![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#19 | |||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك اخي الفاضل
أخي الفاضل ... بداية أسأل الله ان يهدينا الى الحق جميعا ، فبعد الأطلاع على مااوردته في المشاركة السابقة قبل الأخيرة فلم ارى فيها جديدا ، فضلا عن انها مضطربة وحادت بنا عن الجادة وكأننا نبدأ من جديد ونكرر ماقلناه ولكن دون جدوى ، فكما هو معلوم ان طالب الحق يكفيه دليل واحد ، وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل ، وقد اخذتنا اخي الفاضل الى تفرعات ومواضيع متفرقة ، فلذلك لم اعلق عليه حتى نبقى على اصل الموضوع ، ولما رأيت اهتمامك بزواج المتعة فقد زودتك برابط موضوع غرائب وعجائب زواج المتعة عند الشيعة حتى تطلع عليه ، وهذا مبحث اخر ... لذلك ارجو ان يكون نطاق النقاش والبحث في موضوع ونقاط معينة حتى تعم الفائدة على الجميع ونتبح الحق مع أي كان ... ورغم أنك أخي مازلت مصرا على أن تجعل الشيعة مذهبا كالمذاهب الأربعة سواء بسواء في هذا الموضوع او موضوع ابن سبأ ، في محاولة منك تبسيط الخلاف وتصويره على أنه مجرد خلاف فقهي، فيما يرى كبار علماء أهل السنة أن الأمر عكس ذلك، فالتشيع ليس مذهبًا، فهو من حيث الأصول والفروع دين قائم بذاته وله فرق ومذاهب شتى، وقد صرح الكثير من مراجع الشيعة علانية بهذه الحقيقة، ومن بين من صرح بذلك محمد بن علي بن بابويه القمي في كتابه (الاعتقادات في دين الإمامية ) فهو يسمي التشيع صراحة "دين الإمامية"، وقد ورد نفس الذكر في كتاب (الاعتقادات - الباب الخامس والثلاثون) للصدوق، (توفي سنة 381 هـ)، وفي (الفهرست: ص189) للطوسي، وفي كتاب (الذريعة 2/226 ) للآغا بزرك الطهراني، فهم ذكروا نصًا دين الإمامية لا مذهب الإمامية. وإننا إذا ما قرأنا تعريف المذهب نجد أن هذا المصطلح لا ينطبق على التشيع، بدليل أن التشيع بأصوله وفروعه هو أوسع من المذهب ، فالمذهب في اصطلاح الفقهاء هو: ما استنبطه المجتهد من الأحكام الشرعية الاجتهادية المستفادة من الأدلة الظنية ... وبهذا نرى أن المذاهب الإسلامية الأربعة هي مذاهب فقهية تختلف فيما بينها بالاجتهاد في المسائل الفرعية بينما التشيع مذهب عقائدي يختلف مع المذاهب الإسلامية في الأصول والفروع معًا. و يصبح كل مرجع شيعي صاحب مذهب، فمثلاً للخميني الذي يرى وجوب ولاية الفقيه المطلقة مذهبًا يختلف عن مذهب محسن الحكيم و الخوئي اللذين يعارضان الخميني في هذه المسألة أو غيرها من المسائل المتعلقة بالعبادات، كعدم وجوب صلاة الجمعة في زمان غيبة الإمام المعصوم، أو الاختلاف في حدود المسافات التي توجب إفطار الصائم، أو ما إلى ذلك من مسائل فقهية أخرى. وليس هنا مجال لسرد الخلاف في الأصول الأعتقادية ، ومصادر التشريع والقول بتحريف القرآن .... اما قولك
فحقيقة لاأدري اخي الكريم ومعي القارئ الحبيب عن اي صفحات تتكلم التي جاءت بها النصوص متوفرة لعلي رضي الله عنه بالوصاية .. وعذرا اخي الفاضل اريد فقط الأستفسار عن نقطة اوردتها في سياق كلامك استغربت لها ، ولقلة علمي وجهلي ولكن أرجو ان تجيبني بارك الله فيك ، هل كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وزمن الخلفاء الراشدون رضوان الله عليهم مصطلح ( الشيعة ، او التشيع ) ؟؟؟؟ والآن نأتي الى النصوص التي استشهدت بها في حق شيعة علي رضي الله عنه على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. قال العلامة ابن قيم الجوزية في (( المنار )) : (( وأما ما وضعت الرافضة في فضائل علي ؛ فأكثر من أن يعد )) ، قال الحافظ أبو يعلى الخليلي في كتاب (( الإرشاد )) : (( وضعت الرافضة في فضائل علي رضي الله عنه وأهل البيت نحو ثلاث مئة ألف حديث )) . ولا يستبعد هذا ؛ فإنك لو تتبعت ما عندهم من ذلك ؛ لوجدت الأمر كما قال )) . والله المستعان ولا حول لا قوة إلا بالله . 1-
