وبينات وسماع من كلا الطرفين . موقع سلطان العمري اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
قواعد في العقيدة (1) 1 - عند استشكال فهم النص يجب أن نتهم الفهم قبل أن نتهم النص نفسه وأن لا نضعفه ما لم يكن ضعيفاً بيناً. 2 - في قصة سحر النبي صلى الله عليه وسلم عند البخاري: قالت عائشة: أفلا استخرجته؟ متفق عليه. وفي لفظ: قال الراوي: فاستخرج. رواه البخاري. ظاهر الحديثين أن بينهما تعارض، ففي رواية عائشة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخرج السحر من البئر فقالت: أفلا استخرجته. قال: قد عافاني الله. فكرهت أن أثور على الناس شراً، فأمر بها فدفنت. وفي الحديث الثاني ذكر الراوي أن السحر استخرج. قال ابن القيم: ولا تنافي بينهما فإنه استخرجه من البئر حتى رآه وعلمه ثم دفنه بعد أن شفي، وقول عائشة: هلا أخرجته للناس ليشاهدوه، فخشي الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقع إنكار الناس ويغضب للساحر قومه فيحدث الشر. بدائع الفوائد (2/362) فتح الباري ( 10/234). 3- نقل ابن تيمية الاتفاق على أن الأنبياء لا يصدر منهم خطا في الدين ولا فسوق ولا كذب ولا يقعون في الكبائر، والجمهور يجوزون عليهم الصغائر ولكن لا يصرون عليها. منهاج السنة (1/472) الفتاوى (15/180 ). 4 - حديث: ( نحن أولى بالشك من إبراهيم إذ قال: " رب أرني كيف تحيي الموتى " ) رواه البخاري. وكيف يشك إبراهيم في قدرة الله على إحياء الموتى؛ لأن الشك خلاف اليقين وهو التردد بين شيئين؛ الجواب: المراد بالحديث أن إبراهيم لم يشك ولو شك هو فنحن أولى أن نشك والرسول قال ذلك على سبيل التواضع، وهذا قول الجمهور. والآية تدل إذ قال: " ولكن ليطمئن قلبي " أي: لانتقل من علم اليقين إلى عين اليقين برؤية إحياء الموتى، وهنا سأل عن الكيفية ليراها أماه. 5 - حديث: ( خلق الله التربة يوم السبت ) رواه مسلم. فيه إشكال: 1- لم يذكر خلق السماء. 2- جعل الخلق في سبعة أيام وفي القرآن قال الله " ستة أيام ". الجواب عليه: أعل الحديث البخاري وابن المديني وابن معين والبيهقي وابن تيمية وابن القيم وابن كثير وابن عثيمين، والإعلال سنداً ومتناً. علة السند: أن الصواب أنه من كلام كعب الأحبار. في سنده: أيوب بن خالد وهو ضعيف. من جهة المتن: * جعل استيعاب الخلق في سبعة أيام، والقرآن ذكر " ستة أيام ". * لم يذكر خلق السموات. * جعل خلق الأرض وما فيها في ستة أيام، وهذا خلاف القرآن، ففيه أن خلق الأرض في أربعة أيام. قول الجمهور أن ابتداء الخلق كان يوم الأحد، ونقل الطبري والقرشي الإجماع عليه. 6 - في قصة محاجة آدم وموسى، الصواب أن موسى لام آدم على المصيبة التي حصلت له وذريته. واختار هذا الرأي ابن تيمية وابن القيم وابن كثير. 7 - حديث: ( قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن ). مذهب السلف إجراءها على ظاهرها وفي الحديث دليل على إثبات صفة الحقو لله، واختار هذا أحمد بن حنبل وابن تيمية. الحقو لغة: معقد الإزار من الجنب. وقيل له: حقواً؛ لأنه يشد على الحقو. 8 - في الحديث: ( الرحم شجنة من الرحمن ) رواه البخاري. ومعنى " شجنة " قرابة مشتبكة كاشتباك العروق. قال ابن تيمية في معنى الحديث: يعني لها تعلق تقرب من الرحمن. ولا يصح أن نتوهم أنها جزء من الرحمن. 