استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ البـــــرامج والتقنيــــات ۩ > ملتقى الكتب الإسلامية
ملتقى الكتب الإسلامية كل ما يتعلق بالكتب والمقالات والمنشورات الإسلامية،وغير ذالك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-26-2026, 04:28 PM   #523

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

شرح سنن النسائي
- للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
- كتاب الصلاة
(كتاب قيام الليل وتطوع النهار)
(317)

لقد امتن الله تعالى على عباده المؤمنين بأن يسر لهم سبل الخير والأجر، وذلك من خلال فعل اليسير من الطاعات التي يترتب عليها الكثير من الأجور ورفع الدرجات، ومن ذلك ما ورد في أن من صلى ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بنى الله له بيتاً في الجنة.
تابع ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، والاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد فيه


شرح حديث: (من صلى ثنتي عشرة ركعة ...) من طريق سابعة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، وذكر اختلاف الناقلين فيه بخبر أم حبيبة في ذلك، والاختلاف على عطاء. أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم حدثنا حبان، ومحمد بن مكي أنبأنا عبد الله عن أبي يونس القشيري عن ابن أبي رباح عن شهر بن حوشب حدثه عن أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله تعالى عنها قالت: (من صلى ثنتي عشرة ركعةً في يوم، فصلى قبل الظهر، بنى الله له بيتاً في الجنة)].
فهذه روايات عديدة من روايات حديث أم حبيبة رضي الله تعالى عنها في بيان فضل وثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، وقد مر جملة من الروايات عن أم حبيبة رضي الله عنها في ذلك، وسيأتي جملة من الروايات لحديثها تتعلق بهذا الموضوع وهذه منها، وهي أنها قالت: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة قبل الظهر بنى الله له بيتاً في الجنة)، وهذه الرواية تشبه أو تدل على ما جاء من قبل بأن عطاء بن أبي رباح صلى قبل الجمعة ثنتي عشرة ركعة، فلما قيل له في ذلك؟ فذكر حديث أم حبيبة رضي الله تعالى عنها، (وأن من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بنى الله له بيتاً في الجنة)، وهذا الحديث فيه الإشارة، أو فيه الدلالة على أن ذلك يكون قبل الظهر، وهو الذي فعله عطاء بن أبي رباح رحمه الله، وقد مر في بعض الروايات: أنه في اليوم، وفي بعضها: أنها في اليوم أو الليلة، وهذا فيه أنه في اليوم وقبل الظهر.
وظاهر هذه الرواية أنه موقوف، لكن كما عرفنا من قبل أن الذي يكون من هذا القبيل ولو كان موقوفاً فله حكم الرفع، والروايات المتقدمة، أو التي مرت روايات عديدة مرفوعة، إذاً: فالوقف لا يؤثر؛ لأنه لو لم يأت إلا من طريق واحد وكان موقوفاً على الصحابي، وهو من الأمور التي لا مجال للاجتهاد فيها، فإن هذا له حكم الرفع، ومن المعلوم أن بيان الثواب والعقاب، وذكر أمور غيبية وما إلى ذلك، هو مما لا مجال للرأي فيه، مثل قوله: (بنى الله له بيتاً في الجنة)، فإن هذا لا يقوله الصحابي من تلقاء نفسه، وإنما يقوله بتوقيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو وإن كان موقوفاً إلا أنه في حكم المرفوع، وقد جاء حديث أم حبيبة من طرق كثيرة فيه ذكر صلاة اثنتي عشرة ركعة، وأن من أداها أو فعلها في اليوم والليلة سوى المكتوبة، فإن الله تعالى يبني له بيتاً في الجنة.

تراجم رجال إسناد حديث: (من صلى ثنتي عشرة ركعة ...) من طريق سابعة

قوله: [أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم].
ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.
[حدثنا حبان ومحمد بن مكي].
هو ابن موسى المروزي، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي ومحمد بن مكي مروزي أيضاً، وهو مقبول، أخرج حديثه أبو داود والنسائي.
[أنبأنا عبد الله].
هو عبد الله بن المبارك المروزي، هو ثقة، ثبت، جواد، مجاهد، جمعت فيه خصال الخير كما قال: ذلك الحافظ ابن حجر في التقريب. وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي يونس القشيري].
هو حاتم بن أبي صغيرة، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن أبي رباح].
هو عطاء بن أبي رباح المكي، ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن شهر بن حوشب].
هو شهر بن حوشب المدني وهو صدوق، كثير الإرسال والأوهام، وحديثه أخرجه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أم حبيبة].
هي أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان، اسمها رملة وكنيتها أم حبيبة، وهي مشهورة بكنيتها، وحديثها عند أصحاب الكتب الستة.

شرح حديث: (اثنتا عشرة ركعة من صلاهن ...) من طريق ثامنة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا الربيع بن سليمان أنبأنا أبو الأسود حدثني بكر بن مضر عن ابن عجلان عن أبي إسحاق الهمداني عن عمرو بن أوس عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اثنتا عشرة ركعةً من صلاهن بنى الله له بيتاً في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل صلاة الصبح)].أورد النسائي حديث أم حبيبة رضي الله تعالى عنها، وفيه ذكر صلاة ثنتي عشرة ركعة غير المكتوبة، وأن من فعلها وأداها بنى الله له بيتاً في الجنة، ثم ذكر تفصيلها، وأنها أربع قبل الظهر وثنتين بعدها، وثنتين قبل العصر، وثنتين بعد المغرب، وثنتين قبل الفجر، وليس فيه ذكر ثنتين بعد العشاء، وهو الذي جاء في حديث عائشة وغيرها مما هو ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: اثنتا عشرة ركعة، وهو مثل هذا الترتيب، إلا أن فيه بدل قبل العصر اثنتين، بعد العشاء اثنتين، وهذه الرواية فيها مثل ما جاء في حديث عائشة، إلا أنه بدل بعد العشاء ركعتين، قبل العصر ركعتين.
وقد جعل الألباني هذه الرواية من قبيل ما هو ضعيف الإسناد، ولا أدري وجه الضعف!، هل هو من جهة شهر بن حوشب أو عنعنة أبي إسحاق السبيعي وهو مدلس، أو من جهة غيرهما؟ لكن الإشكال فيه هو في التفصيل، وليس في ذكر أوله؛ لأن أوله متفق مع بقية الروايات الصحيحة الثابتة، ولكن الإشكال إنما هو في التفصيل، حيث جاء في التفصيل ما، يخالف ما قد جاء من ذكرها مجملة وغير مفصلة، وفي بعض الروايات أنها تكون قبل الظهر، وفيه أيضاً كونه بدل بعد العشاء ركعتين، قبل العصر ركعتين، والروايات الأخرى الثابتة فيها مثل هذا التفصيل، ولكن بدل قبل العصر ركعتين: بعد العشاء ركعتين، وقد جاء فيما يتعلق بصلاة العصر ذكر فضل أربع ركعات قبل العصر، ولكن ذكر الركعتين في هذا الحديث الذي فيه التفصيل، وهو مخالف لما جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها، ولا أدري وجه تضعيفه عند الشيخ الألباني، هل هو من جهة شهر بن حوشب في الإسناد.
أو لأن فيه ابن عجلان، هو صدوق يخطئ، وأخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، وقد مر له أحاديث صحيحة، مر له أحاديث ثابتة.

تراجم رجال إسناد حديث: (اثنتا عشرة ركعة من صلاهن ...) من طريق ثامنة

قوله: [أخبرنا الربيع بن سليمان].
هو ابن داود الجيزي المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
[أنبأنا أبو الأسود].
هو النضر بن عبد الجبار المصري، وهو ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
[حدثني بكر بن مضر].
هو بكر بن مضر المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، إلا ابن ماجه.
[عن ابن عجلان].
هو محمد بن عجلان المدني، وهو صدوق، اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، وحديثه أخرجه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أبي إسحاق الهمداني].
هو عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي، يأتي ذكره كثيراً بنسبته الخاصة السبيعي، ويأتي أحياناً بالنسبة العامة الهمداني، وسبيع بطن من همدان؛ ولهذا أحياناً وكثيراً ما يقال له: أبو إسحاق السبيعي، وبعض الأحيان يقال له: أبو إسحاق الهمداني كما هنا، والنسبتان واحدة، إلا أن همدان نسبة عامة لقبيلة في اليمن، والنسبة نسبة عامة، وسبيع بطن من همدان، وينسب إليها نسبة خاصة، وهو ثقة أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عمرو بن أوس].
تابعي ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عنبسة بن أبي سفيان].
هو أخو أم حبيبة، وهو تابعي ثقة، أخرج حديثه مسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أم حبيبة].
وقد مر ذكرها.

