استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-29-2026, 09:41 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي صفات الزوج الصالح والزوجة الصالحة

      

صفات الزوج الصالح والزوجة الصالحة

الشيخ صلاح نجيب الدق


الـحمد لله رب العالـمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد:
فلقد حثَّ الإسلامُ الرجلَ على حسن اختيار الزوجة الصالحة، وحث المرأة على اختيار الرجل الصالح، ولقد ذكر الله تعالى في كتابه، وكذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في سنته المباركة صفاتٍ للرجل الصالح والزوجة الصالحة، وهذه الصفات تؤدي إلى تكوين الأسرة الصالحة، التي تعرف حق ربها سبحانه وتعالى، وحقَّ رسولها صلى الله عليه وسلم، وحقَّ المجتمع المسلم، فتسعد في الدنيا ويوم القيامة، فأقول وبالله تعالى التوفيق:
الزواج بالصالحين والصالحات وصية رب العالمين:
قال سبحانه: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 32].

قال الإمام البغوي رحمه الله: "قوله عز وجل: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ ﴾ [النور: 32]: الأيامى: جمع أَيمٍ؛ وهو من لا زوج له من رجل أو امرأة، يُقال: رجل أيم وامرأة أيمة، وأيم، ومعنى الآية: زوِّجوا - أيها المؤمنون - من لا زوج له من أحرار رجالكم ونسائكم، ﴿ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ﴾ [النور: 32]، وهذا الأمر أمرُ ندبٍ واستحباب"؛ [تفسير البغوي، ج: 6، ص: 38].

روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "أمر الله سبحانه بالنكاح، ورغَّبهم فيه، وأمرهم أن يزوِّجوا أحرارهم وعبيدهم، ووعدهم في ذلك الغِنى؛ فقال: ﴿ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النور: 32]"؛ [تفسير الطبري، ج: 17، ص: 274].

قال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].

قال الإمام البغوي رحمه الله: "﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ﴾ [الروم: 21] من جنسكم، من بني آدم، وجعل بين الزوجين المودة والرحمة، فهما يتوادَّان ويتراحمان، وما شيء أحب إلى أحدهما من الآخر من غير رَحِمٍ بينهما، ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21] في عظمة الله وقدرته"؛ [تفسير البغوي، ج: 3، ص: 575].

الترغيب في الزواج في السنة النبوية:
روى الشيخان عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر الشباب، مَنِ استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغَضُّ للبصر، وأحْصَنُ للفَرْجِ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وِجاء))؛ أي: وقاية؛ [البخاري، حديث: 5065، مسلم، حديث: 1400].

قوله: (من استطاع منكم الباءة)؛ أي: من كان لديه القدرة البدنية والمادية فليتزوج.

قوله: (وِجاء)؛ أي: وقاية.

روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثةٌ حقٌّ على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتَب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف))؛ [حديث حسن، صحيح الترمذي، للألباني، حديث: 1352].

قوله: (حق على الله عونهم)؛ أي: ثابت عنده إعانتهم، أو واجب عليه بمقتضى وعده معاونتهم.

قوله: (المكاتِب الذي يريد الأداء)؛ أي: العبد الذي يريد أن يؤدِّيَ ما اتفق عليه مع سيده؛ ليصبح حرًّا من العبودية.

قوله: (يريد العفاف)؛ أي: يريد أن يتزوج لكي يعصِمَ نفسه من الزنا.

قال الإمام الطيبي رحمه الله: "هذه الأمور المذكورة في الحديث من الأمور الشاقة التي تفدح الإنسان وتقصم ظهره، لولا أن الله تعالى يُعينه عليها، لا يقوم بها، وأصعبُها العَفاف؛ لأنه قمع الشهوة الجِبلية المركوزة فيه"؛ [مرقاة المفاتيح، علي الهروي، ج: 5، ص: 2047].

ثـمرات الزواج الصالح:
نستطيع أن نوجز ثـمرات الزواج في الأمور الآتية:
(1) الزواج يساعد على المحافظة على بقاء النوع البشري بطريقة شرعية.

(2) الزواج يحفظ المجتمع من الانحلال الخلقي، والأمراض الخطيرة.

(3) الزواج يحافظ على الأنساب، ويؤدي إلى تقوية الصلة والتعارف بين الناس.

