![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#19 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
يا كل من مات! كم ثوبا لبستة. كم ماركة عالمية أبليتها. كم عطرا غاليا وضعته. كم شهوة أمضيتها. كم نظرة في وجوه الحسناوات أطلقتها. فهل بقي من ذلك شيء؟! كلا والله بل ظلمة القبر ووحشته تلفُّك اليوم لفًّا. إلا أن تنقلب هذه الوحشة أُنْسا وجنة بالقرآن والصيام والقيام والسعي لهداية الأنام. كل مصيبة لم تهز إيمانك ولا ثقتك بربك، فليست بمصيبة. المصيبة ما أصابت دينك (ولا تجعل مصيبتنا في ديننا). ولعل ما تخشاه ليس بكائن ... ولعل ما ترجوه سوف يكون اللهم إن الظن فيك جميل، والقلوب بك متعلقة، فلا تردنا خائبين (هو عليّ هيّن): يا من لا يعجِزه شيء.. اجعل لنا بعد العسر يسرا. وأخرِج من الكرب فرجا. ومن الألم أملا وعملا. ومن الضيق متسعا. كل هذا عليك هيِّن. من ضاق صدره.. من كثر وِزره.. من تشتت أمره.. من طال مع الشيطان أسره.. فليذكر ربه. دواء واحد لأمراض كثيرة. واجعل من نيات حفاظك على أذكارك أن تحفظ عليك دينك ودنياك. فالذكر في اللغة هو الحفظ، والله خيرٌ حافظا لمن ذكره (فاذكروني أذكركم) أبرز ما جاء في وصف الطائفة المنصورة: (لا يضُرُّهم من خذلهم). فثقتهم بالخالق أغنتهم عن التعلق بالخلق! ويقينهم بالجزاء أذهب مرارة البلاء. أخي المبتلى: والله! لا يجمع الله عليك حزنين ولا بلاءين. بلاء الدنيا يدفع عنك بلاء الآخرة. ودموع الحزن هنا مكانها دموع الفرح على أبواب الجنة! إن المحنة التي أقلقت منامك وأطلقت دعاءك وأكثرت صلاتك، هي منحة خفية ورحمة ربانية. وإن النعمة التي ألهت وأورثت غفلة، هي أصل البلاء وسر الشقاء. الله يواسي عباده: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كُنتُم مؤمنين) |
|
|
|
|
|
|
#20 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
اليقين هو عدم اهتزاز الثقة بوعد الله مهما تأخر أو غابت بشائره (إن وعد الله حق) لمن استطال زمن البلاء، إليك جرعة رجاء: قال الإمام الذهبي: "مَنْ أدمن الدُّعاء ، ولازم قَرْع الباب ؛ فُتِحَ له". سِيَرُ أعلام النُبلاء (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم، ولكن ليبلو بعضكم ببعض) وهنا تظهر: 1-قدرة الله:فلو شاء لانتصر من أعدائه بأَهون سبب أو كلمة كن. 2- وحكمته:بأن يعلم المجاهدين منا والصابرين ويختبر الكل! فيستوجب المؤمنون الثواب العظيم ببذلهم ويستحق الظالمون العذاب الأليم بطغيانهم. الصبر فرض، والرضا فضل. الصبر رجولة، والرضا بطولة! الصبر يُوفّى صاحبه أجره بغير حساب، فكيف بالرضا؟! (ولكلٍّ درجاتٌ مما عملوا). (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون). كنزا اليقين والعافية! قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم: "وسلوا الله اليقين والمعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة". رواه أحمد عن أبي بكر كما في صحيح الجامع رقم: 4072 ![]() من تمام عبوديتك لربك! تمام العبودية! أن يعلم (العبد) أن تمام عبوديته (لربه) في جريان ما يكرهه من الأحكام عليه. ولو لم يجر على العبد منها إلا ما يحب لكان أبعد شيء عن عبودية ربه. فلا تتم له عبوديته من الصبر، والتوكل، والرضا، والتضرع، والافتقار، والذل، والخضوع، وغيرها إلا بجريان القدر له بما يكرهه. وليس الشأن في الرضا بالقضاء الموافق لما تحب، وإنما الشأن في (الرضا) بالقضاء المؤلم المنافر للطبع. من كلام ابن القيم بتصرف يسير يرفع العوامُّ المشاهير فوق ما يستحقون. ويمدحونهم أضعاف ما هم عليه، وبما لا يعملون. فيكون هذا المدح ذبحا لأنه مفتاح الغرور. ويكون تصديق هذا المدح سفها، لأن الله يستر على العبد أضعاف ما يبصِر المادحون. الأذكار بوليصة تأمين ربانية بضمان معية الله. وقلعة حصينة ضد مصائب الدنيا. وسد منيع يقي من شرور الخلق. موت الفجأة الذي انتشر بيننا جديرٌ بأن يمحو من قاموسنا كلمات: أرجو.. سوف.. وعسى! أتبذل لصفحتك الساعات الطوال، وتبخل عن نفسك بدقائق في جوف الليل تصلي فيها ركعتين، تضيء القلوب وغدا تنير القبور! |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| داء الغيبة ..خالد ابو شادي | امانى يسرى محمد | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 3 | 04-01-2026 06:10 PM |
| دررٌ من أقوال الشيخ عبد العزيز الطريفي...(متجددة) | امانى يسرى محمد | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 10 | 02-02-2026 01:54 PM |
| الضربة الثلاثية!! خالد ابو شادي | امانى يسرى محمد | قسم السيرة النبوية | 1 | 09-26-2025 07:11 PM |
| سايد ب ورش نسخة مزدوجة ونسخة فيديو مصحف محمد سايد مقسم صفحات مصورة ملونة | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 04-15-2025 08:43 PM |
| خالد ابو شادي مصحف كامل 114 سورة تلاوات برابط 1 ومزيد | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 08-30-2017 01:19 PM |
|
|