![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]()
|
القصة وأثرها على الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية دعاء بنت نافذ البشيتي أولاً: المقدمة: القصة من أقدر الأساليب الأدبية التي تعمل على تنمية الفضائل في النفس، فهي السبيل للدخول إلى عالم الطفل ويبقى أثرها في نفسه ووجدانه، فالطفل يستمع للقصة بكل حماس وشغف، فهي مصدر للمتعة والتسلية والتربية، فيقضي وقتاً ممتعاً في سماعها ومتابعة أحداثها، وبذلك تكون القصة لها أثر بالغ في حياة الطفل وتربيته، وكما يرى الكيلاني (1411: ص 54) (القصة ذات أثر بالغ في التربية والتنشئة، والقصة الناجحة تزود الطفل بمختلف الخبرات الثقافية والوجدانية ولنفسية والسلوكية). ولا يخفى علينا دور القصة وأهميتها في تلبية حاجات الأطفال المختلفة، من حاجة إلى التوجيه والحب والحاجة إلى النجاح والحاجة إلى الاستقلال، والحاجة إلى التقدير الاجتماعي، وبناءاً على هذه الحاجات المختلفة تنمي القصة جوانب النمو عند الطفل من الناحية العقلية والاجتماعية والنفسية والمعرفية، وكما يرى الشيخ (1417: ص 79 – 92) (القصة تنمي لديه القدرات العقلية المختلفة مثل، التذكر والتخيل والتفكير والتحليل والنقد والقدرة على حل المشكلات)، (كما أنها تعرف الطفل بمجتمعه ومقومات هذا المجتمع وأهدافه ومؤسساته)، وله أثر بالغ في تنمية الجوانب النفسية عند الطفل في هذه المرحلة لما فيها من الحوار والتأمل في النفس والقدوة الحسنة، كما يرى الشيخ (1417: ص 101) (تسهم في ترقيق العواطف والوجدان وتنمية المشاعر والإحساس، وتخفيف التوترات الانفعالية وتخليص النفس من الانفعالات الضارة وتكوين الميول والاتجاهات). كما أن للقصة دور هام في اكتساب الطفل للمفردات اللغوية السليمة وتصحيح النطق اللغوي فيصبح أكثر تحكماً في مخارج الحروف وأكثر إتقاناً في نطقه للكلمات، كما ترى الحميد (1426: ص 96) (وتزداد الحصيلة اللغوية للطفل من خلال كلمات القصة وعبارات اللغة العربية وتعويده النطق السليم)، فعندما يكتسب الطفل المفردات اللغوية يتكون لديه محصول ويصبح قادراً على تركيب الكلمات والجمل ثم يصبح قادراً اكتساب المهارات اللغوية من قراءة وكتابة ومهارة الاستماع والتحدث، وبذلك يصبح عند الطفل طلاقة لغوية. ومن هنا نؤكد على أنه لابد من التعرف على القصة وأثرها على الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية لما لها من أثر كبير على الطفل وعالمه وشخصيته ولغته، وهذا هو موضوع الدراسة التي قمنا بها. ثانياً: أهداف الدراسة: 1- التعرف على مفهوم القصة وأنواعها. 2- التعرف على أهمية قراءة القصة للطفل. 3- التعرف على دور أسلوب الراوي في شد انتباه الطفل وتحمسه لسماعها. 4- التعرف على أثر القصة ودورها في تنمية الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية. ثالثاً: مشكلة الدراسة: تلخصت مشكلة الدراسة السابقة في التعرف على أثر القصة ودورها في تنمية الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية، وذلك عبر الإجابة عن الأسئلة التالية. رابعاً: أسئلة الدراسة: 1- ماذا نقصد بمفهوم القصة؟! 2- ما أهمية قراءة القصة لأطفال ما قبل المرحلة الابتدائية؟! 3- ما دور أسلوب الراوي في شد انتباه الطفل وتحمسه لسماع القصة؟! 4- ما دور القصة في تنمية الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية؟! خامساً: فرضيات الدراسة: 1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين قصص الأطفال والطلاقة اللغوية لأطفال ما قبل المرحلة الابتدائية. 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طريقة سرد القصة للأطفال وحماسهم لسماعها. 3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أنواع القصص المقدمة للأطفال، وتنمية الطلاقة اللغوية عند الأطفال وإقبالهم عليها. 4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مضمون القصص المقدمة لأطفال ما قبل المرحلة الابتدائية والطلاقة اللغوية الناتجة عن هذه القصص. سادساً: حدود الدراسة: تلخصت حدود الدراسة السابقة في الحدود البحثية والزمانية والمكانية، والتي التزمت بها الدراسة واقتصرت عليها: 1- الحدود الزمانية: تمت الدراسة في الفصل الثاني من العام الدراسي 1431/ 1432هـ. 2- الحدود المكانية: اقتصرت الدراسة على معلمات رياض الأطفال في روضة الانطلاق بمدينة الرياض، حيث تم إجراء الدراسة عليها. 3- الحدود البحثية: 1- اقتصرت الدراسة على دراسة أثر القصة على الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية. 2- اقتصرت الدراسة على أطفال الروضة فقط. سابعاً: إجراءات الدراسة: تلخصت إجراءات الدراسة السابقة في التالي: 1- المنهج المستخدم: رأت الباحثة أن استخدام المنهج الوصفي هو المنهج المناسب لعمل هذه الدراسة. 2- عينة الدراسة: شملت عينة الدراسة، معلمات أطفال الروضة فقط من (3 – 6) سنوات ويتم اختيارهن بطريقة عشوائية. 