حكم فتح بيوت العزاء يوم العيد
حكم فتح بيوت العزاء يوم العيد
وما يفعله كثير من الناس من فتح بيوت للعزاء سبعة أيام أو في يوم الأربعين أو في الذكرى السنوية فكل هذا حرام مخالف لهدي الإسلام وتشبه بغير المسلمين , لأنها عادات دخيلة بغيضة لا يحل لمسلم فعلها على الإطلاق .والأدهى من ذلك والأمر أن يفتح بيت للعزاء يوم العيد في أول عيد يمر عليهم بعد وفاة ميتهم ، وهذا فوق
أنه بدعة ضلالة ، فهو تجديد للأحزان ، فاليوم يوم عيد وفرح وسرور فكيف نحوله إلى يوم حزن وبكاء ونواح وأشجان ، ونشغل الناس عما هم فيه من بهجة وفرح وصلة أرحام بأمر يعكر عليهم حياتهم ويجدد لهم أحزانهم . وهذه الأيام أيام أكل وشرب كما قال عليه الصلاة والسلام : ( وأيام التشريق – أيام العيد – أيام أكل وشرب ) . [ أخرجه أحمد (3/460) وإسناده صحيح ] .
بالإضافة إلى كثرة بيوت العزاء ذلك اليوم لأن كل من توفي خلال العام سيفتح أهله بيتاً للعزاء يوم العيد ، وعندها سيتحول المجتمع من حالة البهجة والانبساط إلى الكآبة والحزن ، ويتنقل الناس من بيت عزاء إلى آخر .فهذا لعمري انحراف عن هدي الإسلام وإحياء للبدع الضالة ، التي يجب أن تمانع وتلاحق ، لأنه لا أصل لها في شرع الله تعالى .
هذا ويجدر التنبيه إلى أهلنا أن لا يشاركوا في هذه الظاهرة وإذا زاروهم أن يقدموا لهم التهنئة .
كما ونتوجه إلى أهلنا الذين فقدوا عزيزاً أن لا يجعلوا من أيام العيد أيام حزن وتضييق ونكد على عيالهم من عدم تقديم الحلوى وصنع الكعك وليس الجديد وغير ذلك من مظاهر الفرح بل عليهم أن يوسعوا على أهلهم في هذا اليوم تطبيقاً للسنة المطهرة .
والله تعالى أعلم
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|