(4) الزواج يساعد على إشباع الغريزة الجنسية التي خلق الله تعالى الناس عليها.

(5) الزواج يساعد على غض البصر عن المحرمات؛ [تربية الأولاد في الإسلام، عبدالله ناصح علوان، ج: 1، ص: 35 – 37].

صفات الزوج الصالح:
روى ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أتاكم مَن تَرضَون خُلُقَه ودينه، فزوِّجوه، إلا تفعلوا تَكُنْ فتنة في الأرض وفساد عريض))؛ [حديث حسن، صحيح ابن ماجه، للألباني، حديث: 1601].

قوله: (إذا أتاكم)؛ أي: طلب منكم أن تزوِّجوه امرأةً من أولادكم وأقاربكم.

قوله: (تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)؛ أي: تقع فتنة في الأرض وفساد كثير؛ لأنكم إن لم تزوجوها إلا من ذي مال أو جاه، ربما يبقى أكثر نسائكم بلا أزواج، وأكثر رجالكم بلا نساء، فيكثر الافتتان بالزنا، وربما يلحق الأولياءَ عارٌ فتهيج الفتن والفساد، ويترتب عليه قطع النسب، وقلة الصلاح والعِفَّة؛ [مرقاة المفاتيح، علي الهروي، ج: 5، ص: 2047].

الحسن البصري:
جاء رجل إلى الحسن البصري رحمه الله فقال: إن لي بنتًا أحبها، وقد خطبها غير واحد، فمن تشير عليَّ أن أزوِّجها؟ قال: "زوِّجها رجلًا يتقي الله، فإنه إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها"؛ [شرح السنة للبغوي، ج: 9، ص: 11].

صفات الزوجة الصالحة:
قال تعالى: ﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ﴾ [النساء: 34].

قوله: ﴿ قَانِتَاتٌ ﴾ [النساء: 34] قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: "يعني مطيعات لأزواجهن".

قوله: ﴿ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ ﴾ [النساء: 34]؛ قال السدي رحمه الله: "أي: تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله".

قوله: ﴿ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ﴾ [النساء: 34]؛ أي: المحفوظ من حفظه؛ [تفسير ابن كثير، ج: 3، ص: 293].

روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تُنكَح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها، وجمالها ولدينها، فاظفَر بذات الدين، ترِبت يداك))؛ [البخاري، حديث: 5090، مسلم، حديث: 1466].

قوله: (تُنكَح المرأة لأربع)؛ أي: لخصالها الأربع في غالب العادة.

قوله: (ولحسبها): وهو ما يكون في الشخص وآبائه من الخصال الحميدة شرعًا، أو عرفًا، مأخوذ من الحساب؛ لأنهم إذا تفاخروا عدَّ كلُّ واحد منهم مناقبَه ومآثِرَ آبائه.

قوله: (ولدينها)؛ أي: سيرتها.

قوله: (فاظفر بذات الدين)؛ أي: فُزْ بنكاحها.

قال القاضي البيضاوي رحمه الله: "من عادة الناس أن يرغبوا في النساء ويختاروها لإحدى أربع خِصالٍ عدَّها، واللائق بذوي المروءات وأرباب الديانات أن يكون الدين من مطمح نظرهم فيما يأتون ويَذَرُون، لا سيما فيما يدوم أمره ويعظُم خطره".

قوله: (ترِبت يداك): يُقال: ترِب الرجل أي: افتقر، كأنه قال: تلتصق بالتراب، ولا يُراد به ها هنا الدعاء، بل الحث على الجد والتشمير في طلب المأمور به، قيل: معناه: صِرْتَ محرومًا من الخير إن لم تفعل ما أمرتك به، وتعدَّيت ذات الدين إلى ذات الجمال وغيرها، وأراد بالدين الإسلام والتقوى، وهذا يدل على مراعاة الكفاءة، وأن الدين أولى ما اعتُبر فيها؛ [مرقاة المفاتيح، علي الهروي، ج: 5، ص: 2043].

روى مسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الدنيا متاعٌ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة))؛ [مسلم، حديث: 1467].

قوله: (المرأة الصالحة)؛ لأنها مُعِينة لزوجها على أمور الآخرة؛ [مرقاة المفاتيح، علي الهروي، ج: 5، ص: 2043].

