![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
التقوى ثلاثة مراتب: (الأولى) التقوى عن الكفر والشرك (وألزمهم كلمة التقوى) (الثانية) فعل الطاعات وتجنب المعاصي (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا) (الثالثة) بالإضافة لما سبق البعد عن الغفلة وما يشغله عن ربه (اتقوا الله حق تقاته) (وإن تصبروا وتتّقوا لا يضرّكم كيدهم شيئَا) بدون تقوى الله و الصبر بأنواعه وعلى طاعته واتباع أمره يُصبح المؤمن عُرضة لمكائد شتى كيد شياطين الإنس والجن كيد الأعداء الفكري والحسّي كيد الباطل وأصحاب الفتن فالصبر لله ومع الله وبالله المقرون بالتقوى حصن يتحطّم دونه كل كيد (فِطرتَ الله التي فَطرَ النّاس عليها) الفطرة السليمة كالمصفاة التي ترشّح الماء من شوائبه وفسادالفطرة كمصفاة معطوبة قد اتسعت خروقها فغدت تلك الشوائب تمرّ مع الماء هذه حال من يخالف الفطرة بأنواع المنكرات المختلفة فاحمد الله على سلامة فطرتك وعليك بصيانتها بعرضها دوما على ميزان الشرع (الله وليّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) من تولاه الله: أنار قلبه حينما تُظلم القلوب وسط حلكة الظلمات وأنار طريقه حينما تنتشر الأباطيل والضلالات وأنار عقله لاغتنام الزمان حينما تفسد غيره الأهواء والتفاهات (كذلك أتتك آياتُنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسىظ°) أخذته الدنيا.. وأغراه زخرفها فنسيها فإياك أنت أن تنساها احذر أن تلتفت إلى غيرها اجعلها نور فؤادك اغرسها في ذاكرتك وليتشرّبها كيانك وتترجمها جوارحك فأنت أحوج أن (( تُذكر )) ويؤخذ بيديك ذلك اليوم فيالشقاء من نسيها فتُرك في جحيم النسيان (لُعِن الذين كفروا من بني إسرائيل ...كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ غڑ) لا يتناهون عن منكر فعلوه فاستحقوا عليه اللعنة فكيف بمن يحوّل المنكر معروفا ويؤصل له ثم يدعو إليه؟! (الله ولي الذين آمنوايخرجهم من الظلمات إلى النور) يخرجهم من ظلمات الضلال إلى نورالتوحيد من ظلمةالجهل إلى نورالعلم من ظلمة المعاصي إلى نورالطاعة من ظلمة الغفلةإلى نوراليقظة من ظلمةالشرور والفتن إلى أنوارالخير كله من ظلمة القبروالحشر إلى نعيم الجنة فكن مع الله يتولاك فوائد المفسرين (وهو معكم أينما كنتم) الحياءم ن الله يولّد الحياءمن النفس فالقول الدارج: يافلان ألاتستحي من نفسك قول صحيح فالحياءمن الله يكسب النفس وقارا ومع دوام تطبيق شرعه وآدابه يكسبها عزةوشرفا فتستحي أن يصدر منها ماهو دون قدرها ولاتقبل أن تقع فيمايخرم المروءة أوتفعل مايُستحيا منه فوائدالمدارج (وهو معكم أين ما كنتم) الحياء من الله .. المؤمن يكتسب الحياء بقدر إيمانه حياء العبودية لربه هيبة وإجلالا وحياء الشعور بمعيته أن يراه حيث نهاه وحياء من عطائه ووافر نعمه أن يقابلها بما يكره وحياء المحبة لخالقه أن يعصي من يحب وحياء الشعور بالتقصير مهما قدّم فوائد من ابن القيم (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) اكبح بها هذر لسانك راقب بها مخرجات شفتيك نقّ بها ثرثرة وسائل اتصالك هذّب بها مزاحك وضحكاتك كن رقيبا عتيدا قبل رقابة الرقباء (وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون) فاحرص على كلمة الخير تُفلح (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) الحياة في الطاعة لله ورسوله فمن أعرض وفاتت مُهلته أغلق الله عن قلبه منافذ الحياة وحال بينه وبينها فتراه حياً بلا حياة بل ميّت يحركه هواه فسارع..أنت لا تملك قلبك مالكُه ومقلّبه هو الله (فاعلم أنه لاإله إلا الله) (لاإله إلا الله)أصل الدين والعلم بها له لوازم: اعلم عن ربك كل مايجب معرفته واعلم كلّ مايعين على عبادته اعلم ماتميّز به الهدى من الضلال,والتوحيد من الشرك واعلم ماتميّز به الصواب من الخطأ اعلم كلّ مايقرّبك إليه وكلّ مايبعدك عن مساخطه علماً مصاحباً للعمل (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) قال ابن القيم: يسّر ألفاظه للحفظ يسر معانيه للفهم يسر أوامره ونواهيه للامتثال وأضيف: ويسّر عِبَره وأمثاله للاتعاظ ويسر ما فيه من علم لرفع الجهالة ويسر هدْيه للاستنارة ( ومَن يُعَظِّم شَعَائرَ اللَّه فإِنَّهَا من تَقوَى القُلُوب) القلوب تقواها بقدر مافيها من توقير وتعظيم لله ﷻ ولنبيّه ﷺولشرعه وشعائره وبقدر ذلك يعظُم شأنك عنده وتعظُم محبته لك فانظر صدق تعظيمك هل له على جوارحك