شرح حديث: (من صلى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً ...) من طريق تاسعة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري حدثنا يونس بن محمد حدثنا فليح عن سهيل بن أبي صالح عن أبي إسحاق عن المسيب عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى اثنتي عشرة ركعةً بنى الله له بيتاً في الجنة: أربعاً قبل الظهر، واثنتين بعدها، واثنتين قبل العصر، واثنتين بعد المغرب، واثنتين قبل الصبح)، قال أبو عبد الرحمن: فليح بن سليمان ليس بالقوي].أورد النسائي حديث أم حبيبة من طريق أخرى، وهو مثل الطريق السابقة، ذكر (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة -سوى المكتوبة- بنى الله له بيتاً في الجنة) ثم فصلها مثل التفصيل السابق، أربع قبل الظهر، وثنتين بعدها، وثنتين قبل العصر، وثنتين بعد المغرب، وثنتين قبل الفجر، وليس فيه ذكر ثنتين بعد العشاء، وهذا أيضاً مما ضعفه الألباني، ولا أدري أيضاً ما وجه تضعيفه هل هو من جهة الإسناد، أو من جهة ما فيه من المخالفة للطرق السابقة.

تراجم رجال إسناد حديث: (من صلى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً ...) من طريق تاسعة

قوله: [أخبرنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر]
هو النيسابوري، وهو صدوق، أخرج حديثه ابن ماجه، والنسائي، كان يحفظ ثم كبر فصار كتابه أتقن من حفظه، وحديثه أخرجه أبو داود، والنسائي.
[حدثنا يونس بن محمد].
هو البغدادي، وهو ثقة ثبت، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا فليح].
هو فليح بن سليمان، وهو صدوق كثير الخطأ، وقد أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن سهيل بن أبي صالح].
هو سهيل بن أبي صالح السمان، أبوه أبو صالح ذكوان السمان، وسهيل بن أبي صالح، صدوق روى له البخاري تعليقاً ومقروناً، وحديثه رمز له بأنه أخرج له أصحاب الكتب؛ لأنه ما دام أنه أخرج له مقروناً، معناه: في الأسانيد المتصلة، وهو يرمز له ولأمثاله برمز الصحيح، وأما الذي يكون فيه تعليق فقط، وليس فيه ذكره في الأسانيد المتصلة، فإنه يرمز له بالخاء والتاء، وهنا لما ذكر أنه مقرون وتعليق، جعل نسبته أصحاب الكتب الستة، على أن البخاري خرج له في الأصول، لكن مقروناً بغيره، وكونه خرج له في التعاليق، يعني أن العبرة بما هو أعلى من ذلك، وهو كونه روي له مقروناً، فاكتفى بذلك، ولا يشير إلى الرواية تعليقاً إلا إذا كان لم يخرج له في الأصول، سواءً كان استقلالاً أو متابعةً ومقروناً بغيره، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
ولهذا حديث: (الدين النصيحة)، الذي رواه مسلم في صحيحه، البخاري ما رواه في الصحيح، ولكنه أورده في ترجمة باب، فقال: [باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة. قالوا: لمن يا رسول الله؟! قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم)] ذكر المتن في الترجمة؛ لأن الحديث صالح للاستدلال عنده إلا أنه لم يذكره بالإسناد؛ لأنه لم يحتج به مفرداً، وإنما احتج به مقروناً أو تعليقاً.
[عن أبي إسحاق].
هو الهمداني السبيعي، وقد مر قريباً.
[عن المسيب].
هو المسيب بن رافع، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة].
وقد مر ذكرهما.

حديث: (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة ...) من طريق عاشرة وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا أبو نعيم حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن المسيب بن رافع عن عنبسة أخي أم حبيبة عن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها قالت: (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعةً سوى المكتوبة بني له بيت في الجنة: أربعاً قبل الظهر، وركعتين بعدها، وثنتين قبل العصر، وثنتين بعد المغرب، وثنتين قبل الفجر)].ثم أورد النسائي هذا الحديث، حديث أم حبيبة من طريق أخرى، وهو مثل الطريقين السابقتين، فإن المتن مثل المتن في الطريقين السابقتين، وذكر الإجمال وذكر التفصيل، وأيضاً الحديث مما ضعفه الألباني من هذه الطريق.
قوله: [أخبرنا أحمد بن سليمان].
هو الرهاوي، وهو ثقة، حافظ، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن أبو نعيم].
هو الفضل بن دكين الكوفي، ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وقد ذكر أنه يتشيع أو أنه وصف بالتشيع، ولكن ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمته: في مقدمة الفتح كلمةً جميلةً تدل على سلامته مما نسب إليه من البدعة، وهي قوله: (ما كتبت عليّ الحفظة أنني سببت معاوية (، ما كتبت عليّ الحفظة، أي: الملائكة الذين يكتبون السيئات، ما كتبوا عليه أنه سب معاوية، وهذا يدل على سلامته من بدعة التشيع؛ لأن سب معاوية هذا من أسهل الأشياء عند الشيعة مطلقاً، حتى الزيدية الذين هم أخف من الرافضة، يشتمون معاوية، ويسبون معاوية، وإن كانوا يجلون أبا بكر، وعمر ويترضون عنهما، إلا أنهم يسبون معاوية، فـالفضل بن دكين رحمة الله عليه يقول: ما كتبت عليّ الحفظة أنني سببت معاوية، معنى هذا: أنه بريء من هذه البدعة غاية البراءة؛ لأن من يقول هذه المقالة: أن الملائكة ما كتبوا عليه أنه سب معاوية، معناه: أنه سليم، وأنه ليس صاحب بدعة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا زهير].
هو زهير بن معاوية بن حديج الكوفي، وهو ثقة، ثبت، وسماعه من أبي إسحاق بآخره، وهنا يروي عن أبي إسحاق، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

[عن أبي إسحاق عن المسيب عن عنبسة عن أم حبيبة].

وقد مر ذكر الأربعة.

يتبع

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مشكلة الخجل عند الأطفال أسبابها وعلاجها من منظور إسلامي
* البيئة المدرسية الصحية المعززة للتعليم
* كيف توفرين نوماً هانئاً للأطفال؟
* حقوق الطفل بين الحقيقة والادعاء
* اعلم أن الله أقدر عليك منك عليها
* بهدوء
* الدور الوقائي للأسرة في حماية الأبناء من الوقوع في الإلحاد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2026, 04:30 PM   #524

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد في خبر ثواب من صلى ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة

حديث: (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة) من طريق حادية عشرة وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد. أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا إسماعيل عن المسيب بن رافع عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة)].
ثم ذكر الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد في حديث أم حبيبة المتعلق بصلاة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، وقد أورد فيه الحديث على سبيل الإجمال، وليس التفصيل كما مر في الروايات السابقة، وهو: (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة)، وهذا متفق مع الروايات السابقة الكثيرة، التي فيها ذكر بيان ثواب من صلى ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، وليس فيه التفصيل الذي مر في الروايات السابقة.
قوله: [أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم].
المشهور أبوه بـابن علية، وهو ثقة حافظ، أخرج حديثه النسائي وحده.
[حدثنا يزيد بن هارون].
هو يزيد بن هارون الواسطي، وهو ثقة، متقن، عابد، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[أخبرنا إسماعيل].
هو ابن أبي خالد الكوفي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن المسيب بن رافع عن عنبسة عن أم حبيبة].
وقد مر ذكرهم.

حديث: (من صلى في الليل والنهار ثنتي عشرة ركعة ...) من طريق ثانية عشرة وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا يعلى حدثنا إسماعيل عن المسيب بن رافع عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها قالت: (من صلى في الليل والنهار ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بني له بيت في الجنة)].ثم أورد النسائي حديث أم حبيبة من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم من الطرق التي فيها ذكر الفضل والثواب دون ذكر التفصيل.
قوله: [أخبرنا أحمد بن سليمان].
هو الرهاوي، وهو ثقة، حافظ، أخرج حديثه النسائي وحده.
[حدثنا يعلى].
هو يعلى بن عبيد الطنافسي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن المسيب بن رافع عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة].
وقد مر ذكر الأربعة.

