![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#19 |
![]() ![]() ![]()
|
غزة في ذاكرة التاريخ (17) حرب 1967م وتأثيرها على مدينة غزة وقضية فلسطين كتبه/ زين العابدين كامل فقد هاجمت القوات الصهيونية الإسرائيلية في 5 يونيو (1967م) مصر وسوريا والأردن بضربة خاطفة مفاجئة، أربكت بها الجيوش العربية، وترتب على هذا الهجوم احتلال إسرائيل لأرض سيناء ومدينة غزة، وأرض الجولان، والاستيلاء على القدس الشرقية والضفة الغربية اللتين كانتا تحت سيطرة الأردن، وشكلت هذه الحرب نقطة تحول في المنطقة العربية، حيث كان الهدف الأول لسوريا ومصر بعد ذلك استعادة الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل. وهكذا تفرعت قضايا أخرى من رَحِم قضية فلسطين، بين العرب والمسلمين وبين إسرائيل، وبهذا ضعف مَوْقِف القضية الفلسطينية. لقد شكّلت حرب 1967م نقطة تحوّل مفصلية في مَسَار القضية الفلسطينية؛ إذ لم تكن مجرد هزيمة عسكرية عربية، بل كانت لحظة فارقة أعادت تشكيل خريطة الصراع في المنطقة بأكملها؛ ففي أعقاب هذه الحرب قامت إسرائيل باحتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب القدس الشرقية. ومن ناحية أخرى: كشفت الحرب عن حَجْم التحديات التي تواجه الأمة العربية، وأكدت ضرورة إعادة بناء القدرات، وهو ما مَهَّدَ لاحقًا لتحولات استراتيجية في إدارة الصراع. إن حرب 1967م لم تكن نهاية المَطَاف، بل كانت بداية مرحلة جديدة من الصمود والنضال الفلسطيني، حيث أعاد الشعب الفلسطيني صياغة قضيته على أسس أكثر وضوحًا، مؤكدًا تمسكه بحقوقه التاريخية في أرضه، ورافضًا كل محاولات تصفية قضيته. ونستطيع أن نجمل ما ترتب على حرب 1967م في النقاط التالية: 1- خسائر إقليمية كبيرة: - فِقْدَان مصر لشبه جزيرة سيناء. - فِقْدَان سوريا لهضبة الجولان. - احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة. 2- تعقيد القضية الفلسطينية: - انتقال الضفة وغزة إلى الاحتلال المباشر. - تصاعد مشكلة اللاجئين وتفاقم معاناة الفلسطينيين. - بداية مرحلة جديدة من الصراع حول الهوية والسيادة. 3- هزيمة عسكرية ونفسية: - تراجع كبير في الثقة بالقدرات العسكرية العربية بعد الهزيمة السريعة. - تأثير نفسي واسع على الشعوب العربية عُرف بـ"الصدمة" أو "النكسة". - إعادة تقييم شاملة للاستراتيجيات العسكرية في دول المواجهة. 4- تداعيات سياسية عربية: - اهتزاز أنظمة سياسية وصعود تيارات جديدة في بعض الدول. - زيادة الانقسامات بين الدول العربية حول أساليب المواجهة (حرب أم تسوية). - صدور قرارات دولية لاحقة مثل قرار مجلس الأمن 242 الذي رَسَّخَ مَبْدَأ "الأرض مقابل السلام". 5- آثار اقتصادية: - خَسارة موارد طبيعية ومواقع إستراتيجية (مثل قناة السويس لفترة الإغلاق). - زيادة الإنفاق العسكري على حساب التنمية في عِدَّة دول. - تراجع الاستقرار الاقتصادي في دول المواجهة. 6- تغيُّر ميزان القوى الإقليمي: - تعزيز التفوق العسكري الإسرائيلي في تلك المرحلة. - دخول الصراع مرحلة أكثر تعقيدًا واستمرارية. وللحديث بقية -إن شاء الله-. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#20 |
![]() ![]() ![]()
|
غزة في ذاكرة التاريخ (18) غزة وانتفاضة الحجارة الأولى كتبه/ زين العابدين كامل فمن قلب غزة وُلدت الانتفاضة الأولى، انتفاضة الحجارة، فالحجارة جزء أصيل من تاريخ نضال أهل غزة. وقد ذكرنا أن غزة تختلف عن غيرها من حيث قوة المقاومة، وشراستها، وثباتها، ومن هنا قامت الانتفاضة الأولى على يد أبطال غزة، في 8 ديسمبر عام (1987م). ولقد سمّيت بهذا الاسم؛ لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي استخدمها المقاومون ضد عناصر الجيش الإسرائيلي، كما عُرف الصغار من رماة الحجارة بأطفال