9 - قال ابن تيمية: اتفق الأئمة على أن من نشأ ببادية بعيدة عن أهل العلم والإيمان، وكان حديث العهد بالإسلام فأنكر شيئاً من هذه الأحكام الظاهرة فإنه لا يحكم بكفره حتى يعرف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. مجموع الفتاوى ( 11/ 407 ). 9 - قال ابن عثيمين: سب الدهر على أحوال: 1- أن يقصد الخبر المحض دون اللوم مثل: تعبنا اليوم، فلا بأس. قال لوط: " هذا يوم عصيب ". 2- على أن الدهر هو الفاعل، فهذا شرك أكبر. 3- يسب الدهر؛ لأنه محل الأمور المكروهة فهذا محرم. القول المفيد (2/351 ). ![]() قواعد في العقيدة (2) 1 - حديث: ( سبعة يظلهم الله في ظله ) هل الله له ظل، وما المراد بالظل؟. قيل: 1- المراد " ظل العرش " كما جاء في عدة روايات لهذا الحديث. وكما في حديث: ( من نظر معسراً أظله الله تحت ظل عرشه ) رواه الترمذي، وقال بهذا الطحاوي وابن حجر وابن رجب والقرطبي وحافظ الحكمي. وقيل: 2- " الظل " رحمته واختاره ابن عبد البر في أحد قوليه والبيهقي والبغوي. وقيل: 3- ظل يخلقه الله تعالى؛ لأنه يوم القيامة لا يوجد شيء يظل الخلائق، واختاره ابن عثيمين. وردّ الشيخ ابن عثيمين رواية " ظل عرشه " لأن العرش أكبر من السموات. والراجح " ظل عرشه " لصحة الروايات فيه، وأما تأويله بالرحمة فإخراج للنص عن ظاهره. وأما قول من قال بأنه ظل يخلقه الله يوم القيامة فلا دليل عليه. قال الذهبي: وقد بلغ في ظل العرش أحاديث تبلغ التواتر. العلو (ص:84). 2 - حديث: ( من عادى لي ولياً، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ) رواه البخاري. هل يوصف الله بالتردد ؟ قيل: إجراء الحديث على ظاهره وإثبات صفة التردد مع أن الله ليس كمثله شيء، واختاره ابن تيمية وابن باز. وقيل: بالتأويل؛ لأن التردد يكون ممن لا يعلم عواقب الأمور. ومن التأويل قولهم: ما رددت رسلي في شيء أنا فاعله ترديدي إياهم في نفس المؤمن. والراجح القول الأول ويكون توجيهه أن الفعل مراداً لله من وجه ومكروهاً له من وجه فهو يريد الموت لعبده؛ لأن قضى عليه ومع ذلك فهو يكرهه لأنه يكره ما يكره عبده. 3 - هل يسمى الله بالصبور ؟ قال بذلك أبي القاسم الأصبهاني وابن القيم وابن حجر والسعدي وغيرهم ودليل بعضهم: حديث سرد الأسماء وهو لا يصح، واستنبط بعضهم هذا الاسم من حديث: ( ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله ) متفق عليه. تنبيه: صبر الله على أذى خلقه يفارق صبر المخلوق من: 1- أنه عن قوة كاملة وقدرة تامة، أما صبر المخلوق فهو عن ضعف. 2- أن الله لا يلحقه بصبره أذى ولا نقص بخلاف المخلوق. 4 - في الصحيح: ( يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ) متفق عليه. لا يلزم من وقوع الأذية حصول الضرر وفي الحديث القدسي: ( إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ) 5 - الإشكال في الحديث القدسي " مرضت فلم تعدني ". والجواب: أن آخر الحديث يفسر أوله " أما علمت أن عبدي " وقرر هذا ابن تيمية وغيره. (ص:236). 6 - حديث: ( إن الله لا يمل حتى تملوا ) هل يوصف الله بالملل؟ قيل: نعم، وهي بالنسبة له صفة كمال، واختار هذا القاضي أبو يعلى والشيخ محمد بن إبراهيم. وقيل: لا يوصف بالملل؛ لأن الملل معناه: استثقال الشيء وإعراض النفس عنه، ورجحه ابن قتيبة والطحاوي وابن عبد البر وابن رجب. وقالوا: إن المعنى: لا يترك الله الثواب والجزاء على العمل ما لم تملوه وتتركوه. والراجح: الإثبات لصفة الملل على ما يليق بوجه الله وعظمته، لكن لا يوصف الله به على الإطلاق وإنما يوصف بالقيد المذكور. (ص:223-232). 