حديث: (من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة..) من طريق ثالثة عشرة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن حاتم حدثنا محمد بن مكي وحبان حدثنا عبد الله عن إسماعيل عن المسيب بن رافع عن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها قالت: (من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بنى الله عز وجل له بيتاً في الجنة)، لم يرفعه حصين، وأدخل بين عنبسة وبين المسيب ذكوان].ثم أورد النسائي حديث أم حبيبة من طريق أخرى، وهي مثل ما تقدم من الطرق التي فيها ذكر ثواب ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، وليس فيه ذكر التفصيل، ورجال الإسناد مر ذكرهم، محمد بن حاتم بن نعيم مر ذكره قريباً آنفاً، وكذلك حبان بن موسى ومحمد بن مكي مر ذكرهم قريباً، وكذلك عبد الله، وهو ابن المبارك المروزي مر ذكره ومن ثم إسماعيل بن أبي خالد والمسيب وأم حبيبة، وقد مر ذكرهم.


الأسئلة

حكم إضحاك الناس في المسجد من قبل بعض الدعاة

السؤال: فضيلة الشيخ! حفظكم الله، يوجد بعض الدعاة في أسلوبهم في الدعوة إلى الله عز وجل وعند تحديثهم الناس، أو المدعوين في المساجد والمحاضرات يثيرون الضحك، فهل هذا الفعل لهم فيه من سلف؟ وما الدليل على ذلك؟


الجواب: الإضحاك في المسجد الأولى عدم فعله، وأما الشيء الذي فيه تبسم أو إظهار شيء فيه تبسم، هذا لا يؤثر، وإنما الشيء الذي فيه إضحاك يحصل في المسجد، الأولى عدم فعله، لا نقول: أنه حرام، لكن نقول: الأولى عدم فعله.

معنى سقوط القمر لثالثة

السؤال: فضيلة الشيخ! روي عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء لسقوط القمر لثالثة، فما معنى سقوط القمر لثالثة؟


الجواب: يعني: غيبة القمر ليلة الثالث من الشهر.

مدى صحة ما ورد في فضل رجب

السؤال: فضيلة الشيخ! هل ورد أثر صحيح في فضل رجب، وأن العبادة فيه تضاعف؟


الجواب: لم يرد في فضله شيء، والحافظ ابن حجر ألف في ذلك رسالة خاصة تتعلق بشهر رجب، وأنه لم يثبت فيه شيء يتعلق بفضله، إلا أنه من الأشهر الحرم، وفي السنة أربعة أشهر حرم، رجب وحده، وثلاثة أشهر متصلة، وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ثلاثة سرد وواحد فرد، ولهذا يقال لرجب: الفرد؛ لأنه وحده من الأشهر الحرم، ليس بجواره شهر حرام، فليس في فضله ما يخصه من صلاة أو من عبادة أو ما إلى ذلك، ليس هناك شيء، بل حتى ليلة المعراج ما ثبت أنها في شهر رجب، ما هناك شيء يدل على ثبوتها في شهر رجب، حتى لو ثبتت لم يكن له أن يحييها بعبادة، لا بصلاة ولا بغيرها؛ لأن العبادات مبناها على التوقيف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أجمع الكتب في العقيدة

السؤال: يا شيخ! ما هي أجمع كتب العقيدة وأحسنها؟


الجواب: كتب العقيدة متنوعة متعددة، ما نستطيع أن نقول عن كتاب معين: أنه أجمع، وأنه أحسن، لكن نستطيع أن نقول: أن هناك كتباً هي من أحسن الكتب، ومن أفيدها، كتب كثيرة، وكتب العقيدة هي تؤلف على طريقتين: طريقة المتقدمين، وطريقة المتأخرين، طريقة المتقدمين الذين يروون بالأسانيد، ويذكرون الآثار والأحاديث بالأسانيد، حدثنا فلان قال: حدثنا فلان، فهذه من أهم كتب العقيدة، وهي تأتي على عدة مسميات، وكل مسمى يأتي تحته عدة كتب، فمن الأسماء التي تأتي كثيراً في العقيدة باسم السنة، بلفظ (كتاب السنة)، مثل: كتاب السنة للإمام أحمد، السنة لـابن أبي عاصم، السنة للطبراني، السنة لـمحمد بن نصر المروزي، السنة للالكائي، وغيرها كثيرة، وهي تتعلق بالعقيدة، ويريدون بالسنة ما يقابل البدعة، ولهذا أبو داود رحمه الله في كتابه السنن ذكر كتاباً اسمه كتاب السنة يشتمل على مائة وستين حديث تقريباً كلها تتعلق بالعقيدة، وسماه كتاب السنة، وهو موجود ضمن كتاب السنن، ولكنه جاء باسم السنة، (كتاب السنة)؛ وهي: العقيدة أو الأحاديث والآثار التي جاءت في العقيدة على وفق السنة التي هي مقابل للبدعة، ومن الأسماء التي تأتي وهي عامة كتب الإيمان باسم الإيمان، مثل: كتاب الإيمان لـابن أبي شيبة، والإيمان لـأبي عبيد القاسم بن سلام، والإيمان لـابن أبي عمر العدني، وعدة مؤلفات باسم الإيمان، وهي للمتقدمين، وكلها في العقيدة، وتروي بالأسانيد، تكون مبنية على الأسانيد، وهي باسم الإيمان، وكذلك أيضاً يأتي بلفظ التوحيد مثل: كتاب التوحيد لـابن خزيمة، كتاب التوحيد لـابن مندة، ويأتي أيضاً عنوان باسم الرد على الجهمية تحته عدة كتب مثل: الرد على الجهمية للإمام أحمد، الرد على الجهمية للدارمي، والرد على الجهمية لـابن مندة، والرد على الجهمية لـابن أبي حاتم، كتب متعددة باسم الرد على الجهمية، وكلها في العقيدة، وفيه أيضاً كتب باسم الحجة في بيان المحجة، والحجة على تارك المحجة، وهما: كتابان أحدهما لـنصر المقدسي، والثاني لـإسماعيل الأصبهاني التيمي، وكلها في العقيدة، فهذه على طريقة المتقدمين، كتب مؤلفة في العقيدة على طريقة المتقدمين، وهو أنهم يروون بالأسانيد.
أما المتأخرون الذين يؤلفون في العقيدة، فهم يعنون بكتابة مباحث العقيدة بدون ذكر الأسانيد، ولكنهم يبنون على ما في كتب المتقدمين من الأحاديث والآثار التي جاءت بأسانيد، وهم يذكرون فيها مباحث العقيدة، ويذكرون الأدلة من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فهذه طريقة المتأخرين، وممن كتب في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية مؤلفات عديدة، مثل: التدمرية، والحموية، والواسطية، وغيرها من الكتب العديدة في العقيدة، وكذلك ابن القيم كتابه اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية، وكذلك الذهبي في علو العلي الغفار، وكذلك غيرهم من العلماء الذين كتبوا في العقيدة على طريقة السلف، لكنهم لبعدهم عن زمن الرواية، لا يعنون بذكر الأسانيد، ولكنهم يكتفون بأن يضيفوا الكتب إلى مصادرها التي هي فيها كـالبخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وغيرهم من العلماء، ومثل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في كتاب التوحيد؛ لأن كتاب التوحيد هو كتاب ليس للشيخ محمد بن عبد الوهاب فيه كلام، إلا المسائل التي تكون في نهاية كل باب، وأما الباقي فهو آيات وأحاديث وآثار، فهو كتاب في العقيدة على طريقة السلف، آيات، وأحاديث، وآثار، مثل ما يفعل البخاري، ويفعل غيره، يعني يأتون بكتاب التوحيد ويجمعون آيات وأحاديث وآثار، فهو يأتي بآيات وأحاديث، وآثار عن السلف، وليس له كلام إلا ما يذكره في نهاية كل باب من المسائل التي تستنبط من الآيات والأحاديث، فيقول فيه مسائل الأولى كذا، والثانية كذا وكذا إلى آخره، وكلها استنباط من الآيات والأحاديث، ومن أحسن الكتب أيضاً شرح الطحاوية التي هي عقيدة أهل السنة التي ألفها أبو جعفر الطحاوي، عقيدة أهل السنة والجماعة، وشرحها ابن أبي العز الحنفي في كتابه المشهور شرح الطحاوية، وهو كتاب واسع ومفيد.