3- أدوات الدراسة: تم استخدام الاستبيان كأداة للدراسة. 4- الأساليب الإحصائية: تم استخدام أسلوب النسب المئوية في هذه الدراسة. ثامناُ: مصطلحات الدراسة: القصة: القصة لغة: القصة في اللغة هي الخبر، وهو القصص، وقص علي خبره يقصه قصاً وقصصاً، والقصص: الخبر المقصوص، والقصص: جمع القصة التي تكتب. أما القصة اصطلاحاً فتعرف بأنها: عمل فني يمنح الشعور بالمتعة والبهجة، كما يتميز بالقدرة على جذب الانتباه والتشويق، وإثارة الخيال، وقد تتضمن غرضاً أخلاقياً أو لغوياً أو ترويحياً، وقد تشمل هذه الأغراض كلها أو بعضها. التعريف الإجرائي للقصة: عرفت القصة إجرائياً في هذه الدراسة بأنها: كل ما يكتب ويقال للأطفال لتسليتهم وتوجيههم وتنمية قدراتهم وإكسابهم قيم مرغوب فيها وشغل أوقات فراغهم بما هو مفيد وممتع بالنسبة لهم. اللغة: هي عبارة عن رموز تعبيرية نتعلم استخدامها كوسيلة للتوصيل الأفكار، فالكتابة والقراءة والإيماءات والكلام جميعها أشكال من اللغة، وهي الجهاز الرمزي الذي يقرن الصوت بالمعنى. وتعرف اللغة إجرائياً بأنها: كل ما يعبر به الطفل من كلام أو إشارات، ويمكن تنميتها بقراءة القصص الهادفة والتبحر في الأدب بصفة عادة. • الطلاقة اللغوية: الطلاقة في اللغة: من مادة (طلق) أي فصحٌ ولسان، وطلق: ذلق، كما جاء في الحديث، أي فصيح بليغ. وفي الاصطلاح الطلاقة اللغوية هي: قدرة المتعلم على استدعاء أكبر عدد من الأفكار أو العادات أو الجمل أو الكلمات، استجابة لموقف ما في أسرع وقت ممكن. ويتضح أكثر من معنى للطلاقة اللغوية من خلال تجزئتها إلى أجزاء تتمثل في: (الطلاقة الفكرية): وتعني القدرة على إنتاج أكبر عدد ممكن من الأفكار. (الطلاقة اللفظية): وتعني القدرة على سرعة إنتاج أو توليد أكبر عدد ممكن من الألفاظ. (الطلاقة الارتباطية): وتعني القدرة على سرعة إنتاج أكبر عدد من الكلمات التي تعبر عن علاقات معينة. (الطلاقة التعبيرية): وتعني القدرة على صياغة أكبر عدد ممكن من الجمل والعبارات التامة ذات المعنى لتعبر عن أفكار مختلفة. وتعرف الطلاقة اللغوية إجرائياً بأنها: كل نتاج الطفل من تعبيرات وأساليب لغوية كنتيجة تلقي هؤلاء الأطفال القصص الهادفة التي تنمي لغته قبل التحاقه بالمدرسة. الدراسات السابقة: 1- الدراسة الأولى: 1- عنوان الدراسة: فاعلية نشاطات قائمة على عمليات الكتابة في تنمية مهارات كتابة القصة. 2- الباحث: خالد خاطر سعيد العبيدي – كلية التربية – جامعة أمة القرى. 3- السنة: الفصل الدراسي الثاني 1429/1430هـ. الأهداف: هدفت الدراسة إلى بيان مدى فاعلية نشاطات قائمة على عمليات الكتابة في تنمية مهارات كتابة القصة وتنمية اللغة التعبيرية والكتابية عند الأطفال. منهج الدراسة وعينتها: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (810) معلماً منة المعلمين القائمين بتدريس الرياضيات بالمرحلة الابتدائية في المدارس الحكومية للبنين بمدينة الطائف خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1428/1429هـ. أدوات الدراسة: استخدمت مجموعة من الأدوات العلمية التطبيقية لتطبيق الدراسة، وهي الأدوات التالية: 1- قائمة لتحديد مهارات كتابة القصة. 2- وضع اختيار مكون من ثلاث قصص من عمل الباحث. 3- عمل دليل خاص بالمعلم، ودليل آخر خاص بالتلميذ (المتعلم). 4- إعداد اختبار مكون من ثلاث قصص مقترحة ضمن خمسة محاور (فكرة القصة، وبيئة القصة، وشخصيات القصة، وحبكة القصة، وأسلوب القصة). نتائج الدراسة: بعد إجراء التجربة، توصلت الدراسة إلى ظهور فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية، والمجموعة الضابطة في التحصيل البعدي المتعلق بالمهارات التالية: (تحديد فكرة القصة) ومهارات (تحديد بيئة القصة) وبمهارات (تحديد شخصيات القصة) وبمهارات (تحديد حبكة القصة) لصالح المجموعة التجريبية وكذلك مهارات (تحديد أسلوب القصة) ومهارات (كتابة القصة) لصالح المجموعة التجريبية. التعقيب على الدراسة: هدفت دراسة (العبيدي) إلى مدى فاعلية نشاطات قائمة على عمليات الكتابة في تنمية مهارات القصة وتنمية اللغة التعبيرية والكتابية عند الأطفال بشكل عام، في حين أن الدراسة السابقة هدفت إلى بيان أثر القصة على الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية، وهي بذلك تختلف من حيث أهداف الدراسة، كما تتفق الدراسة السابقة مع دراسة (العبيدي) في استخدام المنهج الوصفي في كلتا الدراستين. 2- الدراسة الثانية: 1- عنوان الدراسة: أثر برنامج قائم على القصة في تنمية بعض مهارات القراءة الإبداعية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. 2- الباحث: سمير يونس صلاح. 3- السنة: 2002 م. أهداف البحث: يهدف البحث إلى تنمية مهارات القراءة الإبداعية لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي. أدوات البحث: 1- مقياس لقياس أربع من مهارات القراءة الإبداعية. 2- بطاقة لتقدير أداء التلاميذ في كتابة القصة، وهي مهارة التعبير عن المقروء بإنتاج إبداعي. 