7 - هل أسماء الله محصورة بعدد معين ؟ قولان: 1- الجمهور على أنها غير محصورة بعدد معين، بل نقل النووي الاتفاق وقرر أنها غير محصورة بعدد، وممن نقل ذلك: البيهقي، ابن العربي، القرطبي، ابن تيمية، ابن كثير، ابن حجر. وأقوى دليل لهم: حديث: ( أو استأثرت به في علم الغيب عندك ) رواه أحمد وابن حبان وصححه ابن حبان والحاكم وابن القيم وأحمد شاكر والألباني. 2- أنها محصورة بـ " 99 " كما في حديث: ( إن لله تسعة وتسعين اسماً ) وفي لفظ: ( مائة إلا واحداً ). واختار هذا ابن حزم. والراجح قول الجمهور، والرد على حديث: ( إن لله تسعة وتسعين اسماً ) أي أن المقصود من أسمائه 99، وليس المقصود حصرها ب 99، وأن هذا العدد من أحصاه فله الجنة. أن قوله: مائة إلا واحداً. تأكيد للتسعة والتسعين. أسماء الله أكثر من " 99 " حسب البحث، ومن العلماء من أوصلها (146 ) كابن العربي و ( 155 ) كابن الوزير. حديث سرد الأسماء الحسنى لا يصح، رواه الترمذي وابن حبان وابن ماجه من طريق، وكل الطرق لا تصح ففي بعضها متروك، اضطراب، التدليس، الإدراج . وممن ضعّف هذا الحديث بكل طرقه: البيهقي، البغوي، ابن عطية، ابن العربي، ابن حزم، ابن تيمية، ابن القيم، ابن كثير، ابن حجر، الصنعاني. - لعل الله أخفى الأسماء ليبحثها المؤمن في الكتاب والسنة. قاله ابن عثيمين. 8 - هل يوصف الله بالهرولة كما في حديث " أتيته هرولة " متفق عليه. قيل: هذا مثل ضربه الله لكرمه على عبده، والمقصود أن من تقرب إلى الله بالأعمال تقرب الله إليه بالثواب والرحمة، واختار هذا: ابن تيمية، ابن قتيبة. وقيل: بإثبات صفة الهرولة وتكون صفة فعلية خبرية لظاهر النص، ورجحه الهروي، ومن المتأخرين اللجنة الدائمة وعلى رأسهم ابن باز رحم الله الجميع، وابن عثيمين. (ص:178 ). 9 - رؤية الله في عرصات القيامة على أقوال: 1- الكفار لا يرون ربهم أبداً لا المظهر للكفر ولا المسر له، وهذا رأي الأكثر. 2- يراه من أظهر التوحيد من هذه الأمة ومنافقيها، ثم يحتجب عن المنافقين. 3- جميع الخلائق يرون ربهم حتى الكفار، وذلك في أول الأمر، وتكون رؤية الكفار لربهم رؤية تعريف وتعذيب. ثم يراه المسلمون والمنافقون، ثم بعد ذلك يتميز المؤمنون وهم الذين يرونه رؤية تنعم، واختار هذا ابن تيمية وابن القيم. الفتاوى (6/487 ) حادي الأرواح (363 ). 10 - حديث: ( خلق الله آدم على صورته ) رواه البخاري ومسلم. فيه إشكال في الضمير، على ماذا يعود ؟قيل: على غير الله تعالى، كما في رواية: ( إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته ) أي صورة المضروب أي آدم، وقال به: ابن حبان، البيهقي، والقرطبي. أما أهل السنة فلا يُعرف هذا القول عن أحد منهم إلا ابن خزيمة وابن منده. وقيل: الضمير يعود على الله تعالى،وأن إضافة الصورة إلى الله تعالى من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، واختار هذا جمهور أهل السنة ومن المتأخرين ابن باز وابن عثيمين. واستدلوا بـ: 1- ظاهر النص، والأصل حمله على ظاهره. 2- حديث: ( لا تقبحوا الوجه فإن ابن آدم خُلق على صورة الرحمن ). وهذا الحديث رواه الدارقطني والبيهقي وغيرهم، وصححه أحمد وإسحاق والحاكم وابن تيمية والذهبي وابن حجر، وضعفه ابن خزيمة والألباني. 