مرور الرجل بين يدي المرأة في الصلاة

السؤال: فضيلة الشيخ! ما حكم مرور الرجل أمام المرأة في الصلاة؟


الجواب: المرور لا يجوز بين يدي المصلي، لا أمام رجل، ولا أمام امرأة، فالمرور لا يجوز، ولكن من حيث القطع، الذي ورد فيه القطع المرأة، والحمار، والكلب، هذا هو الذي ورد أن مرورهم يقطع الصلاة.

الحل المناسب لمن به سلس البول ويكثر الجلوس في الحمام

السؤال: فضيلة الشيخ! شخص مريض بكثرة التبول، ويدخل الحمام كل ربع ساعة، فكيف يفعل؟


الجواب: إذا كان وسوسة فليحذر منها، وإذا دخل الحمام لا يجلس فيه ويطول، يعني: لا يظن أنه ما انتهى، ويتعب نفسه ويلعب عليه الشيطان، وإنما عليه أن يقضي حاجته ويخرج؛ لأن الحمام الجلوس فيه غير طيب إلا للضرورة، والإنسان إذا كان هناك وسواس يطرحه، وإذا انتهى فليستنجي وليخرج. وأما إذا كان فيه سلس بول، فهذا شيء آخر، هذا له حكم يخصه، وهو أنه يصلي على حسب حاله، ويتوضأ لكل صلاة، ويرش على ثوبه أو على ما يلي ذكره على ثيابه الماء؛ حتى لا يكون هناك وسواس، أي: يأتي في باله أنه من هذا الماء.
وبعض الناس يكون ابتلي بمرض السكر فليتبول كل فترة قصيرة يحتاج إلى أن يذهب إلى الحمام، فهذا أحياناً يكون جالساً في المسجد بانتظار صلاة الجمعة، أو صلاة العشاء بعد المغرب، فيحصل البول هذا يخرج يتوضأ وإلا يأتي متأخراً.

نقض ضفائر شعر المرأة التي تريد الغسل الواجب

السؤال: هل يجب على المرأة أن تنقض ضفائرها عند الغسل من الجنابة أو تبله كله؟


الجواب: عند الغسل من الحيض هو الذي تنقض ضفائرها، وأما عند الجنابة فإنها يكفي أن تصب عليه الماء حتى تروي أصوله ولو لم تنقضه.

الشرب لمن دخل المسجد النبوي قبل أن يصلي ركعتين

السؤال: ما حكم من يدخل المسجد النبوي فيشرب من زمزم قبل أن يصلي ركعتين؟


الجواب: السنة أن يصلي ركعتين ثم يشرب، حتى يسلم من الدخول تحت قوله: (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين)، فيصلي ركعتين ثم يشرب.

حكم تخصيص توزيع الأطعمة في ليلة النصف من شعبان

السؤال: فضيلة الشيخ! الأطعمة التي توزع في كل سنة في منتصف شعبان بالذات، هل هي بدعة؟


الجواب: نعم، كل ما يتعلق بشهر شعبان أو شهر رجب، ما ثبت في ذلك شيء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، لا في ليلة النصف من شعبان، ولا ليلة سبع وعشرين من رجب ولا غيرهما، كل هذه الأمور محدثة بدعة.
على الإنسان أنه ينهى الناس عن أن يفعلوا ذلك.

حكم صيام رمضان لمن رأى الهلال وحده

السؤال: من رأى الهلال وحده، فهل يصوم دون الجماعة؟


الجواب: من رأى الهلال وحده وتحقق رؤية الهلال عنده فإنه يصوم.

معنى أوفوا بالعقود

السؤال: ما معنى قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ [المائدة:1]؟


الجواب: (أوفوا بالعقود)، أي عقد من العقود؛ لأن هذا مطلق، هذه من الآيات التي فيها العموم والشمول، أي عقد من العقود المشروعة التي يجوز إبرامها، فعلى من أبرمها أن يوفي بها، سواءً كان عقد بيع أو عقد زواج، كل ما يتعلق بهذه العقود يجب الوفاء بحقوقها، وبما هو مطلوب منها مطلقاً، (أوفوا بالعقود)، أي عقد شرعي يسوغ عقده في المعاملات بين الناس، فإنه يجب الوفاء به، إلا أن بعض العقود تكون جائزة، يعني: للإنسان أن يفسخ بمفرده، ومن العقود ما هو لازم.
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مشكلة الخجل عند الأطفال أسبابها وعلاجها من منظور إسلامي
* البيئة المدرسية الصحية المعززة للتعليم
* كيف توفرين نوماً هانئاً للأطفال؟
* حقوق الطفل بين الحقيقة والادعاء
* اعلم أن الله أقدر عليك منك عليها
* بهدوء
* الدور الوقائي للأسرة في حماية الأبناء من الوقوع في الإلحاد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2026, 02:18 AM   #525
المدير العام

الصورة الرمزية Abujebreel
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 3

Abujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم يمكنك وضع رابط للكتاب بارك الله فيك و يقوم القارىء بتحميله افضل .. جزاكم الله خيرا
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* هل نلوم الغرب على منعه للنقاب و الحجاب و لا نلوم أنفسنا
* الوسائل المفيدة للحياة السعيدة
* قائمة باحسن او اكثر 10 توزيعات لينكس رواجا
* ما معنى ‏{‏وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}‏‏؟‏
* الجوهر العتيق في حرق شبهات أهل التحريق
* موقف المسلم من الفتن
* خطبة الجمعة و تجديد التحذير من اليهود و نقضهم للعهود و المواثيق

Abujebreel غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2026, 06:25 PM   #526

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ،هذه الطريقة اثبتت نجاحا كبيرا فى كل مكان نشرتها فيه
لان الغرض الاساسى منها هو تفقيه العامة وتعليمهم بالاضافة لبعض طلبة العلم
بارك الله فيكم .
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مشكلة الخجل عند الأطفال أسبابها وعلاجها من منظور إسلامي
* البيئة المدرسية الصحية المعززة للتعليم
* كيف توفرين نوماً هانئاً للأطفال؟
* حقوق الطفل بين الحقيقة والادعاء
* اعلم أن الله أقدر عليك منك عليها
* بهدوء
* الدور الوقائي للأسرة في حماية الأبناء من الوقوع في الإلحاد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ابو الوليد المسلم ; 04-27-2026 الساعة 06:55 PM.

رد مع اقتباس
قديم 04-27-2026, 07:22 PM   #527

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

شرح سنن النسائي
- للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
- كتاب الصلاة
(كتاب قيام الليل وتطوع النهار)
(318)

كتاب قيام الليل وتطوع النهار
- باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، والاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد فيه [3]


من الأعمال الفاضلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، فقد ثبت أن ثوابها بيت في الجنة، وهي ركعتان قبل الفجر، وأربع قبل الظهر واثنتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.

تابع ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة وذكر الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد فيه


شرح حديث: (من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة..) من طريق رابعة عشرة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [في باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة. قال في الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد. أخبرنا زكريا بن يحيى حدثنا وهب أخبرنا خالد عن حصين عن المسيب بن رافع عن أبي صالح ذكوان حدثني عنبسة بن أبي سفيان: أن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها حدثته أنه قال صلى الله عليه وسلم: (من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة)].
فهذا الحديث من الأحاديث التي داخلة تحت الترجمة السابقة، وهي: ثواب من صلى أو من ثابر على ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، وأن جزاءه أن الله تعالى يبني له بيتاً في الجنة، وقد أورد النسائي فيه حديث أم حبيبة رضي الله تعالى عنها وأرضاها من طرق متعددة، مر جملة كبيرة من هذه الطرق، وسيأتي ذكر بعض هذه الطرق المتعلقة بهذا الموضوع، الذي هو ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، وهو بألفاظ متقاربة، إلا أن في بعض الروايات السابقة ذكر تفصيلها، وفي أكثر الروايات عدم تفصيلها، بل ذكرها إجمالاً بدون تفصيل، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بني له بيت في الجنة)، وهذا يدل على عظم الثواب والأجر لهذا العمل الذي يعمله الإنسان، وهو أن الله تعالى يبني له بيتاً في الجنة حيث يحافظ على صلاة ثنتي عشرة ركعة.