3- ضبط أداتي البحث وذلك بحساب صدق كل منهما وثباتها. 4- اختيار قصتين طويلتين وصياغتها في شكل موقف تربوي. 5- إجراء القياس القبلي. 6- تطبيق المواقف التربوية الثمانية القائمة على القصة. عينة الدراسة: تم اختيار عينة الدراسة من طلاب الصف الرابع بالمدرسة الابتدائية. نتائج البحث: برغم وجود فروق دلالة إحصائياً عند (0.05) بين الأدائي القبلي والبعدي في مهارة التعبير عن المقروء بإنتاج إبداعي لصالح الأداء البعدي، فإن تأثير البرنامج في تنمية هذه المهارة كان أقل من تأثيره في تنمية المهارات الأربع السابقة، ويفسر الباحث ذلك بأن تنمية مهارة كتابة القصة كانت تحتاج إلى وقت أطول من الوقت المخصص لتنفيذ البرنامج كما أن جميع المهارات السابقة تعتمد على مهارة التفكير أما مهارة كتابة القصة فهي تحتاج أيضاً لاستعدادات ومهارات أخرى ربما تتوافر لدى بعض التلاميذ دون البعض الآخر (مجلة الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس ص 82: 125). التعقيب على الدراسة: اختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (يونس صلاح) والتي هدفت إلى التعرف على دور القصة على دور القصة في تنمية القيم الأخلاقية لدى الأطفال، بينما الدراسة السابقة هدفت إلى دور القصة في تنمية الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية، كما اختلفت أيضاً في العينة حيث استخدمت (دراسة يونس صلاح) أطفال الصف الرابع الابتدائي، أما الدراسة السابقة كانت العينة معلمات رياض الأطفال. 3- الدراسة الثالثة: 1- عنوان الدراسة: قصص أطفال دور الحضانة (أسسها، أهدافها، أنواعها، الطرق الخاصة بها). 2- الباحث: عواطف إبراهيم. 3- السنة: 2001 م. أهداف الدراسة: هدفت الدراسة إلى التعرف على دور القصة في تربية الأطفال في دور الحضانة. أدوات الدراسة: قامت الباحثة بوضع برنامج لتربية طفل ما قبل المدرسة ومن ثم طبقت هذا البرنامج. عينة الدراسة: أجريت الدراسة على (220) طفل موزعين على عدة مدارس من رياض الأطفال في ثلاث محافظات. نتائج الدراسة: أظهرت الدراسة أن القصة ذات تأثير كبير على تعليم الأطفال في دور الحضانة في مجالات عديدة من أهمها تعليمهم القيم بشكل عام والعادات والتقاليد، كما أظهرت الدراسة أن الطفل يستجيب للقصة ويحاول تقليدها بشكل كبير. التعقيب على الدراسة: اختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (عواطف إبراهيم) في الأهداف، حيث هدفت دراستها إلى التعرف على أهمية القصة ومدى فاعليتها في تعليم الأطفال، أما الدراسة السابقة فكان هدفها أثر القصة في تنمية الطلاق اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية، كما اختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (عواطف إبراهيم)، في الأداة حيت أن الدراسة السابقة استخدمت أداة الاستبيان، بينما دراسة (عواطف إبراهيم) استخدمت برنامجاً في بيان تأثير القصة على أدب الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة الابتدائية، وتتفق الدراسة السابقة مع دراسة (عواطف إبراهيم) في مجتمع الدراسة حيث طبقت أداة الدراستين في رياض الأطفال. 4- الدراسة الرابعة: 1- عنوان الدراسة: دراسة فاعلية استخدام القصة لتنمية مهارتي الطلاقة اللغوية والشكلية لأطفال المستوى الثالث برياض الأطفال. 2- الباحث: الجوهرة الجاهلي. 3- السنة: 2004م. أهداف الدراسة: هدفت الدراسة إلى تحديد فاعلية استخدام القصة لتنمية مهارتي الطلاقة اللغوية الشكلية لأطفال المستوى الثالث في الفئة العمرية من (5 – 6) برياض الأطفال. أدوات الدراسة: استخدمت المنهج التجريبي ذو صفة الاختبار القبلي والبعدي. عينة الدراسة: طبقت الدراسة على عينة قوامها (38) طفل وطفلة في الفئة العمرية (5- 6) سنوات، وذلك بتقسيمهم إلى مجموعتين مجموعة تجريبية وأخرى ضابطة متساويتين في العدد ومتكافئتين في المستوى الاقتصادي والاجتماعي وتم اختيار العينة بالطريقة العشوائية. نتائج الدراسة: أظهرت الدراسة تفوق أداء المجموعة التجريبية عن أداء المجموعة الضابطة في مهارتي الطلاقة اللفظية، مما يؤكد على أهمية الأنشطة الشكلية التي يظهر فيها تقدم الأطفال أكثر من الطلاقة اللفظية، وكذلك أهمية الأنشطة التدريبية وتأثيرها على أداء الأطفال في اكتساب مهارات الطلاقة اللفظية والشكلية. التعقيب على الدراسة: اتفقت الدراسة السابقة مع دراسة (الجاهلي) والتي تناولت فاعلية استخدام القصة لتنمية مهارتي الطلاقة اللفظية والشكلية لأطفال المستوى الثالث برياض الأطفال، حيث هدفت كلتا الدراستين إلى تحديد فاعلية استخدام القصة لتنمية مهارتي الطلاقة اللفظية والطلاقة اللغوية لأطفال الروضة برياض الأطفال، واختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (الجاهلي) في المنهج المستخدم حيث استخدمت الدراسة السابقة المنهج الوصفي واستخدمت دراسة الجاهلي المنهج التجريبي. 