وإن صح الحديث فهذا ليس فيه اشارة او دلالة الى انها نزلت في علي رضي الله عنه 2- 3 –
قال الالباني عنه موضوع أخرجه ابن عساكر (12/ 157/ 2) من طريق إبراهيم بن أنس الأنصاري : أخبرنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلمة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال :كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فأقبل علي بن أبي طالب ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "قد أتاكم أخي" . ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال ... فذكره .قلت : وهذا إسناد مظلم ؛ أبو الزبير مدلس ، وقد عنعنه .ومن دونه ؛ لم أجد لهما ترجمة ، فأحدهما هو الآفة . وروى ابن جرير الطبري في "التفسير" (30/ 171) من طريق ابن حميد قال : حدثنا عيسى بن فرقد عن أبي الجارود عن محمد بن علي : (أولئك هم خير البرية) فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - :"أنت يا علي ! وشيعتك" . قلت : وهذا مرسل ؛ محمد بن علي : هو أبو جعفر الباقر ؛ الثقة الفاضل ، المحتج به عند الشيخين وسائر الأئمة .لكن السند إليه هالك ؛ فإن أبا الجارود - واسمه زياد بن المنذر - ؛ قال ابن معين ، وأبو داود :"كذاب" . وقال ابن حبان : "كان رافضياً يضع الحديث" .وعيسى بن فرقد ؛ قال فيه أبو حاتم : "شيخ" .وابن حميد : اسمه محمد ؛ حافظ ضعيف . 4-
موضوع . أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 1 / 233 / 2 / 4091 ) من طريق عبد الكريم أبي يعفور عن جابر عن أبي الطفيل عن عبد الله بن نجي : أن علياً أتى البصرة بذهب أو فضة ، فنكت وقال : ابيضّي واصفرّي ، وغرِّي غيري . غري أهل الشام غداً لو ظهروا عليك . فشق قوله على الناس ، فذكر ذلك له ، فأذن في الناس ، فدخلوا عليه ، فقال إن خليلي صلى الله عليه وسلم قال : . . . . . فذكره . 5 -
قال الألباني عنه موضوع أخرجه الطبراني في "الكبير" (1/ 48/ 2) عن حرب بن الحسن الطحان : أخبرنا يحيى بن يعلى عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي ... فذكره . قلت : وهذا إسناد موضوع مسلسل بالشيعة ؛ وشرهم محمد بن عبيد الله ، وقد تقدم بعض أقوال أئمة الجرح فيه في الحديث (4910) . ويحيى بن يعلى : هو الأسلمي الشيعي الضعيف ؛ وهو صاحب حديث : "منأحب أن يحيا حياتي ..." الحديث ؛ في فضل علي رضي الله عنه ، وقد مضى برقم (894) وحرب بن الحسن الطحان ؛ قال الأزدي : "ليس حديثه بذاك" ؛ كما في "الميزان" . وزاد الحافظ : "وذكره ابن حبان في "الثقات" . وقال ابن النجاشي : عامي الرواية ؛ أي : شيعي قريب الأمر" . والحديث ؛ قال الحافظ في "تخريج أحاديث الكشاف" (4/ 154/ 351) : "رواه الطبراني ، وسنده واه" . وهذا ينطبق على باقي النصوص التي جئت بها ، فعذرا اخي لعدم قبولها لما فيها من كذب ووضع من الرافضة .. واما القول بان النبي عليه الصلاة والسلام اوصى لعلي بالخلافة من بعده فهذا محض افتراء وكذب ولا تقام عليه الحجة ، بل هناك من اقوال علي رضي الله عنه يقر بالأفضلية لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما قال امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه (( من فضلني على الشيخين جلدته حد المفتري)) الشيخين : ابي بكر الصديق وعمر ابن الخطاب رضي الله عنهما وياليتك تستطيع الرد على المعصومين المعممين ؟ فشاهد ماذا يقولون عن ابوبكر وعمر وبعدها فكر بعقلك واترك اتباع الهوى عنك. ويروي المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال لأصحابه: ( أوصيكم في أصحاب رسول الله ، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله في هؤلاء) . ["حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621]. روي عن الرسول صلى الله عليه وآله أنه قال ان ابابكر مني بمنزلة السمع وان عمر بمني بمنزلة البصر .