تراجم رجال إسناد حديث: (من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة..) من طريق رابعة عشرة


قوله: [أخبرنا زكريا بن يحيى].
هو السجزي، وهو ثقة، حافظ، خرج حديثه النسائي وحده.
[حدثنا وهب].
هو وهب بن بقية الواسطي، وهو ثقة، أخرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي.
[أخبرنا خالد]
هو خالد بن عبد الله الطحان الواسطي، وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن حصين].
هو حصين بن عبد الرحمن السلمي الكوفي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن المسيب بن رافع].
ثقة، أخرج حديثه أيضاً أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي صالح].
وهو ذكوان السمان، اسمه ذكوان، وكنيته أبو صالح، ولقبه السمان أو الزيات، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، ولكنه يأتي ذكره بالكنية كثيراً، وأحياناً يأتي ذكره بالاسم، وأحياناً يجمع بينهما كما هنا عن أبي صالح ذكوان.
[حدثني عنبسة بن أبي سفيان].
قيل: له رؤية، وقيل: بل هو ثقة من كبار التابعين، وحديثه أخرجه مسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أم حبيبة رملة].
هي أم المؤمنين بنت أبي سفيان رضي الله عنها وأرضاها، وحديثها عند أصحاب الكتب الستة.

حديث: (من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ...) من طريق خامسة عشرة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا يحيى بن حبيب حدثنا حماد عن عاصم عن أبي صالح عن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى في يومٍ ثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة بنى الله له أو بني له بيت في الجنة)].ثم أورد النسائي حديث أم حبيبة من طريق أخرى، وهي مثل التي قبلها.
قوله: [أخبرنا يحيى بن حبيب].
هو يحيى بن حبيب بن عربي البصري، وهو ثقة، أخرج له مسلم وأصحاب السنن الأربعة.
[حدثنا حماد].
هو ابن زيد بن درهم البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. وهو غير منسوب، وقد ذكره في تحفة الأشراف بأنه ابن زيد، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن عاصم].
هو ابن بهدلة ابن أبي النجود ، وهو صدوق له أوهام، وحديثه في الصحيحين مقرون، وحديثه رمز له بأنه خرج له أصحاب الكتب الستة، وذكر أنه من رجال الكتب الستة؛ لأنه قد ورد فيه الأسانيد المتصلة مقروناً، وعرفنا أن هذه طريقة المزي، أنه إذا كان الرجل له رواية في الأسانيد المتصلة وليست المعلقة، ولو كان مقروناً بغيره، فإنه يرمز له برمز البخاري، وكذلك رمز مسلم، ولهذا رمز له بأنه من أصحاب الكتب الستة. وحديثه في الصحيحين مقرون، أي: أنه مقرون مع غيره لم يذكر استقلالاً، ولكنه جاء ذكره في الأسانيد المتصلة مقروناً بغيره، وهو عاصم بن بهدلة بن أبي النجود ؛ لأن بهدلة كنيته أبو النجود، وهو صاحب القراءة المعروف المشهور، وهو أحد القراء.
[عن أبي صالح عن أم حبيبة].
وقد مر ذكرهما.

حديث: (من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة ...) من طريق سادسة عشرة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا علي بن المثنى عن سويد بن عمرو حدثني حماد عن عاصم عن أبي صالح عن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى ثنتي عشرة ركعةً في يومٍ وليلة بنى الله له بيتاً في الجنة)].ثم أورد النسائي حديث أم حبيبة من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله.
قوله: [أخبرنا علي بن المثنى].
مقبول، أخرج حديثه النسائي وحده.
[عن سويد بن عمرو].
قال عنه الحافظ : العابد ثقة، أفحش ابن حبان في الكلام فيه، ولم يأت بدليل. وحديثه أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
[حدثني حماد].
هو حماد بن سلمة بن دينار البصري، وهو ثقة عابد، أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، وهنا غير منسوب كالذي قبله، إلا إن الأول حماد بن زيد، والثاني: حماد بن سلمة، وقد ذكر ذلك في «تحفة الأشراف»: بأن كل منهما روى عن عاصم، وأن الأول هو ابن زيد، والثاني هو ابن سلمة.
[عن عاصم عن أبي صالح عن أم حبيبة].
وقد مر ذكرهم.

حديث: (من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ...) من طريق سابعة عشرة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا زكريا بن يحيى حدثنا إسحاق حدثنا النضر حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي صالح عن أم حبيبة رضي الله تعالى عنها قالت: (من صلى في يومٍ اثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة)].ثم أورد النسائي الحديث من طريق أخرى، وهو مثل ما تقدم.
قوله: [أخبرنا زكريا بن يحيى].
هو : السجزي الذي مر ذكره قريباً، وهو ثقة، حافظ، حديثه عند النسائي وحده.
[حدثنا إسحاق].
هو : ابن راهويه، إسحاق بن إبراهيم بن مخلد، المشهور بـابن راهويه الحنظلي، ثقة، ثبت، إمام، مجتهد، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه، وكثيراً ما يروي عنه النسائي مباشرةً وبدون واسطة، ولكنه يروي عنه أحياناً بواسطة كما هنا، فإنه روى عنه بواسطة زكريا بن يحيى .
[حدثنا النضر].
هو : النضر بن شميل، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا حماد بن سلمة].
حماد بن سلمة، وقد مر ذكره.
[عن عاصم عن أبي صالح عن أم حبيبة].
وقد مر ذكرهم.

حديث: (من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ...) من طريق ثامنة عشرة وتراجم رجال إسناده


قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا محمد بن سليمان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى في يومٍ ثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة بنى الله له بيتاً في الجنة)، قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ، ومحمد بن سليمان ضعيف، وهو ابن الأصبهاني، وقد روي هذا الحديث من أوجه سوى هذا الوجه بغير اللفظ الذي تقدم ذكره].أورد النسائي الحديث من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وهو مثل الذي قبله، مثل حديث أم حبيبة الذي جاء من طرق عديدة، يعني مثله: (من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بنى الله له بيتاً في الجنة).
قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك].
هو المخرمي، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود، والنسائي.
[حدثنا يحيى بن إسحاق].
هو البصري، صدوق، أخرج له مسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[حدثنا محمد بن سليمان].
هو ابن الأصبهاني، وهو صدوق يخطئ، أخرج له الترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
[عن سهيل بن أبي صالح].
أبوه أبو صالح السمان ذكوان، وسهيل قد مر بنا ذكره، وهو صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة، إلا أن البخاري روى له مقروناً وتعليقاً، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن أبيه].
أبوه أبو صالح، وقد مر ذكره.
[عن أبي هريرة].
هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي، صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأكثر أصحابه حديثاً على الإطلاق، فإن السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه الكرام، أكثرهم أبو هريرة رضي الله تعالى عنه، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة، وأبو هريرة رضي الله عنه إنما كان أكثر الصحابة حديثاً مع أنه أسلم متأخراً؛ لأن هناك عدة أسباب جعلت حديثه يكون كثيراً، منها: أن أبا هريرة رضي الله عنه كان ملازماً النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه مسكين وفقير، وكان يلازمه ويشاركه في طعامه ويسمع حديثه، فكان يروي عنه الشيء الكثير الذي لم يروه عنه من ليس كذلك؛ لأنه ملازم له في جميع أحواله؛ ولهذا كان يصحبه ويرافقه، وغيره من الصحابة من يشتغل بتجارته، ومنهم من يشتغل بزراعته، ومنهم من يشتغل برعيه لمواشيه وما إلى ذلك، فكانوا يشتغلون بأعمالهم ويحضرون، وقد جاء أنهم كانوا يتناوبون على رعاية الإبل من أجل أن يحضر من لم تأت نوبته مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسمع حديثه، كما جاء في حديث عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه، قال: كنا نتناوب رعاية الإبل، فلما جاءت نوبتي، يعني: اليوم الذي فيه يرعى الإبل، رجع مبكراً، أرجعاها العشي، يعني جاء مبكراً حتى يحضر وقتاً من مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم، فالحاصل أنهم كانوا يتناوبون، يعني: يجمعون الإبل، وكل واحد يرعاها يوم، بدل ما كل واحد يرعى إبله، فمثلاً هذا عنده خمس، وهذا عنده خمس، وهذا عنده خمس مثلاً، فكل يرعى ما عنده، يجمعونها وتصير إبل مع بعض، فيرعاها كل واحد يوم، وإذا جاءت نوبته ذهب وغيره كان جالساً يحضر حديث مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فـأبو هريرة رضي الله عنه ما كان عنده اشتغال بشيء من الأعمال، بل كان ملازماً للنبي عليه الصلاة والسلام، فهذا من أسباب كثرة حديثه.
ومن أسباب كثرة حديثه ما جاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا له بالحفظ، فكان يحفظ ما يسمعه من رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأمر ثالث وهو أن أبا هريرة كان في المدينة، ساكناً في المدينة، وقد عمر وعاش بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم مدة طويلة، والمدينة يقصدها الناس، يأتون إليها، وعندما يأتون المدينة يأتون إلى من كان فيها من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسمعون منه، فيأخذون منه ويعطونه، فكان بهذا كثر حديثه رضي الله عنه وأرضاه، وكان أكثر السبعة المعروفين بكثرة الحديث، وهم: أبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وأبو سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وأنس بن مالك، وأم المؤمنين عائشة ستة رجال وامرأة واحدة رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة أجمعين. والنسائي قال بعده: إن هذا خطأ، ومحمد بن سليمان هو ابن الأصبهاني قال: ضعيف. ووجه الخطأ لعله من جهة أنه خالف الذين رووه عن أم حبيبة، وأنه رواه من طريق أبي صالح عن أبي هريرة، مع أن الطرق المتعددة التي جاءت عن طريق أبي صالح هي عن أم حبيبة، لكن لا يمنع، فقد يكون الحديث مروياً لـأبي صالح من طريقين: من طريق أم حبيبة، ومن طريق أبي هريرة رضي الله تعالى عن الجميع.
ثم قال: إن الحديث روي على غير هذا الوجه، وبغير اللفظ المتقدم؛ لأنه لما ذكر الطرق المتقدمة التي فيها ذكر ثنتي عشرة ركعة عن أم حبيبة، وختمها بهذه الطريق التي عن أبي هريرة، وقال: إنها خطأ، وكلها تتعلق بأن من حافظ على ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بنى الله له بيتاً في الجنة.
بعد ذلك قال: إنه قد روي الحديث من طرق بغير اللفظ المتقدم، يعني: بغير ذكر ثنتي عشرة ركعة، بل جاء بألفاظ أخرى ليس فيه ذكر ثنتي عشرة ركعة، وإنما فيه ذكر أربع قبل الظهر، وأربع بعدها، يعني بألفاظ غير الألفاظ المتقدمة، يعني الأحاديث التي ستأتي هي تتعلق بذكر ألفاظ ليست مثل اللفظ المتقدم، ليس فيها ذكر العدد الذي جاء في الطرق الكثيرة الماضية، ولا يمنع أن يكون حديثين، يعني الحديث الذي فيه ثنتي عشرة ركعة على بابه، والحديث الذي فيه أربع ركعات قبل الظهر، وأربعٌ بعدها، يكون على بابه، فكل منهما يعني يعتبر حديثاً مستقلاً، ولا يقال: إن واحداً منهما صواب والثاني خطأ، بل كل منهما صواب، الرسول جاء عنه ذكر هذا عن أم حبيبة، وجاء عنه ذكر ألفاظ أخرى ليس فيها ذكر العدد، ولكن فيها ذكر عدد ركعات معينة في أوقات معينة، من أتى بها فإن الله تعالى يبني له بيتاً في الجنة، أو يحرمه على النار كما سيأتي في الألفاظ، ثم بدأ بذكر الألفاظ بعد أن أشار إلى أنه روي على غير الوجوه المتقدمة، أو على غير الوجه المتقدم بألفاظ أخرى، شرع في ذكر هذه الألفاظ.
يتبع

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مشكلة الخجل عند الأطفال أسبابها وعلاجها من منظور إسلامي
* البيئة المدرسية الصحية المعززة للتعليم
* كيف توفرين نوماً هانئاً للأطفال؟
* حقوق الطفل بين الحقيقة والادعاء
* اعلم أن الله أقدر عليك منك عليها
* بهدوء
* الدور الوقائي للأسرة في حماية الأبناء من الوقوع في الإلحاد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2026, 07:24 PM   #528

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

شرح حديث: (من ركع أربع ركعات قبل الظهر، وأربعاً بعدها ...)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرني يزيد بن محمد بن عبد الصمد حدثنا هشام العطار حدثني إسماعيل بن عبد الله بن سماعة عن موسى بن أعين عن أبي عمرو الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: (لما نزل بـعنبسة جعل يتضور، فقيل له: فقال: أما إني سمعت أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه من ركع أربع ركعات قبل الظهر، وأربعاً بعدها حرم الله عز وجل لحمه على النار، فما تركتهن منذ سمعتهن)].ذكر حديث أم حبيبة رضي الله عنها من طريق أخرى، وبلفظ غير الألفاظ السابقة، وهو يتعلق بصلاة أربع قبل الظهر، وأربع بعدها، وأن من حافظ عليها لم تمسه النار، فهو يعتبر حديثاً مستقلاً، وقد مر أن يعلى بن أمية الصحابي زار عنبسة بن أبي سفيان وهو في الموت، فجعل يتألم، فقال له: إنك على خير، ثم قال: حدثتني أختي أم حبيبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حافظ على ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بنى الله له بيتاً في الجنة)، وهذا الحديث فيه أن حسان بن عطية يقول: لما نُزل به، أي: نزل به الموت بـعنبسة بن أبي سفيان، جعل يتضور، يعني: يتألم ويتقلب، فقيل له في ذلك مثل ما قال يعلى بن أمية رضي الله عنه فيما مضى، فقال: إنني سمعت أختي أم حبيبة تقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ركع أربع ركعاتٍ قبل الظهر وأربعاً بعدها حرم الله عز وجل لحمه على النار، فما تركتهن منذ سمعتهن).
يعني: منذ سمعت هذا الحديث الذي فيه ذكر هذه الصلوات، فإنه ما تركهن، فهو يرجو أن يحرم الله لحمه على النار، يرجو أن يحصل على ذلك الثواب الذي أخبر به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حق من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها، وهذا يدلنا على استحباب أربع بعد الظهر، وقد جاء في بعض الطرق أن السنن الرواتب التي جاءت في حديث عائشة وغيرها، أربع قبل الظهر واثنتان بعدها، وجاء في هذا الحديث وغيره: أنها أربع بعد الظهر، وعلى هذا فيكون إن أتى باثنتين فهو على خير، وإن أتى بأربع فهي أفضل كما جاء في هذا الحديث فهو أكمل وأفضل.

تراجم رجال إسناد حديث: (من ركع أربع ركعات قبل الظهر، وأربعاً بعدها ...)


قوله: [أخبرني يزيد بن محمد بن عبد الصمد].
هو يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي، وهو صدوق، أخرج له أبو داود، والنسائي.
[حدثنا هشام العطار].
هو هشام بن إسماعيل العطار، وهو ثقة، فقيه، عابد، أخرج له أبو داود، والترمذي، والنسائي.
[حدثني إسماعيل بن عبد الله بن سماعة].
ثقة، أخرج له أبو داود، والترمذي، والنسائي.
[عن موسى بن أعين].
هو موسى بن أعين الدمشقي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي.
[عن أبي عمرو الأوزاعي].
هو أبو عمرو الأوزاعي الدمشقي، ذكره هنا بكنيته ونسبته، واسمه عبد الرحمن وأبوه عمرو، فكنيته توافق اسم أبيه، أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو، وقد عرفنا فيما مضى أن من أنواع علوم الحديث معرفة من وافقت كنيته اسم أبيه، وفائدة معرفة هذا النوع: ألا يظن التصحيف فيما لو جاء في بعض الأسانيد: أخبرنا عبد الرحمن أبو عمرو، فإن من لا يعرف كنيته أبو عمرو، قد يظن أن (ابن) الذي هو ابن عمرو تصحفت إلى (أبو)، مع أن الكل صحيح، إن قيل: عبد الرحمن بن عمرو فهو صحيح؛ لأن أباه عمرو، وإن قيل: عبد الرحمن أبو عمرو هو صحيح؛ لأن كنيته أبو عمرو، وهو ثقة فقيه، وفقيه الشام ومحدثها في زمانه، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن حسان بن عطية].
هو حسان بن عطية الدمشقي أيضاً، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عنبسة عن أم حبيبة].
وقد مر ذكرهما.


