![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#13 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
المَبْحَثُ الرَّابعُ: (إنْ) تأتي على وُجوهٍ: (1) حَرفُ شَرطٍ يَجزِمُ فِعلَينِ؛ نَحْوُ: إنْ تَضرِبْ تُضرَبْ، وقَولِه تعالَى: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ [الأنفال: 38] ، وَقد تُقرَنُ بِ(لا) النافيةِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ [التوبة: 40] . (2) حَرفُ نفيٍ بمعنى (ما)، فتدخُلُ على الجُملةِ الاسميَّةِ، نحوُ قَولِه تعالَى: إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [الملك: 20] . وتعمَلُ عَمَلَ (ليس) عند الحجازيِّين؛ نَحْوُ: إنْ أحدٌ خيرًا مِن أحدٍ إلَّا بالعافيةِ. وقد تدخُلُ على الجُملةِ الفِعليَّةِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ [الأنبياء: 109] ، أي: لستُ أدري. (3) مخفَّفة مِن (إنَّ) نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ [الإسراء: 76] . (4) وتكونُ زائدةً؛ نَحْوُ: ما إنْ زيدٌ قائِمٌ، وقَولِ الشَّاعِرِ: ما إنْ أتيتُ بِشَيْءٍ أَنْت تكرَهُهُ إذنْ فلا رَفَعَت سَوْطِي إليَّ يَدِي ![]() المَبْحَثُ الخامِسُ: (أنْ) تأتي على وُجوهٍ: (1) حَرفٌ مَصدَرِيٌّ، يَنصِبُ المضارعَ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ [البقرة: 184] ، أي: صيامُكم خَيرٌ لكم. (2) مخفَّفةٌ من (أنَّ) فتقَعُ بعْد فِعلِ اليَقينِ أو ما شابَهَه؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى [المزمل: 20] ، أي: عَلِم أنَّه سيكونُ. (3) مُفَسِّرةٌ بمنزلةِ (أيْ)، ولا تَأتي إلَّا بعْدَ فِعلٍ في معنى القولِ، كقولِكَ: نادَيتُه أنْ قُمْ، ونَحْوِ قَولِه تعالَى: فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا [المؤمنون: 27] . (4) زائدةٌ للتوكيدِ؛ مِثْلُ قَولِه تعالَى: فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ [يوسف: 96] ، أي: فلمَّا جاء . |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|