5- الدراسة الخامسة: 1- عنوان الدراسة: فعالية برنامج تدريبي في تنمية المهارات اللغوية لأطفال ما قبل المدرسة الابتدائية. 2- الباحث :framer 3- السنة: 2000 م. الأهداف: هدف الدراسة: التعرف على أثر البرنامج التدريبي القائم على استخدام لعب الأدوار والقصص في تنمية المهارات اللغوية التعبيرية والتي تشتمل على (القدرة اشتقاق الأفعال، والطلاقة في التعبير، ومدى استجابة الأطفال لها) لدى مجموعة من أطفال الروضة. الأدوات: استخدمت الدراسة البرنامج المقترح من الباحث، وقد استخدم الباحث إستراتيجية لعب الأدوار والقصص وتقمص الأدوار الموجودة في القصة عند تطبيق البرنامج المقترح. العينة: تكونت عينة الدراسة من (23) طفلاً وطفلة تتراوح أعمارهم بين (5- 6) سنوات تم تعريض أطفال المجموعة للبرنامج المقترح القائم على لعب الأدوار الذي استمر ثلاثة أشهر. نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تنمية وتطوير المهارات اللغوية التعبيرية تعزي لتطبيق البرنامج التدريبي القائم على القصص ولعب الأدوار فيها، كما أسفرت الدراسة عن نتائج عدة من أهمها أن الأنشطة المتنوعة تجعل فقرات البرنامج محببة لدى الأطفال من خلال الدمج بين القصة ولعب الأدوار، إضافة إلى استخدام أسلوب المناقشة والمحاورة لدى الأطفال. التعقيب على الدراسة: اتفقت الدراستان في المرحلة العمرية لمجتمع الدراسة، كما اتفقتا من حيث الأهداف، حيث هدفت الدراسة السابقة إلى أثر القصة في تنمية الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية، أما دراسة (framer) هدفت إلى أثر البرنامج اللغوي التعبيري في تنمية لغة الطفل، كما اختلفت الدراستان من حيث منهج الدراسة حيث أن الدراسة السابقة استخدمت المنهج الوصفي، في حين أن دراسة (framer) استخدمت إستراتيجية لعب الأدوار وتقمص الأدوار الموجودة في القصة عند تطبيق المنهج المقترح. 6- الدراسة السادسة: عنوان الدراسة: أثر برنامج لغوي لتنمية المهارات اللغوية التعبيرية لدى أطفال الروضة. الباحث: Teresa. السنة: 2002 م. أهداف الدراسة: هدفت الدراسة إلى ما يلي: 1- التعرف على أثر وفاعلية البرنامج اللغوي المقترح لتنمية المهارات اللغوية التعبيرية كالقدرة على الطلاقة في التعبير اللغوي السليم لدى أطفال الروضة. 2- التعرف على مدى أهمية رياض الأطفال في اكتساب المهارات اللغوية والتعبيرية وأثرها على الطفل. 3- التعرف على أثر بعض المتغيرات على الدور الذي تلعبه رياض الأطفال في تنشئة أطفال ما قبل المدرسة. عينة الدراسة: تكونت عينة الدراسة الحالية بحجم (70) طفلا من أطفال الروضة موزعين على قاعتين في كل قاعة عدد (35) طفلا، وتم استبعاد الأطفال المتسرعين في الروضة بلغ عددهم ثمانية أطفال. أداة الدراسة: 1- مجموعة من الأنشطة المتنوعة كالقصص ولعب الأدوار والأنشطة الحرة التي يقوم بها الطفل داخل الروضة – اختبار رسم الرجل (لجود انف هاريس) لحساب نسبة الذكاء. 2- البرنامج اللغوي المقترح من إعداد الباحث. نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية تعزي لتطبيق البرنامج اللغوي المقترح. التعقيب على الدراسة: اتفقت دراسة (Teresa) من حيث الأهداف، حيث هدفت الدراسة السابقة إلى تنمية الطلاقة اللغوية لأطفال الروضة عن طريق القصة، في حين أن دراسة (Teresa) هدفت إلى تنمية اللغة التعبيرية كالطلاقة اللغوية عن طريق البرنامج اللغوي المقترح، واختلفت الدراسة السابقة عن دراسة (Teresa) في الأداة المستخدمة حيث كانت الأداة في الدراسة السابقة الاستبيان، أما دراسة (Teresa) فكانت العينة مجموعة من النشطة، والبرنامج اللغوي المقترح من قبل الباحث. مناقشة الدراسات: من حيث الاتفاق: اتفقت الدراسة السابقة مع دراسة (عواطف إبراهيم 2001م) من حيث الأهداف إذ هدفت دراسة عواطف إبراهيم إلى التعرف على أهمية القصة ومدى فاعلية هذا المنهج في تعليم الأطفال وبالتالي اتفقت مع الدراسة السابقة من حيث الهدف، وتتفق أيضاً الدراسة السابقة مع دراسة (عواطف إبراهيم) في مجتمع الدراسة حيث طبقت أداة الدراستين في رياض الأطفال، كما اتفقت الدراسة السابقة مع دراسة (framer2000) حيث هدفت دراسة(Framer) إلى التعرف على أثر البرنامج اللغوي التعبيري في تنمية اللغة لطفل الروضة، أما الدراسة السابقة فهدفت إلى، أثر القصة في تنمية الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية، وبالتالي اتفقت الدراستان من حيث الهدف، كلتا الدراستين تهدف إلى تنمية اللغة، كما واتفقت الدراسة الحالية مع دراسة(Teresa -2002) من حيث الأهداف؛حيث أن كلتا الدراستين هدفت إلى تنمية اللغة عند الأطفال، كما اتفقت الدراسة السابقة مع دراسة (الجاهلي) في الأهداف، حيث أن كلتا الدراستين هدفت إلى تنمية اللغة عند أطفال الروضة. ومن حيث الاختلاف فقد اختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (إبراهيم 2001) والتي بعنوان، (قصص أطفال دور الحضانة "أسسها، أهدافها، أنواعها، الطرق الخاصة بها") في الأداة حيت أن الدراسة السابقة استخدمت