11- رؤية الرسول لربه في المنام. قال الذهبي: فأما رؤية المنام فجاءت من وجوه متعددة مستفيضة. السير (2/167 ). ![]() قواعد في العقيدة (3) 1 - قال ابن تيمية في الفتاوى (4/328): وأما رؤية الأنبياء ليلة المعراج في السماء فهذا رأى أرواحهم مصورة في صور أبدانهم، ووافقه ابن رجب في الفتح (2/317) وقال: إلا عيسى عليه السلام فإنه رفع بجسده وروحه. 2 - في حديث المعراج: ( رأى النيل والفرات ) كيف يكون هذا مع أنهما في الدنيا ؟ الجواب: قال النووي: الأنهار تخرج من أصلها ثم تسير حيث أراده الله حتى تخرج من الأرض وتسير فيها، وقال بنحوه ابن حزم وابن حجر، وقيل بغير ذلك مما هو بعيد عن الصواب. 3 - الصواب أن الإسراء والمعراج كان يقظة لا مناماً، ويدل عليه: 1- ظاهر القرآن حيث قال تعالى: ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى )، ولو لم يكن في ظاهره عظيماً لم يسبح له. 2- قوله تعالى: ( بِعَبْدِهِ )، والعبد هو مجموعة من الروح والجسد. 3- ظاهر أحاديث الإسراء، فإن فيها ركوب وصعود وكلام. 4- مبادرة قريش للتكذيب ولو كان رؤيا لم يكذبوا. 4 - الصواب أن حادثة شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم وقعت مرتين؛ مرة في صغره، ومرة في ليلة الإسراء. 5 - في قصة المعراج " ودنا الجبار رب العزة فتدلى ". فيه إثبات صفة الدنو والتدلي، وقرره ابن خزيمة وابن القيم وابن كثير. أما في سورة النجم " ثم دنا فتدلى " فيعود الكلام على جبريل عليه السلام حسب سياق الآيات، وقرر هذا ابن القيم وابن كثير. من منهج الظاهرية في الأحاديث التي يرون في ألفاظها اختلاف أنهم يقولون بتعدد الوقائع والقصص في الحديث، مثل حادثة الإسراء لما رود في بعض ألفاظها من اختلاف قالوا: بتعدد الإسراء والمعراج. ابن القيم. بتصرف. زاد المعاد (3/42). الكلم الطيب |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
قواعد في العقيدة (4) 1- من أدلة عذاب القبر من القرآن: ( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ). ( وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ). ( وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) فتاوى إسلامية (1/ 64) 2- لو سافر للمدينة النبوية بنية زيارة القبر النبوي لا يجوز، ولكن لو نوى زيارة المسجد والقبر جاز لأنه يجوز تبعاً مالا يجوز استقلالاً. ابن باز (1/79). 3- بدعة المولد حدثت في القرن الرابع. ابن عثيمين (1/94). 4 - التصديق بالسحر نوعان: 1- بأن له تأثير، وهذا لا بأس به. 2- أن يصدق به مقراً له راضياً به. لا يجوز. ابن عثيمين. 5- لا بأس من إعطاء الكافر الجار من الأضحية تأليفاً له. ولا يجوز دفع الزكاة للكافر (1/125). 6- قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: دلائل الكتاب والسنة والإجماع والآثار والاعتبار على أن التشبه بالكفار منهي عنه. 7- قال ابن القيم رحمه الله تعالى: أجمع السلف على جواز الحلف بحياة الله وسمعه. مدارج (1/38). 8- وقال: العامة أقوى إيماناً من أهل الكلام (1/141، 183، 185). 9- وقال: أصل الشرك والكفر: القول على الله بغير علم. (1/404). 10- وقال: أساس الشرك وقاعدته التي بني عليها: التعلق بغير الله. (1/492). 