![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#13 |
![]() ![]() ![]()
|
من مائدةُ التَّفسيرِ عبدالرحمن عبدالله الشريف سورةُ القارعةِ يسم الله الرحمن الرحيم ﴿ الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ * يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ * وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ * فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ ﴾ [القارعة: 1 - 11].موضوعُ السُّورةِ: قرعُ القلوبِ بذِكْرِ أهوالِ القيامةِ، وأحوالِ النَّاسِ في موازينِها. غريبُ الكلماتِ: الْقَارِعَةُ القيامةُ، وسُمِّيَتِ القارعةَ لأنَّها تقرعُ القلوبَ بأهوالِها. كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ كالجرادِ المنتشرِ، الَّذي يموجُ بعضُه في بعضٍ. كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ كالصُّوفِ الممزَّقِ، هذه حالُها أوَّلًا، ثُمَّ تَضْمَحِلُّ شيئًا فشيئًا حتَّى تكونَ هباءً مُنْبَثًّا. ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ رجَحتْ موازينُ حسناتِه. فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ مأواه ومسكنُه النَّارُ الَّتي يَهْوِي فيها على رأسِه. المعنى الإجماليُّ: سورةُ القارعةِ مِنَ السُّوَرِ المكِّيَّةِ، تَضمَّنتْ إحدى عشرةَ آيةً في وصفِ البعثِ والجزاءِ، وأحوالِ النَّاسِ في الموازينِ، ففيها أخبر اللهُ تعالى أنَّ القيامةَ إذا قامتْ قَرَعَتْ قلوبَ النَّاسِ بأهوالِها وعظائمِها، بحيثُ يكونُ النَّاسُ في كثرتِهم وحَيْرَةِ عقولِهم كغوغاءِ الجرادِ في تَجمُّعِه وتراكمِه وانتشارِه، وهو يموجُ بعضُه فوقَ بعضٍ، وتكونُ الجبالُ على رُسُوِّها وعُلُوِّها وضخامتِها كالصُّوفِ الممزَّقِ وهو يتطايرُ هنا وهناك. ثُمَّ أخبر تعالى عنِ انقسامِ النَّاسِ بعدَ ذلك إلى فريقينِ: فمَنْ ثقُلتْ موازينُ حسناتِه فقد نجا مِنَ النَّارِ، وهو في عيشةٍ مَرْضِيَّةٍ، في الجنَّةِ دارِ النَّعيمِ المقيمِ، وأمَّا مَنْ قلَّتْ حسناتُه وكثُرتْ سيِّئاتُه فمأواه النَّارُ دارُ البوارِ، يُلقَى فيها منكوسًا على رأسِه، أعاذَنا اللهُ تعالى منها. ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ: 1) التَّذكيرُ بشدائدِ يومِ القيامةِ، وما فيها مِنْ أهوالٍ. 2) بيانُ عاقبةِ المتَّقِينَ والتَّرغيبُ فيها، والتَّخويفُ مِنْ عاقبةِ الكافرينَ والتَّحذيرُ منها. 3) أنَّ مِنْ عقيدةِ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ إثباتَ الميزانِ في القيامةِ، وأنَّه تُوزَنُ به الأعمالُ صالِحُها وفاسدُها. 4) أنَّ نارَ الآخرةِ حاميةٌ شديدةُ الحرارةِ، قد زادتْ حرارتُها على حرارةِ نارِ الدُّنيا سبعينَ ضِعْفًا. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من مائدة السيرة | ابو الوليد المسلم | قسم السيرة النبوية | 17 | يوم أمس 12:52 PM |
| من مائدة الفقه | ابو الوليد المسلم | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 17 | 08-12-2026 10:38 AM |
| من مائدة الصحابة | ابو الوليد المسلم | قسم التراجم والأعلام | 14 | 05-24-2026 10:56 AM |
| برنامج وضع علامات مائية علي الصور TSR Watermark Image Software v3.4.1.1 | مروان ساهر | ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت | 0 | 10-09-2014 08:04 PM |
| أسئلة عن التفسير | ابو عبد الرحمن | قسم تفسير القرآن الكريم | 5 | 01-16-2012 11:57 PM |
|
|