أداة الاستبيان، بينما دراسة (عواطف إبراهيم) استخدمت برنامجاً في بيان تأثير القصة على أدب الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة الابتدائية، كما اختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (Teresa -2002) والتي جاءت بعنوان (برنامج تدريبي لغوي لتنمية المهارات اللغوية لدى طفل ما قبل المدرسة) إذ قام الباحث بوضع برنامج لتنمية المهارات اللغوية لطفل ما قبل المدرسة، أما الدراسة السابقة استخدمت القصة لتنمية الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية واختلفت أيضاً في الأداة المستخدمة في الدراسة، كما واختلفت أيضاً مع دراسة (Framer) في المنهج المستخدم في الدراسة، حيث أن الدراسة السابقة استخدمت المنهج الوصفي، في حين أن دراسة (framer) استخدمت إستراتيجية لعب الأدوار وتقمص الأدوار الموجودة في القصة عند تطبيق المنهج المقترح، واختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (الجاهلي) في المنهج المستخدم في الدراسة، حيت استخدمت المنهج التجريبي، بينما الدراسة السابقة استخدمت المنهج الوصفي. الإطار النظري: نشأة قصص الأطفال وتطورها: أ- نشأة قصص الأطفال: تعتبر قصص الأطفال من أهم المصادر الثقافية، وذلك لما تتمتع به من قدرة على جذب انتباه القارئ الصغير، كما تمثل الجزء الأكبر من المادة الثقافية التي تقدم للطفل. فقصص الأطفال لا تختلف في كثير من الخصائص والسمات عن قصص الكبار، ولكن نظراً لاختلاف خصائص الأطفال عن الكبار أصبحت قصص الأطفال لها قواعدها ومنهجها الخاص بها، لتتوافق مع نمو القاموس اللغوي عند الطفل، وتتلاءم مع المرحلة العمرية التي يمر بها. وعلى الرغم من أهمية قصص الأطفال وتأثيرها، فإن الاهتمام كان منصباً على قصص الكبار، ولم يحظى الأطفال بعناية ظاهرة إلى العصر الحديث، حيث ازداد إيمان التربويين في مختلف البقاع بأهمية القصة للصغار، لما تحمله من أفكار وخيال وأسلوب ولغة. أحمد (1429: ص 122)، فالأمم السابقة لم تهتم بتسجيل أدب أطفالها. إذاً، يمكننا القول إن قصص الأطفال وأدبهم كان موجوداً منذ العصور القديمة، ولكنها بدأت بالظهور في العصور الحديثة نظراً لاهتمام التربويين بالطفولة وإيمانهم بأهمية هذه المرحلة وإلمامهم بحاجات الأطفال وتطلعاتهم ولتتناسب مع النمو اللغوي والعقلي. ب- تطور قصص الأطفال: إن العناية بأدب الأطفال وقصصهم وثقافتهم يعد مؤشراً لتقدم الدول ورقيها وعاملاً في بناء مستقبلها، والقصة تأتي في المقام الأول من أدب الأطفال، لذلك وبعد أن أدركت المجتمعات أهمية القصة للطفل ودورها في الجوانب المختلفة للنمو، بدؤوا بالاهتمام بها وعكفوا على تطويرها لتتناسب مع المراحل العمرية التي يمر بها الطفل. فبعد أن كانت القصة مجرد حكاية تلقيها الأمهات أو الجدات على أطفالهم وكان معظمها قصص خيالية، تطورت إلى مرحلة أخرى وهي مرحلة الكتابة، فبدؤوا بالكتابة على أوراق البردي. وهذا العمل هو أول تسجيل في تاريخ البشرية لأدب الأطفال وقصصهم ولحياة الطفولة ومراحل نموها، ويرجع تاريخه إلى ثلاثة ألاف سنة قبل الميلاد مكتوباً على أوراق البردي ومصوراً على جدران المعابد والمقابر. الظهار (1424: ص 147). ولم يقف أدب الأطفال وقصصهم عند هذا الحد، بل تعداه إلى الأدب المصور، حيث بدأت تظهر القصص التي تحتوي على الصور ليستطيع الطفل ربط الكلام المقروء بالصورة التي يراها. وأول قصة مصورة وجدت مكتوبة للأطفال كانت في التراث العربي القديم. الظهار(1424: ص 148). وعلى الرغم من هذا، يمكن القول بأن جميع الأمم قد عرفت أدب الأطفال لكن عن طريق الأدب الشفوي وعن طريق تبسيط رواية الكبار وجعلها تناسب سن الأطفال. ورغم كل هذه الجهود، إلا أن تلك القصص لم تهتم بخصائص الأطفال وسماتهم ولم تبنى على أسس الطفولة وتطلعاتها، فكانت مجرد حكايات للتسلية والترفيه معظمها من نسج الخيال ولم تراعي الناحية التربوية. والقول الذي لا يتطرق إليه شك، بأن أول أمة اهتمت بالطفل واحتياجاته وأدبه على أسس قوية وسليمة، هي الأمة الإسلامية متمثلة في التربية والتنشئة السليمة، التي هي أساس مصدر أدب الطفل. مفهوم القصة وأنواعها: أ - مفهوم القصة: القصة لغة مأخوذة من "قص الأثر" وقد ورد هذا المعنى في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿ فارتدا على آثارهما قصصا ﴾ [الكهف:64]. إسماعيل (1429: ص 117). القصة هي: "مجموعة من الأحداث يرويها الكاتب، وهي تتناول حادثة واحدة أو حوادث عدة، تتعلق بشخصيات إنسانية مختلفة، تتباين أساليب عيشها وتصرفها في الحياة، على غرار ما تتباين حياة الناس على وجه الأرض، ويكون نصيبها في القصة متفاوتاً من حيث التأثر والتأثير". الظهار (1422: ص 139). والقصة هي: " فن أدبي إنساني تتخذ من النثر أسلوباً لها تدور حول أحداث معينة يقوم بها أشخاص في زمان ما ومكان ما، في بناءٍ فني متكامل تهدف إلى بناء الشخصية المتكاملة ". الشيخ (1417: ص 112). التعريف الإجرائي للقصة