روى النسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ((قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: التي تسُرُّه إذا نظر، وتُطيعه إذا أمَرَ، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره))؛ [حديث حسن صحيح، صحيح سنن النسائي، للألباني، ج: 3، ص: 417، حديث: 3231].

روى ابن ماجه عن ثوبان رضي الله عنه، قال: ((لما نزل في الفِضَّةِ والذَّهب ما نزل، قالوا: فأي المال نتخذ؟ قال عمر: فأنا أعلم لكم ذلك، فأوضع - أسرع - على بعيره، فأدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا في أثَرِهِ، فقال: يا رسول الله، أي المال نتخذ؟ فقال: ليتخذ أحدكم قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، وزوجةً مؤمنةً تُعين أحدكم على أمر الآخرة))؛ [حديث صحيح، صحيح ابن ماجه، للألباني، حديث: 1505].

استمتاع الرجل بزوجته:
روى مسلم عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((في بُضْعِ أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه فيها وِزْرٌ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرًا))؛ [مسلم، حديث: 1006].

قوله: (بُضْعِ): معناه: جماع الرجل لزوجته واستمتاعه بها.

قوله: (وفي بضع أحدكم صدقة)؛ قال الإمام النووي رحمه الله: "في هذا دليل على أن الـمباحات تصير طاعات بالنيات الصادقات، فالجماع يكون عبادةً إذا نوى به قضاء حق الزوجة ومعاشرتها بالمعروف الذي أمر الله تعالى به، أو طلب ولد صالح، أو إعفاف نفسه، أو إعفاف الزوجة ومنعهما جميعًا من النظر إلى حرام، أو الفكر فيه، أو الهم به، أو غير ذلك من المقاصد الصالحة"؛ [صحيح مسلم بشرح النووي، ج: 7، ص: 92].

روى الشيخان عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله، فقال: بسم الله، اللهم جنِّبنا الشيطان، وجنِّب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما وَلَدٌ في ذلك، لم يضره شيطان أبدًا))؛ [البخاري، حديث: 7396، مسلم، حديث: 1434].

قوله: (يأتي أهله)؛ أي: يجامع زوجته.

قوله: (لم يضره شيطان أبدًا)؛ قال الإمام أحمد بن حجر العسقلاني رحمه الله: "أي: لم يضر الولد المذكور بحيث يتمكن من إضراره في دينه أو بدنه، وليس المراد رفع الوسوسة من أصلها"؛ [فتح الباري، لابن حجر العسقلاني، ج: 11، ص: 191].

ختامًا: أسأل الله تعالى بأسمائه الـحسنى وصفاته العلى أن يـجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، ويـجعله سبحانه في ميزان حسناتي يوم القيامة؛ ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88، 89]، كما أسأله سبحانه وتعالى أن ينفع بهذا العمل طلاب العلم الكــرام.

وآخــر دعوانا أن الـحمد لله رب العالـمين، وصلى الله وسلم على نبينا مـحمد، وعلى آلـه، وأصحابه، والتابعين لـهم بإحسان إلى يوم الدين.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله
* تفسير جامع البيان عن تأويل آي القرآن للإمام الطبري .....متجدد
* الحج .. أسرار وحكم
* من معاني الحج التربوية - التسليم الكامل لأمر الله -تعالى
* المشوق إلى اغتنام العشر الأول من ذي الحجة
* ابن رجب والاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة
* سجود الملائكة لآدم عليه السلام (درس للأطفال)

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 04:10 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 634

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الصالح, الصالحة, الزنى, صفات, والزوجة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفات المرأة الصالحة نبراس الخير ملتقى الحوار الإسلامي العام 1 04-18-2026 06:15 PM
أم المؤمنين والزوجة الكاملة... خديجة بنت خويلد ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 0 04-15-2026 09:42 PM
على الزوج والزوجة أن يعرفا حدودهما حتى تكون الحياة بينهما هنيئة وعامرة بالحب والإيمان ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 1 01-03-2026 03:54 PM
السند - لاول مرة مصحف عبد الرحمن السند 2 مصحف 114 سورة ترتيل و حدر كاملان 128 ك ب الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 04-17-2024 05:58 PM
هل الإنسان مسير أم مخير في أعماله الصالحة وغير الصالحة؟ Abujebreel ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 23 07-24-2018 11:34 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009