استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-24-2025, 08:50 PM   #7
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 81

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

التقوى ثلاثة مراتب:
(الأولى) التقوى عن الكفر والشرك (وألزمهم كلمة التقوى)
(الثانية) فعل الطاعات وتجنب المعاصي (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا)
(الثالثة) بالإضافة لما سبق البعد عن الغفلة وما يشغله عن ربه (اتقوا الله حق تقاته)


(وإن تصبروا وتتّقوا لا يضرّكم كيدهم شيئَا)
بدون تقوى الله و الصبر بأنواعه وعلى طاعته واتباع أمره يُصبح المؤمن عُرضة لمكائد شتى كيد شياطين الإنس والجن كيد الأعداء الفكري والحسّي كيد الباطل وأصحاب الفتن فالصبر لله ومع الله وبالله المقرون بالتقوى حصن يتحطّم دونه كل كيد


(فِطرتَ الله التي فَطرَ النّاس عليها)
الفطرة السليمة كالمصفاة التي ترشّح الماء من شوائبه وفسادالفطرة كمصفاة معطوبة قد اتسعت خروقها فغدت تلك الشوائب تمرّ مع الماء هذه حال من يخالف الفطرة بأنواع المنكرات المختلفة فاحمد الله على سلامة فطرتك وعليك بصيانتها بعرضها دوما على ميزان الشرع


(الله وليّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور)
من تولاه الله: أنار قلبه حينما تُظلم القلوب وسط حلكة الظلمات وأنار طريقه حينما تنتشر الأباطيل والضلالات وأنار عقله لاغتنام الزمان حينما تفسد غيره الأهواء والتفاهات


(كذلك أتتك آياتُنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسىظ°)
أخذته الدنيا.. وأغراه زخرفها فنسيها فإياك أنت أن تنساها احذر أن تلتفت إلى غيرها اجعلها نور فؤادك اغرسها في ذاكرتك وليتشرّبها كيانك وتترجمها جوارحك فأنت أحوج أن (( تُذكر )) ويؤخذ بيديك ذلك اليوم فيالشقاء من نسيها فتُرك في جحيم النسيان


(لُعِن الذين كفروا من بني إسرائيل ...كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ غڑ)
لا يتناهون عن منكر فعلوه فاستحقوا عليه اللعنة
فكيف بمن يحوّل المنكر معروفا ويؤصل له ثم يدعو إليه؟!


(الله ولي الذين آمنوايخرجهم من الظلمات إلى النور)
يخرجهم من ظلمات الضلال إلى نورالتوحيد من ظلمةالجهل إلى نورالعلم من ظلمة المعاصي إلى نورالطاعة من ظلمة الغفلةإلى نوراليقظة من ظلمةالشرور والفتن إلى أنوارالخير كله من ظلمة القبروالحشر إلى نعيم الجنة فكن مع الله يتولاك فوائد المفسرين


(وهو معكم أينما كنتم)
الحياءم ن الله يولّد الحياءمن النفس فالقول الدارج: يافلان ألاتستحي من نفسك قول صحيح فالحياءمن الله يكسب النفس وقارا ومع دوام تطبيق شرعه وآدابه يكسبها عزةوشرفا فتستحي أن يصدر منها ماهو دون قدرها ولاتقبل أن تقع فيمايخرم المروءة أوتفعل مايُستحيا منه
فوائدالمدارج


(وهو معكم أين ما كنتم)
الحياء من الله .. المؤمن يكتسب الحياء بقدر إيمانه حياء العبودية لربه هيبة وإجلالا وحياء الشعور بمعيته أن يراه حيث نهاه وحياء من عطائه ووافر نعمه أن يقابلها بما يكره وحياء المحبة لخالقه أن يعصي من يحب وحياء الشعور بالتقصير مهما قدّم
فوائد من ابن القيم


(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
اكبح بها هذر لسانك راقب بها مخرجات شفتيك نقّ بها ثرثرة وسائل اتصالك
هذّب بها مزاحك وضحكاتك كن رقيبا عتيدا قبل رقابة الرقباء
(وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون)
فاحرص على كلمة الخير تُفلح

(استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه)
الحياة في الطاعة لله ورسوله فمن أعرض وفاتت مُهلته أغلق الله عن قلبه منافذ الحياة وحال بينه وبينها فتراه حياً بلا حياة بل ميّت يحركه هواه فسارع..أنت لا تملك قلبك مالكُه ومقلّبه هو الله






(فاعلم أنه لاإله إلا الله)
(لاإله إلا الله)أصل الدين
والعلم بها له لوازم:
اعلم عن ربك كل مايجب معرفته
واعلم كلّ مايعين على عبادته
اعلم ماتميّز به الهدى من الضلال,والتوحيد من الشرك
واعلم ماتميّز به الصواب من الخطأ
اعلم كلّ مايقرّبك إليه
وكلّ مايبعدك عن مساخطه
علماً مصاحباً للعمل



(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ)
قال ابن القيم:
يسّر ألفاظه للحفظ
يسر معانيه للفهم
يسر أوامره ونواهيه للامتثال
وأضيف:
ويسّر عِبَره وأمثاله للاتعاظ
ويسر ما فيه من علم لرفع الجهالة
ويسر هدْيه للاستنارة


( ومَن يُعَظِّم شَعَائرَ اللَّه فإِنَّهَا من تَقوَى القُلُوب)
القلوب تقواها
بقدر مافيها من توقير وتعظيم لله ﷻ ولنبيّه ﷺولشرعه وشعائره
وبقدر ذلك يعظُم شأنك عنده وتعظُم محبته لك
فانظر صدق تعظيمك
هل له على جوارحك وعلى سلوكك وفي قلبك متّسع
فبقدر ذلك ترقى عند الله وترتفع


(ومَن يأْتهِ مُؤمِناً قد عَمِلَ الصَّالحَاتِ فأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ العُلَىٰ)
الدرجات العُلى يؤتاها الشخص في الدنيا
بكم من الجاه والصيت والمال جمَع
والدرجات العُلى في الآخرة
بما معه من إيمان وصلاح وورَع
والأولى يفنى في تحصيلها ثم تفنى معه
والثانية يرقى بتحصيلها ثم ترقى به


(لا يستوِي الخبِيثُ والطَّيِّب ولو أَعْجَبك كَثرَةُ الخَبِيث)
ما أكثر الخبيث وهو على كثرته في زيادة
لا ينساق إليه إلا ضعفاء الإرادة
ويتهافت عليه الجهَلة الذين لا يعلمون خطره وأبعاده
ومن أدمن الخبيث خبُث
وأصبحت نفسه عن الخير في بلادة
فإن وفقك الله للطيبات ..فقد وفقك لطريق السعادة



(إن كلّ من في السَّمَٰوات والأرض إلا آتِي الرَّحمَٰنِ عبدا)
الكل له عبد وسيأتيه بالجبر والقهر مسلوب الإرادة
ولكن فرق بين عبدٍ وعبد
فعبدٌ آبق يأتيه مغلولا مجرورا بقهر الربوبية والسلطان
وعبدٌ طائع يأتيه مكرما معززا بطاعة العبودية محاطا بالرحمة والغفران
شمّر في طاعته يكرمك بكرامته


(إن كلُّ من في السمواتِ والأرضِ إلا ءاتِى الرَّحمَٰنِ عبْدا)
مهما كانت في الدنيا مكانتك
أو نسبك وقبيلتك
أوغناك وثروتك
أو وظيفتك ودرجتك
فاعلم أنّ وظيفتك الأساس وهويّتك أنك له (عبْد)
وشرفك ومنزلتك بقدر خضوعك له بالعبادة
ولن ينفعك عندما تأتيه إلا ما حققت من العبودية



(يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ)
كأنّي بالتلاوة الحقّة
كلمات قدسية يطرُقُ بها اللسان على القلب فيستيقظ
وعلى البصيرة فتستنير
وعلى الروح فتخشع
وعلى النفس فتزكو
وعلى السلوك فيستقيم
وعلى العزائم فتنهض
وعلى الجوارح فتُلبّي
وبقدر ذلك يكون صدق الإيمان به



(فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ)
مهما تلوّنت ..مهما تقنّعت
فحقيقتك تظهر على قسمات وجهك وفلتات لسانك
ونور الوجه وسواده يُرى على المرء في الدنيا قبل الآخرة
فرب أسود ترى وجهه يشع نورا وإشراقا
ورب أبيض مظلم النفس أسود الروح



(أفبنعمة الله يجحدون)
الجحود درجات منه الكفر ومنه الشرك ودون ذلك:
1إنكار المنعم وجحود حقه وعبادته
2رؤية الذات في النعمة وتضخيم سعيها ونسبةالخير لها
3رؤية النعمةوالفرح بها وشكرها دون المنعم
4رؤيةالسبب وتعظيمه كفلان وفلان وتوجيه الشكر كله له
5محاربةالمنعم بنعَمه واستعمالها في معصيته


(وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّه)
أشدّ حبا..
احفظ هذه المحبة
واحذر مما يُضعفها:
تأخير لفريضة
انشغال عن واجب
اصرار على معصية
تهاون بحرمات
غفلة عن ذكره...


(الْأَخِلَّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)
كلما رأيتهم في الخارج
في الطرقات , في المطارات , في الأسواق
خليل وخليلته
يعبّرون عن حبهم
بطول العناق ..
وهمسات الفساق
وقبلات الأشواق
أشفقت وتذكرت الآية
فكل خلّة صائرة إلى عداوة ومقت
إلا ما قامت على التقوى


أهل الصبرفي القرآن ثلاثة:
1 الصابر(إناوجدناه صابرا)
2المصطبر(واصطبر عليها)
3الصبّار(إن في ذلك لآيات لكل صبارشكور)
-فالصابر كل من تحمّل وصبر وهو غالبا في الأمور الجبريةكالبلاء
-والمصطبرالمجاهدنفسه على الصبروالتحمل وهوفي التكاليف والأمورالاختيارية
-والصبّارعندكثرةا لصبروتنوّع أسبابه


(ولكم فيها ماتشتهي أنفسكم)
اعلم أن شهوة الدنيا مقطوعة
وإما ناقصة أوممنوعة
فلاتكن نفسك بهامخدوعة
فغايةالسعادة
دوام الشهوة بلاانقطاع
ودوام القدرةعلى الاستمتاع
فاقطع نفسك اليوم عن شهوات الحرام
من أجل شهوات كاملةالإمتاع
فكم من لاهث خلفها اليوم محروم منها غدا
(وحيل بينهم وبين مايشتهون)



  • (إِنّهُم كَانُوا إِذا قيلَ لهُم لا إِلَٰهَ إِلَّا اللّهُ يَسْتَكْبِرُون) يا لضيعة الفرص وياله من كنز فرّط فيه جهلة لايعرفون قدره ومفتاح أضاعوه كان سيفتح لهم أبواب نعيم الخلود ووقاية كان سينجيهم من عذاب الخلود ومن قالها موقنا بها فبقدر يقينه وإخلاصه وعمله بها يكون ثقلها في الميزان



    (ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك) رسل..وليس لهم ذكرٌ هنا فليس الشأن أن يلمع اسمك فوق هذا الثرى بل الشأن أن يلمع اسمك((هناك))فوق السموات العُلى واعلم أن مشاهيرالآخرةنوعان مشاهير لهم صيت بكثرةالطاعات فلهم رفعةومحبةوقربى ومشاهير لهم صيت بالمعاصي فلهم الخزي والفضيحة



    (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ) ينقص من السمع والعقل (لإدراك مراد الله عزوجل) بحسب كثرة وعِظم المعاصي والإصرار عليها حتى يبقى صاحبها كالبهيمة لا يعقل شرعا ولا يسمع تحذيرا إلا أن يتدارك ذلك بتوبة واستغفار وأعمال صالحة



    (وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ) من اتقى الله أحيا قلبه فكان لعلوم الدين جيد الفهم والاستماع وجعل له فرقانا بين الحق وبين الوهم والخداع فتقوى الله آلة الانتفاع ونافذة تلتقط النور والشعاع وبدون التقوى قد يحمل العلم ولكن ..كما تحمل الدواب البضائع والمتاع



