استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-04-2026, 06:39 PM   #13

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

مكارم الأخلاق (11) إصلاح ذات البين

فصل الصيف في الكويت الأشد على وجه الأرض، ويمتد لأكثر من أربعة شهور، من منتصف مايو إلى سبتمبر! ويسمى فصل الصيف عندنا (القيظ)، ولم أجد أصلا لهذه الكلمة، أما الأقسى في هذه الفترة فهي (جمرة القيظ)، وتمتد من نهاية يوليو إلى الأسبوع الثالث من أغسطس! مع هذه الأجواء الملتهبة، تتعكر النفسيات، وتكثر المشكلات بمختلف أنواعها.

كنت وصاحبي نتريض في أحد مراكز التسوق صباحا قبل أن يبدأ النشاط التجاري للمحلات ويزدحم (المول)؛ لأنه ملاذ الكثيرين في الصيف وإن لم تكن لهم حاجة في السوق! - هل نجحت في الإصلاح بين (أبى خالد) و(أبى محمد)؟! - (أبو محمد) يستجيب، وأبو خالد يتعنت، ولكن لا زلت آمل أن تصفى القلوب وتصدق النيات حتى تتم الألفة بينهما.
- المحزن أنهما من رواد المسجد الذين لا تفوتهم صلاة، الآن كل واحد منهما يصلي في مسجد مختلف.
- إن المرء عندما يقرأ أحاديث السعي في الإصلاح بين الناس لا يملك إلا أن يجتهد في هذا (العمل العظيم)؛ بل الله -عز وجل- أمر المسلمين أن يصلحوا بين المتخاصمين؛ فقال -عز وجل-: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (الأنفال:1).
عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: «هذا تحريج من الله على المؤمنين أن يتقوا الله وأن يصلحوا ذات بينهم»، أي لا مساغ للناس سوى التقوى والإصلاح؛ فالمؤمن مطالب قدر جهده أن يصلح بين المتخاصمين سواء كانوا جيرانا، أو أقارب، أو أزواجا، أو أبناء.
هذه سمة عامة بين المسلمين، وهي السعي في الإصلاح بين الناس؛ فهي عبادة عظيمة، إن صدقت النية. في الحديث عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟ قالوا: بلى، قال: إصلاح ذات البين؛ فإن إفساد ذات البين الحالقة» (صحيح الترغيب)، وفي رواية: «لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين» (صحيح لغيره).
وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: «ألا أدلك على تجارة؟ قال: بلى، قال - صلى الله عليه وسلم -: صل بين الناس إذا تفاسدوا، وقرب بينهم إذا تباعدوا» (صحيح الترغيب)، وفي رواية: «ألا أدلك على عمل يرضاه الله ورسوله؟ قال: بلى، فذكره».
- جزاك الله خيرا على سعيك، دعني أشاركك الأجر، وأجمع بينهما في بيتي في الأيام المقبلة، ولكن دعنا نمهد لذلك، فنخبر أبا محمد أن أبا خالد نادم على ما قال: ونخبر أبا خالد أن أبا محمد يذكره بخير، حتى نلين القلوب وتذهب البغضاء. - ذكرتني بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن أم كلثوم بنت عقبة امرأة عبدالرحمن بن عوف وأخت عثمان بن عفان لأمه -رضي الله عنهم- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا، أو يقول خيرا » (صحيح الأدب المفرد).
(فينمى)، نقل الحديث بين الناس وبلغه، ومنه النميمة التي نهى عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
- الأحاديث في الإصلاح بين الناس كثيرة، ويتأكد الإصلاح كلما كانت العلاقة أقرب، كالإصلاح بين الأب وابنه والزوج والزوجة، والأخ وأخيه، والجار وجاره، وهكذا.
- بل وآيات الكتاب تدعو إلى الإصلاح وتنهى عن الإفساد كما في قوله -تعالى-: {لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (النساء:١١٤).
أي: لا خير في كثير مما يتناجى به الناس ويتخاطبون، وإذا لم يكن فيه خير فإما لا فائدة فيه كفضول الكلام المباح ، وإما شر ومضرة محضة كالكلام المحرم بأنواعه.
ثم استثنى -تعالى- فقال: {إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ} من مال أو علم أو أي نفع كان، بل لعله يدخل فيه العبادات القاصرة كالتسبيح والتحميد ونحوه، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة» الحديث.
{أَوْ مَعْرُوفٍ} وهو الإحسان والطاعة وكل ما عرف في الشرع والعقل حسنه، وإذا أطلق الأمر بالمعروف من غير أن يقرن بالنهي عن المنكر دخل فيه النهي عن المنكر؛ وذلك لأن ترك المنهيات من المعروف، وأيضا لا يتم فعل الخير إلا بترك الشر، وأما عند الاقتران فيفسر المعروف بفعل المأمور، والمنكر بترك المنهي. {أَوْ إِصْلاحِ بَيْنَ النَّاسِ} والإصلاح لا يكون إلا بين متنازعين متخاصمين، والنزاع والخصام والتغاضب يوجب من الشر والفرقة ما لا يمكن حصره، فلذلك حث الشرع على الإصلاح بين الناس في الدماء والأموال والأعراض، بل وفي الأديان كما قال -تعالى-: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} وقال -تعالى-: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} الآية.
وقال -تعالى-: {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} والساعي في الإصلاح بين الناس أفضل من القانت بالصلاة والصيام والصدقة، والمصلح لا بد أن يصلح الله سعيه وعمله.
وكمال الأجر وتمامه بحسب النية والإخلاص؛ ولهذا قال: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}؛ فلهذا ينبغي للعبد أن يقصد وجه الله -تعالى- ويخلص العمل لله في كل وقت وفي كل جزء من أجزاء الخير؛ ليحصل له بذلك الأجر العظيم؛ وليتعود الإخلاص فيكون من المخلصين، وليتم له الأجر، سواء تم مقصوده أم لا؛ لأن النية حصلت واقترن بها ما يمكن من العمل.