الحجارة. كان ذلك في جباليا، في قطاع غزة، ثمّ انتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيّمات فلسطين. وكان سبب الانتفاضة: أن سيارة إسرائيلية صدمت عددًا من العمال الفلسطينيين، مما ترتب عليه مقتل وإصابة عدد من العمال، وقد دلَّت المؤشرات إلى أن هذا الحادث كان مرتبًا ولم يقع مصادفة؛ ولذا تحولت التظاهرات إلى انتفاضة فلسطينية ضد جرائم الاحتلال. وهنا قامت قوات الاحتلال بحملة اعتقالات واسعة، وأطلقت الرصاص على المتظاهرين، ثم تم فصل القطاع عن الضفة الغربية، وهنا قرر مؤتمر القمة العربية في الجزائر في يونيو عام (1988م)، تقديم المساندة والدعم المالي للشعب الفلسطيني لمواصلة الانتفاضة، علمًا بأن الفلسطينيين العرب الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية قد شاركوا أيضًا في تلك الانتفاضة، وقد وقعت صدامات عنيفة بين المتظاهرين الذين لا يملكون إلا الحجارة، وبين قوات الأمن الإسرائيلية، ورغم فداحة الخسائر التي تكبدها الشعب الفلسطيني إلا أن الانتفاضة تحولت وكأنها حرب استنزاف لإسرائيل؛ فقد قُتل ألفٌ وثلاثمائة فلسطيني تقريبًا أثناء أحداث الانتفاضة الأولى على يد الجيش الإسرائيلي، كما قتل مائةٌ وستون من اليهود على يد الفلسطينيين. وقد سعى الفلسطينيون عبر الانتفاضة إلى تحقيق عدة أهداف ومطالب وطنية؛ منها: - إقامة دولة فلسطينية مستقلة وتفكيك المستوطنات. - عودة اللاجئين دون قيد أو شرط. - تقوية الاقتصاد الفلسطيني: تمهيدًا للانفصال عن الاقتصاد الإسرائيلي. - إخلاء سبيل الأسرى الفلسطينيين والعرب من السجون الإسرائيلية. - وقف المحاكمات العسكرية والاعتقالات. ولذا نقول: غزة هي وقود المقاومة، وهي المحرِّك الحقيقي لقضية فلسطين؛ فهي رمز العزة، ونبض الكرامة. ثم بدأت المظاهرات تنخفض وتتراجع في عام (1990م)؛ وذلك بسبب عدم توفر الدعم اللازم، وغزو العراق للكويت ونشوب حرب الخليج، وخلال هذه الانتفاضة ظهرت حركة حماس كحركة مقاومة إسلامية تنادي بالجهاد لتحرير فلسطين، وقد بدأت الحركة من جباليا في قطاع غزة، ثم انتقلت إلى جميع مدن وقرى ومخيمات فلسطين. وردًّا على تلك الانتفاضة، اتخذت إسرائيل بعض الإجراءات القمعية بحقِّ الفلسطينيين، بما في ذلك إغلاق المدارس، وحظر التجول، واعتقالات جماعية. وللحديث بقية -إن شاء الله-. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#21 |
![]() ![]() ![]()
|
غزة في ذاكرة التاريخ (19) أبرز محطات هجوم جيش الاحتلال على غزة كتبه/ زين العابدين كامل الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ ففي أغسطس عام 2005م انسحبت إسرائيل بالكامل من قطاع غزة بقرار من رئيس الوزراء الإسرائيلي، فانسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي وأخلت المستوطنات التي كانت بالمدينة، ومنذ ذلك الانسحاب وهي تنفذ عمليات عسكرية في القطاع من حين لآخر، بعضها تحول إلى حروب استمرت أسابيع، وبعضها استمر لشهور، وخلَّفت تلك الاعتداءات الوحشية عشرات الآلاف من الشهداء -بإذن الله-. ومن المعلوم: أنَّ قطاع غزة يعد من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، حيث يسكنه نحو مليوني فلسطيني، ولقد تعرض القطاع لعدة اعتداءات إسرائيلية على مر السنين، وكثرت حالات الاغتيال لبعض قيادات حركات المقاومة الفلسطينية. وبعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة في يونيو عام 2007م أعلنت إسرائيل في سبتمبر أنَّ غزة "كيان معادٍ"، وفي أكتوبر من العام نفسه فرضت عليها حصارًا شاملًا. وفيما يلي نذكر أبرز الهجمات الوحشية التي شنتها قوات الاحتلال على القطاع منذ حصاره، واستمرت غزة صامدة: عملية الرصاص المصبوب - معركة الفرقان عام 2008م: - في 27 ديسمبر عام 2008م بدأت إسرائيل حربًا على