استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-12-2026, 10:28 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 85

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي دقائق الانتظار.. فرصة للاستثمار

      






كثيرة هي دقائق الانتظار التي يضطر كثير منا - رغما عنه - أن يقضيها في المواصلات إن كان طريق الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو المصلحة أو العودة منها مزدحم , أو في انتظار إتمام العائلة استعدادها لمشوار صلة رحم أو عيادة مريض أو المشاركة بفرح أو التعزية بحالة ترح , أو في انتظار طابور التوقيع على أوراق رسمية أو إتمام معاملة لدى الدوائر الحكومية أو.... أو....

ثقيل جدا وقْع تلك الدقائق على كثير من الناس , فمعظمهم – إن لم نقل كلهم – في عجلة من أمره , وغير قليل تلك المشكلات والنزاعات التي قد تنشب بين المنتظرين في تلك الدقائق المعدودة , ولعل السبب الأهم في كل هذا هو عدم استثمار تلك الدقائق بما يعود على المسلم بالخير والنفع والفائدة الدنيوية والأخروية .

لا أظن أن أحدا يمكن أن يستثني نفسه من الاضطرار لانتظار هذه الدقائق , فلا بد لكل واحد منا من استخدام المواصلات بشكل شبه يومي , كما لا يكاد ينجو أحدنا من الوقوف في طوابير إتمام المعاملات بين الحين والآخر , ناهيك عن اضطرارنا جميعا لانتظار أهلنا للذهاب معا لصلة الأرحام أو زيارة أحد الأصدقاء أو التسوق أو التنزه أو .....



الناس إزاء هذه الدقائق صنفان:

صنف لا يتوقف عن التأفف والتذمر والتضجر طوال لحظات هذه الدقائق وثوانيها , وهو ما يجعلها تمر عليه وكأنها ساعات من شدة ثقلها على نفسه , ناهيك عن آثارها السلبية على جسده , حيث الأعصاب المشدودة والتوتر الظاهر والحنق والغضب الذي لا تخفى سلبياته على كل بصير

لا يقتصر الأمر - عند هذا الصنف من الناس - عند حد إضاعة هذه الدقائق بما يضره ويؤذيه في نفسه وروحه وجسده , بل قد يتعدى الضرر حدود نفسه إلى الآخرين من حوله , من خلال اختلاق مشكلات مع الزوجة التي لم تكن جاهزة في الوقت الذي يريده الزوج , او مع الاولاد الذين انتظرهم الأب طويلا في السيارة عند باب المدرسة أو البيت , أو مع غيره من المراجعين في طوابير الدوائر الحكومية لسبب أو لآخر ...... الخ .

وصنف آخر قد علم أنه لا مفر من مرور هذه الدقائق عليه شاء ام أبى , ومن ثم استثمرها بما يفيده في دينه ودنياه , فشغل نفسه خلالها بإتمام ورده وذكره اليومي الذي قد يكون قد نسيه أو فاته في الصباح , أو استغل هذا الوقت بمذاكرة محفوظاته من كتاب الله تعالى غيبا , او استفاد من وسائل الاتصال الحديثة ففتح هاتفه المحمول وتلا شيئا من القرآن الكريم ريثما تنتهي هذه الدقائق , أو قرأ بضع صفحات من كتاب مفيد كان قد اختاره ليكون في جواله لمثل هذه الأوقات ......

قد لا يتصور البعض حجم الفائدة وعظم المنفعة التي سيجنيها من يستثمر دقائق الانتظار هذه , لأنه لم يدقق يوما في مجموعها الذي قد يصل أحيانا إلى عدة ساعات في بعض الأيام , وهو ما يعني أن قدرا لا بأس به من أعمارنا تذهب سدى في المواصلات وطوابير الانتظار لإتمام معاملة في دوائر الحكومة أو....أو ....

يستطيع حافظ القرآن الكريم الذي يلتزم بورد يومي من كتاب الله تعالى قد يصل إلى خمسة أجزاء أن يتم أحيانا هذا القدر الكبير من المذاكرة في تلك الأوقات , فإن لم يكن فجزأ كبير منه على أقل تقدير , وهو ما يجعله يوفر وقت المذاكرة لعمل آخر ديني او دنيوي .

أما غير الحافظ فيستطيع أن يتلو ورده اليومي من كتاب الله تعالى في هذه الدقائق , كما يمكنه أن يزيد على ذلك بقراءة ورده من أذكار الصباح والمساء , ناهيك عن الأذكار الأخرى التي لا تختص بوقت من الأوقات , وفيها من الأجر والثواب العظيم ما يفتقر إليه كل واحد منا .

