استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-06-2026, 11:39 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 115

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي تغريدات د. سلطان العَرَابي

      




مِنْ أعظم البلاء أن لا يتحقَّق لك ما تتمنّاه . َ
مات أولاد النبي ﷺ في حياته فدمعت عيناه .. َ
تمنَّى ﷺ أن يبقى في مكة فأخرجه قومه .. َ
تمنَّى أن يستجيب له أقاربه فطاردوه واتَّهموه وكذَّبوه .. َ
فلا تحزن ؛ مهما تعثَّرت السعادة في حياتك فهناك سعادة الرِّضا والغنى بالله .
.لو تحقَّـقَ لك في الدنيا كُلَّ ما تتمنَّاه ؛ لَـمَا تاقتْ نفسُك لجنَّة الله ..

إنْ قصَدَك أحدٌ في حاجته لقضائها وتفريج همِّه في ضائقتِهِ فلم تستطع ؛

فليس من المرُوءة أن تتندَّر به في المجالس ،
وأن تتساءل عن ظروفه أمام الآخرين بتعجُّب ،

وأن تُفشيَ سِرَّه الذي قصدك من أجله !!

كما أنَّ العبادة في زمن الفتنة من أعظم أسباب الثبات ؛ فهي كذلك من أعظم أسباب التفاؤل والأمل ؛
ولذا قال ﷺ : ( العبادةُ في الهَرْج كهجرةٍ إليَّ ) رواه مسلم . َ
الهجرة إلى الحبيب ﷺ طُمأنينة وعِزٌّ ونصرٌ وثباتٌ وإشراق ؛

لذا شُبِّهت العبادة في زمن الفتنة واختلاط الأمور بالهجرة ..

ثِقْ أنَّه إذا تعاظَمَ الهمُّ في قلبك وأحاط بك ؛ فلن تَجِدَ أعْظَمَ من الدعاء في تفريجه .. َ
الهمُّ مهما كَبُرَ فرحمة الله أكبر ، والضيقُ مهما اشتدَّ فكَرَمُ الله أوسع ..

في كل أمورك .. كل يوم ؛ لا يَغِبْ عن بالك خمسة أمور :
َ ١- كثْرة ذِكْر الله .

٢- الإلحاح في الدعاء .
٣- الصدقة ولو بالقليل .
٤- صِدقُ التوكُّل وحُسْنُ الظنِّ بالله .
٥- الهدوء وعدم الاستعجال والتأمُّل والتأنِّي في ردود الأفعال . َ
وهي يسيرةٌ على من يسَّرها الله عليه ولجأ إليه .




إنْ لم يخشع قلبك في الدعاء فألِنْهُ بِذِكْر الله قبل الدعاء ؛

وسوف تَجِدُ من لذَّة مُناجاة الله والفتح في الدعاء ما يُسعِدُ قلبك ..

قد تغفلُ وتُذنب ؛ لكن أشدَّ منهما التمادي فيهما .. َ مهما غَفِلْت فتذكَّر .. ومهما أذنبت فتُب ..

فدوام التذكُّر بكثْرة ذِكْر الله ، واستحضار التوبة باستشعار عَظَمة الله ؛
﴿ إنَّ الذين اتقوا إذا مسَّهُم طائف من الشيطان تذكَّروا فإذا هم مُبْصِرون﴾.

ثلاثةٌ لا أمان لهم ، وضررهم أكثر من نفعهم ، ومُخالطتهم تُعدي وتُؤثِّر في الأخلاق والسلوك :
َ ١- الكذَّاب .

٢- الحسود .
٣- مُتقلِّب الشخصية ( المزاجي ) .
التعاملُ مع الشخص المزاجي مُؤلِمٌ جداً ؛ تعتاد على مزاحه فيُقابلك بالجد ، ترتاح لابتسامته فإذا به يتجهَّم ، تفرح بصدق مودَّته فإذا به يتغيَّرُ عليك ، تثقُ بأمانته فإذا به يطعنك بخيانته !!

الحديث عن النفس صعبٌ جداً ، والسلامة كل السلامة أن لا تتكلَّم عن نفسك وإنجازاتك خاصة طلبك للعلم وقراءاتك وما عندك من كُتُب وحجم مكتبتك ؛ فالنفس بها شهواتٌ خفيَّة ، ومداخل الشيطان على القلب أخفى وأسرع في هلَكَتِه ..دعْ عملك يتحدَّثُ عنك ؛ فالناجح يفوح عطر تميُّزِهِ ونجاحه ، واحذر أن تملأ فراغك بالكلام عن ذاتك ، وإيَّاك أن تنجح بمدح نجاحك ..

إذا ابتُلِيت بشخصٍ يُسيءُ الظنّ بك في كل تصرُّفاتك ، ويتكرَّر ذلك منه رغم نصيحتك له وتبريرك لمواقفك في كل مرَّة ؛ فأفضل علاج معه هو التطنيش وعدم الاسترسال مع ظنونه السيئة بالتبرير المُستمر والتوضيح الدائم ؛ لأنَّ ذلك سيُتعِبُ قلبك ويُرهِقُ نفسك ، وقد تتسلَّل عدوى سُوء الظن لك !