اعداد: د. أمير الحداد





التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* دروس وعبر من حادثة الإفك
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* جبريل ‌يقرئ خديجة السلام من ربها ‌بواسطة النبي صلى الله عليه وسلم، ‌والرسول ‌يقرئ
* السرايا
* الخوارج تاريخ وعقيدة
* معارك حربية مهمة فى التاريخ الاسلامى ...يوميا فى رمضان
* ذكرى سقوط بغداد على يد هولاكو

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2026, 07:56 PM   #14

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

مكارم الأخلاق (12) الصبر

- لا يمكن أن تستقيم حياة أي فرد دون (الصبر)، هذا الخلق يحتاجه المسلم والكافر، التقي والعاصي، إنه عمل قلبي وخُلق أساسي، فلا حياة لمن لا صبر له!ّ - وهل يفهم الكفار معنى الصبر؟ - ربما يضعونه في إطار تجاوز النكبات والمصائب، ولكن المسلم يعلم أنه (عبادة) عظيمة، أجرها لا حدود له، كما قال -تعالى-: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} (الزمر:10).
إنما العبد يحتاج إلى الصبر في جميع أحواله، وتزداد هذه الحاجة حال المصيبة، ويحتاج العبد إلى الصبر لأداء الطاعات، وترك المنكرات، والتعامل مع البشر، والدعوة إلى الله، وتقلبات الدنيا، فإذا كان ملازما للصبر، متخلقا به، وجده معه حال المصيبة الكبرى (مصيبة الموت)! كنت وصاحبي آيبين من رحلة قصيرة إلى (رأس الخيمة) نشارك أخا لنا توفي والده، استغربنا كثرة بكائه عند القبر! - أظن أن (أبا ناصر) كان متعلقا كثيرا بوالده.
- نعم كان كذلك، فقد لازمه في السنوات الخمس الأخيرة، لدرجة أنه ترك بيته وسكن مع والده، ونقل مركز عمله من الشارقة إلى رأس الخيمة؛ ليكون بجانب والده، ولا يكاد يفارقه؛ بل ويعتني بكل احتياجاته من أكل وشرب وتغيير ملابس وحتى قضاء الحاجة والاستحمام. - جزاه الله خيرا، نعم الولد! وأما بكاؤه فلا أظن أن فيه شيئا مخالفًا للشرع؛ فهو لم يصرخ ولم يشق جيبا ولم يلطم خدًّا.
- ما أكثر أنواع الصبر التي ذكرت في كتاب الله؟! - أظنه الصبر في الدعوة إلى الله -تعالى-، والأذى الذي يلحق المرء إذا هو سلك هذا الدرب؛ فقد أمر الله الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالصبر، كما قال -تعالى-: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ} (الأحقاف:35)، وقال -سبحانه-: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى} (طه:130). وورد الصبر أكثر من مائة مرة في كتاب الله، أمرا وبيانا لحسن العاقبة، وتبشيرا بالأجر، ووعدا بحسن الجزاء في الآخرة! على غير العادة كانت رحلتنا جوا، وذلك لضيق الوقت؛ حيث بلغنا الخبر ليلا فحجزنا أول طائرة في الصباح الباكر؛ لندرك الجنازة. قدم لنا المضيف طبق الفاكهة، وقنينة الماء.
- ماذا قال الشافعي في الصبر؟ - تقصد قوله عن سورة العصر؟ - نعم.
- قال -رحمه الله-: «لو لم ينزل إلى الناس إلاهي لكفتهم»، والمعنى لكفتهم في موضوع الصبر، لا شك في الشريعة جميعها، وذلك أن هذه السورة وصفت جميع البشر بالخسران إلا من اتصف بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، والمرء يحتاج إلى الصبر في الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق. ومن الأحاديث التي لم أكن أعرفها، حديث معقل بن يسار - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أفضل الإيمان: الصبر والسماحة» (السلسلة الصحيحة)، في شرح هذا الحديث أن الإيمان إذا أطلق يراد به الدين كله، يحتاج العبد إلى الصبر فيما يتعلق بالله -عز وجل-، والسماحة فيما يتعلق بالخل. والحديث الآخر تعرفه، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: «الذي يخالط الناس فيؤذونه فيصبر على أذاهم، أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم» (صحيح الجامع).
- دعني أقرأ لك شيئا مما خزنته في هاتفي من كتب ابن القيم.