في نظر الباحثات: هي كل ما يكتب ويقال للأطفال لتسليتهم وتوجيههم وتنمية قدراتهم المختلفة وشغل أوقات فراغهم بما هو مفيد وممتع بالنسبة لهم. ب- أنواع القصة: تتعدد أنواع القصص التي تقدم للطفل إلى درجة يصعب حصرها، وسبب هذا التعدد هو الاختلاف التي يقوم التصنيف على أساسه. في هذه الدراسة قامت الباحثات بتصنيف القصة بناءً على مضمونها: 1- القصص الدينية: هي أهم أنواع قصص الأطفال وأكثرها انتشاراً وتأثيراً في وجدان الطفل، وإذا أحسن كتابتها فمن الممكن أن تسهم في التنشئة الدينية للطفل وإكسابه المفاهيم الدينية الصحيحة، وهي تتناول موضوعات دينية، كالعبادات والعقائد وسير الأنبياء وقصص القرآن الكريم، والأمم السابقة، وحياة الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه، والبطولات والأخلاق وما أعده الله لعباده من ثوابٍ وعقاب. فهي تعطيهم المثل الأعلى والقدوة الصالحة التي يقتدون بها، وترسخ في نفوسهم العقيدة والوحدانية لله تبارك وتعالى. 2- القصص العلمية: هي القصص التي تدور أحداثها حول حدثٍ علمي أو تتناول اختراعاً من المخترعات العلمية وتسمى أيضاً بقصص الخيال العلمي وهي قصص رائعة تجمع بين الخيال والأدب والعلم في إطارٍ قصصي مشوق وجذاب. ويلاحظ أن هذه القصص تنتشر بشكلٍ واسع في البلدان الصناعية المتقدمة. وتأتي أهمية هذه القصص للأطفال لأنها تنمي خيالاتهم وقدراتهم العقلية، فإثارة الخيال وتنميته يؤدي إلى تنمية التفكير لدى الأطفال. 3- القصص الخيالية: حكاية تقوم على افتراض شخصيات وأعمال خارقة لا وجود لها في الواقع، والقصص الخيالية غالباً ما يأتي أبطالها بالمعجزات. ومن الثابت أن قصص الخيال تنمي عند الأطفال المعرفة بالكون والكائنات الطبيعية ومفرداتها، ومن ثم يتحول الأطفال بالتدريج إلى الاقتراب من الحقيقة، من خلال الانغماس بين صراع الخير والشر، كما أنها تجعل الأطفال أكثر وعياً بالعالم. أحمد (1329: ص 141). 4- القصص الفكاهية: القصة الفكاهية من أحب القصص إلى نفوس الأطفال، حيث إنهم يحبون المرح والسرور، وعادةً ما يطلب الأطفال إعادتها لأنها تدخل السرور والمرح على نفوسهم. وتكمن أهميتها لأطفالنا في ظل ما يواجهونه من ضغوطٍ في شتى جوانب الحياة، كما أنها تحبب الأطفال في القراءة وتجعلهم يقبلون عليها. إسماعيل (1429هـ: ص 155 ـ 156). 5- القصص التاريخية: هي نوع من أنواع القصص تعتمد على الأحداث التاريخية والغزوات، فهي تعد تسجيلاً لحياة الإنسان وانفعالاته في إطارٍ تاريخي. وتعتبر القصة التاريخية مهمة للطفل لأنها تعمل على تنمية الشعور بالانتماء والكرامة الوطنية وأيضاً تنمي روح البطولة والفخر عن طريق ما يقرؤونه من سير الأبطال العظام. 6- القصص الاجتماعية: وهي مهمة للأطفال حيث أنهم يعيشون في مجتمع ما ويتعاملون ويتفاعلون مع هذا المجتمع، ومن الضروري أن يتعرفوا على هذا المجتمع وخصائصه ومظاهر الحياة فيه وأنواع الحرف والمهن وعاداته وتقاليده، فهي تتناول الأسرة والروابط الأسرية، والمناسبات المختلفة ومظاهر الحياة في البيئات المختلفة. 7- القصص الواقعية: هذا النوع من القصص يناسب الأطفال في نهاية مرحلة الطفولة، لأن الأطفال يبدؤون في التحرر من خيالهم نتيجةً لزيادة وكثرة اتصالهم بالمجتمع، فيميلون إلى معرفة حقيقة الحياة المحيطة بهم والطبيعة والحيوانات والرحلات والعلوم المختلفة، ويجب أن تقدم هذه القصص بشيءٍ بسيطٍ من الخيال لتتناسب مع قدرتهم على التفكير والاستيعاب في هذه المرحلة العمرية. أهداف القصة وأهمية قراءتها للطفل: أ - أهداف القصة: تتضمن القصة عدة أهداف نسعى إلى تحقيقها: 1- تنمية لغة الطفل سماعاً وتحدثاً، وقراءةً وكتابة. 2- تزويد الطفل بالمعلومات العامة والحقائق المختلفة. 3- غرس حب الوطن في نفوس الأطفال. 4- تنمية القيم الأخلاقية لديهم. 5- تنمية ثقتهم بأنفسهم عند أدائهم لأدوار القصة وسردها. 6- إدخال المتعة والسرور إلى نفوسهم. 7- تنمية حب القراءة لديهم. 8- تنمية قدرتهم على حل المشكلات والتفكير السليم. 9- التفريق بين الصواب والخطأ. ب- أهمية القصة: للقصة أهمية كبرى في حياة الطفل لما تحمله من قدرة على شد انتباه الطفل وجذبه، وتقود إلى إثارة العواطف والانفعالات لدى الطفل، إضافةً إلى إثــارتها للعمليات العقلية المعرفية كالإدراك والتخيل والتمييز. ومن هنا يتضح أن أهمية القصة ليست ثقافية فحسب بل تشتمل كل حياة الطفل بجميع جوانبها. وتكمن أهمية القصة في: 1- تعطي الطفل فرصة لتحويل الكلام المنقول إلى صور ذهنية خيالية، أي أنها تنمي خيال الطفل. 2- أنها خبرة مباشرة يتعلم الطفل من خلالها ما في الحياة من خير وشر وتمييز بين الصواب والخطأ. 3- تساعد في تقريب المفاهيم المجردة إلى ذهن الطفل من خلال الصور. 4- مصدر عام لتعلم القيم والعادات السليمة. 5- تنمي عند الطفل التذوق الفني وحب القراءة لديه وتزيد من الثروة اللغوية. 6- تساعد الطفل على النمو الاجتماعي. 7- لها دور ثقافي كبير في حياة الطفل. 