الأسئلة

صلاة المسافر خلف المقيم

السؤال: فضيلة الشيخ حفظكم الله! إذا صلى مسافر مع الإمام في الركعة الأخيرة، ثم قام ليتم ما فاته من الركعات، هل له أن يصلي بإتمام أم يقصر؟

الجواب: إذا كان مسافر صلى وراء مقيم، ولو لم يدرك إلا التشهد، ما دام أنه دخل في الصلاة مع مقيم، فعليه أن يصلي صلاة المقيم، ولو لم يدرك من الصلاة إلا ركعة، أو حتى لو لم يدرك الركعة، وإنما أدرك الصلاة قبل أن يسلم الإمام ودخل، فإنه يصلي صلاة المقيم.

مدى صحة تفسير استواء الله بالجلوس

السؤال: فضيلة الشيخ حفظكم الله! هل ثبت في رواية صحيحة أن من معاني الاستواء في حق الله تعالى الجلوس؟


الجواب: المعروف عن السلف عبارات أربع فقط، وهي: ارتفع، وعلا، واستقر، وصعد، هذه الأربع التي وردت عن السلف، وجلس وغيرها ما نعلم وروده.

حكم وصف الله بالملل

السؤال: هل من صفات الله عز وجل الملل؟


الجواب: لا، الملل ليس من صفات الله، والله تعالى لا يمل، والملل كما هو معلوم صفة نقص، والله عز وجل منزه عن النقص، والحديث الذي في الصحيحين: (إن الله لا يمل حتى تملوا)، ليس فيه إثبات الملل لله عز وجل، وإنما فيه أنهم ولو ملوا فإنه لا يمل، يعني: (إن الله لا يمل حتى تملوا)، يعني: حتى أن تملوا فهو لا يمل، وليس معنى ذلك أنه يمل إذا ملوا.

علاج أمراض القلب

السؤال: فضيلة الشيخ! ذكر العلماء أن مرض القلب نوعان: مرض شبهة، ومرض شهوة، فما دواؤهما؟


الجواب: أمراض القلوب هي صنفان: مرض شهوة، ومرض شبهة، أما مرض الشهوة فهو: الرغبة في المعاصي، والميل للمعاصي، ومن ذلك قول الله عز وجل: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ [الأحزاب:32]، يعني: الذي عنده ميل إلى المعاصي، يعني هذا مرض الشهوة، ودواء هذا المرض كون الإنسان يراقب الله عز وجل ويخشاه، ويتذكر الوعيد في المعصية التي يفكر بها، والتي تميل إليها نفسه، يتذكر ما يترتب عليها من المفاسد في الدنيا والآخرة، ويتذكر قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات)، فالطريق إلى النار محفوف بالشهوات؛ لأن الإنسان إذا أرخى لنفسه العنان، وأقدم على الشهوات، وما تميل إليه نفسه، فإذا كان ذلك الذي تميل إليه حراماً، فإن هذا يفضي به إلى النار، فإنه بينه وبين النار تلك الشهوات إذا أقبل عليها، وتورط فيها، فإنها تؤدي به إلى النار، وتفضي به إلى النار.
وأما الجنة فإنها بالعكس حفت بالمكاره؛ لأن الطريق إلى الجنة فيه تعب، ولهذا يحتاج إلى صبر على طاعة الله؛ لأن الصبر صبر على طاعة الله، وصبر عن معاصي الله، فيصبر على طاعة الله ولو شقت على النفوس؛ لأن العاقبة حميدة، ويصبر عن المعاصي ولو مالت إليها النفوس؛ لأن العاقبة تكون وخيمة، فقوله عليه الصلاة والسلام: (حفت الجنة بالمكاره)، معنى هذا: أن الإنسان إذا أمر بأمر فإنه يقدم عليه ولو كان شاقاً عليه، مثل كون الإنسان يتوضأ في البرد، ويستعمل الماء البارد، ويخرج إلى المسجد مع شدة البرد، وفي الظلماء، هذه أمور فيها مشقة، ولكن من صبر على الطاعة ولو كانت شاقة، فإنه يؤدي ذلك إلى الجنة، وعلى العكس من ذلك الشهوات، من أرخى لنفسه العنان فيها، فإنها تفضي به إلى النار، إذاً: هذا هو مرض الشهوة، وهذا علاجه بأن يخشى الله عز وجل، ويراقبه، ويتذكر عقوبته، ويبتعد عن الأعمال، أو فعل الأمور التي تفضي به إلى تلك العاقبة الوخيمة التي هي دخول النار والعياذ بالله؛ لأن النار حفت بالشهوات.
أما مرض الشبهة فهو: الذي يكون على القلوب من الشبه، مثل ما جاء في القرآن وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ [التوبة:125]، في قلوبهم مرض، يعني شبه ونفاق وما إلى ذلك، هذا مرض الشبهة، مرض الشبه مثل البدع؛ لأن البدع هي من مرض الشبهات، وأما المعاصي فهي من أمراض الشهوات، وعلاج ذلك أن يلازم السنة، وأن يحرص على معرفة الحق بدليله، وأن يعول فيما يأتي ويذر على ما تأتي به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يتبع الهوى، ولا يتبع من هو ضال عن الطريق، وإنما يتبع ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم، كما قال عليه الصلاة والسلام: (فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة)، وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد)، فهو يحرص على اتباع السنن، ويحذر الوقوع في البدع، ومن ذلك أيضاً قوله عليه الصلاة والسلام: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟! قال: الجماعة)، وفي بعض الروايات: (من كان على ما أنا عليه وأصحابي)، فيحرص على معرفة الحق بدليله، ويسير على ما كان سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ويترك طرق الذين خرجوا عن الجادة، وحادوا عن الصراط المستقيم، ويترك الأهواء المضلة التي تنكب أصحابها الطريق المستقيم، ويعول على ما جاء عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؛ لأن هذا هو الذي فيه العصمة، وهذا هو الذي فيه السلامة وفيه النجاة؛ ولهذا بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة واحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار، وكلها تتعلق بالشبهات، وعلاج ذلك كما ذكرت معرفة الحق بالدليل، والسير على ما كان عليه سلف هذه الأمة، وقد قال مالك بن أنس رحمة الله عليه: لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بمن صلح به أولها أي: لا يمكن للآخرين أن يصلحوا بشيء ما صلح به الأولون، ولا سبيل إلى الآخرين أن يصلحوا بشيء لم يصلح به أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، بل الذي صلح به أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يصلح به من بعدهم، ولهذا قال مالك أيضاً في رواية أخرى عنه: ما لم يكن ديناً في زمن محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فإنه لا يكون ديناً إلى قيام الساعة.
إذاً فمرض الشبهة ومرض الشهوة هما من أمراض القلوب، أحدهما يتعلق بالمعاصي، والرغبة في المعاصي، والأمور التي تميل إليها النفوس، من حيث إشباع الرغبات ولو كانت بطريق محرم، وهذا مرض شهوة، والثاني مرض الشبهة، وهو الذي يتعلق بالانحراف عن الحق، وتأويل النصوص عما تدل عليه، وحملها على أمور لا تدل عليها، فإن هذه نتيجة مرض الشبهة، وقد عرفنا العلاج لكل من المرضين.

حكم الشرع في المداومة على قنوت الفجر

السؤال: فضيلة الشيخ حفظكم الله، هل دعاء القنوت في صلاة الصبح بدعة؟


الجواب: المداومة عليه خلاف السنة، وأما فعله في النوازل فإنه سنة، ولكنه لا يختص بالصبح، يمكن أن يكون في جميع الصلوات، فيرفع يديه، والناس يؤمنون.