يقول -رحمه الله- في كتابه (الوابل الصيب) باب (السعادة في ثلاث: شكر النعمة والصبر على البلاء والاستغفار من الذنب): محن من الله -تعالى- يبتلي بها العبد؛ ففرضه فيها (الصبر) والتسلي، والصبر حبس النفس عن التسخط بالمقدور، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن المعصية، كاللطم وشق الثياب ونتف الشعر ونحوه؛ فمدار الصبر هذه الأركان الثلاثة؛ فإذا قام به العبد كما ينبغي انقلبت المحنة في حقه منحة، واستحالت البلية عطية، وصار المكروه محبوبا، فإن الله -سبحانه وتعالى- لم يبتله ليهلكه، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره وعبوديته؛ فإن لله -تعالى- على العبد عبودية الضراء، وله عبودية عليه فيما يكره، كما له عبودية فيما يحب، وأكثر الخلق يعطون العبودية فيما يحبون، والشأن في إعطاء العبودية في المكاره تتفاوت فيه مراتب العباد، وبحسبه كانت منازلهم عند الله -تعالى-.
- كلام جميل، وسؤال خطر على بالي للتو، هل الصبر (صفة أم خلق)؟ أجبته بابتسامة: - هذا سؤال شكلي؛ لأن الصبر درجات ينبغي أن يرتقي العبد فيها ليكتسب لقب (صابر وصبور)، كما أخبر الله -عز وجل- عن عباده المتقين: {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} (آل عمران).
ومن تصبر، صبرّه الله، فمن لم يكن لديه هذا الخلق، فعليه أن يكتسبه باتباع أوامر الله -تعالى-. - هل تعلم أن لابن القيم -رحمه الله- كتابا بعنوان: (عدّة الصابرين)؟ - نعم ولكن لم أطلع عليه. - دعني أقرأ لك شيئا من مقدمته: «أما بعد فإن الله -سبحانه- جعل الصبر جوادا لا يكبو وصارما لا ينبو، وجندا لا يهزم وحصنا حصينا لا يهدم ولا يثلم؛ فهو والنصر أخوان شقيقان؛ فالنصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، والعسر مع اليسر، وهو أنصر لصاحبه من الرجال بلا عدة ولا عدد، ومحله من الظفر كمحل الرأس من الجسد، ولقد ضمن الوفي الصادق لأهله في محكم الكتاب أنه يوفيهم أجرهم بغير حساب، وأخبره أنه معهم بهدايته ونصره العزيز وفتحه المبين؛ فقال -تعالى-: {وأصبروا ان الله مع الصابرين}؛ فظفر الصابرون بهذه المعية بخير الدنيا والآخرة، وفازوا بها بنعمة الباطنة والظاهرة، وجعل -سبحانه- الإمامة في الدين منوطة بالصبر واليقين فقال -تعالى- وبقوله اهتدى المهتدون {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} (السجدة:24).
وأخبر أن الصبر خير لأهله، مؤكدا باليمن؛ فقال -تعالى-: {وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ} (النحل:126)، وأخبر أن مع الصبر والتقوى لا يضر كيد العدو ولو كان ذا تسليط؛ فقال -تعالى-: {إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} (آل عمران:120)



اعداد: د. أمير الحداد
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* دروس وعبر من حادثة الإفك
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* جبريل ‌يقرئ خديجة السلام من ربها ‌بواسطة النبي صلى الله عليه وسلم، ‌والرسول ‌يقرئ
* السرايا
* الخوارج تاريخ وعقيدة
* معارك حربية مهمة فى التاريخ الاسلامى ...يوميا فى رمضان
* ذكرى سقوط بغداد على يد هولاكو

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مكارم, الأخلاق
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمثال وحكم عن مكارم الأخلاق ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 1 06-29-2026 07:49 PM
من درر العلامة ابن القيم عن مكارم الأخلاق ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 3 03-10-2026 05:15 AM
الحديث الثامن والعشرون: بيان علو شأن مكارم الأخلاق، وأنها ركن من أركان البعثة النبوية ابو الوليد المسلم ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 0 01-25-2026 11:48 PM
من مكارم الأخلاق - لفضيلة الشيخ علي الحلبي حفظه الله Abujebreel ملتقى الحوار الإسلامي العام 5 12-27-2018 06:03 PM
مكارم الأخلاق للطبراني كتاب الكتروني رائع عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 4 11-21-2017 02:13 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009