![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]()
|
يعجب الله ممن يقيم الليل ويضحك إليه روى الإمام أحمد، وحسنه الألباني عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمقَالَ: «عَجِبَ رَبُّنَا عز وجل مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ، مِنْ بَيْنِ أَهْلِهِ وَحَيِّهِ إِلَى صَلَاتِهِ، فَيَقُولُ رَبُّنَا: أَيَا مَلَائِكَتِي، انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، ثَارَ مِنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ، وَمِنْ بَيْنِ حَيِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ، رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ عز وجل، فَانْهَزَمُوا، فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْفِرَارِ، وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ، رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، فَيَقُولُ اللهُ عز وجل لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَرَهْبَةً مِمَّا عِنْدِي، حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ»[1]. معاني المفردات: عَجِبَ رَبُّنَا: أي عجبا حقيقيا يليق به سبحانه لا يشبه عجب المخلوقين. ثَارَ:أي قام بهمة، ونشاط، ورغبة. عَنْ وِطَائِهِ:أي فراشه اللين. لِحَافِهِ: أي ثوبه الذي فوقه. رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي: أي من الثواب، لا رياء، ولا سمعة، بل مَيلا. شَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي: أي خوفا من عذابي. أُهَرِيقَدَمُهُ: أي أريق دمه، أي جاهد حتى أفنى نفسه، وماله في سبيل الله. روى البيهقي بسند حسن عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِرضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عز وجل، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ، وَيَسْتَبْشِرُ بِهِمْ: الَّذِي إِذَا انْكَشَفَتْ فِئَةٌ قَاتَلَ وَرَاءَهَا بِنَفْسِهِ لِلَّهِ عز وجل، فَإِمَّا أَنْ يُقْتَلَ، وَإِمَّا أَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ عز وجل وَيَكْفِيهِ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي كَيْفَ صَبَّرَ لِي نَفْسَهُ، وَالَّذِي لَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ وَفِرَاشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ، فَيَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَذَرُ شَهْوَتَهُ فَيَذْكُرُنِي وَيُنَاجِينِي وَلَوْ شَاءَ لَرَقَدَ، وَالَّذِي يَكُونُ فِي سَفَرٍ وَكَانَ مَعَهُ رَكْبٌ فَسَهَرُوا وَنَصَبُوا، ثُمَّ هَجَعُوا فَقَامَ فِي السَّحَرِ فِي سَرَّاءٍ، أَوْضَرَّاءٍ» [2]. معاني المفردات: يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ: أي ضحكا حقيقيا يليق به سبحانه لا يشبه ضحك المخلوقين. انْكَشَفَتْ فِئَةٌ: أي انهزمت طائفة من المسلمين. يُنَاجِينِي: أي يدعوني. نَصَبُوا: أي تعبوا. هَجَعُوا:أيناموا. ما يستفاد من الحديثين: 1- إثبات العَجَب، والضحك، والكلام، والمحبة لله تبارك وتعالىما يليق به. 2- الحث على فعل المذكورات في الحديثين؛ فإنها سبب لمحبة الله للعبد. 3- كلما كان الصارف عن العبادة عظيما كان الأجر أعظم. [1] حسن: رواه أحمد (3949)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3981). [2] حسن: رواه البيهقي في الأسماء والصفات (983)، وقال الهيثمي في المجمع (2/ 255): «رجاله ثقات». ______________________________________________ الكاتب: د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قيام الليل يجعلك ممن يحبهم الله | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 0 | 07-16-2026 10:02 PM |
| حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا | ابو الوليد المسلم | قسم المناسبات الدينية | 1 | 07-05-2026 10:53 PM |
| تفسير قوله تعالى: {أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه...} | ابو الوليد المسلم | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 02-28-2026 10:12 AM |
| كيف نحب الله ونشتاق إليه كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 2 | 02-06-2021 04:19 PM |
| خطبة: يا عبد الله فرح الله بالتوبة الصادقة إليه جل في علاه | أسامة خضر | قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله | 5 | 11-21-2012 09:04 PM |
|
|