11- وقال: جواب مالك في الاستواء عام في جميع مسائل الصفات. (2/79). 12- فهما توحيدان لا نجاة للعبد إلا بهما: 1- توحيد المرسِل بالعبادة 2 - توحيد المرسَل بالإتباع. (2/403). ![]() قواعد في العقيدة (5) 1- قال ابن القيم: جواب مالك في الاستواء عام في جميع الصفات. قلت: ورد في الأثر أن رجلاً سأل الإمام مالك عن صفة الاستواء وقال: الرحمن على العرش استوى، كيف استوى ؟ فقال مالك: الاستواء معلوم، والكيف مجهول والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. قال العلماء: هذه القاعدة مطردة في جميع صفات الله تعالى، فلو سئلت عن صفة النزول، لكان الجواب: النزول معلوم والإيمان به واجب وهكذا جميع الصفات. 2- قال ابن تيمية: المقدور يكتنفه أمران: التوكل قبله، والرضا بعده، فمن قام بذلك فقد قام بالعبودية. مدارج (2/128). قلت: وتوضيح ذلك: أن أي أمر يريد العبد القيام به، فعليه في ذلك العمل أمران: - التوكل قبله، أي يتوكل على الله عند القيام بذلك العمل، ويعتمد عليه، وأن يبذل الأسباب التي تساعد في تحقيقه. - الرضا بعده، أي يرضى بما يكون له بعد قيامه بذلك العمل، فلا يتسخط إذا لم يتم له ما أراده من عمله ذلك، ولا يجزع، بل يرضى بقدرالله عليه، فإذا قام العبد بهذين الأمرين، فقد قام بحقيقة العبودية التي يحبها الله تعالى. 3- قال ابن القيم: فهما توحيدان لا نجاة للعبد إلا بهما: - توحيد المُرسِل بالعبادة وهو الله تعالى. - توحيد المُرسَل بالاتباع، وهو الرسول عليه السلام. مدارج (2/403). قلت: فكما يجب على العبد أن لا يصرف العبادة لغير الله تعالى، فكذلك لا يتبع أحد ويطيعه في كل أمر إلا الرسول عليه السلام، أما غير الرسول من البشر مهما كانت منزلتهم فطاعتهم تكون بعد طاعة الرسول، وأعمالهم وأوامرهم ونواهيهم تعرض على ما جاء به الرسول فإن وافقت الشرع وإلا ردت، وكما قال الأول: والشرع ميزان الأمور كلها وشاهد لفرعها وأصلها 4- قال ابن القيم: الكهان يكثرون في الأزمنة والأمكنة التي يخفى فيها نور النبوة. مدارج (2/514). قلت: صدق والله، ويقصد بنور النبوة أي العلم والعلماء العاملين الداعين بصدق، ولو ذهبت تنظر إلى البلاد التي قل فيها العلماء الربانيين لرأيت فيها من المصائب ما يجعل الحليم حيراناً، ولك أن تتصفح في كتب التاريخ والأمم السابقة لترى ماذا أصاب الأمة عند غياب من يقوم بالدين ويعلمه للناس، فليس هناك بعد توفيق الله إلا العلماء الصادقين فهم صمام أمان لأمة الإسلام من كل شر وبلاء. 5- سئل بعض الأئمة عن السنة ؟ فقال: ما لا اسم له سوى السنة. قال ابن القيم معلقاً على هذا: يعني أن أهل السنة ليس لهم اسم ينسبون إليه سواها. مدارج (3/184). 6- قال ابن القيم: قول السلف (بلا كيف) في الصفات، يعني: لا بكيف يعقله البشر. مدارج (3/376). 7- قال بعض السلف: أكثر الناس شكاً عند الموت أرباب الكلام. مدارج (3/456). قلت: لأن قلوبهم لم تستنر بنور الوحي، بل فيها من ظلمات تقديس العقل واتباع الهوى ما جعلها بلا عقيدة يقينية، فلما أعرضوا عن مصدر اليقين وهو الوحي، ابتلوا بضد ذلك وهو الشك والحيرة وخاصة عند الموت، وهذا قائلهم يقول عند الموت: أنا أموت على دين عجائز نيسابور. 8- قال ابن تيمية: وقد ذكر الله طاعة الرسول واتباعه في نحو من أربعين موضعاً من القرآن، كقوله: ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ). مجموع الفتاوى (1/4، 67) 9- وقال: ما ليس بدليل لا يصير دليلاً بدعوى المستدل أنه دليل. النبوات (ص66). 10- وقال: فكل من اتبع الرسول فالله كافيه وهاديه وناصره ورازقه. (القاعدة الجليلة (ص221). |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