قطاع غزة أطلقت عليها اسم "عملية الرصاص المصبوب"، وردَّت عليها المقاومة الفلسطينية في القطاع بعملية سمتها "معركة الفرقان". وكان الهدف الذي وضعته قيادة الاحتلال لهذه الحرب هو "إنهاء حكم حركة حماس في القطاع"، والقضاء على المقاومة الفلسطينية ومنعها من قصف إسرائيل بالصواريخ؛ كما كان الهدف منها أيضًا الوصول إلى المكان الذي تخفي فيه المقاومة الأسير الجندي جلعاد شاليط. وقد استمر العدوان الإسرائيلي لعدة أسابيع حيث توقف في 18 يناير عام 2009م، واستخدم فيه الاحتلال أسلحة محرَّمة ومجرَّمة دوليًّا؛ مثل: الفسفور الأبيض، واليورانيوم، وأُطلِق أكثر من ألف طن من المتفجرات. قامت المقاومة الفلسطينية بدورها حيث استهدفت في هذه الحرب الغلاف الاستيطاني المحيط بغزة (نحو 17 كيلومترًا) بنحو 750 صاروخًا، وصل بعضها لأول مرة إلى مدينتي أسدود وبئر السبع. وقد أسفرت هذه الحرب عن أكثر من 1430 شهيدًا -بإذن الله-، منهم أكثر من أربعمئة طفل ومائتين وأربعين امرأة، وقد وصل عدد المصابين إلى أكثر من 5400 مصاب. وتم تدمير أكثر من 10 آلاف منزل دمارًا كليًّا أو جزئيًّا. وبدوره اعترف الاحتلال بمقتل 13 إسرائيليًّا، بينهم 10 جنود، وإصابة 300 آخرين. واستمرت غزة صامدة. - عملية عامود السحاب - حجارة السجيل عام 2012م: بدأت هذه الحرب في 14 نوفمبر عام 2012م واستمرت ثمانية أيام. وأطلقت عليها إسرائيل "عامود السحاب"، وردَّت عليها المقاومة الفلسطينية بمعركة "حجارة السجيل". وكان الهدف منها تدمير المواقع التي تخزن فيها حركات المقاومة صواريخها، وانطلقت باغتيال إسرائيل لأحمد الجعبري قائد كتائب عز الدين القسام. وقد استشهد -بإذن الله- في هذا العدوان مائة وثمانون فلسطينيًّا منهم أطفال ونساء، وجُرح ألف وثلاثمائة آخرين، في حين قُتل عشرون إسرائيليًّا وأصيب أكثر من ستمائة. فصائل المقاومة ردت بأكثر من 1500 صاروخ، بعضها تجاوز مداه 80 كيلومترًا، وبعضها وصل لأول مرة إلى تل أبيب والقدس المحتلة، كما استهدف بعضها طائرات وبوارج حربية إسرائيلية. وقدرت سلطات الاحتلال الخسائر التي لحقت بها بأكثر من مليار دولار، وفي 21 نوفمبر تم وقف إطلاق النار وإعلان اتفاق تهدئة من القاهرة. وللحديث بقية -إن شاء الله-. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#22 |
![]() ![]() ![]()
|
غزة في ذاكرة التاريخ (20) أبرز محطات هجوم جيش الاحتلال على غزة كتبه/ زين العابدين كامل الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فنستكمل في هذا المقال أبرز الهجمات الوحشية التي شنتها قوات الاحتلال على القطاع منذ حصاره، واستمرت غزة صامدة: - الجُرف الصامد - العصف المأكول عام 2014م: أطلقت إسرائيل في السابع من يوليو عام 2014م عملية سمتها: "الجُرف الصامد"، وردَّت عليها المقاومة بمعركة "العصف المأكول"، واستمرت المواجهة خمسين يومًا شن خلالها جيش الاحتلال أكثر من 60 ألف غارة على القطاع. وصرَّح رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو أنَّ هدف العملية الإسرائيلية هو تدمير شبكة الأنفاق التي بنتها المقاومة تحت الأرض في غزة، وامتد بعضها تحت الغلاف الحدودي. وقد أسفرت هذه الحرب عن 2322 شهيدًا -بإذن الله-، و11 ألف جريح، وارتكبت إسرائيل مجازر بحق 144 عائلة، في حين قُتل 68 من جنود الاحتلال و4 مدنيين إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وأصيب 2522 إسرائيليًّا بجروح بينهم 740 من العسكريين. وقد أطلقت كتائب الشهيد عز الدين القسام في هذه الحرب أكثر من 8 آلاف صاروخ، استهدفت ببعضها لأول مرة مدن: حيفا، وتل أبيب، والقدس، وتسببت بإيقاف الرحلات في مطار تل أبيب. وأطلقت المقاومة الفلسطينية أيضًا طائرات مسيرة في المجال الجوي الإسرائيلي، لم تتمكن منظومات دفاع