وقد لا يصدق البعض أن كثيرا ممن استثمر هذه الدقائق واستغلها أحسن استغلال قد أنهى قراءة الكثير من الكتب وربما المجلدات في هذه الدقائق مع مرور الأيام , وأنه أضحى ذا ثقافة عالية ومن القراء النهمين الذين لا يكادون ينتهون من قراءة كتاب حتى يباشرون في غيره .

إن طريق تعامل بعض المسلمين مع هذه الدقائق بشكل غير إيجابي يثير الكثير من العجب والغرابة , فديننا الحنيف يدعو المسلم إلى استثمار كل ثانية من الحياة بما ينفعه في دينه ودنياه , ففي الحديث عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلاَه ) سنن الترمذي برقم/2417 وقال : هذا حديث حسن صحيح

كما أن الأجر والثواب الذي ورد في الأحاديث الصحيحة لكثير من الأذكار ينبغي أن يدفع العاقل من المسلمين ليستثمر هذه الدقائق بتلك الأذكار , فقد ورد في الحديث الصحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ) صحيح البخاري برقم/3293

وفي حديث آخر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أيضا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ) البخاري برقم/6405 .

وهناك الكثير من مثل هذه الأحاديث التي فيها من الكنوز والجواهر والأجر الجزيل ما لا يمكن استعراضها جميعا في هذا المقال.

فهل يمكن لمسلم عاقل بعد ما سبق أن يدع دقائق الانتظار هذه تفوته دون أن يستثمرها بما يزيد من رصيد حسناته في الآخرة , وينمي ذاكرته وعلمه وثقافته في الدنيا؟!

د. عامر الهوشان

موقع المسلم

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-29-2026, 12:13 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 85

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

استغل وقتك، واصنع مستقبلك!

بركة الوقت وأهمية استثماره:
البركة في الوقت تعني أن يحقق الإنسان في فترة زمنية قصيرة ما لا يحققه غيره في فترات أطول، ولا يخفى عليك أن الله تبارك وتعالى أقسم بالوقت في القرآن، وتلك إشارة ولا ريب من إشارات عديدة تدل على أهمية الوقت واستغلاله:{ وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}.

هذا يعني أن الوقت عنصر محوري في حياة الإنسان، وأن عدم استغلاله بشكل جيد، يعود على الإنسان بالخسارات الكبيرة، فمن عاش حياته ولم يستثمرها، كانت خسارته أعظم خسارة.

ولقد حث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على استثمار الوقت، فقال: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ)(رواه البخاري)، وهذا يعني أن الكثير من الناس لا يدركون قيمة الوقت الذي يملكونه، ويضيعونه في أمور لا تنفعهم.

كيفية تحقيق البركة في الوقت:
مسئولية كل فرد عاقل أن يدرك أهمية الوقت، وأنه رأس ماله الحقيقي، يقول ابن الجوزي: "ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة، ويقدم فيه الأفضل فالأفضل من القول والعمل، ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل".
هذه الكلمات إن وعاها الإنسان وضع لنفسه خطة وخارطة طريق لإدارة وقته، وبناء على هذه الخطة يسير، وقد حدد أهدافه بدقة، سواء كانت قصيرة، أو طويلة الأمد، يساعده ذلك على توجيه جهوده واستثمار وقته في الأمور المهمة.
وهكذا تكون لك إدارة ذاتية لوقتك فتضع جدولاً زمنياً تحدد فيه أولويات المهام التي يجب إنجازها، وتوظف الوقت على الوظائف اليومية، بحيث يكون لكل وظيفة زمن معين حسب الأولوية.
ويكون تركيزك منصباً على الأعمال المهمة وتجنب الملهيات فتحقق قيمة حقيقية في حياتك، وتحذر من التسويف المؤدي إلى ضياع الوقت والفرص، وهذا يعني أنك تتخذ خطوات فعلية لتحقيق أهدافك ولا تنتظر الوقت المناسب كما هو شائع في ثقافتنا اليوم.
ولعلك تدرك أن من أسباب البركة في الوقت: المواظبة على طاعة الله تعالى، فإنها الجالبة لكل خير، الدافعة لكل شر، والاجتهاد في الدعاء بأن يبارك الله لك في الأوقات، والحرص على عدم إضاعة الوقت فيما لا ينفع، والتقلل من فضول المخالطة، والمنام، ونحو ذلك.


