![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
جنرال أميركي متقاعد: إسرائيل انتهت تماماً
الرابط https://www.facebook.com/share/r/18VWqVLNnY/ ![]() الخسائر العسكرية المباشرة: قلب ميزان القوة في 'خسائر إسرائيل في حرب إيران' على الصعيد الميداني، شكلت الضربات المتتالية ضربة قاصمة لصورة الكيان العسكرية. تشير التقديرات المتقاطعة إلى إطلاق أكثر من 550 صاروخاً باليستياً ومجنحاً، ونحو 765 طائرة مسيّرة انتحارية خلال الشهر الأول من المواجهة. هذه الترسانة المتدفقة لم تسقط في مناطق نائية، بل استهدفت بدقة القواعد الجوية الحساسة، ومراكز القيادة والسيطرة، ومنظومات الرادار المتقدمة. هنا يتجلى بوضوح تأثير خسائر إسرائيل على الأمن القومي، فالأمن لا يقاس فقط بعدد الإصابات البشرية، بل بقدرة الآلة العسكرية على الاحتفاظ بزمام المبادرة واستمرار تشغيل قواعدها. عندما يتوقف مطار عسكري إسرائيلي عن العمل لساعات نتيجة سقوط مقذوفات، أو تُدمر أجزاء من مستودعات الذخيرة الاستراتيجية، فإن ذلك يعني شللاً عملياتياً يحد من قدرة سلاح الجو على تنفيذ غاراته. ورغم محاولات الإعلام الغربي والإسرائيلي تضخيم نسب الاعتراض وتصوير الدفاعات كدرع لا يُقهر، إلا أن مشاهد الصواريخ وهي تدك القواعد المحصنة فضحت هشاشة هذه السردية، وأثبتت أن محور المقاومة، بتنسيقه الإقليمي المتكامل، قادر على فرض إيقاعه وتوجيه ضربات نوعية تتجاوز كل الطبقات الدفاعية المشتركة بين تل أبيب وواشنطن. عدد الصواريخ والمسيّرات ودلالاتها العملياتية لا يمكن قراءة المشهد دون التوقف عند عدد صواريخ إيران التي ضربت إسرائيل، فالحجم الهائل للإطلاقات حمل دلالة عملياتية حاسمة. لقد اعتمدت طهران استراتيجية 'الإغراق الكمي المتزامن'، حيث يتم إطلاق أسراب من المسيّرات البطيئة لتشتيت الرادارات واستنزاف صواريخ الاعتراض، تليها صواريخ باليستية دقيقة وسريعة. هذا التكتيك وضع منظومة القيادة الجوية الإسرائيلية تحت ضغط تشغيلي هائل، مبرزاً العجز عن التعامل مع هجمات مركبة تنطلق من مسارات وجبهات متعددة في آن واحد. ضرب منظومات الدفاع الجوي وكشف حدود القبة الحديدية لم يكن الهدف مجرد إحداث دمار مادي، بل تهشيم أسطورة التفوق التكنولوجي. إن نجاح عدد من المقذوفات في اختراق طبقات 'القبة الحديدية' و'مقلاع داوود' و'حيتس'، وضرب راداراتها بشكل مباشر، أرسل رسالة مرعبة للداخل الإسرائيلي وللأنظمة العربية المرتمية في أحضان واشنطن؛ مفادها أن السلاح الذي صُور على أنه طوق النجاة، بات عاجزاً عن حماية نفسه، ما يطرح تساؤلات عميقة حول جدوى الرهان على المظلة الأمنية الأميركية-الإسرائيلية. الخسائر الاقتصادية: من تعطيل المطارات إلى نزيف قطاع التكنولوجيا لم تتوقف خسائر إسرائيل في حرب إيران عند تخوم القواعد العسكرية، بل امتدت لتضرب عصب الدولة؛ الاقتصاد. تشير البيانات إلى تكبد الخزينة الإسرائيلية نحو 6.4 مليار دولار خلال الأيام العشرين الأولى فقط، مع إقرار