قواعد في العقيدة (6)
1 - قال ابن طولوبغا: وليس لأحد أن يضع عقيدة من عند نفسه، بل عليه أن يتبع ولا يبتدع، ويقتدي ولا يبتدي. الرد الوافر ص93. 2- قال أحد العلماء: قد تترك السنة لعوارض قوية. إصلاح المساجد (ص118. قلت: وهذا يدخل تحت قاعدة المصالح والمفاسد، والحكيم يوازن بين الأولويات. 3- قال ابن أبي العز: والعبادات مبناها على السنة والاتباع لا على الهوى والابتداع. شرح الطحاوية (ص237) مجموع الفتاوى (4/170). 4 - وقال: وكل من عدل عن اتباع السنة إن كان عالماً بها فهو مغضوب عليه، وإلا فهو ضال. السابق (ص511). 5 - قال بكر أبو زيد: أقوال العلماء يحتج لها بالدليل لا يحتج بها على الدليل. الردود (ص360). 6 - قال أبو حفص النيسابوري: من لم يزن أفعاله وأقواله كل وقت بالكتاب والسنة، ولم يتهم خواطره، فلا يعد في ديوان الرجال. الكلام على السماع لابن القيم (ص227)، والسير (12/512). 7 - قال الذهبي: فلا خير إلا في الاتباع، ولا يمكن الاتباع إل بمعرفة السنن. السير (9/409). 8 - قال أبو سليمان الداراني: ليس لمن أُلهم الخيرات أن يعمل به حتى يسمعه من الأثر. السير (10/183). قلت: ومعنى ذلك: أنه لا يجوز لمن أحب الخير والطاعة أن يعمل بها إلا بعد أن تكون مشروعة وقد وردت في النصوص، فحب الشيء والميل له، لا يكفي في صحة العمل، بل لابد أن يأتي الدليل على مشروعيته. 9 - قال الإمام أحمد: من رد حديث رسول الله فهو على شفا هلكة. السير (11/298). |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
قواعد في العقيدة (7) 1- قال أحمد بن حنبل: إني لأرى الرجل يحي شيئاً من السنة فأفرح به. السير (11/335). قلت: وهكذا ينبغي لنا أن نفرح عندما نرى السنة تطبق، وهذا من دليل حب السنة. 2 - قال أبو يزيد البسطامي: لو نظرتم إلى من أعطي الكرامات حتى يطير، فلا تغتروا به حتى تروا كيف هو عند الأمر والنهي وحفظ الحدود. (السير (13/88). قلت: لأن منهم من تخدمه الجن والشياطين فتطير به، فهل يكون بذلك ولياً، لا، ولكن الميزان التزام الشرع لا كونه يطير. 3 - قال الذهبي: الخير كل الخير في متابعة السنة والتمسك بهدي الصحابة والتابعين رضي الله تعالى عنهم. السير (17/252). 4 - روى الذهبي بسنده عن الزهري قال: بلغنا عن رجال من أهل العلم أهم كانوا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة. السير (18/343). قلت: صدقوا: نجاة في الدنيا من الأهواء والافتراق وفي الآخرة من النار. 5 - قال ابن القيم: المعاد معلوم بالعقل، وإنما هدي إلى تفاصيله بالوحي. (مدارج (1/141). قلت: ومعنى ذلك: أن العاقل الذي صح عقله ولم تتخبطه أوهام البدع والخواطر الكلامية يعلم أن هذه الحياة لا تتوقف على مجرد الموت، بل لابد من موعد آخر يأخذ المظلوم حقه من الظالم ويرد الحقوق لأهلها، ويجازى المحسن على إحسانه، والمسيء يأخذ جزاءه، فهذا كله يُعلم بالعقل حتى لو لم يأت الشرع بذلك، فكيف والقرآن مليء بالنصوص المخبرة بالآخرة والتقاء الخلائق، وإذا قلنا إن تفاصيل