8- تساعد في بناء شخصية الطفل. 9- تقدم الحلول للعديد من المشكلات التي تواجه الطفل في حياته اليومية. 10- الطفل يتفاعل مع القصة ويتوحد مع شخصياتها فمن خلال تفاعله يكتسب العديد من الخبرات والقيم والاتجاهات وتنمي الجوانب المختلفة لديه: 1- الجانب العقلي: تعمل القصة على إكساب الطفل الكثير من المعلومات وتساعده في غرس القيم والمبادئ الخلقية السليمة التي تساهم في تربيته وتوجيهه. إن النمو العقلي يخضع لمظاهر تطور العمليات العقلية المختلفة والتي تبدأ بالمستوى الحسي الحركي وتنتهي بالذكاء العام الذي يعتمد على نمو الجهاز العصبي وذلك من خلال: أ- ازديـاد القدرة على التذكر والحفظ والانتباه والتخيل. ب- توسيع الخيال والتخيل. جـ- نمو الوظائف العقلية مثل الذكاء العام والإدراك والتذوق والابتكار.الحميد(1426: ص97). 2- الجانب الاجتماعي: تحتوي القصة على اتجاهات اجتماعية، فهي تعمل على غرس القيم النبيلة عند الطفل وترسيخ القيم الفاضلة وحب الخير، فالقصة من خلال كلماتها ومضمونها تحتوي على أهداف اجتماعية تبرز للطفل القيم الحميدة وتشعره بالانتماء لمجتمعه، كما أنها تنمي العادات الإجتماعية السليمة من كرم وتعاون وحب وإيثار وتضحية وصدق ووفاء، وتكسبه مهارات التواصل مع الآخرين. 3- الجانب النفسي: للقصة دور فعال وإيجابي في النمو الانفعالي للطفل، فمن خلالها ينفس الطفل عن مشاعره المكبوتة وانفعالاته الضارة، ويخفف من حدة القلق والتوتر، و بها يدخل السرور والبهجة على نفسه ويتعلم المشاركة الوجدانية. كما أنها تنمي مشاعر العطف والحنان عند الطفل من خلال التعاطف مع الضعفاء في أحداث القصة والإحساس بمعاناتهم. جـ- أهمية قراءة القصة للطفل: تنبع أهمية القصة للطفل من أهداف القصة ومهمتها التربوية، وتعد قراءة القصة للطفل في سن مبكرة من العوامل المساعدة في النمو اللغوي للطفل وفي تكوين شخصيته والوصول بها إلى درجة من النمو والنضج، وتسمح للطفل أن يعيش حياته مستمتعاً بها ومتفاعلاً مع البيئة التي يعيش فيها بمدخلاتها المتعددة. أحمد (1429: ص 152). وقد أشارت عدة دراسات إلى أن نقص خبرات القراءة المبكرة قد أدى إلى صعوبات في التعلم بصفة عامة وتعلم القراءة والكتابة بصفة خاصة بالنسبة لبعض الأطفال وقد ظهرت فروق كبيرة بين الأطفال الذين يقرأ لهم باستمرار قبل المدرسة والأطفال الذين لا يقرأ لهم، فأطفال المجموعة الأولى لا يحتاجون إلى شرح طويل للصور والنصوص وأقل عرضة للتشتت أثناء القراءة، أما أطفال المجموعة الثانية فهم أقل قدرة على فهم القصص وأكثر عرضة للتشتت أثناء القراءة، وهم يحتاجون للمساعدة كي يفهموا القصص الجديدة. كما أن القراءة للطفل تنمي قدرته على الانتباه والتركيز وتدربه على حسن الإصغاء وتنمي لديه التذوق الفني والنقد البناء. كما أنها تلعب دوراً هاماً في تنمية خيال الطفل وحل المشكلات والحوار والمناقشة بشكل هادف وبناء. أيضاً القراءة للطفل تنمي لديه القدرة على الربط من خلال سماعه للكلام المقروء وربطه بالصورة المناسبة، كما أنها تعزز ثقته بنفسه من خلال لعبه لأدوار القصة بعد الانتهاء من سماعها فيبدأ فوراً بتمثيل ما سمعه ومعايشة أحداثها بكل واقعية. د- الحاجات التي تنميها القصة: 1- حاجة الطفل إلى الحب: يحتاج الطفل إلى أن يشعر بالحب من جميع المحيطين به سواءً كانوا أفراد الأسرة أو الأصدقاء أو غيرهم، وذلك من خلال قراءة القصة للطفل فإنه يشعر بالحب والإهتمام. 2- الحاجة للنجاح: وهي من الحاجات التي تشبعها القصة عند الطفل، فقد تتضمن بعض المواقف التي تصف نجاح الطفل في أداء الأعمال التي تسند إليه، أو تقوم القصة على بعض الأعمال التي يقوم بها الطفل ويحقق بها النجاح. 3- الحاجة إلى الإستقلال: وذلك عندما تقوم القصة بقديم مواقف تشجع الطفل على الاستقلال و الاعتماد على النفس عند أداء الأعمال. 4- الحاجة إلى التقدير الإجتماعي: عندما تقدم القصة مواقف تعبر عن احترام الآخرين للطفل وإعجابهم بتصرفاته. أثر القصة ودورها في تنمية الطلاقة اللغوية عند الأطفال: تعمل القصة على تنمية ثروة الطفل اللغوية، وتساعد على نموه اللغوي، بما تحتويه من مفردات جديدة وعبارات جيدة، قد يحفظ بعضها، كما أنها تقوٍم أسلوبه وتصحح ما لديه من أخطاء لغوية، وتؤدي إلى اتساع معجمه اللغوي وتقوي قدرته على التعبير والتحدث، فالقصة من أهم مصادر الحصول على المفردات وزيادتها فهي تعرض الطفل للكلمة مباشرة من خلال رؤيتها وسماعها ونطقها، كما أنها تصحح ما علق بذهنه من كلمات عامية وتجعله يبدلها بكلمات فصيحة تناسب حصيلته اللغوية، وكلما ازداد تعلق الطفل بالقصة وتمسكه بها كلما أصبح لديه رصيد لغوي أكبر، لأن القصة تعود الطفل على القراءة وتحببه بها فيصبح الطفل شغوفاً بالقراءة يقرأ كل ما يقع بين يديه. إن لغة الطفل تنمو من خلال التقليد، فإنا إذا قدمنا للطفل النماذج الجيدة من القصص فسوف يقلدها في حياته اليومية وتزداد الحصيلة اللغوية للطفل من خلال كلمات القصة وعبارات