عيون أخبار الرضا لابن بابويه القمي ج1 -ايضا معاني الاخبار للقمي -ايضا تفسير الحسن العسكري وجاء على لسان ( الإمام الحادي عشر المعصوم ) الحسن العسكري في تفسير قوله في حق من يبغض الصحابة : ((.. إن رجلاً ممن يبغض آل محمد وأصحابه الخيرين وواحداً منهم لعذبه الله عذاباً لو قسم على مثل عدد خلق الله تعالى لأهلكهم أجمعين )) تفسير الحسن العسكري ص(157) عند قوله تعالى { وقالوا قلوبنا غلف...} الآية (88 البقرة). وقال الإمام علي رضي الله عنه في مدح الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (( وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق والخليفة الفاروق ولعمري أن مكانهما في الإسلام لعظيم وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملاً )) شرح نهج البلاغة للميثم (( 1 / 31 )). ويقول جعفر الصادق لإمرأة سألته عن أبي بكر وعمر : أأتولهما!! فقال : توليهما. فقالت : فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما؟؟ فقالها : نعم . روضة الكافي جـ8 ص ( 101 ) . وقد صرح كبير مفسري الشيعة علي بن إبراهيم القمي حيث ذكر قول الله عز وجل: ( يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفصة رضي الله عنها يوما أنا أفضى إليك سرا فقالت نعم ما هو فقال أن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك ( عمر رضي الله عن ه) فقلت من أخبرك بهذا قال الله أخبرني . تفسير القمي جـ2 ص ( 376 ) سورة التحريم. ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يذكر بيعته لأبي بكر : ((….. فمشيت عنـد ذلك إلى أبـي بكر فبـايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت ( كلمة الله هي العليا ولو كره الكافرون ) فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد فصحبته مناصحاً وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً )) الغارات للثقفي جـ2 ص (305،307). ويقول وصي القوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه واصفاً زمن حكم عمر بقوله : (( لله بلاء فلان – في هامش كتاب النهج ( هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب )!! – فقد قوّم الأوَد وداوى العمَد، خلّف الفتنة وأقام السنّة، ذهب نقيَّ الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرّها، أدّى إلى اللـه طاعته، واتقـاه بحقّه، رحل وتركهم في طرقٍ متشـعّبـة، لا يهتـدي فيهـا الضـاّل ولا يسـتيقن المهتـدي )) نهج البلاغة جـ2 ص (509) ط. مكتبة الألفين. وجاء أيضا في أحد شروحهم لنهج البلاغة : (( ولما حوصر عثمان رضي الله عنه في بيته أمر علي رضي الله عنه الحسن والحسين رضي الله عنهما بحرسه والدفاع عنه )) شرح نهج البلاغة للبحراني جـ 4 ص354 . عن جعفر بن محمد عن ابيه ان رجلا من قريش جاء الي امير المؤمنين عليه السلام فقال سمعتك تقول في الخطبة آنفا اللهم اصلحنا بما اصلحت به الخلفاء الراشدين فمن هما قال حبيباي وعماك ابوبكر وعمر اماما الهدى وشيخا الاسلام ورجلا قريش والمقتدي بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من اقتدى بهما عصم ومن اتبع آثارهما هدى الي صراط مستقيم .تلخيص الشافي للطوسي ج2 واكتفي بهذا الرد على ماورد في مداخلتك الطيبة |
|||||||||||
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||||||||||||
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشيعة ونكاح أهل السنة | أبو ريم ورحمة | قسم الفرق والنحل | 7 | 10-07-2024 05:36 PM |
| الشيعة الإمامية | أبو ريم ورحمة | قسم الفرق والنحل | 6 | 10-04-2024 07:07 PM |
| علماء الشيعة | OBAID ALLAH BRAHIMI | قسم الفرق والنحل | 7 | 08-02-2016 06:24 PM |
| علماْء الشيعة | OBAID ALLAH BRAHIMI | قسم الفرق والنحل | 6 | 12-14-2012 09:00 PM |
| سورة الشيعة المفتراة | أبو ريم ورحمة | ملتقى الكتب الإسلامية | 4 | 05-23-2012 02:19 PM |
|
|