المعاد معلومة بالوحي، أي أن أمور الآخرة التفصيلية من بعث وحشر وميزان وصراط وغير ذلك فإنها معلوم بالدليل الصحيح، لا بالعقل لأن هذه الأمور غيبية ولا تدرك بالعقل، بخلاف أصل المعاد فهو معلوم بالعقل، فافهم ذلك. 6 - وقال: أساس الشرك وقاعدته التي بني عليها، التعلق بغير الله تعالى. (مدارج (1/492). قلت: ومعنى ذلك أن من أكبر الأسباب التي أوقعت كثير من الناس في الشرك بالله، تعلقهم بغير الله، كأصحاب القبور الذين تعلقوا بالأنبياء والأولياء، فأصبحوا يدعونهم من دون الله ويستغيثون بهم، وذلك لما تعلقت قلوبهم بهم، وغلوا في تعظيمهم، والواجب أن يكون الله وحده هو الملجأ لنا في أمورنا، وأن لا نعلق قلوبنا بأحد سواه، لأنه لا يملك النفع والضر غير الله. 7 - قال الذهبي: فتمسك بالسنة، والزم الصمت، ولا تخض فيما لا يعنيك، وما أشكل عليك، فرده إلى الله ورسوله، وقف، وقل: الله ورسوله أعلم. السير (20/142). 8 - قال ابن عيينة: إن رسول الله هو الميزان الأكبر فعليه تعرض الأشياء على خلقه، وسيرته، وهديه، فما وافقها فهو الحق، وما خالفها فهو الباطل. الجامع لأخلاق الراوي (1/120). قلت: والله لو عملنا بهذه القاعدة لما وقعنا في خطأ وبدعة، ولكن كلما وقع التقصير في الاتباع حدث الابتداع. 9 - قال سفيان الثوري: إن استطعت ألا تحك رأسك إلا بأثر فافعل. الجامع لأخلاق الراوي (1/ ). قلت: وهكذا ينبغي لطالب العلم، أن يتقيد بالمأثور، ويدور مع السنة حيث دارت. 10 - قال ابن القيم: من خرج عن الدليل ضل سواء السبيل. الجامع لأخلاق الراوي (2/361، 488). قلت: فالدليل هو القائد لك، وهو سبب نجاتك، ومتى خالفت الدليل ضللت، فانظر للمبتدع كيف ضل وتاه، ووقع في مصائب لما أعرض عن الوحي، وتلقى عن عقله الناقص، وانظر للعابد الجاهل كيف يتعب نفسه في أعمال يظن أنها تقربه إلى ربه، وما درى أنها تبعده، فالدليل نور على الدرب، من عمل به سعد في الدنيا والآخرة، فتمسك به: [ فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم ] ومفهوم المخالفة إن لم تستمسك به فلست على الصراط المستقيم. |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
قواعد في العقيدة (8) مشركي هذا الزمان أجهل بالله وبتوحيده من مشركي العرب ومن قبلهم. فتح المجيد (ص63). - الأسباب لا يجوز منها إلا ما أباحه الله ورسوله مع عدم الاعتماد عليها. فتح المجيد (ص163، 760). - النووي كثيراً ما كان يتأول الأحاديث بصرفها عن ظاهرها. فتح المجيد (ص175). - العبادة لغير الله أعظم كفراً من الاستعانة بغير الله. فتح المجيد (ص 195). - البصير النبيل يدرك الحق من أول دليل. فتح المجيد (ص231). - تعظيم الرسول يكون بتعظيم أمره ونهيه. فتح المجيد (305). - حديث: (إياكم والغلو في الدين) قال ابن تيمية: (هذا عام في أنواع العلو في الاعتقادات والأعمال). فتح المجيد (ص306). - أجمع المسلمون على أن الصلاة عند القبور منهي عنها، قاله ابن تيمية. فتح المجيد (313). - أول من بنى المساجد على القبور الرافضة. فتح المجيد (317). - بعض السلف تورع عن تفسير: (ثلاثة لا يدخلون الجنة) وقالوا: أمروها كما جاءت. فتح المجيد (450، 521). - كره الإمام الثوري وأحمد تفسير (ليس منا) ليكون أوقع في الزجر، فتح المجيد (521). - تقسيم التوحيد:تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام جرى عليه ابن منده وابن جرير وقرره شيخ الإسلام وابن القيم، وقرره الزبيدي في " تاج العروس ". [ الردود: 331 ]. - العصمة للأنبياء وليست للأولياء قال ابن تيمية: وليس من شرط ولي الله أن يكون معصوماً لا يغلط ولا يخطئ، بل يجوز أن يخفى عليه بعض علم الشريعة ويجوز أن يشتبه عليه بعض أمور الدين. [ الفرقان ص: 62-63]. - الموقف من أولياء الله:قال ابن تيمية: والناس في هذا الباب طرفان ووسط؛ فمنهم من إذا اعتقد في شخص أنه ولي لله وافقه في كل ما يظن أنه حدثه به قلبه عن ربه، وسلم إليه جميع ما يفعله، ومنهم من إذا رآه قد قال أو فعل ما ليس بموافق للشرع أخرجه من ولاية الله بالكلية وإن كان مجتهداً مخطئاً، وخيار الأمور أوساطها فلا يتبع في كل ما يقوله ولا يحكم عليه بالكفر والفسوق مع اجتهاده. [ الفرقان: 65]. - كفار الجن يدخلون النار بالنص والإجماع، وأما مؤمنهم فجمهور العلماء على أنهم يدخلون الجنة، وجمهور العلماء على أن الرسل من الإنس ولم يبعث من الجن رسول لكن منهم النذر. [ ابن تيمية. الفرقان: 196]. - نقل القاضي عياض عن الجمهور أن مريم ليست نبية وذكر النووي في الأذكار عن إمام الحرمين أنه نقل الإجماع على أن مريم ليست نبية، وجاء عن الحسن: ليس في النساء نبية ولا في الجن. [ الرسل والرسالات: 89 ]. - حكى الدار قطني عن ابن معين قوله: عندي في الرؤيا ( 17 ) حديث كلها صحاح. [ عقيدة المسلمين: 2/103 ]. - قال ابن القيم: ( 17 ) آية في إثبات رؤية الله تعالى. [ عقيدة المسلمين: 2/100]. - كل مسألة عقدية ينكرها أهل البدع فإن أهل السنة يذكرونها في كتبهم في العقائد. [ عقيدة المسلمين: 2/81]. - علماء الإسلام يعبرون عن الاستواء بأربعة معان: علا، صعد، ارتفع، استقر. [ عقيدة المسلمين: 2/50]. - من أعظم أسباب النصر:* العمل بشريعة الإسلام عقيدة وأحكاماً. * الاستعداد بالقوة. * التكاتف والتساند بين المسلمين. * أن يكون الجهاد لإعلاء كلمة الله تعالى. [ عقيدة المسلمين: 2/5 ]. - ذكر ابن كثير أن الصحابة الذين رووا حديث الحوض ( 35 ) صحابي، والذي اختاره كثيرة من المحققين أن الحوض قبل الميزان والصراط. [ عقيدة المسلمين: 1/7 ]. - في ( 720 ) آية ذكر الله الإيمان. - في ( 9 ) مواضع ذكر الله الإيمان بالغيب. - في ( 4 ) آيات جاء التصريح بأن أسماء الله حسنى. - في ( 70 ) آية يقرن الله الإيمان بالعمل. [ عقيدة المسلمين: 1/23-43-43-88 ] الكلم الطيب. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تأملات قرآنية (سلطان العمري) | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 1 | 03-12-2026 06:23 PM |
| تغريدات منوعة (سلطان عبدالله العمري) | امانى يسرى محمد | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 9 | 03-05-2026 01:10 PM |
| من أقوال الشيخ سلطان بن عبدالله العمري عن الأمل | امانى يسرى محمد | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 0 | 10-21-2025 07:57 PM |
| تغريدات في الدعوة(سلطان عبدالله العمري) | امانى يسرى محمد | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 0 | 10-04-2025 06:51 PM |
| تغريدات قرآنية (سلطان عبدالله العمري) | امانى يسرى محمد | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 4 | 09-02-2025 06:37 PM |
|
|