    (إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا) خَفيّ النداء افتقارٌ يُحبّه الله بين مخلوق وخالقه بين محتاج ووليّ نعمته بين مقرٍ بالذنب ومن هو أهل المغفرة بين من لايملك شيئا ومن بيده كل شيء دعاء مستتر من قلبٍ معتذر أياً كان حالك فما أنت إلا بربك فاجعل الدعاء ديدنك (الدُّعاءُ هو العبادة)



    (ربَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا) كلنا يرجو القبول فلنحذر موانعه احذر أن تُحتجز طاعاتك عن الوصول أزل الحواجز والعوائق أمام طاعاتك لتصعد إلى السماء فمن العمل ما لا يتجاوز الرأس أزل الموانع.. الشرك,الربا,العقوق,قطيعة الرحم... وفقنا الله وإياكم للقبول ببذل أسبابه وأشراطه وموجباته



    (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك)
    يتقاتلون على الدنيا وقد علموا أنها فانية
    فكيف لو لم تكن فانية؟
    إذن لفنوا من أجلها
    فليفنى الجشع وليفنى النهم


    (إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه)
    الكل يكدح
    منهم من يكدح لدنياه
    أو يكدح لهواه
    أويكدح للشيطان
    فاكدح إلى ربك فيما يرضيه
    فالكل يومئذ بكدحه ملاقيه


    اللسان يدندن بحسب ما تعودعليه
    فإذا تعود الدندنة بمقطع أغنية
    تجدها شغله الشاغل
    بوعي وبغير وعي
    وإن تعود الذكر والتسبيح
    تجده شغله
    بوعي وبغيروعي


    (إنه فكر وقدر)
    التفكيرالانحيازي
    والقائم على مفاهيم خاطئة
    ومخزون منحرف
    مهمافكر وتروى ونظر
    فهومتأثر بذلك الأثر
    وأسيردائرة
    خارج البصيرة والبصر



    للطاعات.. فرص
    ولها نور يسطع .. ويمر مرور القمر
    فإن لم تغتنمه دخل في ركام سحب الغفلة
    اقتنص محاسن الفرص
    وبادر قبل أن تغادر


    (ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هوالحق)
    رؤية الحق بقدرالعلم
    فمعدوم العلم معدوم الرؤية
    والراسخ في العلم قوي الرؤية
    وبينهما درجات


    (ولا تسرفوا)
    (ولا تبذر تبذيرا)
    قاعدة لكل مواردك
    فهي لمالك =توفير
    ولطعامك=صحة
    ولوقتك=بركة
    وعون للدولة وترشيد
    واحتسبها عبادة تفيد وتستفيد


    (ويتبع غير سبيل المؤمنين)
    احذر من اتباع غيرمنهجهم
    في العقيدة
    في العبادات
    في المعاملات
    في الأخلاق
    في لباسهم وأعيادهم
    كن معهم وعلى سبيلهم تنجو


    (ماعندكم ينفد وما عندالله باق)
    وقتك ينفد
    مالك ينفد
    صحتك تنفد
    عمرك بمافيه ينفد
    فالخسارةضياع ماينفد فيماينفد
    والربح تشتغيل ماينفد لتحصيل مايبقى




امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 08-24-2025 الساعة 08:55 PM.

رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
تأملات, إيمان, قرآنية, كريد
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نفحة من كتاب تأملات في دنيا الله د. مصطفى محمود ابوعمارياسر ملتقى فيض القلم 1 05-17-2023 06:58 PM
تأملات في خطبة الوداع للشيخ أبو اسحق الحويني Abujebreel ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 5 12-16-2018 01:30 PM
تأملات في بعض آيات سورة الرحمن صادق الصلوي قسم تفسير القرآن الكريم 3 12-16-2012 11:54 PM
تأملات في الاعجاز اللغوي في سور القرآن دعوه للبحث محمد الرقيه قسم تفسير القرآن الكريم 4 11-09-2012 04:35 PM
دعونا نرحب بـالمحب الجديد إيمان السيدالنجار ابو عبد الله ملتقى الترحيب والتهاني 0 01-06-2011 10:09 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009