استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية
ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية فتاوى وأحكام و تشريعات وفقاً لمنهج أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-30-2010, 11:58 AM   #1

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 198

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

فتوى بدع يوم عاشوراء

      



بدع يوم عاشوراء
---
سئل شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية عما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل ، والإغتسال ، والحناء ، والمصافحة ، وطبخ الحبوب ، وإظهار السرور ، وغير ذلك إلى الشارع :
فهل ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح ؟ أم لا ؟
وإذا لم يرد حديث صحيح في شيء من ذلك ، فهل يكون فعل ذلك بدعة أم لا ؟
وما تفعله الطائفة الأخرى من المأتم ، والحزن ، والعطش ، وغير ذلك من الندب ، والنياحة ، وقراءة المصروع ، وشق الجيوب هل لذلك أصل أم لا ؟
فأجاب : الحمد لله رب العالمين ، لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه سلم ، ولا عن أصحابه ، ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين . لا الأئمة الأربعة ، ولا غيرهم ، ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئًا ، لا عن النبي صلى الله عليه سلم ، ولا الصحابة ، ولا التابعين ، لا صحيحًا ، ولا ضعيفًا ، لا في كتب الصحيح ، ولا في السنن ، ولا المسانيد ، ولا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة .
ولكن روى بعض المتأخرين في ذلك أحاديث مثل : ما رووا ( أن من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد من ذلك العام ) .
و ( من إغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام ) .
وأمثال ذلك .
ورووا فضائل في صلاة يوم عاشوراء ، ورووا أن في يوم عاشوراء توبة آدم ، واستواء السفينة على الجودي ، ورد يوسف على يعقوب ، وانجاء إبراهيم من النار ، وفداء الذبيح بالكبش ، ونحو ذلك
.
ورووا في حديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه سلم : ( أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء : وسع الله عليه سائر السنة ) .
ورواية هذا كله عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب .
ولكنه معروف من رواية سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال : ( بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء ، وسع الله عليه سائر سنته ) .
وإبراهيم بن محمد بن المنتشر من أهل الكوفة ، وأهل الكوفة كان فيهم طائفتان :
طائفة رافضة : يظهرون موالاة أهل البيت ، وهم في الباطن إما ملاحدة زنادقة ، وإما جهال ، وأصحاب هوى .
وطائفة ناصبة : تبغض عليًا وأصحابه لما جرى من القتال في الفتنة ما جرى .
فصارت طائفة جاهلة ظالمة : إما ملحدة منافقة ، وإما ضالة غاوية تظهر موالاته ، وموالاة أهل بيته تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم ، وحزن ، ونياحة ، وتظهر فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود ، وشق الجيوب ، والتعزي بعزاء الجاهلية .
والذي أمر الله به ورسوله في المصيبة - إذا كانت جديدة - إنما هو الصبر ، والإحتساب ، والإسترجاع كما قال تعالى : وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ .
وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ليس منا من لطم الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية ) .
وقال : ( أنا بريء من الصالقة ، والحالقة ، والشاقة ) .
وقال : ( النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب ) .
وإذا كان الله تعالى قد أمر بالصبر ، والإحتساب عند حدثان العهد بالمصيبة ، فكيف مع طول الزمان ، فكان ما زينه الشيطان لأهل الضلال ، والغي من اتخاذ يوم عاشوراء مأتمًا ، وما يصنعون فيه من الندب ، والنياحة ، وانشاد قصائد الحزن ، ورواية الأخبار التي فيها كذب كثير ، والصدق فيها ليس فيه إلا تجديد الحزن ، والتعصب ، وإثارة الشحناء ، والحرب ، وإلقاء الفتن بين أهل الإسلام والتوسل بذلك إلى سب السابقين الأولين ، وكثرة الكذب ، والفتن في الدنيا .
ولم يعرف طوائف الإسلام أكثر كذبًا ، وفتنًا ، ومعاونة للكفار على أهل الإسلام من هذه الطائفة الضالة الغاوية ، فإنهم شر من الخوارج المارقين .
وأولئك قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : ( يقتلون أهل الإسلام ، ويدعون أهل الأوثان ) .
وهؤلاء يعاونون اليهود ، والنصارى ، والمشركين على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمته المؤمنين كما أعانوا المشركين من الترك ، والتتار على ما فعلوه ببغداد ، وغيرها بأهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ولد العباس ، وغيرهم من أهل البيت والمؤمنين ، من القتل والسبي وخراب الديار ، وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام .
فعارض هؤلاء قوم إما من النواصب المتعصبين على الحسين وأهل بيته ، وإما من الجهال الذين قابلوا الفاسد بالفاسد ن والكذب بالكذب ، والشر بالشر ، والبدعة بالبدعة فوضعوا الآثار في شعائر الفرح ، والسرور يوم عاشوراء كالإكتحال ، والإختضاب ، وتوسيع النفقات على العيال ، وطبخ الأطعمة الخارجة عن العادة ، ونحو ذلك مما يفعل في الأعياد ، والمواسم فصار هؤلاء يتخذون يوم عاشوراء موسمًا كمواسم الأعياد ، والأفراح .
وأولئك يتخذونه مأتمًا يقيمون فيه الأحزان ، والأتراح .
وكلا الطائفتين مخطئة خارجة عن السنة ، وان كان أولئك اسوأ قصدًا ، وأعظم جهلاً ، وأظهر ظلمًا لكن الله أمر بالعدل والإحسان .
وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم : ( إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الامور فإن كل بدعة ضلالة ) .
ولم يسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا خلفاؤه الراشدون في يوم عاشوراء شيئًا من هذه الأمور ، لا شعائر الحزن والترح ن ولا شعائر السرور والفرح ، ولكنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجد اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال : ( ما هذا ؟ ) ، فقالوا : هذا يوم نجى الله فيه موسى من الغرق ، فنحن نصومه ، فقال : ( نحن أحق بموسى منكم ، فصامه ، وأمر بصيامه ) .
وكانت قريش أيضًا تعظمه في الجاهلية .
" مجموع الفتاوى " : (25/299)

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* التحذير من التكفير واقوال العلماء
* اعلم أن عيب الدنيا من عشرة أوجه
* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* شروط الكتابة والمشاركة في قسم السنن ولأحكام الفقهية
* حكم تصوير الصور الشمسية للحاجة وللزينة وللتلفزيون " اللجنة الدائمة للبحوث العلمية "
* أسماء رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - في الكتاب الكريم والسنة الصحيحة
* الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم والحديث النبوي

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل يوم عاشوراء ابو عبد الرحمن قسم المناسبات الدينية 5 03-01-2017 02:10 PM
عاشوراء ين أهل الحق و أهل الباطل Abujebreel قسم الفرق والنحل 6 11-24-2012 01:22 AM
حملة يوم عاشوراء .. يوم واحد يكفر السنة الماضية كلها فارسات الخير ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 11-10-2012 03:03 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009