موازنة طوارئ للحرب تجاوزت 12.5 مليار دولار، في حين قُدرت الخسائر الأسبوعية الناجمة عن القيود الأمنية وشلل الأسواق بنحو 2.93 مليار دولار. هذا النزيف المالي الحاد انعكس فوراً على قطاع الطيران، حيث أُلغيت مئات الرحلات وتوقفت المطارات الرئيسية عن العمل فترات متقطعة، وارتفعت بوالص التأمين على الشحن البحري، ما أدى إلى اختناقات في الموانئ وتأخر في سلاسل الإمداد. أما الضربة الكبرى فكانت من نصيب قطاع التكنولوجيا الفائقة، الذي يُعد محرك النمو الأساسي؛ إذ يخرج الموظف من مقر شركته في تل أبيب وهو لا يعلم إن كانت الإدارة ستقرر نقل عملياتها إلى الخارج هرباً من حالة الانعدام الأمني. لقد دفعت هذه الحرب المستثمرين الأجانب للهروب، وجمدت تدفقات رؤوس الأموال. يبرز هنا بشكل جلي تأثير خسائر إسرائيل على الأمن القومي بشقه الاقتصادي؛ فالدولة التي تسخّر ميزانياتها الضخمة لآلة القتل والتسليح على حساب رفاهية سكانها، تجد نفسها اليوم تدفع ثمن خيارات نخبها السياسية الفاسدة والمنحازة للمشروع الليبرالي المتوحش، متسببة في تآكل استقرارها المالي وتخفيض تصنيفها الائتماني دولياً. تكلفة الاعتراض مقابل كلفة الهجوم: معادلة استنزاف اقتصادي يشبه الأمر في أبسط تجلياته أن تُجبر شركة صغيرة منافساً عملاقاً على دفع آلاف الدولارات مقابل كل دولار تنفقه هي. تعتمد استراتيجية المقاومة على صواريخ ومسيّرات لا تتجاوز تكلفتها عشرات الآلاف من الدولارات، بينما تضطر إسرائيل لإطلاق صواريخ اعتراضية تتراوح تكلفتها بين مئات الآلاف وعدة ملايين من الدولارات للصاروخ الواحد. هذا اللاتماثل في الكلفة خلق حالة من الاستنزاف الممنهج الذي يهدد بتفريغ الموازنة الإسرائيلية وإرهاق داعميها في واشنطن. السياحة، العقار، والتكنولوجيا: قطاعات في عين العاصفة تبخرت بلمح البصر صورة الكيان كـ'واحة استقرار' جاذبة لرؤوس الأموال. الشوارع السياحية التي كانت تعج بالزوار أفرغت من محتواها، والمشاريع العقارية الضخمة توقفت مع تراجع الطلب وإجلاء عشرات الآلاف من المستوطنين من منازلهم. لقد أدركت الشركات العالمية أن توطين استثماراتها في منطقة قابلة للاشتعال بقرار من قوى المقاومة يمثل مخاطرة غير محسوبة، مما وضع الاقتصاد بأكمله في عين عاصفة لا تبدو لها نهاية قريبة. موقع «الأخبار» اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بقرة بني إسرائيل | ابو الوليد المسلم | قسم السيرة النبوية | 0 | 02-22-2026 10:51 PM |
| حملة السلطان سليمان القانوني لمهاجمة إيران | ابو الوليد المسلم | ملتقى التاريخ الإسلامي | 0 | 02-04-2026 05:50 PM |
| لولا بنو إسرائيل | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 0 | 12-26-2025 03:17 PM |
| أمن إسرائيل | أبو ريم ورحمة | ملتقى التاريخ الإسلامي | 3 | 04-14-2019 05:25 AM |
| موسى بني إسرائيل | ام هُمام | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 3 | 08-11-2016 07:44 PM |
|
|