جيش الاحتلال من اكتشافها إلا بعد أن اخترقت العمق الإسرائيلي بأكثر من 30 كيلومترًا؛ كما أعلنت كتائب القسام في 20 يوليو أنها أسرت الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون خلال تصديها لتوغل بري لجيش الاحتلال في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. واستمرت غزة صامدة وأبية وباسلة. - معركة صيحة الفجر عام 2019م: في صباح يوم 12 نوفمبر عام 2019م استيقظ أهالي غزة على دوي انفجار بصاروخ انطلق من طائرة إسرائيلية مسيرة استهدف قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس في غزة بهاء أبو العطا في شقته السكنية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وأدى إلى استشهاده هو وزوجته. وقد ردَّت حركة الجهاد الإسلامي على هذا الاغتيال في عملية استمرت بضعة أيام أطلقت عليها "معركة صيحة الفجر"، وقد أطلقت خلالها مئات الصواريخ على مواقع وبلدات إسرائيلية. واستمرت غزة صامدة وباسلة وأبية. - حارس الأسوار - سيف القدس عام 2021م: اندلعت معركة "سيف القدس" التي سمتها إسرائيل "حارس الأسوار"، بعد استيلاء مستوطنين على بيوت مقدسيين في حي الشيخ جراح، وكذا بسبب اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى. وأطلقت المقاومة الفلسطينية أكثر من 4 آلاف صاروخ على بلدات ومدن في إسرائيل، تجاوز بعضها مداه 250 كيلومترًا، والبعض الآخر استهدف مطار رامون، وأسفرت عن مقتل 12 إسرائيليًّا وإصابة نحو 330 آخرين وَفْق مصادر إسرائيلية. وقد أسفرت هذه الحرب عن نحو 250 شهيدًا فلسطينيًّا -بإذن الله- وأكثر من 5 آلاف جريح، كما قصفت إسرائيل عدة أبراج سكنية، وأعلنت تدمير نحو 100 كيلومتر من الأنفاق في غزة. وقد تم وقف إطلاق النار بعد وساطات وتحركات وضغوط دولية. - الفجر الصادق - وحدة الساحات عام 2022م: في يوم الجمعة الخامس من أغسطس عام 2022م اغتالت إسرائيل قائد المنطقة الشمالية لسرايا القدس (الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) في غزة، حيث استهدفته بطائرة مسيرة داخل شقة سكنية في "برج فلسطين" بحي الرمال. وجاءت عملية الاغتيال في ظل جهود تبذلها مصر لمنع تدهور الأوضاع، إثر إقدام إسرائيل على اعتقال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في جنين بالضفة الغربية بسام السعدي. وأطلقت إسرائيل على هذه العملية اسم "الفجر الصادق"، وعللت اختيار تلك التسمية بأنها "لتأكيد تركيزها على حركة الجهاد التي تتخذ اللون الأسود شعارًا"، بحسب بيان لجيش الاحتلال. وردَّت حركة الجهاد الإسلامي بعملية سمتها "وحدة الساحات"، وأطلقت خلالها مئات الصواريخ على بلدات ومدن إسرائيلية، وقالت سرايا القدس في بيان إنها قصفت تل أبيب ومطار بن غوريون وأسدود وبئر السبع وعسقلان وسديروت. هذه الأحداث جعلت من قطاع غزة مكانًا مليئًا بالمعاناة والصراع طويل الأمد. وهكذا تحمل مدينة غزة عبقًا تاريخيًّا متميزًا يشكِّل جزءًا لا يتجزأ من تراث فلسطين والعالم العربي والإسلامي؛ فهي محور المقاومة ورمز العزة. وللحديث بقية -إن شاء الله-. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أبو هريرة - ذاكرة عصر الوحي | ام هُمام | قسم التراجم والأعلام | 4 | 04-13-2024 02:45 PM |
| من ذاكرة فلسطين | ام هُمام | ملتقى التاريخ الإسلامي | 4 | 12-26-2017 06:49 PM |
| عزت جمال عزت مصحف 1 سورة من اسلام ويب لاول مرة برابط واحد و المزيد | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 07-23-2017 11:19 AM |
| لازالة تطبيقات النظام الزائدة ولتحرير مساحة ذاكرة الهاتف app remover pro | مروان ساهر | ملتقى الجوال الإسلامي | 0 | 10-02-2015 05:40 PM |
| غزة يا قلبي! | آمال | ملتقى فيض القلم | 20 | 12-19-2012 12:33 AM |
|
|