يتبع

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2026, 04:33 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 115

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

مَنْ جلس يدعو على مَنْ ظلَمَهُ وأساء إليه فإنَّه يستدعي الآلام كلما دعا ، ولا تزال نفسه تترقَّبُ استجابة الله لدعائه فيهم ، وقد تزيد حسرته إذا ابطأت إجابة دعائه ، بخلاف من امتلأ قلبه بالسَّماحة يدعو لمن ظلمه وأساء إليه ، فهو في سعادة العفو وراحة البال ، وفي نعيم ترْك الانتقام .


مفــاتيح السَّعـــادة .. َ
﴿ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾ .

الرَّجـاءُ عبادةٌ قلبيَّة .. َ
" في الرَّجاء من الانتظار والترقُّب والتوقُّع لفضل الله ما يُوجِبُ تعلُّق القلب بذِكْرِهِ ودوام الالتفات إليه". َ َ مدارج السالكين ؛ لابن القيِّم ٢/ ٥٢

" إذا ناجى العبد ربَّـهُ في السَّحَر واستغاث به وقال : يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث ؛ أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمه إلاَّ الله". َ َ مجموع الفتاوى ؛ لابن تيمية ٢٨ / ٢٤٢

مهما اشتدَّ بك البلاء ؛ تذكَّر : َ أنَّ الله أرحمُ بك من كُلِّ أحد . َأنَّ الله لطيفٌ في بلائه . أنَّ الله حكيمٌ فيما ابتلاك به . أنَّ الله يَصبُّ عليك الأجر صبّاً أثناء البلاء . أنَّ الله يرى حالك ويسمع دعاءك . أنَّ الله جعل لكُلِّ بلاء أجلاً . أنَّ الله سيُكرِمُك ويُسعِدُك .

مَنْ ظنَّ أنَّ البلاء قد استحكَمَ به من كل جانب فقد أساء الظنَّ بالله .. َ أين أنت من سَعَة السجود ولذَّة المُناجاة وقراءة القرآن وحُسْنِ الظنِّ بالله ؟..

إظهارك لحُزنك أمام الناس عند بلائك ، وشحوب وجهك ، والكئابة في مُحيَّاك ؛ هي شكوى صامتةٌ ، وجزعٌ غير مأجور ، وتعبٌ غير مخلوف ، واستعطافٌ لمن لا يملك لك رحمة ، بينما الواثق بالله والمُكتفي به : على مُحيَّاهُ رضى وسعادة وإن كان خلْف جفونه ألفُ دمعةٍ يشكوها بين يدي الله ..



مِنْ أعظم ما تتوسَّلُ به إلى الله بعد التوسُّل بأسمائه وصفاته في تحصيل مطلوبٍ أو دفْع مرهوب أو تحقيق ما تتمنَّاه : التوسُّل إلى الله باعترافك بنعمته عليك ، وافتقارك واضطرارك إليه ، واعترافك بتقصيرك في جنبه : ( أبُوء لك بنعمتك عليَّ ، وأبُوء لك بذنبي فاغفر لي ) رواه البخاري .

لِترتاح في التعامل مع الناس ؛ تحتاج إلى :
َ ١- أن تُعاملهم لله .
٢- الدعاء بالتوفيق لحُسْن التعامل معهم .
٣- غضِّ الطرْف عن عيوبهم وكتمانها .
٤- الدعاء بصلاح حالهم وأخطائهم .
٥- عدم التأمُّل في تعابير وجوههم .
٦- الابتسامة وإدخال السرور عليهم .
٧- الكفِّ عن التدقيق وعتابهم .

﴿والله يعلمُ وأنتم لا تعلمون﴾
تأمَّلها ؛ ففيها طُمأنينةٌ وبلسمٌ وراحةٌ وعزاءٌ :
عن كُلِّ ألَمٍ وحِرْمان ..عن كُلِّ تأخُّرٌ لمرغوب ..عن كُلِّ شيءٍ توهَّمتَ السعادة فيه ثم فقدته ..عن أُمنياتك التي طال انتظارك لها ..عن البلاء الذي لا ذنب لك فيه ..

سينقُصُ قدرك بقدر شكايتك للناس ، وسينقُصُ أكثر بقدر احتياجك لهم ، وسيَزْهَدُ فيك من بُحْتَ له بِسرِّك وهو غير كتوم ، وسيظهر لك معدن مَنْ قصدتَّهُ في حاجةٍ بعد أن وثِقْتَ بظاهره ؛ باختصار : افتقِرْ إلى الله واشْكُ إليه وأظْهِرْ ضعفك وكسْرك له وحده ؛ وسوف يُكرِمُك ولن يُخيِّبك .
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
العَرَابي, تغريدات, د., سلطان
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تغريدات د. إياد_قنيبي امانى يسرى محمد ملتقى الحوار الإسلامي العام 3 05-31-2026 10:50 PM
تغريدات منوعة (سلطان عبدالله العمري) امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 9 03-05-2026 01:10 PM
تغريدات في الدعوة(سلطان عبدالله العمري) امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 10-04-2025 06:51 PM
تغريدات قرآنية (سلطان عبدالله العمري) امانى يسرى محمد ملتقى القرآن الكريم وعلومه 4 09-02-2025 06:37 PM
مرحبا ً سلطان ابو عبد الله ملتقى الترحيب والتهاني 2 04-06-2011 05:50 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009