احذر إدمان الهاتف


وستجد ولا شك عقبات كبيرة أمام استغلال الوقت، ومن هذه العقبات التعقيدات المعاصرة التي جعلت الإنسان يدور في حلقة هو ترس فيها، يُحرك حسب مجريات الأحداث، وقد يكون دوره مكملاً، وليس دوراً أصيلاً وهذا مكن الخطر، يقول الأستاذ/ محمد موسى كمارا "..... هذه الآلة العجماء التي لا تسمع ولا تبصر، والتي ندخر أموالنا لنشتري أغلى أنواعها الجديدة في السوق، وهي هذا (الهاتف) الذي فتحنا فيه مدافع كثيرة تدك جدار الوقت دكاً دكاً، برسائلها، ومنشوراتها، وشجونها التي لا نهاية لها، بل صار أكثر الناس منكوبين بالإدمان عليها، ولا أظن إنسان هذا الزمان يفلح ما لم يكن متصرفاً في نفسه، وعقله، بالقدرة على الاستغناء عن الهاتف في أي وقت أراد، وبالقدرة على ترتيب الوقت في الرد على الرسائل؛ ويجب على المرسل، وعلى المرسل إليه، أن يعرفا قيمة الوقت، ويقدرا ظروف الناس، فلا تشتت تركيزك بالرد على رسالة تدرك من مأتاها أنها ليست ضرورية، ولا تغضب أيضاً أيها المرسل، إذا تأخر من راسلته عن الرد عليك، فتتهمه بالكبر والصلف؛ لأنك لا تعرف الظروف التي تلقى فيها رسالتك، وقد يكون عاملاً مشغولاً، أو نائماً غافلاً.

إن الوعي بأهمية الوقت لا يقتصر فقط على الأبعاد الفردية، بل يتجاوزه إلى الأبعاد الاجتماعية والثقافية، إذ يجب على المجتمعات أن تزرع في أجيالها أهمية الوقت واستغلاله بطرق صحيحة، من خلال التعليم والبرامج الثقافية التي تعزز هذه المفاهيم.

إن بركة الوقت تحتاج إلى تفكير وتأمل، فكل لحظة تمر هي فرصة يجب استغلالها، يجب علينا جميعًا أن نعي أهمية الوقت ونسعى لتحقيق النجاح في حياتنا من خلال استثماره بشكل صحيح. إن الله قد منحنا هذه النعمة، وعلينا أن نكون جديرين بها، لنحقق ما نطمح إليه في الدنيا والآخرة، فليكن شعارنا: "استغل وقتك، واصنع مستقبلك".



إسلام ويب
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-29-2026, 07:01 PM   #3
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 85

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      



وَالْعَصْرِ (1)


1- {والعصر} على معنى أن العصر وقت العصر الذي هو آخر النهار فيه دلالة على سرعة انقضاء الزمن وذهابه ، بعثا للنفوس على استغلاله/ محمد الربيعة


2- { والعصر} ما السر في القسم بالعصر دون الدهر لأن العصر دال على قيمة الزمن وأهميته/محمد الربيعة


3- { والعصر} أول مرحلة لاستثمار حياتك معرفة قيمة الوقت الذي تعيشه وأنه زمن لن يعود ، وسيكون لك أو عليك/محمد الربيعة


4- عن أبي مدينة رضي الله عنه قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة (والعصر) ثم يسلم أحدهما على الآخر. رواه الطبراني و البيهقي , وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة . / محمد السريع


5- ” والعصر إن الإنسان لفي خسر” بعض البشر حياتهم​​ خسارة . / نوال العيد


6- (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) (تجارة الزمن) كلنا يستثمر لحظات حياته، فرابحٌ وخاسرٌ، ويقاس ذلك بالإنجازات وتحقيق المبادئ ../ عادل صالح السليم


7- ﴿والعصر۝إنّ الإنسان لَفي خُسْر۝إلاّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصَوْا بالحقِّ وتواصَوْا بالصبر﴾ الذين اتصفوا بهذه الصفات الأربع هم الرابحون ومن سِواهم فهو خاسر عصره، وهذه الحكمة مِن أنّ الله أقسم بالعصر دون غيره؛ لأنّ العصر​​ هو خزائن الأعمال./ ابن عثيمين


8-} والعصر ​​ {قال​​ ابن عباس​​ : والدهر . قيل : أقسم به لأنه فيه عبرة للناظر .
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للاستثمار, الانتظار.., حقائق, فرصة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
١٠٠ سؤال للسائلين عن دقائق الحكمة الإلهية في حقائق السيرة النبوية امانى يسرى محمد قسم السيرة النبوية 0 11-05-2025 05:03 PM
١٠٠ سؤال للسائلين عن دقائق الحكمة الإلهية في حقائق السيرة النبوية امانى يسرى محمد قسم السيرة النبوية 0 10-06-2025 11:31 AM
عبد الله بصفر بدون ترديد الاطفال المصحف المعلم 114 سورة مع فترة الانتظار الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 03-11-2018 05:50 PM
مع الانتظار و بدون ترديد الاطفال مصحف ايمن رشدي سويد المعلم مقسم اجزاء كامل 30 جزء جو الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 10-29-2017 04:52 PM
مصحف الانتظار والترديد نسخة 2015 الحصري المعلم ترديد الاطفال والسلسة الربيعية الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 05-14-2017 05:31 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009