موضع ذكر (اللهم أعني على ذكرك...) قبل السلام أم بعده

السؤال: هل ورد في الذكر الذي بعد السلام: (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)، في رواية صحيحة أم ضعيفة؟


الجواب: ورد في حديث يقول: (دبر كل صلاة)، والدبر يحتمل أن يكون قبل السلام، أو أن يكون بعد السلام؛ لأن دبر الشيء يطلق على آخر الشيء، وعلى ما يلي آخر الشيء، وآخر الشيء هو ما يكون قبل السلام، وما يلي آخره ما يكون بعد السلام، وقد جاء في بعض الروايات ذكر الدبر في الصلاة، ويراد به ما بعد السلام، وهو كون الإنسان يسبح ثلاثاً وثلاثين دبر كل صلاة، ويحمد ثلاثاً وثلاثين، ويكبر ثلاثاً وثلاثين، ويقول تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جاء أنها تقال دبر كل صلاة، ومن المعلوم أن المراد بهذا هو بعد السلام، وليس قبل السلام، فتأتي الدبر قبل السلام وبعد السلام، فكلمة دبر كل صلاة تحتمل هذا وتحتمل هذا، فإن أوتي بها قبل السلام فصحيح، وإن أتي بها بعد الصلاة فهو صحيح، وكله داخل تحت كلمة الدبر.

أحكام المطلقة إذا انتهت عدتها وأراد زوجها الرجوع إليها

السؤال: فضيلة الشيخ حفظكم الله! طلق رجل زوجته وانقضت عدتها، فهل يلزم في هذه الحالة إذن الولي بإرجاعها؟ وماذا يجب إذا تم العقد بدون إذن الولي؟

الجواب: إذا انتهت عدة المرأة المطلقة بانت من زوجها، ولم يكن له حق إرجاعها بالرجعة، ولكنه يمكن إرجاعها بالعقد، وأن يكون واحداً من الخطاب، ولابد من عقد ومهر، فيعتبر أجنبياً منها يتقدم لخطبتها كما يتقدم غيره، والأمر يتوقف على رضاها، والزواج لا بد أن يكون من ولي، لكن لا بد من إذنها ورضاها، والولي هو الذي يزوجها ويعقد لها. فبعد خروج العدة هي أجنبية ليس له أن يرجعها، وليست زوجة إذا خرجت من العدة. لكن يمكن أن يراجعها وهو حق من حقوقه قبل أن تخرج من العدة؛ لأنها ما دامت في العدة فهي زوجته إذا كان الطلاق رجعياً؛ ولهذا يتوارثان في عدة الطلاق الرجعي لو مات أحدهما؛ لأنها زوجة يمكن أن يرجعها بالقول أو بالفعل، ويمكن أن يبقى معها، وأن يبيت معها حتى تخرج من العدة، وإن جامعها فقد راجعها؛ لأنها تعتبر زوجة ما دامت في العدة وهي عدة الطلاق الرجعي، فإن خرجت من العدة صارت أجنبية، مثل حالتها قبل أن يتزوجها، يتقدم لخطبتها، ويعقد له وليها.

المداومة على صلاة اثنتي عشرة ركعة سبب لنيل الثواب

السؤال: يقول: هل من صلى في عمره اثنتي عشرة ركعة في اليوم يبنى له بيت واحد؟


الجواب: الذي يبدو أن المقصود من ذلك المداومة والملازمة، ما هو الإنسان يفعل مرة واحدة ويترك.

أخذ الحق وترك الباطل من كتب العلماء الذين عندهم أخطاء في العقيدة

السؤال: فضيلة الشيخ! هل يستفاد من كتاب المعلم من فوائد مسلم للمازني، مع العلم أنه أشعري؟


الجواب: الشخص في غير الخلل والنقص الذي حصل منهم، فأهل العلم الذين عندهم نقص في العقيدة، وعندهم خلل في العقيدة، يؤخذ الحق ويترك الباطل، يستفاد من كتبهم ما هو حق، وما هو صواب، ويترك ما فيها من باطل، وليس هذا يخص شخصاً معيناً، بل هم كثيرون، ولا يستغني طلبة العلم عن كثير من الكتب التي عند أصحابها خطأ في العقيدة ونقص في العقيدة.

ضابط السنة التقريرية

السؤال: فضيلة الشيخ! يذكر أحياناً أن فلاناً من الصحابة فعل كذا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه، فهل هذا تقرير صريح؟

الجواب: نعم هذا هو التقرير الواضح، التقرير الواضح الذي هو ليس أوضح منه، أن يفعل بحضرته ويشاهده ويقره، وهذا ليس فيه إشكال، هذا هو التقرير، بل هناك شيء أكثر من هذا، وهو أنه إذا فعل في زمانه، ولم يأت ما يدل على منعه، فإنه يعتبر سنة، ولهذا جاء في الحديث: (كنا نعزل والقرآن ينزل، لو كان شيئاً ينهى عنه لنهانا عنه القرآن).

أيهما أفضل في التابعين سعيد بن المسيب أم أويس القرني

السؤال: يسأل فضيلة الشيخ! عن سعيد بن المسيب يقول: هل هو من كبار التابعين؟


الجواب: نعم، من كبار التابعين، بل قال بعض العلماء: إنه خير التابعين كما سبق أن مر بنا في المصطلح عند ذكر التابعين وخيرهم، ومن العلماء من قال: إنه أويس القرني، ومنهم من قال: إنه سعيد بن المسيب، وسعيد بن المسيب قيل: إنه أفضل التابعين، وقيل: إن هذه الأفضلية إنما هي بالعلم، وأما أويس القرني فهو بالفضل الذي جاء فيه الحديث عن رسول الله علي الصلاة والسلام أنه قال: (إن خير التابعين رجلٌ يقال له: أويس).

حكم مراسيل كبار التابعين

السؤال: هل تقبل مراسيل كبار التابعين بدون ما يعضدها؟


الجواب: بعض العلماء يقبلها، لكن المشهور عند المحدثين أن المراسيل هي من قبيل المنقطع.

حكم ملازمة الدعاء قبل الفريضة بأن يعينه الله على أدائها

السؤال: هل دعاء الإنسان قبل كل فريضة سواء بين الأذانين أو قبل ذلك، بأن يعينه على أداء الفريضة القادمة على الوجه الذي يرضيه والمداومة على ذلك فيه شيء؟

الجواب: ما أعلم فيه شيء يدل عليه، لكن كون الإنسان يسأل الله عز وجل أن يوفقه لفعل الطاعات، وأن يأتي بذلك على الوجه الأكمل دائماً وأبداً، هذا هو الذي ينبغي، لكن كونه يشرع له أن يأتي بهذا الدعاء قبل كل صلاة، أي: أنه يلازم عليه، ما نعلم شيء يدل عليه، ومثل ذلك لا يكون إلا عن توقيف، لكن كون الإنسان يسأل الله عز وجل أن يعينه على فعل الطاعات، وأن يمكنه من أن يأتي بها على الوجه الذي يرضي الله عز وجل، هذا شيء طيب، وأما ملازمته، وأنه يقول: أن هذا شيء يلازم أو ما إلى ذلك، هذا يحتاج إلى دليل.
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مشكلة الخجل عند الأطفال أسبابها وعلاجها من منظور إسلامي
* البيئة المدرسية الصحية المعززة للتعليم
* كيف توفرين نوماً هانئاً للأطفال؟
* حقوق الطفل بين الحقيقة والادعاء
* اعلم أن الله أقدر عليك منك عليها
* بهدوء
* الدور الوقائي للأسرة في حماية الأبناء من الوقوع في الإلحاد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, متجدد, المحسن, الله, العباد, النصائح, شاء, شرح, سنن, عبد, هو
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح أسماء الله الحسنى للشيخ سعيد بن وهف القحطاني رحمه الله ... السليماني ملتقى الكتب الإسلامية 5 01-05-2026 02:52 PM
من سنن العدل الإلهي في معاملة العباد امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 2 09-15-2025 06:58 AM
شرح كتاب تطهير الإعتقاد عن أدران الإلحاد – الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر أبو طلحة ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 2 07-31-2023 11:53 AM
شرح كتاب تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد – الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله أبو طلحة ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 1 06-06-2022 05:39 PM
تسجيلات شرح كتاب فقه السنة للسيد سابق رحمه الله مع الشيخ // أحمد رزوق حفظة الله ابو عبد الله قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية 2 04-02-2012 06:44 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009