وعلى سلوكك وفي قلبك متّسع فبقدر ذلك ترقى عند الله وترتفع (ومَن يأْتهِ مُؤمِناً قد عَمِلَ الصَّالحَاتِ فأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ العُلَىٰ) الدرجات العُلى يؤتاها الشخص في الدنيا بكم من الجاه والصيت والمال جمَع والدرجات العُلى في الآخرة بما معه من إيمان وصلاح وورَع والأولى يفنى في تحصيلها ثم تفنى معه والثانية يرقى بتحصيلها ثم ترقى به (لا يستوِي الخبِيثُ والطَّيِّب ولو أَعْجَبك كَثرَةُ الخَبِيث) ما أكثر الخبيث وهو على كثرته في زيادة لا ينساق إليه إلا ضعفاء الإرادة ويتهافت عليه الجهَلة الذين لا يعلمون خطره وأبعاده ومن أدمن الخبيث خبُث وأصبحت نفسه عن الخير في بلادة فإن وفقك الله للطيبات ..فقد وفقك لطريق السعادة (إن كلّ من في السَّمَٰوات والأرض إلا آتِي الرَّحمَٰنِ عبدا) الكل له عبد وسيأتيه بالجبر والقهر مسلوب الإرادة ولكن فرق بين عبدٍ وعبد فعبدٌ آبق يأتيه مغلولا مجرورا بقهر الربوبية والسلطان وعبدٌ طائع يأتيه مكرما معززا بطاعة العبودية محاطا بالرحمة والغفران شمّر في طاعته يكرمك بكرامته (إن كلُّ من في السمواتِ والأرضِ إلا ءاتِى الرَّحمَٰنِ عبْدا) مهما كانت في الدنيا مكانتك أو نسبك وقبيلتك أوغناك وثروتك أو وظيفتك ودرجتك فاعلم أنّ وظيفتك الأساس وهويّتك أنك له (عبْد) وشرفك ومنزلتك بقدر خضوعك له بالعبادة ولن ينفعك عندما تأتيه إلا ما حققت من العبودية (يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ) كأنّي بالتلاوة الحقّة كلمات قدسية يطرُقُ بها اللسان على القلب فيستيقظ وعلى البصيرة فتستنير وعلى الروح فتخشع وعلى النفس فتزكو وعلى السلوك فيستقيم وعلى العزائم فتنهض وعلى الجوارح فتُلبّي وبقدر ذلك يكون صدق الإيمان به (فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) مهما تلوّنت ..مهما تقنّعت فحقيقتك تظهر على قسمات وجهك وفلتات لسانك ونور الوجه وسواده يُرى على المرء في الدنيا قبل الآخرة فرب أسود ترى وجهه يشع نورا وإشراقا ورب أبيض مظلم النفس أسود الروح (أفبنعمة الله يجحدون) الجحود درجات منه الكفر ومنه الشرك ودون ذلك: 1إنكار المنعم وجحود حقه وعبادته 2رؤية الذات في النعمة وتضخيم سعيها ونسبةالخير لها 3رؤية النعمةوالفرح بها وشكرها دون المنعم 4رؤيةالسبب وتعظيمه كفلان وفلان وتوجيه الشكر كله له 5محاربةالمنعم بنعَمه واستعمالها في معصيته (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّه) أشدّ حبا.. احفظ هذه المحبة واحذر مما يُضعفها: تأخير لفريضة انشغال عن واجب اصرار على معصية تهاون بحرمات غفلة عن ذكره... (الْأَخِلَّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) كلما رأيتهم في الخارج في الطرقات , في المطارات , في الأسواق خليل وخليلته يعبّرون عن حبهم بطول العناق .. وهمسات الفساق وقبلات الأشواق أشفقت وتذكرت الآية فكل خلّة صائرة إلى عداوة ومقت إلا ما قامت على التقوى أهل الصبرفي القرآن ثلاثة: 1 الصابر(إناوجدناه صابرا) 2المصطبر(واصطبر عليها) 3الصبّار(إن في ذلك لآيات لكل صبارشكور) -فالصابر كل من تحمّل وصبر وهو غالبا في الأمور الجبريةكالبلاء -والمصطبرالمجاهدنفسه على الصبروالتحمل وهوفي التكاليف والأمورالاختيارية -والصبّارعندكثرةا لصبروتنوّع أسبابه (ولكم فيها ماتشتهي أنفسكم) اعلم أن شهوة الدنيا مقطوعة وإما ناقصة أوممنوعة فلاتكن نفسك بهامخدوعة فغايةالسعادة دوام الشهوة بلاانقطاع ودوام القدرةعلى الاستمتاع فاقطع نفسك اليوم عن شهوات الحرام من أجل شهوات كاملةالإمتاع فكم من لاهث خلفها اليوم محروم منها غدا (وحيل بينهم وبين مايشتهون)
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نفحة من كتاب تأملات في دنيا الله د. مصطفى محمود | ابوعمارياسر | ملتقى فيض القلم | 1 | 05-17-2023 06:58 PM |
| تأملات في خطبة الوداع للشيخ أبو اسحق الحويني | Abujebreel | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 5 | 12-16-2018 01:30 PM |
| تأملات في بعض آيات سورة الرحمن | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 12-16-2012 11:54 PM |
| تأملات في الاعجاز اللغوي في سور القرآن دعوه للبحث | محمد الرقيه | قسم تفسير القرآن الكريم | 4 | 11-09-2012 04:35 PM |
| دعونا نرحب بـالمحب الجديد إيمان السيدالنجار | ابو عبد الله | ملتقى الترحيب والتهاني | 0 | 01-06-2011 10:09 PM |
|
|