اللغة العربية وتعويده النطق السليم. والكتاب الذي يقرؤه الطفل مصدر هام من مصادر اللغة، بالإضافة إلى المعلومات والخبرات والمتعة، وهو عالم جديد بالنسبة له، فاللغة كما هو معلوم أداة أو وسيلة تعبير واتصال وإدراك لكثير من الأشياء لهذا نرى الطفل يلتقط الكلمات الجديدة ويرددها، لذلك نرى غالبية المربين والنفسيين يعتقدون أنه من الأفضل للطفل أن نقدم في القصة المطبوعة مزيداً من الألفاظ الجديدة تفوق مستواه الفعلي، حتى يستطيع أن يثري حصيلته اللغوية وينميها. الكيلاني (1411: ص 145). لذلك فإنه من الضروري عند كتابة قصص الأطفال أن تراعي سهولة الألفاظ، وقربها من مستواه العقلي، وليس معنى أن تفوق مستواه العقلي أن تكون صعبة لا يفهمها الطفل ولا تثري حصيلته اللغوية فيصاب بالإحباط فيحجب عن قراءة القصة. فالطفل في البداية يريد ألفاظاً تحمل دلالات محسوسة يراها أو يسمعها أو يلمسها، ويصعب عليه فهم الألفاظ المجردة، فالقصة تخرج الألفاظ من صفتها المجردة إلى صفتها المحسوسة فهي تجسد الألفاظ في صورة حكايات وأحداث يفهمها الطفل فتصبح محببة إلى نفسه فتنال إعجابه ويتفاعل معها ويضيفها إلى محصوله اللغوي، فالقصة هي الحياة في شكلها اللغوي، واللغة والألفاظ في وجودها الاجتماعي. لذلك فالقصة نص يضج بالمعنى بالنسبة للطفل فهي كالغذاء له الذي يمده بالمفردات والجمل التي يضيفها إلى قاموسه اللغوي فتزداد حصيلته وتتطور لغته، وبالتالي يزداد تواصله مع الآخرين ويتفاعل مع البيئة المحيطة به تفاعلاً إيجابياً يستطيع من خلاله أن يوظف تلك الكلمات والألفاظ التي اكتسبها، فتزداد ثقته بنفسه ويكبر مفهومه لذاته من خلال فهم الآخرين له وتلبية حاجاته ورغباته. إن الطفل الذي يصبح صديقاً للكتب والقصص منذ نعومة أظفاره ينمي معارفه ويصقل لغته ويبرع في القراءة الصحيحة ويتمكن من تنمية مهاراتها المختلفة، فيصبح بارعاً في اللغة، ومتحدثاً ومستمعاً جيداً، فالقصة تنمي مهارتي الاستماع والتحدث عند الطفل، فيستمع الطفل للقصة وينصت إليها بكل شغفٍ واهتمام محاولة منه لفهم مضمونها والتقاط الألفاظ التي يستحسنها ليضيفها إلى محصوله اللغوي، ثم يبدأ بتركيب هذه الألفاظ والكلمات ليستخدمها في تفاعله مع الآخرين وبذلك تكون القصة قد طورت الطفل من جوانب متعددة ومهمة في حياته فنمت لغته وزادت حصيلته وتطورت مهارتي الاستماع والتحدث لديه وأصبح شغوفاً بالقراءة. إن ازدياد حصيلة الطفل من الثروة اللغوية، يتناسب طردياً مع تحصيله الثقافي والعلمي ومع خبرته وإنماء الثروة اللغوية لديه. الكيلاني (1461: ص 147 ــ 148). ومن المعروف أن القصة لا يقتصر دورها على تنمية اللغة عند الطفل، بل تتعدى ذلك إلى أن يصبح عند الطفل طلاقة لغوية من خلال شغفه بالقراءة وإقباله عليها، فالقصة بألفاظها السهلة وكلماتها البسيطة ومضامينها الرائعة ومخاطبتها لعقل الطفل تجعله يقبل عليها بكل شغف ويعتقد أن كل مايقع بين يديه يشبه القصة فيقرؤه بحماس، فتنمو لغته وتتطور لديه مهارات الكتابة لأنه يريد أن يوظف هذه العبارات والكلمات التي اكتسبها فيصبح كاتباً بارعاً في المستقبل. لذلك يجب علينا كمربيين أن نحسن اختيار مضمون القصة أولاً، ونتحرى اختيار الألفاظ التي تناسب عقل الطفل والمرحلة العمرية التي يمر بها فمضمون القصة واللغة التي صيغت بها سواءً كانت بالفصحى أم العامية تؤثر على لغة الطفل، فمن الواضح أن اللغة العربية الفصحى إذا تم استخدامها بكثرة في قصص الأطفال فإنها تؤدي إلى أثر طيب وواضح على لغة الأطفال في اكتسابهم للغة وفي تركيبهم للعبارات والجمل فيصبح الطفل أكثر دقة وإتقاناً لمهارات اللغة، بعكس اللغة العامية أو المحلية فإنها تنمي مهارة الاستماع أكثر من تنميتها لمهارة التحدث، وهي لا تثري محصوله اللغوي ولا تزيد من مفرداته بالقدر الكافي الذي يؤهله لتكون لديه طلاقة لغوية، فالطفل العربي يعيش في ازدواجية لغوية وهي الفصحى والعامية وتختلف الآراء في معالجة هذه النقطة، ولكن أغلب الباحثين يتفقون على استخدام لغة مبسطة تجمع بين الفصحى والعامية ولا تطغى العامية عليها وإدخال المأثور الشعبي والطرائف في النص، الهرفي (1417: ص 52). يتبع اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العولمة وأثرها على الهوية | ابو الوليد المسلم | ملتقى الطرائف والغرائب | 1 | 08-30-2026 01:47 PM |
| طاعة الوالدين وأثرها على السلوك | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأسرة المسلمة | 1 | 08-01-2026 04:11 PM |
| الحماية الزائدة وأثرها على الأطفال | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأسرة المسلمة | 2 | 06-19-2026 05:16 PM |
| مشكلة غريبة فى المنبه على هواتف أندرويد وPixel.. ما القصة؟ | ابو الوليد المسلم | ملتقى الجوال الإسلامي | 0 | 06-14-2026 05:12 PM |
| النزلة المعوية عند الاطفال | ابو الوليد المسلم | ۩ الطب الباطنى و طب ألأطفال ۩ | 0 | 04-08-2026 05:22 PM |
|
|